OpenAI

تسمح هذه الميزة للوكلاء بتحليل كميات كبيرة من التفاعلات السابقة بشكل غير مباشر أثناء “فترات راحة” حسابية، ما يؤدي إلى اكتشاف أنماط لا يمكن ملاحظتها خلال التشغيل الفوري

التحول من عصر “الذكاء الاصطناعي كأداة” و”الذكاء الاصطناعي كمستشار وصديق رقمي”. يمكن لوكيل الذكاء الاصطناعي أن يتعامل مع الجهاز وكأنه يرى ويسمع ويفهم، بنفس القدرات البشرية

تسعى «تخيل» على المدى البعيد إلى بناء منظومة تكنولوجية عربية مستقلة، وتعزيز البحث والتطوير، لتصبح كيانًا رائدًا مشابهًا لشركات عالمية مثل OpenAI و Palantir، مع الحفاظ على أمن البيانات داخل المنطقة.