Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » يمنى عمران تكتب: نحو واقع رقمي أفضل لأبنائنا
    مقالات

    يمنى عمران تكتب: نحو واقع رقمي أفضل لأبنائنا

    Ahmed Azmyبواسطة Ahmed Azmy8 فبراير، 2022
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    دائمًا عندما يتعلق أمرٌ ما بالأطفال، فإننا نطمح إلى بذل المزيد من الجهود، ولا ينبغي أن ننظر أبدًا بعين الرضا لما هو محقق.

    فكما نعلم، أطفال اليوم هم المستقبل، والمستقبل “رقمي”، يعتمد بشكلٍ كبير على “الإنترنت” وجودته وتوفير خدماته بسعرٍ في متناول جميع الفئات، وتسهيل النفاذ إليه في كل مكان.. وهي أمورٌ تهتم بها الحكومات وتحرص عليها ولا تدخر جهدًا أو إنفاقًا لتوفيرها لمواطنيها.

    فالإنترنت يعد بمثابة البنية التحتية لكافة الخدمات التي تقدمها الحكومات، ولا يحيا المواطنون بدونها.. مثل التعليم والصحة والخدمات البنكية واستخراج التصاريح والأرواق الرسمية، فضلًا عن المعاملات التجارية بأنواعها. فلا نبالغ حين نقول إنه لا يمر يومٌ على أيٍ منا دون استخدام الإنترنت لضرورةٍ أو رفاهية.

    هذا الواقع الرقمي، بما يقدمه من تيسيرٍ لأمورٍ كثيرة، وحلول أوفر في التكلفة وأكثر عملية لمشكلاتٍ واجهناها جميعًا، لاسيما في أزمة وباء كورونا، إلا أن هذا الواقع له وجهٌ آخر من التحديات علينا ليس فقط مواجهتها، بل أيضًا التعامل معها بشكلٍ استباقي إذا ما نظرنا بعين الاعتبار لسرعة تطور التكنولوجيا، التي أصبحت تفوق التوقعات في كثير من الأحيان.

    لذا لا تتوانى الحكومات عن تأمين شبكاتها والحفاظ على سرية معلوماتها، لأنها تدرك أن البيانات والمعلومات هي بترول القرن الواحد والعشرين. ولذا نرى ونلمس سعي جميع الدول إلى امتلاك أدوات العالم الجديد من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مثل الذكاء الاصطناعي AI وسلاسل الكتل “بلوكشين” والواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR.. وكلها مصطلحات أصبحت تألفها مسامعنا، وإن لم تستوعبها أذهاننا بشكلٍ كافٍ. لكننا ندرك بشكل ما أننا نعيش حياةً تتحكم الآلة في جزء منها، والأكيد أن هذا الجزء سيزيد بمرور الوقت.

    وإذ كنا في الماضي القريب نقول أن العالم أصبح قريةً صغيرة، بفضلِ المسافات التي اختصرتها الإنترنت، فنحن الآن نعيش في عالمٍ تتلاشى فيه الحدود بين الحياة الواقعية والافتراضية. وأول المتأثرين بذلك هم أطفال اليوم الذين نشأوا في بيئة رقمية، يستخدمون الهواتف الذكية في عمرٍ مبكرة، ويتعرضون لخبراتٍ لم يكن يتعرض لها أطفال الأمس.

    كل هذا يجعل أطفال القرن الواحد والعشرين لهم أفكارٌ وقيمٌ ومدركات، لم يرثوها عن آبائهم أو يكتسبوها من المحيطين بهم فحسب، بل يشترك في تكوينها ما يتعرضون له من أفكارٍ وقيم، من خلال المحتوى الذي يشاهدونه في الألعاب الإلكترونية التي يمارسونها يوميًا، والإعلانات المصاحبة لها والأنساق الفكرية التي يتم الترويج لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

    ربما يبدو الأمر مخيفًا للبعض، لكن البشرى أن هناك جانبًا مضيئاً في هذا الواقع الجديد، فهو يعطي لأجيال الغد فرصًا كثيرة لم تكن متاحة من ذي قبل. فأبواب المعارف والعلوم مفتوحة على مصراعيها، تليها أبوابٌ من فرص العمل والتميز، تُفتح فقط لمن يتقن استخدام أدوات المعرفة الجديدة.
    هذا الجانب المضيء، لن يتأتى دون الوعي به، وإدراك ضرورة توفير البيئة الرقمية الآمنة لأطفالنا، التي تضمن لهم الحصول على إيجابيات العالم الرقمي وتحميهم من مخاطره. وهي مسؤولية مشتركة، ذات جوانب عدة، في البيت والمدرسة ودار العبادة وبالطبع في المجالس التشريعية والهيئات التنفيذية، وكذا الهيئات والمنظمات الدولية. فكل ما سبق له دورٌ في رفع الوعي بالفرص والتحديات والمخاطر على حد سواء.

    ولكي تؤتي الجهود المبذولة أُكُلها، فإن هذه المسؤولية ينبغي أن تكون منظمة ومخططة بشكلٍ دقيق من خلال استراتيجيات وطنية للحكومات تتبناها أجهزة الدولة المختلفة وتنعكس في أنشطتها، ويتم متابعتها ومراجعتها بشكلٍ دوري حتى تظل مواكبةً للتطور التكنولوجي السريع، ولا يجوز أن تقتصر الجهود على مجرد الاستياء أو الحزن على ضحايا حوادث الاستغلال والتشهير والتنمر الإلكتروني التي أصبحنا نشهدها كثيرًا بين الأطفال، الذين يلجأون أحياناً للأسف إلى التخلص من حياتهم بسبب هذه الحوادث.

    ومن هنا تأتي أهمية المبادرات الدولية التي من بينها مبادرة “اليوم العالمي للإنترنت الآمن”، والذي يحتفل العالم به اليوم (الثلاثاء الثاني من شهر فبراير). وهي مبادرة تحث دول العالم على إقامة فعاليات تحت شعار “معاً من أجل إنترنت أفضل” تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر الاستخدام غير المسؤول للإنترنت، وفي المقابل مناقشة سبل تنمية الفرص التي يتيحها الإنترنت بحيث يكون أفقًا أرحب للمعرفة وتبادل الخبرات بشكل آمن، لاسيما لأطفالنا الذين نسعى دائمًا أن يكونوا في أمان.

    مقال كتبته: يمنى عمران

    باحثة في العلوم السياسية

    The short URL of the present article is: https://followict.me/ashc
    اليوم العالمي للإنترنت الآمن اليوم العالمي للإنترنت الآمن 2022 يمنى عمران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بحضور وزير الاتصالات.. إطلاق منصة «واعي.نت» لتعزيز الوعي الرقمي والحماية على الإنترنت

    تعاون بين Meta و«الشباب والرياضة» لسلامة الشباب احتفالاً باليوم العالمي للإنترنت الآمن

    يمنى عمران تكتب: كيف نحمي أطفالنا على الإنترنت في عصر ChatGPT؟!

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    بحضور وزير الاتصالات.. إطلاق منصة «واعي.نت» لتعزيز الوعي الرقمي والحماية على الإنترنت

    25 فبراير، 20260

    تعاون بين Meta و«الشباب والرياضة» لسلامة الشباب احتفالاً باليوم العالمي للإنترنت الآمن

    6 فبراير، 20240

    يمنى عمران تكتب: كيف نحمي أطفالنا على الإنترنت في عصر ChatGPT؟!

    6 فبراير، 20230

    بـ6 خطوات فقط يمكنك أن تكون خبيرًا أمنيًا

    6 فبراير، 20230
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter