Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » محمد معوض يكتب: هل يرفض التعليم التقليدي هدايا التكنولوجيا؟
    رئيسية

    محمد معوض يكتب: هل يرفض التعليم التقليدي هدايا التكنولوجيا؟

    Follow Teamبواسطة Follow Team20 سبتمبر، 2021
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    أيام قليلة مرت على بداية العام الدراسي بالمدارس الدولية، أملا في تحقيق الحد الأدنى من الأيام المطلوبة لحصول الطالب على شهادة إتمام العام الدراسي والانتقال للعام التالي Instructional Days، والتي تتراوح بين 170 إلى 185 يوما دراسيا من التواصل الفعلي بين المعلم والطلاب.

    من جانب آخر، تفصلنا أيام قليلة عن بداية العام الدراسي بالمدارس الحكومية والخاصة التابعة لأجندة وزارة التربية والتعليم، والمدارس الأزهرية التابعة للأزهر الشريف، كما تفصلنا الأسابيع ذاتها عن بداية الموجة الرابعة من فيروس كورونا المتحور بثوبه الجديد “دلتا”.

    وعلى استحياء، وبعد الخميس الأسود في مارس من العام الماضي، أو ما عرف بخميس الطقس، واتساقا مع التحول الرقمي والتقدم التكنولوجي، تحولت العملية التعليمية إلى العالم الافتراضي، برعاية برمجيات وتطبيقات “زووم” Zoom و”مايكروسوفت تيمز” MS Teams، في بعض المدارس.

    من المتعارف عليه عالميا أن التعليم يمر بثلاث مراحل أساسية، هي البدء Initiate والتحسين Improve والتأثير Impact، وتنقسم المراحل الثلاث إلى خمس مراحل فرعية، هي المشاركة Engagement والتنفيذ Implementation والنتائج Results والاستدامة Sustainability والاندماج Embeddedness.

    تركز هذه المراحل، في المقام الأول، على انخراط الطلاب في العملية التعليمية، وكذلك انخراط جميع القائمين على العملية التعليمية، أو ما نطلق عليهم “أصحاب المصلحة” Stake Holders، من معلمين وأولياء أمور وخدمات معاونة.

    لا يتجاهل ذلك المبدأ الانتقال إلى مرحلة القياس وتقويم عملية التطوير، بعد الحصول على نتائج الطلاب وتحليلها بأحد البرامج المتعارف عليها، مثل “ماب تست” Map Test، وما يتبعه من مقارنة بالخطة الموضوعة سلفا، والخطة التي يجب تصميمها لكل طالب بناء على نتائجه، وهذا ما نطلق عليه المفاضلة Differentiation، لتأتي مرحلة الاستدامة Sustainability، والتي تضمن خطة تطوير الطالب لمدة 3 سنوات على الأقل، فيما يسمى باستراتيجية النمو Growth Strategy.

    يأتي بعد ذلك دور التأثير Impact، والتي تضمن تطبيق تلك النتائج النظرية والعملية على شخص الطالب وثقافته وثقافة المحيطين به، إلى التأثير في ثقافة المجتمع، وهو الناتج النهائي من العملية التعليمية.

    منذ مارس 2020، وما تلاه من عزل الطلاب منزليا، فقد ذهبت هذه المسميات أدراج الرياح، على الأقل بالمدارس الحكومية والخاصة، التي تفتقر الثقافة التكنولوجية والإمكانيات العقلية، ما نطلق عليه “محو الأمية التكنولوجية” Technology Literacy، كذلك افتقار القائمين على العملية التعليمية وصانعي القرار ومصممي الحلول التكنولوجية للإمكانات، سواء العلمية أو مادية من البنية التحتية Infrastructure إلى التكنولوجيا التعليمية Educational Technology.

    كان للتكنولوجيا رأي آخر في إنقاذ العملية التعليمية من الانهيار التام، وذلك باعتماد أصحاب القرار في بعض الهيئات والمدارس الدولية على المنطق المتعارف عليه في “بيئة التعلم الرقمي” Digital Learning Environment، الذي يقوم على ثلاث محاور لا يمكن تطبيقها بأي حال من الأحوال في ظل الإمكانات البشرية المتاحة، سواء للقائمين على العملية التعليمية أو للطلاب وأولياء الأمور، ونحصرها فيما يلي:

    • استخدام الأدوات الرقمية والتقنية في جمع وتقييم واستخدام المعلومات المتاحة تعليميا لخدمة العملية التعليمية.
    • استخدام الأدوات الرقمية والتقنية للقيام بالأبحاث المطلوبة وحل المشكلات التعليمية وتصميم المشروعات البحثية.
    • استخدام الأدوات الرقمية والتقنية للتواصل مع المعلمين ورفقاء العملية التعليمية.

    ولم يمكن الجهل بالتكنولوجيا أو استخدامها الطالب الحكومي من الحصول على نفس القدر من التعليم والمشاركة في العملية التعليمية، أو ما نطلق عليه “البيئة التعليمية العادلة” Equitable Learning Environment، بما يمحي مبدأ العدالة التعليمية، وبالتالي انعدام البيئة التعليمية الداعمة ورصد التقدم والعائد (Supportive Learning Environment and Progress Monitoring and Feedback)، والذي يؤدي لبيئة تعليمية غير مدارة بشكل جيد (Not well managed learning environment).

    هناك العديد من البرامج التعليمية المجانية، والتي صممت بأيدي خبراء تكنولوجيا التعليم بالعالم، والتي أنقذت ما يمكن إنقاذه من العملية التعليمية بالتحول رقميا، ومنها على سبيل المثال لا الحصر (Edmodo-Socrative-Projeqt-Thinglink-TED-Ed-cK)، والتي يمكن استخدامها بعضها أو جميعها مجتمعة لسد العجز في المحاور الخمس التعليمية، التي افتقدت لسنتين من ثلاث سنوات هما محور أي خطة تعليمية ناجحة.

    خلاصة القول أن التكنولوجيا، وخصوصا تكنولوجيا التعليم، لم تعد رفاهية أو حل ثانوي أو اختياري، بل هي عصب العملية التعليمية في عالم يتجه إلى الرقمية في جميع أعماله لتحقيق ما عجز عنه الفصل التقليدي، وما أصابه من فيروس متحور يضرب صلب العملية التعليمية، وهو التواصل مع المعلم.

    تحليل كتبه:  محمد معوض

    خبير تكنولوجيا التعليم

    The short URL of the present article is: https://followict.me/t703
    التعليم عن بعد تكنولوجيا التعليم تكنولوجيا التعليم عن بعد محمد معوض محمد معوض خبير تكنولوجيا التعليم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    محمود فهمي:  «Coursetopia» تستهدف الحصول على 5% من سوق تكنولوجيا التعليم في الوطن العربي خلال 3 سنوات

    تعيين محمد أبو طالب مديرًا عامًا وإقليميًا لشركة Abwaab لتكنولوجيا التعليم

    شركة «Career 180» تعود بالنسخة التاسعة من Egypt Career Summit بالجامعة البريطانية

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    محمود فهمي:  «Coursetopia» تستهدف الحصول على 5% من سوق تكنولوجيا التعليم في الوطن العربي خلال 3 سنوات

    11 مايو، 20260

    تعيين محمد أبو طالب مديرًا عامًا وإقليميًا لشركة Abwaab لتكنولوجيا التعليم

    2 مايو، 20260

    شركة «Career 180» تعود بالنسخة التاسعة من Egypt Career Summit بالجامعة البريطانية

    5 أبريل، 20260

    «فريد» أول شركة تكنولوجيا تعليم ناشئة تحصل على تصنيف Startup Label في مصر

    2 أبريل، 20260
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter