Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » محمد حجازي يكتب: قانون التجارة الإلكترونية والانطباعات الزائفة!
    رئيسية

    محمد حجازي يكتب: قانون التجارة الإلكترونية والانطباعات الزائفة!

    Follow Teamبواسطة Follow Team14 ديسمبر، 2021
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد حجازي
    د.محمد حجازي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    مع زيادة اعتماد الأفراد والشركات على شبكة الإنترنت والمنصات الإلكترونية في إتمام عمليات التسويق والبيع والشراء، وفي ضوء استمرار جائحة كورونا، توسعت أنشطة التجارة الإلكترونية بشكل كبير حتى أصبح من المتوقع أن تتخطى حجم مبيعاتها عالميا حوالي خمسة تريليون دولار بحلول عام 2022.

    وتظل كل من التجارة التقليدية مع التجارة الإلكترونية تتفق فيما يتعلق بأطرافها وهدفها، إلا أنها تتميز عن التجارة التقليدية بأنها تتيح للمستهلكين التسوق والشراء في أي وقت ومن أي مكان، فيستطيع المستهلك الشراء من أي منصة أو موقع إلكتروني من أي مكان في العالم في أي لحظة يرغب في إتمام المعاملة التجارية فيها، كما تتميز أيضا بأنها أقل تكلفة وتوفر إمكانيات أكبر من حيث الاستجابة لمتغيرات السوق وأذواق المستهلكين ورغباتهم بشكل أسرع وأكثر فاعلية من التجارة التقليدية.

    هذا ويمكن تصنيف النماذج الرئيسية للتجارة الإلكترونية والتي تتفق أيضا مع التجارة التقليدية، إلى النموذج الأكثر تطبيقاً وهو B2C أو البيع المباشر من شركة إلى مستهلك وهو النموذج التجاري الأكثر انتشاراً في عالم التجارة بشكل عام وفي عالم التجارة الإلكترونية بشكل خاص، ويأتي النموذج التالي وهو B2B أو البيع والشراء بين الشركات بعضها البعض.

    وتأتي النماذج التجارية التي أظهرتها التجارة الإلكترونية بشكل واضح، والتي ترتبط بالمستهلكين بعضهم البعض من خلال نموذج C2C والذي يتم من خلال بعض المنصات التي تقوم بدور الوسيط أو دور واجهات (فاترينة) العرض، ويلي ذلك نموذج من المستهلك إلى الشركة C2B والذي يقوم على بيع المستهلكين للشركات خدمات أو منتجات.

    ومع ارتباطها بالأنشطة الاقتصادية المختلفة التي تقوم على تبادل السلع والخدمات، وتلبية احتياجات المستهلكين سواء أكانوا أفراد أو شركات، بات الحديث عن أهمية تهيئة المناخ التنظيمي لزيادة فاعلية أنشطة التجارة الإلكترونية، وبرز الحديث عن ضرورة صياغة قانون لتنظيم التجارة الإلكترونية وكأنه الحل السحري، أو كأنه يوجد قصور تشريعي في تنظيم هذا المجال.

    إن الانطباع الزائف لدى الكثيرين بأن التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية وتوسعها هي عدم وجود قانون، هو انطباع غير حقيقي ولا يستند إلى معرفة الإطار القانوني المنظم لتلك الأنشطة أو حتى التحديات الحقيقية التي تواجهها.

    فعندما ننظر إلى المعاملة التجارية الإلكترونية نجد أنها عبارة عن تعاقد يتم بين طرفين أو أكثر، ويكفي في انعقاده تراضي المتعاقدين أي اقتران الإيجاب بالقبول، ودون الحاجة لكتابة العقد أو اتخاذ شكل معين، حيث أن الأعمال التجارية تقتضي اعتبارات السرعة والائتمان وتقوم أيضا على السهولة في إنشاء الالتزام وإثباته في ضوء نصوص القانون المدني، وقانون التجارة.

    أما فيما يتعلق بإمكانية تحديد الصفة فيمن يبرم تلك العقود وحجية هذه العقود الإلكترونية فتعود إلى قانون تنظيم التوقيع الإلكتروني الذي يسبغ الحجية على الكتابة الإلكترونية وعلى العقود طالما كانت مُوقعة إلكترونيا، مع إمكانية تحديد أطراف المعاملة وتوقيتها، كما أنه يتيح خاصية عدم الإنكار وتحقيق سرية المعاملة من خلال تشفيرها.

    أما فيما يتعلق بموضوع المعاملة في حد ذاتها وبشكل خاص حماية المستهلك فيما يتعلق بالمنتجات أو الخدمات ومواصفاتها وجودتها، وموعد الاستلام، وسياسة الاستبدال، والاسترجاع، وعلى الأخص فيما ينظم إجراءات حماية المستهلك فيما يتعلق بالتعاقدات عن بعد، وغيرها من الأمور التي تم تنظيمها في قانون حماية المستهلك.

    وكذلك فيما يرتبط بالبيانات الخاصة بالمعاملات التجارية وخصوصية بيانات الأطراف وحقوقهم فيما يتعلق بتنظيم تعاملاتهم على بياناتهم الشخصية، وخاصة على مستوى التسويق الإلكتروني وتوجيه الرسائل الدعائية بناء على معالجة البيانات ومعرفة سلوك المستهلكين، فإنه قد تم تنظيمه في قانون حماية البيانات الشخصية الصادر في العام الماضي وننتظر لائحته التنفيذية.

    وبالنسبة إلى طريقة ووسائل الدفع على المنصات والمواقع الإلكترونية، وكذا فيما يخص الضرائب على أنشطة التجارة الإلكترونية، فإن ذلك منظم بموجب قوانين البنك المركزي، وتنظيم وسائل الدفع غير النقدي، والضرائب، وبالتالي لا يوجد أيضا قصور تشريعي فيما يتعلق بهذا الجانب.

    وبالنسبة إلى ملكية المحتوى الموجود على المنصات والتطبيقات والمواقع الإلكترونية، وآليات التعامل معه، فإنه منظم بموجب قانون حماية حقوق الملكية الفكرية.

    أخيراً بالنسبة إلى معايير تأمين المنصات والتطبيقات الإلكترونية ضد الاختراقات والقرصنة، ومواجهة الجرائم السيبرانية التي يمكن أن تتعرض لها تلك المواقع والتطبيقات فإنه منظم بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

    وكما أشرنا فإنه يتضح أن الإطار التشريعي والقانوني لأنشطة التجارة الإلكترونية مكتمل، ولا يوجد به قصور تشريعي، ومن غير الملائم محاولة الخروج بمشروع قانون للتجارة الإلكترونية لأنه سيكون تكرار للنصوص القانونية الموجودة حاليا، ولا يجب أن نقع تحت انطباعات زائفة فيما يتعلق بالتحديات الحقيقية التي تواجه أنشطة التجارة الإلكترونية في مصر.

    فإننا نرى أنها تحديات مرتبطة بالبنية التحتية لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأهمية تعزيزها وتوصيلها لكل ربوع الجمهورية، وتحديات لوجستية تتمثل في صعوبة إيجاد مخازن مرخصة، وصعوبة الحصول على التراخيص اللازمة لهذه المخازن والمستودعات، إضافة إلى ذلك، الصعوبات المرتبطة بنقل البضائع وعدم إمكانية الحصول على التراخيص المتعلقة بمزاولة نشاط نقل البضائع باستخدام تكنولوجيا المعلومات، على الرغم من قيام الدولة بإصدار قانون نقل الركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى ذلك عدم وضوح سياسات وإجراءات الجمارك فيما يخص الاسترجاع للبضائع المشتراه من الخارج.

    تحليل يكتبه: الدكتور محمد حجازي

    استشاري تشريعات التحول الرقمي، ورئيس لجنة التشريعات والقوانين بوزارة الاتصالات سابقا

    The short URL of the present article is: https://followict.me/snv9
    المعاملات التجارية جهاز حماية المستهلك قانون التجارة الإلكترونية محمد حجازي مواقع التجارة الإلكترونية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «تنظيم الاتصالات و«حماية المستهلك» يعقدان برنامجًا تدريبيًا موسعًا لتعزيز حقوق المستخدمين

    حماية المستهلك تحذر المواطنين من العروض الترويجية الخادعة خلال تخفيضات «الجمعة البيضاء»

    الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يوقع بروتوكول تعاون مع جهاز حماية المستهلك

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    «تنظيم الاتصالات و«حماية المستهلك» يعقدان برنامجًا تدريبيًا موسعًا لتعزيز حقوق المستخدمين

    24 ديسمبر، 20250

    حماية المستهلك تحذر المواطنين من العروض الترويجية الخادعة خلال تخفيضات «الجمعة البيضاء»

    22 نوفمبر، 20250

    الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يوقع بروتوكول تعاون مع جهاز حماية المستهلك

    28 أكتوبر، 20240

    رقمنة نظام العمل بين «حماية المستهلك» و«تنظيم الاتصالات» لحماية حقوق مستخدمي قطاع الاتصالات

    25 سبتمبر، 20240
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter