Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » كاثرين ثوربيك تكتب: لمحاسبة شركات التكنولوجيا العملاقة ركزوا على أضرارها
    مقالات

    كاثرين ثوربيك تكتب: لمحاسبة شركات التكنولوجيا العملاقة ركزوا على أضرارها

    Ahmed Baramawyبواسطة Ahmed Baramawy9 سبتمبر، 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    كاثرين ثوربيك
    كاثرين ثوربيك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    في يوليو الماضي، أبلغت إحدى منشئات المحتوى الشهيرات على منصة تيك توك في ماليزيا الشرطة المحلية عن تلقيها تهديدات بالاغتصاب والقتل من قبل مستخدمين على المنصة.

    وبعد يوم واحد، أقدمت راجسوري أباهو، المعروفة على الإنترنت باسم “إيشا”، على الانتحار. في وقت لاحق، أقر أحد المتهمين بالتنمر الإلكتروني عليها بالذنب في جرائم الاتصالات عبر تيك توك، وتم تغريمه 100 رينغيت ماليزي (ما يعادل 23 دولاراً أميركياً).

    وصف وزير الاتصالات الماليزي انتحار إيشا بأنه “القشة التي قصمت ظهر البعير”، وذلك في سياق دفاعه عن متطلبات الترخيص الجديدة واسعة النطاق لمنصات التواصل الاجتماعي في البلاد، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ العام المقبل. ورغم ذلك، يثار التساؤل حول ما إذا كان هذا التنظيم الشامل وغير الواضح لشركات التكنولوجيا الكبرى سيمنع وقوع مثل هذه المآسي.

    أصبح السؤال حول كيفية محاسبة شركات التكنولوجيا على الأضرار الواقعية الناجمة عن خدماتها أحد أهم التحديات في الوقت الراهن، وهو موضوع نقاش عالمي واسع.

    على سبيل المثال، توقفت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) عن العمل في البرازيل هذا الأسبوع بسبب خلافات تنظيمية، وفي الأسبوع الماضي، وجهت فرنسا تهماً إلى مؤسس تطبيق “تيلجرام”، بافيل دوروف، تتعلق بتواطئه في جرائم ارتُكبت عبر تطبيقه. في المقابل، اتهم مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا” المالكة لفيسبوك، الحكومة الأميركية بممارسة ضغوط عليه لفرض رقابة على المحتوى المتعلق بالجائحة، وهو ما اعتبره بعض السياسيين انتصاراً لحرية التعبير.

    هذا الجدل المعقد غالباً ما يقع في فخ التبسيط المفرط، حيث يُصوَّر أي تنظيم للشركات التكنولوجية الكبرى على أنه اعتداء على حرية التعبير، بينما يُنظر إلى مراقبة المحتوى كنوع من الرقابة.

    لكن الواقع أكثر تعقيداً، خصوصاً في ماليزيا، الدولة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 34 مليون نسمة وتتميز بتنوع عرقي وديني وثقافي، إلى جانب الاستخدام الواسع للإنترنت. في هذا السياق، من المتوقع أن تواجه البلاد نقاشاً حاداً حول هذه القضايا.

    أعلنت الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا أنها ستلزم جميع منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم بالحصول على ترخيص تنظيمي والالتزام بشروط لم تُحدد بعد. من جهة أخرى، ترى الشركات أن هذه الخطوة ستؤثر سلباً على الأعمال التجارية، مطالبةً بالتنظيم الذاتي.

    وفي المقابل، تخشى عشرات المنظمات المدنية من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تقليص حرية التعبير، مما يدفع البلاد نحو الاستبداد. ورغم هذه الانتقادات، تواصل الحكومة الماليزية المضي قدماً في خطتها، مؤكدةً أن الهدف هو الحد من الاحتيال والتنمر الإلكتروني، وحماية الشباب عبر الإنترنت.

    ومع ذلك، تبقى تفاصيل هذه اللوائح غير واضحة، حيث لم يتم استكمال الإرشادات التنظيمية بعد.

    ورغم هذه التطورات، يحق للماليزيين أن يشعروا بالقلق بشأن القيود المحتملة على حرية التعبير، بعيداً عن مصالح المليارديرات الذين يسعون لحماية مصالحهم الشخصية. فقد أشار تقرير لمنظمة العفو الدولية لعام 2024 إلى أن مساحة حرية التعبير قد تقلصت في البلاد، مع استمرار الحكومة في استخدام قوانين قمعية لإسكات الأصوات المنتقدة.

    يُعتبر استخدام نظام الترخيص وسيلة شائعة لاستغلال الرقابة التحريرية على وسائل الإعلام. وفي هذا السياق، تراجعت ماليزيا هذا العام إلى المرتبة 107 في مؤشر حرية الصحافة العالمي الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، بعدما كانت تحتل المركز 73 في العام السابق. مع تقلص دور المؤسسات الإعلامية التقليدية، اتجه العديد من الماليزيين إلى الإنترنت للتعبير عن آرائهم ومعارضتهم، لكن يبدو أن السلطات تحاول الآن فرض رقابة على هذا المحتوى أيضاً.

    في هذا الإطار، تقدمت الحكومة الماليزية بأعلى عدد من طلبات إزالة المحتوى من منصة “تيك توك” على مستوى العالم العام الماضي. فقد ارتفع عدد هذه الطلبات من 5 طلبات فقط في عام 2021 إلى 2202 طلب في عام 2023، مما يشير إلى تصاعد جهود الحكومة للسيطرة على المحتوى المتداول عبر الإنترنت.

    المخاوف من أن محاولة تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي قد تُستخدم كأداة لإسكات حرية التعبير في ماليزيا مشروعة تماماً. فقد نقلت وسيلة إعلام محلية عن نائب رئيس الوزراء قوله إن الترخيص يمكن أن يساعد في الحد من انتشار “التصورات السلبية” عن الحكومة. من حق المسؤولين الماليزيين أن يسعوا لتنظيم هذه الصناعة، ونظام الترخيص قد يحمل بعض الإمكانات، إلا أنهم مطالبون بتقديم تفاصيل واضحة حول كيفية تحميل شركات التكنولوجيا الكبرى المسؤولية بشكل فعّال.

    إلى حين تقديم هذه التفاصيل، لا يزال من غير الواضح كيف يمكن أن يساهم نظام الترخيص في منع حالات التنمر الإلكتروني، مثل تلك التي أدت إلى وفاة إيشا. وعلى الرغم من أن التهديدات بالعنف ضد النساء على الإنترنت لا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال ضمن حرية التعبير، فمن الصعب تصور أن مثل هذه القوانين يمكن أن تحقق هذا الهدف بشكل كامل.

    يجب أن يكون هناك انطلاق نحو حلول فعّالة. يُناقش المشرعون الماليزيون حالياً مسألة تجريم التنمر الإلكتروني، وإيجاد سبل لتعزيز المساءلة على منصات التواصل الاجتماعي، حتى في غياب قانون الترخيص. في هذا السياق، صرح المسؤولون بأن منصة “تيك توك” تعهدت بالنظر بجدية في ما حدث في قضية إيشا، وتقديم الدعم اللازم، بما في ذلك زيادة عدد مشرفي البث المباشر والمشرفين على المحتوى بلغة التاميل. قد تكون هذه الخطوة البسيطة كافية لتجنب وقوع مثل هذه الهجمات مستقبلاً.

    ما يحدث في ماليزيا يذكرنا بأن هذه المنصات، التي أصبحت منتشرة وقوية للغاية، لا يمكن الاعتماد عليها كأدوات أساسية للنقاش المدني. فهي ليست وسائل إعلامية تقليدية ولا ساحات عامة، بل شركات تسعى إلى تحقيق النمو من خلال نماذج عمل قد تتعارض في جوهرها مع التماسك الاجتماعي. في كثير من الأحيان، يجذب المحتوى المثير للجدل والانقسام مزيداً من التفاعل مقارنة بالحقائق المعقدة أو المملة.

    لذا، يجب على صناع السياسات أن يركزوا على معالجة الأضرار الحقيقية أثناء صياغة التشريعات. أثبت المجتمع الماليزي قوته في مقاومة محاولات قمع حرية التعبير، لكن تزايد الانتهاكات عبر الإنترنت أظهر الحاجة إلى حماية أكبر. هذه المواجهة في ماليزيا قد تكون اختباراً لمدى نضج استجابات دول أخرى لمثل هذه التحديات.

    كاثرين ثوربيك
    كاتبة عمود في بلومبرج أوبينيون تغطي التكنولوجيا

     

    The short URL of the present article is: https://followict.me/ya3d
    تطبيق تيلجرام تيلجرام شركات التكنولوجيا العالمية شركات التكنولوجيا العملاقة شركة ميتا منصة إكس ميتا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «ميتا» تضيف مزايا جديدة لنظارات Ray-Ban تتيح لك الكتابة في الهواء والترجمة الفورية

    زي النهارده| ذكرى ميلاد مؤسس فيسبوك وانطلاق نطاق «سيسكو دوت كوم» على الإنترنت

    «ميتا» تطلق وضع «التصفح الخفي» في واتس آب لتعزيز خصوصية المحادثات مع ساعدها الذكي داخل التطبيق

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    «ميتا» تضيف مزايا جديدة لنظارات Ray-Ban تتيح لك الكتابة في الهواء والترجمة الفورية

    16 مايو، 20260

    زي النهارده| ذكرى ميلاد مؤسس فيسبوك وانطلاق نطاق «سيسكو دوت كوم» على الإنترنت

    14 مايو، 20260

    «ميتا» تطلق وضع «التصفح الخفي» في واتس آب لتعزيز خصوصية المحادثات مع ساعدها الذكي داخل التطبيق

    13 مايو، 20260

    هيئة الاستخبارات المالية الأسترالية: زيادة لافتة في غسل الأموال المدعوم بالذكاء الاصطناعي

    13 مايو، 20260
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter