Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » كاثرين ثوربيك تكتب: «تشات جي بي تي» يتحول لحرباء ثقافية مرعبة
    مقالات

    كاثرين ثوربيك تكتب: «تشات جي بي تي» يتحول لحرباء ثقافية مرعبة

    Follow ICTبواسطة Follow ICT14 أكتوبر، 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    كاثرين ثوربيك
    كاثرين ثوربيك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    بعد ما يقرب من عامين على إطلاق تقنية “تشات جي بي تي” من شركة “أوبن إيه آي”، واجهت أول لحظة أشعر فيها حقيقة بالدهشة والانبهار من جنون الذكاء الاصطناعي.

    طبعاً، شعرت بالإعجاب لكيفية قدرة روبوتات الدردشة على إنتاج ردود مفيدة وتوليف المعلومات. وسليت نفسي ببعض الصور التي أنشأتها باستخدام تطبيقات مختلفة. ولكنني في أغلب الأحوال تعاملت مع الذكاء الاصطناعي بدرجة صحية من التشكك، وغالباً ما رأيت ضجيجاً بلا طحين، وما زلت أجد ذلك بوضوح صارخ عندما أتفاعل مع كمبيوتر وليس مع إنسان.

    تغير الكثير من ذلك عندما أمضيت الأسبوع الماضي في تجريب تحديث خاصية الصوت المتقدمة في “تشات جي بي تي”.

    بدأ طرح هذه الخدمة الأسبوع الماضي لأصحاب الاشتراكات المدفوعة، بعد تأخرها في البداية بسبب مشكلات محتملة تتعلق بالسلامة والأمان. وقالت “أوبن إيه آي” هذا الأسبوع إنها ستطلق مساعدها الصوتي للشركات والمطورين لاستخدامه في تطبيقاتهم الخاصة.

    هذه الأداة الأسطورية التي تستطيع التحدث بخمسين لغة بدقة تشبه البشر، لديها القدرة على تغيير كيفية تفاعل الناس حول العالم مع الذكاء الاصطناعي إلى الأبد. كما أنها تدشن عصراً جديداً من الشك والغموض في سوق العمل العالمي.

    كان أكثر إنجاز واجهته إثارة للدهشة والذهول هو مدى إتقان هذه الأداة للفروق الثقافية الدقيقة واللغات غير الإنجليزية.

    إن برامج الترجمة المختلفة موجودة منذ فترة، لكن كثيراً منها لم تزل تعاني في ترجمة اللغة الإنجليزية إلى اللغات الآسيوية مقارنة مع اللغات الأوروبية. وقد دخلت عليها تحسينات على مر السنين، خاصة في ترجمة النصوص المكتوبة. ولكن خاصية الصوت المتقدمة في “تشات جي بي تي” تستطيع الانتقال بسلاسة بين اللغات بردود حية تشبه ردود الإنسان وأخطاء ضئيلة في أقل الحدود.

    أجريت محادثات معه باللغة اليابانية، واستخدمته في التدريب على الكيغو، وهو الصيغة الأكثر رسمية وتعقيداً من اللغة اليابانية وتستخدم في المناسبات الرسمية والتجارية. بل إنه اجتاز حتى اختباري المعتاد لبرامج الترجمة الآلية اليابانية، حيث أدرك أن إشارة المرور تومض بلون “آو” (ao)، أو أزرق، وليس أخضر.

    لترى ذلك بنفسك، عليك مشاهدة مقطع فيديو حصد ما يقرب من 5 ملايين مشاهدة على منصة “إكس”، المعروفة سابقاً باسم “تويتر”، يظهر “تشات جي بي تي” وهو يروي حكاية أطفال يابانية ويغير صوته إلى صوت معلق رياضي عندما يؤمر بذلك.

    عندما طلبت من “تشات جي بي تي” مساعدتي في تعلم لغة “الماندرين”، قدم لي ملاحظات مفصلة حول نبرات صوتي. ولاحظ أحد محللي الصين أن استخدامه لممارسة التحدث باللغة الصينية “ليس أقل من مذهلٍ”.

    لحظة الدهشة الحقيقية

    جاءت لحظة الدهشة الحقيقية عندما طلبت منه التحدث معي بلهجة “بيدجين” في هاواي، وهي لغة “الكريول” التي ظهرت في مزارع قصب السكر في الجزر في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، ولم أسمعها منذ وفاة جدي وجدتي قبل ما يقرب من 10 سنوات.

    كانت قدرة “تشات جي بي تي” على التحول بسلاسة إلى حرباء ثقافية أمراً مربكاً، وكانت المرة الأولى التي شعرت فيها تقريباً أنني لم أكن أتحدث إلى مجرد آلة. حتى أنني وجدت نفسي أرد كما لو كنت أتحدث إلى شخص حقيقي، وقلت للأداة “آسفة على المقاطعة” و”شكراً جزيلاً”.

    هذا الأمر لا يقتصر علي أنا فقط. فإتقان خاصية الصوت المتقدمة للهجات المنطوقة أمر محير. وقد شارك مؤسس شركة ناشئة من جامايكا مقطعاً له وهو يتحدث مع “تشات جي بي تي” باللهجة المحلية، “الباتوا”. فغمرت مقاطع الفيديو منصة “تيك توك” وأظهرت التطبيق وهو يتحدث في كل شيء بجميع اللهجات من السينغليش (أو لهجة سنغافورة في اللغة الإنجليزية) إلى اللغة الإنجليزية الأفريقية الأميركية الدارجة.

    تفتح قدرة “تشات جي بي تي” على التواصل باللهجات الأبواب على مصراعيها أمام مزيد من الناس للتفاعل مع هذه الأداة وإضفاء الطابع الإنساني عليها. قد يبدو كل ذلك مجرد حيلة للفت الأنظار، ولكن أي شخص سافر بعيداً عن وطنه يعرف أن اللغة والثقافة تجتاز الحواجز. فسماع شخص ما يتحدث مثلك، بأي لغة، يخلق على الفور شعوراً بالقرابة.

    عواقب خطيرة محتملة

    بالنسبة إلى معظم عصر الإنترنت، كان هذا النوع من الفروق الثقافية الدقيقة شيئاً لم تتمكن أجهزة الكمبيوتر من إدراكه بعد، مما يشكل واحداً من أهم الفوارق بين الصديق أو الآلة.

    ولكن هناك عواقب محتملة لاستخدام اللهجات مع الذكاء الاصطناعي. إذ وجدت دراسة نشرت في مجلة “نيتشور” (Nature) في أغسطس أن النماذج اللغوية الكبيرة تنتج “انحيازات عنصرية خفية” حول الأشخاص بناءً على لهجاتهم في تجربة نصية.

    وجد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي يرجح أن يقترح تعيين مستخدمي اللغة الإنجليزية الأفريقية الأميركية “في وظائف أدنى درجة، وإدانتهم بارتكاب الجرائم والحكم عليهم بالإعدام” بدرجة أكبر مقارنة بمتحدثي اللغة الإنجليزية الأميركية القياسية.

    مخاطر لا ندرك أبعادها

    على صعيد منفصل، اعترفت “أوبن إيه آي” بأن القدرات الصوتية، تحديداً، لنموذجها الأحدث قد تصاحبها مخاطر لا ندرك أبعادها كاملة حتى الآن، مثل أن يقيم الناس علاقات قوية مع الذكاء الاصطناعي أو يتعاملوا بـ”ثقة زائدة غير محسوبة” في نماذجه.

    لاحظت الشركة أن المستخدمين يستفيدون من الميزات الصوتية باستخدام لغة قد تشير إلى أنهم يشعرون بعلاقات تربطهم مع نموذج الذكاء الاصطناعي، قائلة إن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات الداخلية والمستقلة لتحديد “هذه المساحة من المخاطر تحديداً ملموساً”.

    ويرجع السبب في أن روبوت الدردشة يبدو الآن شبيهاً بالإنسان إلى هذه الدرجة جزئياً إلى أن أصواته التسعة مدعومة من قبل فاعلين حقيقيين.

    لدى “أوبن إيه آي” مجموعة من الضمانات. فقد أجاب “تشات جي بي تي” على بعض الأسئلة التي طرحتها بتغيير الموضوع، قائلاً إن دليله الاسترشادي لن يسمح له بالرد. فلا يمكنه الغناء أو تقليد الأشخاص أو الإفراط الشديد في الغزل.

    كما توقف الإصدار الحالي عند حدود الترجمة الحية بشيء آخر غير صوتي أنا الخاص، مثل إلقاء كلمة أو حديث مصور، ربما لتجنب المزيد من التحقيقات الخاصة بحقوق النشر. أما المراقبون من أصحاب النظرة الثاقبة فينتقدون كفاءته في بعض اللغات واللهجات. وبسبب العقبات التنظيمية، لم تتح خاصية الصوت المتقدمة بعد في الاتحاد الأوروبي وبعض الأسواق القليلة الأخرى.

    هناك إيجابيات هائلة محتملة لقدرة “تشات جي بي تي” الجديدة على تحطيم حواجز اللغة، لكل من الشركات والأفراد. ولكن بقدر ما كنت مفتونة في الأسبوع الماضي، كنت أحصل من حين لآخر على رد يذكرني بأنه مجرد تطبيق إلكتروني – لا ينبغي أن أحمله مسؤولية كبيرة أو أعتبره رفيقاً من البشر. لم أستطع سوى أن أشعر بالقلق على مستقبل قد ينسى فيه الناس ذلك.

    كاثرين ثوربيك

    كاتبة عمود في بلومبرج أوبينيون تغطي التكنولوجيا في آسيا

    The short URL of the present article is: https://followict.me/xnng
    آلية عمل الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي إكس الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    كل ما تريد معرفته عن أحدث مهام «شات جي بي تي».. مستشار مالي يراقب إنفاقك وحساباتك البنكية

    باحثون يخترقون نظام macOS بمساعدة الذكاء الاصطناعي Claude التابع لـ«أنثروبيك»

    ميزة جديدة من «أوبن إيه آي» لإدارة الأموال داخل «شات جي بي تي»

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    كل ما تريد معرفته عن أحدث مهام «شات جي بي تي».. مستشار مالي يراقب إنفاقك وحساباتك البنكية

    16 مايو، 20269

    باحثون يخترقون نظام macOS بمساعدة الذكاء الاصطناعي Claude التابع لـ«أنثروبيك»

    16 مايو، 20260

    ميزة جديدة من «أوبن إيه آي» لإدارة الأموال داخل «شات جي بي تي»

    15 مايو، 20260

    تقرير لـ«مايكروسوفت»: مليون شخص إضافي في مصر يستخدمون الذكاء الاصطناعي خلال ربع واحد فقط

    14 مايو، 20260
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter