Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » “عنتيلة المحلة”.. لماذا نميل إلى مشاركة الأخبار الكاذبة على الإنترنت والسوشيال ميديا؟!
    تقارير

    “عنتيلة المحلة”.. لماذا نميل إلى مشاركة الأخبار الكاذبة على الإنترنت والسوشيال ميديا؟!

    Follow Teamبواسطة Follow Team29 يناير، 2021
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    مؤخرا، تداولت المواقع الإخبارية وحسابات شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات السوشيال ميديا قضية اتهام زوج لزوجته الطبيبة البيطرية، في المحلة الكبري، بجريمة الزنا وتعدد العلاقات الجنسية، إذ اكتشف الزوج فجأة –بحسب البلاغ الذي تقدم به للنيابة العامة– وجود فلاشة تحتفظ بها الزوجة، تحتوي على مقاطعها الجنسية الفاضحة.

    وانتهت تحريات المباحث إلى تلفيق الزوج التهمة لزوجته رغبة في الخلاص منها وتجريدها من حقوقها المادية الناجمة عن الطلاق، غير أن خبر البراءة لم يتم تداوله على نطاق واسع كما تم مع خبر الإدانة، الذي تم تداوله تحت هاشتاج “عنتيلة المحلة”.

    فهل من تفسير علمي لميلنا لتداول الأخبار الكاذبة على الإنترنت والسوشيال ميديا؟!

    أصبح مصطلح “الأخبار الكاذبة” Fake News شائعا على الإنترنت منذ عام 2016، مع ذروة انتشار المعلومات الكاذبة والخادعة على فيسبوك وتويتر، والقصص غير الحقيقية التي يؤكد صحتها كل من يتداولها، بينما هي مصطنعة وملفقة بالكامل، الأمر الذي دعا شبكات التواصل الاجتماعي إلى محاولة التصدي لانتشارها على منصاتها.

    هناك عدة أسباب لهذا الميل، منها توافق بعض الأخبار الكاذبة مع معتقدات الذين يتداولونها، ورغبتهم الكامنة في أن تكون صحيحة، ومنها غرابة القصة أو خفة ظلها، والتي يمكن ان تجذب العديد من المتابعين على السوشيال ميديا.

    المؤكد أنه كلما انتشرت مشاركة الخبر الكاذب، كلما زاد عدد المقتنعين بصحته، وكلما زاد حجم الكارثة الناتجة عنه. تخيل أنه في 2017، قام شخص مسلح بالدخول إلى مطعم بيتزا في واشنطن العاصمة، وأطلق النار على رواده، لمجرد قراءته لخبر كاذب متداول على الإنترنت يدعي احتجاز أطفال في قبو المطعم.

    يقول جوردون بينيكوك، الأستاذ المساعد في العلوم السلوكية في جامعة ريجينا الكندية، أن معظم الناس لا يفكرون مطلقا في صحة القصة قبل مشاركتها مع الآخرين، فقد أصبحت المشاركة على الإنترنت سهلة وسريعة بضغطة زر، بينما عليهم أن يفكروا قليلا في الوجه الآخر من القصة، أو أن يستغلوا الإنترنت نفسه في البحث عن مصادر رسمية تؤكد الخبر أو تنفيه.

    يستند حديث بينيكوك إلى بحث علمي أجراه على مجموعتين من الأشخاص، حيث عرض عليهم عناوين من القصص الإخبارية المتداولة على الإنترنت، بعضها صحيح وبعضها كاذب، وفي حين سأل المجموعة الأولى: “هل القصة صحيحة أو خاطئة؟”، سأل الثانية: “هل تريد مشاركة الخبر على فيسبوك؟”.

    استطاعت المجموعة الأولى، التي لفت الباحث نظرها إلى ضرورة التفكير في صحة الخبر، تمييز كذب 25% من الأخبار الكاذبة، وصحة 65% من الأخبار الصحيحة، أما المجموعة الثانية، فقد وافقت على مشاركة 35% من الأخبار الكاذبة و40% من الأخبار الصحيحة.

    بعبارة أخرى، نجحت 75% من الأخبار الكاذبة في خداع المشاركين في التجربة، ووافقوا على مشاركة 35% منها. إن التفكير، وإن كان يصنع فارقا، لا يخفف كثيرا من ميلنا للوقوع في أسر الخبر الكاذب ومشاركته.

    يقول بينيكوك، عندما يسألك شخص عن اسمك، يأتي الجواب في رأسك فورا، ويخرج فورا على لسانك دون استهلاك طاقة الدماغ.

    وعندما يسألك شخص أن تفكر لتتخذ قرارا، مثل مشاركة الخبر على فيسبوك، يجب عليك أن تتحدى مشاعرك الغريزية، وأن تبذل جزءا من طاقة دماغك للتفكير في الخبر والتأكد من صحته، وفي الغالب ستطفئء بطاريات مخك في منتصف طريق التفكير المجهد، وتختار الحل الأسهل.. ضغط زر Share.. وعلى البركة!

    The short URL of the present article is: https://followict.me/lwsc
    الأخبار الكاذبة عنتيلة المحلة مميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    كل ما تريد معرفته عن أنظمة أورنج الجديدة «Orange Premier»

    س&ج| هل توضع حروف الكتابة على الكيبورد عشوائيا أم بترتيب معين؟

    منها الموبايل والروبوتات وAirPods.. تقنيات قدمتها أفلام الخيال العلمي وأصبحت حقيقة بين أيدينا

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    كل ما تريد معرفته عن أنظمة أورنج الجديدة «Orange Premier»

    16 فبراير، 20210

    س&ج| هل توضع حروف الكتابة على الكيبورد عشوائيا أم بترتيب معين؟

    15 فبراير، 20210

    منها الموبايل والروبوتات وAirPods.. تقنيات قدمتها أفلام الخيال العلمي وأصبحت حقيقة بين أيدينا

    14 فبراير، 20210

    عالم بلا نقود أو كريديت كارد أو محفظة ذكية!.. تقنيات الدفع في المستقبل القريب أغرب من الخيال

    13 فبراير، 20210
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter