Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » ستيفن ل.كارتي يكتب: هل يمكن لـ«تشات جي بي تي» أن ينافسني في كتابة الروايات؟
    مقالات

    ستيفن ل.كارتي يكتب: هل يمكن لـ«تشات جي بي تي» أن ينافسني في كتابة الروايات؟

    Follow ICTبواسطة Follow ICT13 فبراير، 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    ستيفن إل كارتر
    ستيفن إل كارتر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    لست عدواً للذكاء الاصطناعي، ولا غريباً على فكرة مشاركة الإنسان والحاسوب في الكتابة، وكتبت من قبل عن الجاذبية التافهة للأفلام التي كتبت نصوصها الشبكات العصبية الاصطناعية.

    أتذكر أيام الجامعة، حين قدمت مشروعاً دراسياً عبارة عن برنامج حاسوب يولّد ملخصات حلقات مسلسل “ستار تريك”، لكن بصفتي روائياً ناجحاً، فمن الطبيعي أن تشغلني وجهة النظر التي تتوقع أن يحل “تشات جي بي تي” (ChatGPT) وأخواته محل الكتاب البشر، وهذا موضوع الأحاديث المنمقة مؤخراً، بينما تعلن النماذج اللغوية الكبيرة بداية عهد جديد في الذكاء الاصطناعي.

    تنبأ كثيرون باقتراب نهاية الرواية، لكن بعد سلسلة من المحادثات مع “تشات جي بي تي”، أظن في هذه المرة أن أصحاب الأصوات الكئيبة قد يكونون على صواب.

    حسناً، هم على صواب إلى حد ما.

    الروايات مهمة، فقراءة الروايات الجادة- التي تحتوي على قيم تستحق الدراسة- تزيد التعاطف مع تعقيدات النفس البشرية وفهمها، لذلك طالما جادلت بأن الروايات عامل في غاية الأهمية لإنجاح الديمقراطية.

    نتائج متفاوتة

    إذن، ما درجة مهارة “تشات جي بي تي” في روايات الخيال؟ أجريت عشرات الاختبارات، من بينها الطلب من الروبوت تقليد أسلوب كاتب معروف لابتكار أسلوبه الخاص، وكانت النتائج متفاوتة.

    كانت نتيجة الروبوت شنيعة في تقليد أسلوب أحد روائيي العصور الماضية وأصحاب أعلى المبيعات حالياً، فعلى سبيل المثال، كانت نسخته في تقليد ستيفن كينغ تبدو كغلاف كتاب رديء، حيث كتب: “في أحد الأيام، بدأ وقوع أحداث غريبة في ميلفيلد، بدأ الناس يختفون، وترددت أصداء همسات غريبة في شوارع المدينة ليلاً”.

    حسناً، لم يتمكن “تشات جي بي تي” من مضاهاة أسلوب كبار الكتاب (بعد)، والأمر نفسه يسري على بقيتنا، لكن عندما نسمح للروبوت باستعراض قوته في التخيل، ستصبح الأمور مثيرة.

    قصة رعب

    فمثلاً عندما طلبت من البرنامج أن يكتب قصص رعب، أذهلتني النتيجة، فالواضح أن “تشات جي بي تي” قد تعلم تركيبة أساسية مشوقة أو اثنتين، إليكم الفقرة الافتتاحية:

    “لطالما كانت سارة عدَّاءة، كانت عضوة بفريق العدو في المرحلة الثانوية والجامعة، بل وحتى الآن، في أواخر عشرينياتها، ما زالت تستمتع بالخروج للركض حول الحي. لكن اليوم، كانت سارة تعدو هرباً من الموت”.

    ليس سيئاً! رغم أن الرواية لن تنال أي جوائز، أتحدى أي ناشر أو وكيل نشر أن يتجاهل عرضاً بهذه البداية.

    لكنني أفترض أن القصة التي تحرك الحبكة خيوط أحداثها هي ما نتوقع أن تجيده آلة تتعلم المنطق (Logic Learning Machine)، فالروبوت تدرب على النصوص الموجودة ليتوقع تسلسل خيوط القصة. وكما كتبت غيرترود ستاين كلماتها الشهيرة التي تقول: إننا في الرواية الحقيقية لا نقرأ لنعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، لكن هذا بالتحديد هو دافع القراء للقراءة، وإشباع تلك الرغبة هو سبب نجاح روايات الخيال المعاصرة، و”تشات جي بي تي” بدأ فهم سير الأمور، رغم أن نتائجه ما زالت تشوبها العيوب.

    العمل المشترك

    لا أدعي أن الروبوت جاهز لكتابة رواية متكاملة، فهو يعرف عناصر الرواية الخيالية، لكنه ليس متأكداً من طريقة ترتيبها، فالنهايات التي يكتبها ضعيفة من حيث التجانس، إلا أن هدف باحثي الذكاء الاصطناعي في المدى القريب ليس التأليف، بل تحويل روايات الخيال إلى عمل مشترك بين الإنسان والآلة.

    كشف الباحثون في “غوغل” في نوفمبر عن تجارب على “ووردكرافت” ، وهو روبوت مصمم للمساعدة في الكتابة الإبداعية، شارك فيها مؤلفون معروفون في مجالي الشعر وروايات الخيال، وسُمح للمشاركين أن يطلبوا من “ووردكرافت” نصائح أو اقتراح نص، ورغم أن النصائح كانت مفيدة في أغلب الأوقات، أبلغ المشاركون عن مشكلات كان من بينها قدرة الروبوت على الحفاظ على أسلوب مميز.

    ربما بمرور الوقت الكافي وتقديم التدريب المناسب، ستتمكن الآلات من حل هذه المشكلة، و”مايكروسوفت” متيقنة من هذا، فقرار الشركة باستثمار 10 مليارات دولار في “أوبن إيه أي”- الشركة التي ابتكرت “تشات جي بي تي”- يشير إلى الثقة بأنه مع تعلم الآلة، سيأتي المستقبل المشترك، وبموجب هذه الصفقة، سيُدمج الروبوت لا في محرك بحث “بينغ” (Bing) وحده، بل وبرنامج “أوفيس” (Office) أيضاً، وبذلك سيتمكن الكاتب من أن يطلب من البرنامج استكمال القصة.

    اختبار

    لاختبار قدرة “تشات جي بي تي” الحالية على مساعدة روائي، أعطيته الأمر التالي:

    “إنهِ هذه الفقرة: هلعت عند ما نظرت من النافذة. عثروا عليّ في النهاية، لا مفر”.

    إليكم الرد:

    “رأيت مجموعة من الظلال تقترب من المنزل، وجوههم تخفيها أغطية الرأس والأقنعة. علمت أنهم أتوا ليأخذوني ولن أتمكن من منعهم، شعرت بقلبي ينتفض في صدري وأدركت أن مصيري محسوم، كانت النهاية وشيكة”.

    رائع، مرة أخرى، فالرد ليس قطعاً نصاً بلا مشاعر، وكذلك كان الأمر -الذي أعطيته للروبوت- وبالطبع كنت سأنجذب لمتابعة القراءة.

    رغم زيادة العناصر الأدبية، ما زال البرنامج (حتى الآن) ضعيفاً، حين طبت منه وصفاً لـ”غروب جميل”، قدم لي فقرة طويلة معقدة تتضمن تلك الجملة: “منظر يخلب الألباب يتلون فيه المساء بمجموعة متنوعة من الألوان البراقة”، جملة يبدو كاتبها في المرحلة الإعدادية يبذل أقصى ما بوسعه. علاوة على ذلك، خلال تجاربي، أنتج “تشات جي بي تي” عدداً لا يحصى من القلوب المنتفضة والفراش الذي تجتذبه النار والجمل المبتذلة الأخرى التي ينتبه الكتاب الطموحون لتجنبها.

    لا أعني أن قدرات “تشات جي بي تي” ومنافسيه لن تتطور وتتحسن، فبالفعل يستوعب الروبوت النصوص الأدبية بما يكفي لكتابة مقال ينجح في اختبار تحديد المستوى المتقدم في اللغة الإنجليزية، وإذا كان يمكنه تحليل الروايات، فلا يوجد ما يمنع فكرة أن يتعلم كتابتها.

    ستيفن إل كارتر

    كاتب في وكالة بلومبرج الأمريكية وأستاذ القانون

    The short URL of the present article is: https://followict.me/tbqj
    ChatGPT تشات جي بي تي تطبيق ChatGPT ربوت المحادثة ChatGPT
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    كل ما تريد معرفته عن أحدث مهام «شات جي بي تي».. مستشار مالي يراقب إنفاقك وحساباتك البنكية

    OpenAI تؤسس شركة جديدة لنشر خدمات تعهيد الـ «AI» باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار

    OpenAI تطلق «DayBreak» لتعزيز الأمن السيبراني ومنافسة مشروع «Glasswing»

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    كل ما تريد معرفته عن أحدث مهام «شات جي بي تي».. مستشار مالي يراقب إنفاقك وحساباتك البنكية

    16 مايو، 20269

    OpenAI تؤسس شركة جديدة لنشر خدمات تعهيد الـ «AI» باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار

    12 مايو، 20260

    OpenAI تطلق «DayBreak» لتعزيز الأمن السيبراني ومنافسة مشروع «Glasswing»

    12 مايو، 20260

    «OpenAI» تستجيب لمطالب المطورين وتضيف التحكم عن بُعد في جلسات ChatGPT عبر «Codex»

    10 مايو، 20260
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter