Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » زي النهارده| وفاة متصفح الإنترنت «نتسكيب» وفيروس MyDoom يحطم الأرقام القياسية في سرعة الانتشار
    تقارير

    زي النهارده| وفاة متصفح الإنترنت «نتسكيب» وفيروس MyDoom يحطم الأرقام القياسية في سرعة الانتشار

    Ahmed Azmyبواسطة Ahmed Azmy1 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    في مثل هذا اليوم، الأول من فبراير من عام 1982، أطلقت شركة إنتل معالجها التاريخي Intel 80286، المعروف اختصاراً بـ “286”. يمثل هذا الإطلاق نقطة التحول التي نقلت الحواسيب الشخصية من مرحلة “الأجهزة المكتبية البسيطة” إلى عصر “محطات العمل الاحترافية”، مما وضع اللبنات الأولى لعالم الحوسبة المتعددة المهام الذي نعيشه اليوم.

    اعتمد هذا المعالج على معمارية 16 بت، وضم في تكوينه الدقيق ما يقرب من 134,000 ترانزستور، وهو رقم كان مذهلاً بمعايير الثمانينيات، كما تميز بقدرته الفائقة على معالجة البيانات بسرعة بدأت من 6 ميجاهرتز، مما منحه تفوقاً في الأداء يصل إلى ستة أضعاف مقارنة بأسلافه.

    وكانت الميزة الأكثر ثورية في المعالج هي تقديمه لـ “الوضع المحمي” (Protected Mode)، الذي سمح لأول مرة بإدارة الذاكرة بشكل يحمي البرامج من التداخل مع بعضها البعض، وهو المبدأ الذي قامت عليه أنظمة التشغيل الحديثة مثل مايكروسوفت ويندوز.

    بفضل هذا المعالج، تمكنت شركة IBM من إطلاق جهازها الأيقوني IBM PC AT في عام 1984، والذي أصبح المعيار الذهبي للحواسيب الشخصية لسنوات طويلة. ورغم أن بيل جيتس وصف هذا المعالج في بداياته بأنه “مخ يحتوي على ثغرات” بسبب صعوبة التبديل بين أوضاع التشغيل، إلا أن الـ 286 ظل مسيطراً على السوق لقرابة عقد من الزمان، حيث بيع منه ما يقدر بـ 15 مليون جهاز حول العالم، ليصبح المحرك الفعلي لثورة المعلوماتية في المكاتب والشركات.

    وفي مثل هذا اليوم من عام 1991، شهد عالم الترفيه الرقمي ولادة كيان سيغير مفهوم الألعاب الإلكترونية إلى الأبد؛ حيث تأسست شركة “آي دي سوفتوير” (id Software) في مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا، والتي كانت مختبراً للابتكار التقني بقيادة العقول العبقرية لـ “جون كارماك” و”جون روميرو”، اللذين أعادا تعريف علاقة اللاعب بالحاسوب من خلال منظور الشخص الأول.

    انطلقت الشركة برؤية جريئة تهدف إلى دفع حدود الأجهزة المنزلية إلى أقصى طاقاتها، وهو ما تحقق سريعاً عبر سلسلة “Commander Keen”. لكن الانفجار الحقيقي حدث عندما أطلقت الشركة تقنيات الرسوميات ثلاثية الأبعاد التي مهدت الطريق لألعاب أسطورية مثل Wolfenstein 3D وDoom وQuake.

    قدمت هذه العناوين تجربة لعب مثيرة، وأسست لنوع جديد من الألعاب يُعرف بـ “تصويب منظور الشخص الأول” (FPS)، وأرست قواعد اللعب الجماعي عبر الإنترنت التي نراها اليوم في أضخم البطولات العالمية.

    ما ميز “آي دي سوفتوير” عن غيرها هو العبقرية البرمجية لـ “جون كارماك”، الذي ابتكر خوارزميات ثورية في عرض الرسوميات (Rendering) سمحت للحواسيب الشخصية الضعيفة حينها بتشغيل ألعاب سريعة وسلسة، وبفضل سياسة الشركة في مشاركة “المحركات البرمجية” (Game Engines) مع المطورين الآخرين، أصبحت تقنياتهم هي العمود الفقري لصناعة الألعاب طوال فترة التسعينيات، مما جعل اسم الشركة مرادفاً للقوة التقنية والجموح الإبداعي.

    وفي مثل هذا اليوم من عام 1998، أعلنت شركة “إيه أو إل” (AOL) عزمها التوقف عن دعم وتطوير متصفح “نتسكيب” (Netscape Navigator)، في نهاية فعلية للمتصفح الذي سيطر يوماً ما على أكثر من 90% من سوق الإنترنت، واعترافا رسميا بهزيمته في “حرب المتصفحات” الأولى أمام عملاق البرمجيات مايكروسوفت.

    كان “نتسكيب” هو البوابة التي دخل منها ملايين البشر إلى عالم الويب لأول مرة في منتصف التسعينيات، وكان يُنظر إليه كأداة لا يمكن قهرها. لكن الأمور تغيرت بسرعة عندما بدأت مايكروسوفت بدمج متصفحها “إنترنت إكسبلورر” مجاناً داخل نظام تشغيل ويندوز، مما جعل من الصعب على نتسكيب المنافسة كمنتج مستقل.

    مع استحواذ “إيه أو إل” على شركة نتسكيب في صفقة ضخمة، استبشر الكثيرون خيراً، إلا أن قرار التوقف عن الدعم في ذلك التاريخ كشف عن صعوبة الصمود أمام الهيمنة التقنية والمالية لشركة مايكروسوفت آنذاك.

    ورغم أن هذا الإعلان بدا وكأنه “شهادة وفاة” للمتصفح الشهير، إلا أنه حمل في طياته بذرة لثورة جديدة؛ ففي تلك الآونة، كان فريق نتسكيب قد بدأ في تحويل الكود المصدري للمتصفح إلى مشروع مفتوح المصدر. هذا المشروع هو ما أدى لاحقاً إلى ولادة مؤسسة “موزيلا” (Mozilla) وظهور متصفح “فايرفوكس” (Firefox)، الذي أعاد إشعال روح المنافسة من جديد وكسر احتكار إكسبلورر للسوق في السنوات اللاحقة.

    وفي الأول من فبراير من عام 2004، شهدت شبكة الإنترنت واحدة من أعنف الهجمات السيبرانية المنظمة في تاريخها، حيث استيقظ العالم على “جيش من الزومبي” قوامه 250 ألف جهاز حاسوب مصاب بفيروس “ماي دوم” (MyDoom)، بدأت جميعها في وقت متزامن بشن هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) على الموقع الإلكتروني لشركة SCO Group.

    انتشر فيروس “ماي دوم” بسرعة البرق عبر رسائل البريد الإلكتروني قبل أيام قليلة من الهجوم، محطماً الأرقام القياسية كأسرع دودة برمجية انتشاراً في ذلك الوقت. تم تصميم الفيروس وبرمجته بحيث يحتوي على “قنبلة موقوتة” تبدأ مفعولها في الأول من فبراير، حيث تقوم الأجهزة المصابة بإرسال سيل هائل من الطلبات الوهمية إلى خوادم شركة SCO، مما أدى إلى خروج موقعها عن الخدمة تماماً تحت ضغط البيانات الهائل الذي لم تستطع البنية التحتية للشركة تحمله.

    تعود جذور هذا الهجوم إلى حالة من الغضب الشعبي في مجتمع البرمجيات مفتوحة المصدر تجاه شركة SCO، التي كانت قد دخلت في نزاعات قضائية شرسة تدعي فيها ملكيتها لأجزاء من كود نظام “لينكس”. ورغم أن هوية المبرمج الأصلي لفيروس “ماي دوم” ظلت لغزاً لم يُحل، إلا أن توقيت الهجوم واستهدافه الدقيق للشركة عكس بوضوح طبيعة الصراع التقني والقانوني المحتدم الذي كان يشهده ذلك العصر بين البرمجيات الاحتكارية والمفتوحة.

    تعد هذه الحادثة تذكيراً تاريخياً بالخطر الذي تشكله “شبكات البوتنت” (Botnets)، حيث أثبتت أن الحواسب الشخصية للمستخدمين العاديين يمكن أن تتحول، دون علم أصحابها، إلى سلاح رقمي فتاك، ودفع هجوم “ماي دوم” الشركات الأمنية والمؤسسات الدولية إلى إعادة النظر جذرياً في استراتيجيات الدفاع السيبراني، وأسس لمفاهيم الحماية الحديثة التي نعتمد عليها اليوم للتصدي للهجمات واسعة النطاق.

    The short URL of the present article is: https://followict.me/m8bz
    id Software Id Software Inc MyDoom إنتل زي النهارده فيروس ماي دوم متصفح فايرفوكس متصفح نتسكيب معالجات إنتل نتسكيب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    زي النهارده| ابتكار الليزر وإطلاق «ماك بوك» وتوشيبا تقدم أول كمبيوتر بمشغل أقراص DVD

    زي النهارده| ذكرى ميلاد مؤسس فيسبوك وانطلاق نطاق «سيسكو دوت كوم» على الإنترنت

    «آبل» توقع اتفاقًا تاريخيًا مع «إنتل» يعيد رسم خريطة صناعة الرقائق عالميًا

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    زي النهارده| ابتكار الليزر وإطلاق «ماك بوك» وتوشيبا تقدم أول كمبيوتر بمشغل أقراص DVD

    16 مايو، 20262

    زي النهارده| ذكرى ميلاد مؤسس فيسبوك وانطلاق نطاق «سيسكو دوت كوم» على الإنترنت

    14 مايو، 20260

    «آبل» توقع اتفاقًا تاريخيًا مع «إنتل» يعيد رسم خريطة صناعة الرقائق عالميًا

    10 مايو، 20260

    اتفاق مبدئي بين« آبل» و «إنتل» لتصنيع الرقائق

    9 مايو، 20260
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter