Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفوجراف| شراكة استراتيجية بين اورنچ ومصر للطيران لرحلات أكثر رفاهية وذكاءً

    «فيسبوك» يتصدر قائمة أكبر مواقع التواصل في 2026 بأكثر من 3.1 مليار مستخدم شهريًا

    الصين تمنح الروبوتات البشرية بطاقات هوية مثل البشر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك
    followictfollowict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followictfollowict
    الرئيسية » بارمي أولسون تكتب: هل اقترب عصر زرع شرائح إلكترونية في الأدمغة لتعزيز الذكاء؟
    رئيسية

    بارمي أولسون تكتب: هل اقترب عصر زرع شرائح إلكترونية في الأدمغة لتعزيز الذكاء؟

    Follow Teamبواسطة Follow Team9 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    بارمي أولسون
    بارمي أولسون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    لو تمكنت من زرع شريحة إلكترونية في دماغك بأمان لتعزيز ذكائك، هل ستفعل؟ يرغب بعض أبرز خبراء التقنية في “وادي السيليكون” في مستقبل كهذا، ومنهم إيلون ماسك، الذي بيّن حديثاً أنه سيزيد إنتاج شرائح “الرابط العصبي” الدماغية هذا العام، في إطار جهد نبيل لضمان قدرة البشر على مواكبة أنظمة الذكاء الاصطناعي فائقة الذكاء التي قد تتفوق علينا يوماً ما.

    أما الملياردير ألكسندر وانج، الذي يقود برنامج شركة ميتا لبناء مثل هذه الأنظمة، فيرغب في تأجيل إنجاب الأطفال حتى تتمكن تقنية “الرابط العصبي” أو تقنيات مماثلة من تعزيز ذكائهم، مستفيدةً من مرونة أدمغتهم النامية. وقد ذكر لي أحد المستثمرين في المشاريع الواعدة ذات مرة أن الميزة الحقيقية للذكاء الاصطناعي ستظهر عندما يمكنك توصيله مباشرةً بعقلك، مما يجعلك الشخص الأكثر ذكاءً في أي مكان تتواجد فيه.

    هذا النمط مألوف؛ فقد استثمر وادي السيليكون تريليونات الدولارات في بناء الذكاء الاصطناعي العام، على الرغم من عدم وجود إجماع حول معناه، والشركات الآن تتراجع بهدوء عن استخدام هذا المصطلح. وتبرز ديناميكية مشابهة في مجال “واجهات الربط بين الدماغ والحاسوب”، حيث تظهر رؤى طموحة مبنية على قناعات راسخة لا على أدلة علمية قوية.

    على سبيل المثال، صرّح ماثيو ماكدوجال، كبير جراحي شركة الرابط العصبي، بأنّ العوامل الدوائية المحفزة للدماغ أكثر جدوى لأبحاث اللدونة العصبية من الرقائق الإلكترونية القائمة على الأقطاب الكهربائية، وأنه “لن نتمكن أبداً من تحقيق هذا الاستهداف الواسع النطاق باستخدام أي أقطاب كهربائية أتوقع ظهورها في حياتنا”.

    وبغض النظر عن المشكلة الأخلاقية الواضحة المتمثلة في تحسين دماغ طفل لا يستطيع إعطاء موافقته، يُلمّح ماكدوغال إلى أن وانغ ربما يخطط لتكوين أسرة بناءً على قدرات تقنية لا تعمل كما هو متوقع.

    ومع ذلك، فإن أحلام التحسين ليست ضرباً من الخيال تماماً عند النظر إلى حجم نمو صناعة تقنيات الدماغ. فقد ارتفع الاستثمار العالمي في رأس المال المخاطر في تقنية الأعصاب، التي تشمل واجهات الدماغ والحاسوب وأجهزة التحفيز العصبي، إلى مليارات الدولارات في عام 2025 مقارنة بمئات الملايين قبل عقد من الزمان. ويشير مارسيلو إينكا، أستاذ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وعلم الأعصاب في جامعة ميونخ التقنية، إلى أن عدد الشركات العاملة في هذا المجال قد تضاعف ست مرات، حيث تستثمر معظم شركات التقنية الكبرى في تقنيات الأعصاب.

    ومثل غيرها من التقنيات التي استهدفت في البداية ذوي الإعاقة ثم انتشرت على نطاق واسع -بما في ذلك فأرة الحاسوب وبرامج تحويل النص إلى كلام- تتوسع تقنيات الأعصاب أيضاً من علاج المشكلات السريرية كالشلل إلى محاولة تحسين حياة الأصحاء. حيث يستطيع السوار العصبي من شركة “ميتا” قراءة الإشارات الكهربائية من العضلات للتحكم بالأجهزة، بينما حصلت شركة “أبل” على براءة اختراع لسماعات أذن تراقب نشاط الدماغ، وطورت شركات أخرى خوذات لمراقبة الدماغ بأسعار باهظة.

    ورغم غرابة أفكار وانغ وإيلون ماسك، إلا أنها قابلة للتطبيق من الناحية التقنية؛ إذ تشير الدراسات إلى أن التحفيز غير الجراحي، الذي يتم عادةً بمساعدة سماعة رأس وأقطاب كهربائية، يمكن أن يحسن التركيز والذاكرة بشكل طفيف. وفي هذا السياق، ترى كارولينا أغيلار، التي تدير شركة ناشئة متخصصة في رقائق الدماغ لعلاج مرض “باركنسون”، أن هذه التقنية قد تُسهم في تعزيز الذكاء البشري يوماً ما بمساعدة النماذج اللغوية الضخمة، معتبرة أن هذه النماذج توفر “الذاكرة” التي هي مفتاح الذكاء الأعلى.

    لكن الأولويات تظل هي الأهم؛ فأغيلار تؤكد بأسلوب دبلوماسي أنها ستُبقي تركيز شركتها منصباً على القضاء على الأمراض قبل محاولة تحسين قدرات الأصحاء. ويُعدّ هذا توجهاً حكيماً، خاصةً إذا كانت الشركة التقنية التي تزرع رقاقة الدماغ تعمل في مجال الإعلانات؛ فالدماغ هو أكبر مستودع بيانات في العالم، ومن شبه المؤكد أن السباق نحو تحسينه سيُحفزه سباقٌ موازٍ لاستخراج المعلومات منه، حيث يركز معظم مطوري واجهات الدماغ والحاسوب على فك تشفير المعلومات من داخل جماجمنا، مما يمهد الطريق لفصل غريب في اقتصاد البيانات.

    وعادةً ما يبني المعلنون عبر الإنترنت ملفات تعريف نفسية للأفراد استناداً إلى بيانات سلوكهم، لكن مع بيانات الدماغ، سيتمكنون من النظر مباشرةً إلى المصدر وجمع البيانات المرتبطة بالنوايا والمعتقدات. وإذا فُكك تشفير هذه البيانات على أجهزة شائعة الاستخدام، فستمثل تهديداً خطيراً لخصوصية الإنسان واستقلاليته. فالقدرة على تغيير النشاط العصبي باستخدام التحفيز العميق للدماغ، والمستخدمة حالياً لأغراض علاجية، قد تُستخدم من قبل شركات أخرى في شكل تسويق شديد الاستهداف للتأثير على النوايا.

    إن إنتاج نوع من “الذكاء الهجين” ممكن تقنياً، لكن السؤال يبقى حول الجدوى والمنفعة المتبادلة، ومدى تحكم الشركات العملاقة في هذه الواجهات. لذا، لا ينبغي إبطاء وتيرة استخدام تقنيات الأعصاب لأغراض علاجية، أما بالنسبة للأصحاء الذين يسعون لميزة تنافسية، وخاصة الأطفال، فإن الأدلة تشير إلى مقايضة ضارة بخصوصياتهم واستقلاليتهم يُفضّل تجنبها.

    بارمي أولسون
    كاتبة في بلومبيرج في مجالات التكنولوجيا

    The short URL of the present article is: https://followict.me/7haq
    زرع شرائح في أدمغة البشر شرائح إلكترونية شركة ميتا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بارمي أولسون تكتب: «ميتا» تقترب من طي صفحة برامج الذكاء الاصطناعي المجاني

    بسبب الوجبات.. «ميتا» تفصل 20 موظفًا

    كاثرين ثوربيك تكتب: لمحاسبة شركات التكنولوجيا العملاقة ركزوا على أضرارها

    شاهد الان
    الاكثر قراءة

    بارمي أولسون تكتب: «ميتا» تقترب من طي صفحة برامج الذكاء الاصطناعي المجاني

    21 يوليو، 20250

    بسبب الوجبات.. «ميتا» تفصل 20 موظفًا

    20 أكتوبر، 20240

    كاثرين ثوربيك تكتب: لمحاسبة شركات التكنولوجيا العملاقة ركزوا على أضرارها

    9 سبتمبر، 20240

    «إيلون ماسك» يحتفل بنجاح رقاقة نيورالينك على طريقته

    24 مارس، 20240
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Follow ICT. All Rights Reserved. • Powered by Solution Academy
    • Home
    • Politics
    • Lifestyle
    • Science
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter