الوسم: فيسبوك

  • «واتساب» يضيف خاصية جديدة في للتطبيق 

    «واتساب» يضيف خاصية جديدة في للتطبيق 

    وذكر الحساب المتخصص في الأخبار التقنية، أن التطبيق يطور خاصية تسمح بتغيير بعض الألوان، ولا يوجد المزيد من التفاصيل عن الأمر في الوقت الحالي.
    ونشر الحساب صورًا لعملية تطوير الخاصية بالتطبيق والتي تظهر أنه سيصبح بإمكان المستخدمين تغيير اللون في صندوق الدردشة.
  • «فيسبوك» تجمد صفحة رئيس فنزويلا بسبب كورونا 

    «فيسبوك» تجمد صفحة رئيس فنزويلا بسبب كورونا 

    وقال “مادورو” في يناير الماضي، إن عقار كارفاتيفير المشتق من نبات الزعتر ويؤخذ عبر الفم “معجزة” تحيد فيروس كورونا دون آثار جانبية وذلك في زعم قال أطباء إنه غير مدعوم بالعلم.

    وحذفت شركة فيسبوك مقطعا مصورا يروج فيه مادورو للعقار، وقالت إن التسجيل المصور ينتهك سياسة مكافحة المزاعم الزائفة “بأن شيئا ما يمكن أن يضمن الوقاية من التقاط عدوى كوفيد-19 أو الشفاء من فيروس كورونا.

    وقال المتحدث باسم فيسبوك لرويترز “نحن نتبع إرشادات منظمة الصحة العالمية التي تقول إنه لا يوجد حاليا علاج للفيروس”.

    ويقول مادورو في التسجيل إن العقار “معجزة” للطبيب الفنزويلي الذي عاش في القرن التاسع عشر خوسيه جريجوريو هرناندز.

    ولم ترد وزارة الإعلام الفنزويلية على طلب التعقيب.

  • «تويتر» تسعى لدعم منصتها بـ «رموز تعبيرية» على غرار «فيسبوك»

    «تويتر» تسعى لدعم منصتها بـ «رموز تعبيرية» على غرار «فيسبوك»

    أجرت شركة “تويتر” استطلاعًا للرأي للاعتماد عليه في خطتها لدعم منصتها بالرموز التعبيرية على غرار فيسبوك، تتيح للمستخدمين للتعبير على إعجابهم أو انزعاجهم من التغريديات.

    وتسعى ”تويتر“ في إيجاد طريقة تتيح للمستخدمين الإشارة إلى الإعجاب أو عدم الإعجاب بالتغريدة إما بإبهام لأعلى أو لأسفل، كما تفكر برمز 100 باللون الأخضر أو الأحمر للإشارة إلى موافق أو لا أوافق أو رمز السهم الأخضر لأعلى أو رمز السهم الأحمر لأسفل.

    وأظهرت أسئلة الاستطلاع أن ”تويتر“ على دراية بالتحديات التي تأتي مع تقديم ردود فعل الرموز التعبيرية التي قد توحي بمشاعر سلبية.

    2021-03-تويتر

    وسأل الاستطلاع المستجيبين كيف يريدون الاستفادة من التصويت السلبي أو عدم الإعجاب، وما إذا كانوا يستخدمون رد الفعل بدلا من الرد على تغريدة، أو ما إذا كانوا يصوتون على التغريدات غير الملائمة أو المسيئة أيضا؟.

    كما سأل استطلاع ”تويتر“ كيف يشعر المستخدمون إذا تم التصويت على تغريداتهم بالتصويت السلبي، وما إذا كان ذلك يثنيهم عن التغريد في المستقبل، أو ما إذا كانوا يعتبرون ذلك بمثابة تعليقات بناءة حول المحتوى؟.

    وبالإضافة إلى ذلك، سأل الاستطلاع المستخدمين عن كيفية عرضها، مثل ما إذا كان يجب أن تكون ردود الفعل السلبية مرئية؟.

    وتدرك الشركة بوضوح أن إدخال ردود فعل الرموز التعبيرية، يمكن أن يكون له تأثير كبير في كيفية تفاعل الأشخاص مع المحتوى، وربما قد يؤدي ذلك إلى انخفاض كبير في المحتوى إذا أصبح الناس قلقين بشأن التصويت السلبي.

    وأصبح استخدام ردود فعل الرموز التعبيرية الموسع أكثر شيوعا منذ ظهور ردود فعل الرموز التعبيرية عبر فيسبوك للمرة الأولى في عام 2015.

    واعتمدت مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى منذ ذلك الحين استخدامها، مثل LinkedIn، وأضافت تويتر ردود فعل الرموز التعبيرية إلى الرسائل المباشرة العام الماضي.

    وقال متحدث باسم ”تويتر“ عن الاستطلاع: ”نحن نستكشف طرقا إضافية للناس للتعبير عن أنفسهم في المحادثات التي تجري عبر المنصة“.

    ويؤكد المتحدث أن بحث ”تويتر“ لا يزال في مراحله الأولى، وأشار إلى أن الرموز التعبيرية ستكون موجودة بالإضافة إلى زر القلب الحالي، بدلا من استبداله.

  • «فيسبوك» تسعى لتقديم خدمة بث صوتي على غرار «كلوب هاوس»

    «فيسبوك» تسعى لتقديم خدمة بث صوتي على غرار «كلوب هاوس»

    تسعى شركة ”فيسبوك“ لتقديم خدمة بث صوتي مباشر على غرار Clubhouse في المستقبل، بعد خطوات مماثلة من ”تويتر“ و“تليجرام“.

    وذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ في وقت سابق، أن فيسبوك يعمل على نسخته الخاصة من تطبيق الدردشة الصوتية لنظام  iOS، وكشفت التقارير تفاصيل جديدة حول ما ستكون عليه تجربة الدردشة الصوتية في فيسبوك.

    ويسمح الإصدار التجريبي الحالي الخاص بميزة الدردشة الصوتية للمستخدمين، باختيار نوع الغرفة التي يريدونها، ويتميز أحد الخيارات ببث صوتي خاص مع الأصدقاء.

    ووفقا للمسرب الشهير أليساندرو بالوزي، الذي شارك لقطات للميزة المقبلة، تعمل غرف الصوت في فيسبوك بشكل مستقل عن تطبيق ”ماسنجر“، وتُظهر الصور خيار إنشاء غرفة صوت تحت عنوان ”ما الذي يدور في ذهنك“ على الصفحة الرئيسة لفيسبوك، في الشريط ذاته الذي يعرض قصص فيسبوك للأشخاص.

    ومن المقرر أن يؤدي النقر على زر ”إنشاء غرفة“ إلى السماح للمستخدمين بتحديد إما ميزة الصوت الحي التي ستكون عامة مثل: تطبيق ”كلوب هاوس“ أو الصوت لإجراء مناقشات خاصة مع الأصدقاء والعائلة.

    يُذكر أن منصة ”تيلغرام“ تعمل هي الأخرى على إضافة ميزة الغرف الصوتية لتطبيقها، كما أعلن موقع تويتر -أيضا- عن خدمة Spaces sound  المقرر إطلاقها في أبريل المقبل، وتتيح Spaces لمستخدمي تويتر إجراء محادثات صوتية مباشرة مع أشخاص آخرين أو مجموعات من الأشخاص.

    من جهة أخرى، كشفت تقارير تقنية أن شركة ”كوالكوم“ الأمريكية طورت منصة ألعاب محمولة تعمل بنظام أندرويد وتشبه Nintendo Switch، تعمل برقاقات الشركة الخاصة.

    وتبدو منصة الألعاب المحمولة وكأنها هاتف ذكي كبير متضمن متحكمات متصلة وتبريد نشط، وسيتم طرحه في الأسواق بسعر 300 دولار، بحسب المعلومات.

    وتضم المنصة المثيرة للاهتمام متحكمات قابلة للفصل تشبه Joy-Con وفتحة بطاقة SD و أندرويد 12 و 5G وبطارية ضخمة بسعة 6000 ميلي أمبير.

    وقالت التقارير إن الشاشة يمكن أن تكون بقياس 6.65 إنشات، وبدقة لا تقل عن 1080 بكسل علما ان شاشة Nintendo Switch تأتي بقياس 6.2 إنش وبدقة 720 بكسل.

    وتريد كوالكوم أن يكون الجهاز متاح تجاريًا، ويحتمل أن يكون في متاجر البيع بالتجزئة التابعة لشركات الهواتف المتحركة.

  • الاتهامات تلاحق «فيسبوك» و«تويتر» بسبب لقاحات كورونا

    الاتهامات تلاحق «فيسبوك» و«تويتر» بسبب لقاحات كورونا

    وفي رسالة إلى الرئيس التنفيذي لـ”فيسبوك” مارك زوكربيرغ والرئيس التنفيذي لـ”تويتر” جاك دورسي، قال المدعون الديمقراطيون، الأربعاء، إن “مناهضي التطعيمات الذين يفتقرون إلى الخبرة الطبية، وغالبا ما يكون الدافع وراءهم مكاسب مالية، قد استخدموا المنصات للتقليل من خطر (كوفيد 19) والمبالغة في مخاطر التطعيم”.

    ودعوا الشركتين إلى تطبيق الإرشادات الخاصة بهما، عن طريق إزالة المعلومات الخاطئة عن اللقاح أو الإبلاغ عنها.

    وقالت الرسالة إن مناهضي التطعيم يسيطرون على 65% من المحتوى العام المضاد للقاحات على “فيسبوك” و”إنستغرام” التابعة لها و”تويتر”، ولديهم أكثر من 59 مليون متابع على تلك المنصات، وكذلك على “جوجل” و”يوتيوب”.

    كما أوضحت إن بعض المعلومات الخاطئة تستهدف السود ومجتمعات أخرى ملونة، حيث معدلات التطعيم أقل.

    وذكرت أنه “نظرا لاعتماد مناهضي التطعيمات على المنصات، فأنتما (فيسبوك وتويتر) في وضع فريد يمنع انتشار المعلومات الخاطئة حول لقاحات فيروس كورونا”، معتبرة أن ذلك “يشكل تهديدا مباشرا لصحة وسلامة الملايين من الأمريكيين في ولاياتنا، وسيطيل طريقنا إلى التعافي”.

    ووقع على الخطاب المدعون العامون في ولايات كونيتيكت وديلاوير وأيوا وماساتشوستس وميشيغان ومينيسوتا ونيويورك وكارولينا الشمالية وأوريغون وبنسلفانيا ورود آيلاند وفيرجينيا.

    وقالت المتحدثة باسم “فيسبوك” داني ليفر، إن الشركة أزالت ملايين المنشورات التي تحتوي على معلومات خاطئة عن اللقاحات، وتحاول مكافحة “التردد قبل الحصول على اللقاحات” من خلال توجيه المستخدمين بانتظام إلى معلومات موثوقة من السلطات الصحية.

    كما قال موقع “تويتر” إنه أزال أكثر من 22 ألف تغريدة بخصوص فيروس كورونا المستجد، ويعطي الأولوية لحذف المحتوى الذي قد يسبب “ضررا حقيقيا”.

    ومن المقرر أن يدلي مسؤولو “ألفابت”، الشركة الأم لـ”جوجل”، بشهادتهم أمام لجنتين فرعيتين في مجلس النواب، الخميس، بشأن مكافحة المعلومات المضللة عبر الإنترنت.

  • «آبل» تستعد لمواجهة مطوري التطبيقات الصينيين وتحذر من التتبع

    «آبل» تستعد لمواجهة مطوري التطبيقات الصينيين وتحذر من التتبع

     

    وتعتزم “صانعة الآيفون” في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا لإصدار تحديث برمجي يسمى “آي أو إس 14.5” (iOS 14.5) في الأسابيع المقبلة يتطلب من المستخدمين منح الإذن قبل أن تتمكن التطبيقات من تتبعهم عبر الخدمات والمواقع الأخرى من أجل الإعلانات المستهدفة.

    وفي هذا السياق، أعربت شركة “فيسبوك” وشركات الإعلانات الرقمية الأخرى عن قلقها من أن معظم الأشخاص لن يمنحوا الإذن مما يؤدي إلى تقليص أرباحها.

    وتقوم العديد من شركات التكنولوجيا الصينية، بما في ذلك “بايدو”، و”بايت دانس ليمتد” ، و”تينسنت هولدينغز ليمتد” بإعداد حلول لسياسة “آبل” الجديدة، وفقاً لصحيفة “فايننشال تايمز”. حيث تستخدم هذه الشركات نظاماً يسمى “كايد” (CAID) طورته “جمعية الإعلان الصينية” ومركز أبحاث حكومي.

    وفي هذا السياق، قال عملاق التكنولوجيا الأمريكي في بيان له: “تنطبق شروط وإرشادات “متجر التطبيقات” بالتساوي على جميع المطورين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك شركة “آبل”، ونعتقد بشدة أنه يجب أن يُطلب من المستخدمين الحصول على إذنهم قبل أن يتم تتبعهم، وسيتم رفض التطبيقات التي يتبين أنها تتجاهل اختيار المستخدم”.

    الجدير بالذكر أن الحلول المقترحة الأخرى تعتمد على عملية تسمى “البصمات” (fingerprinting)، والتي تستخدم معلومات خاصة بالجهاز مثل رقم “الهوية الدولية للأجهزة المحمولة” (IMEI) والموقع الجغرافي لإنشاء معرّف فريد؛ حيث أوضحت شركة “آبل” أن هناك انتهاكات لإرشاداتها لأكثر من عقد.

  • سهم «فيسبوك» يقفز 4% بعد تصريحات «زوكربيرج» على «كلوب هاوس»

    سهم «فيسبوك» يقفز 4% بعد تصريحات «زوكربيرج» على «كلوب هاوس»

    قفز سهم شركة “فيسبوك” بأكثر من 4% خلال جلسة تداولات الجمعة، بعد تصريحات رئيسها “مارك زوكربيرج” بشأن تعديلات الخصوصية الخاصة بـ”آبل”.

    وصعد سهم “فيسبوك” بنسبة 4.2% ليصل إلى 290.29 دولار في وقت متأخر من مساء أمس، بعد أن سجل 292.80 دولار في وقت سابق من الجلسة.

    وكشف مؤسس ورئيس الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي “مارك زوكربيرج” في مقابلة على تطبيق “كلوب هوس”، أنه واثق من قدرة “فيسبوك” على التعامل مع هذا الوضع، وممكن أن تكون أقوى مما سبق”.

    وكانت “آبل” أعلنت تعديلات في سياسة الخصوصية تمنع التطبيقات من استهداف المستخدمين عبر الإعلانات، ما أثار القلق حيال تأثير ذلك على إيرادات الإعلانات بالنسبة للعديد من الشركات.

  • «إنستجرام» تدرس طرح تطبيق للأطفال دون 13 عامًا

    «إنستجرام» تدرس طرح تطبيق للأطفال دون 13 عامًا

    يخطط تطبيق “إنستجرام” -لمشاركة الصور- ، لإطلاق تطبيق جديد يستهدف الأطفال تحت سن 13 عامًا.

    وكشف نائب رئيس وحدة المنتجات في الشركة التابعة لـ”فيسبوك” “فيشال شاه”، أن الشركة حددت تطوير المنتجات للشباب كأولوية يجب تنفيذها في النصف الأول من العام الجاري.

    أوضح أن التطبيق يركز على تسريع العمل المتعلق بالنزاهة والخصوصية لضمان تجربة أكثر أمانًا للمراهقين، بحسب بيانات موقع “باز فيد”.

    وتمنع سياسة إنستجرام في الوقت الحالي الأطفال دون 13 عامًا من استخدام التطبيق على الرغم من أن أحد الوالدين يمكنه إدارة التطبيق للأبناء على مسؤوليته.

    ومن المقرر أن يخضع تطبيق الأطفال للرقابة من جانب رئيس “إنستجرام” “آدم موسري”، وستتم إدارته من جانب نائبة رئيس “فيسبوك” “بافني ديوانجي” التي قادت من قبل “يوتيوب كيدز” وغيرها من التطبيقات التي تستهدف الأطفال.

    وقال المتحدث باسم “فيسبوك”: يسأل الأطفال بشكل متزايد والديهم عما إذا كان بإمكانهم الانضمام إلى التطبيقات التي تساعدهم على التواصل مع أصدقائهم، ولا يوجد حاليًا العديد من الخيارات للآباء، لذلك نحن نعمل على إنشاء منتجات إضافية.

  • «مارك زوكربيرج»: «فيسبوك» ستكون في وضع أقوى بعد تعديلات «آبل»

    «مارك زوكربيرج»: «فيسبوك» ستكون في وضع أقوى بعد تعديلات «آبل»

    قال “مارك زوكربيرج” المدير التنفيذي لـ “فيسبوك”، إن شركته ستكون في وضع أقوى بعد تحديث الخصوصية، المرتقب من “آبل” على نظام التشغيل “IOS14”.

    يذكر أن تلك التحديثات تستهدف توفير حماية لمستخدمي الآيفون والآيباد من تتبع الشركات لأنشطتهم، لاستهدافهم في الإعلانات، من خلال إبلاغ المستخدمين بتتبع معرف الجهاز وسؤالهم عما إذا كانوا يريدون السماح بذلك.

    وأضاف “زوكربيرج” خلال غرفة محادثة على التطبيق الصوتي “كلوب هاوس” الخميس: سنكون في وضع جيد.

    أضاف، أن التغيير يمكن أن يفيد “فيسبوك”، في حال قرر المزيد من الشركات بيع السلع مباشرة عبر “فيسبوك” و”إنستجرام “.

    وقال أيضًا: من الممكن أن نكون في وضع أقوى إذا شجعت تغييرات “آبل” المزيد من الشركات على إجراء المزيد من الأعمال التجارية عبر منصاتنا.

  • «فيسبوك» توقع عقوبات على المخالفين من أعضاء المجموعات

    «فيسبوك» توقع عقوبات على المخالفين من أعضاء المجموعات

     

    أعلن تطبيق التواصل الاجتماعي “فيسبوك”عن تغييرات متعددة للمجموعات، وكذلك خطط لوضع المستخدمين الذين يخالفون القواعد تحت المراقبة، وزيادة الحد من وصول المجموعات المدنية والسياسية، كما تتطلب مزيدًا من الإشراف في المجموعات التي انتهكت قواعد فيسبوك.

    وواجهت “فيسبوك” انتقادات كثيرة؛ لسماحها للجماعات السياسية المتطرفة، وكذلك الجماعات التي تنشر نظريات المؤامرة أو الخطاب المناهض للتطرف، بالازدهار عبر منصتها.

    ويعاني أعضاء المجموعات الذين يخالفون قواعد فيسبوك من عواقب جديدة مختلفة، حيث يتم في البداية منع الأشخاص الذين لديهم انتهاكات متكررة من النشر أو التعليق في أي مجموعة لفترة زمنية معينة.

    وقال متحدث باسم فيسبوك: هذه المرة قد تكون إما سبعة أو 30 يومًا، اعتمادًا على عدد الانتهاكات وخطورتها، ولن يتمكنوا أيضًا من دعوة أشخاص آخرين إلى أي مجموعات أو إنشاء مجموعات جديدة.

    ويتعلق أحد أكبر التغييرات بالأعضاء الذين يخالفون القواعد، حيث يجري إضافة علامة تحذير إلى المجموعات التي لديها العديد من الانتهاكات.

    وعندما يحاول أحد المستخدمين الانضمام إلى إحدى هذه المجموعات، فيتلقى إخلاء مسؤولية يفيد بأن المجموعة قد انتهكت معايير المجتمع، مما قد يثنيه عن الانضمام، وتحد فيسبوك أيضًا من إشعارات الدعوة لهذه المجموعات.

    وبالنسبة للأعضاء الحاليين، تعمل الشركة على تقليل توزيع محتوى المجموعة، مما يعني أنه يتم عرضه بشكل أقل في موجز الأخبار.

    ويتعين على المشرفين التابعين لهذه المجموعات المخالفة الموافقة مؤقتًا على جميع المشاركات عندما يكون لدى المجموعة عدد كبير من الأعضاء الذين انتهكوا السياسات أو كانوا جزءًا من المجموعات الأخرى التي تمت إزالتها لخرق القواعد.

    وإذا وافق هؤلاء المسؤولون على كل شيء، حتى المحتوى الذي يخالف القواعد، فيتم حذف المجموعة بأكملها.

    وكتحديث أوسع، بدأت فيسبوك بإزالة المجموعات المدنية والسياسية في وقت سابق من هذا العام، وكذلك المجموعات المنشأة حديثًا، من التوصيات في الولايات المتحدة.

    واستخدم أعضاء المجموعة التي تآمرت لاختطاف حاكم ولاية ميشيغان (جريتشن ويتمير) Gretchen Whitmer مجموعات فيسبوك للتنظيم، وذلك وفقًا لشهادة مكتب التحقيقات الفيدرالية.

    وفشلت في الماضي في محاولاتها للحد من وصول الجماعات السياسية، حيث إن التوصيات السياسية لا تزال تظهر للمستخدمين.

    وتثني هذه القواعد الجديدة بعض الأشخاص عن التصرف بشكل سيئ أو تحد من وقتهم عبر المنصة، لكن هناك دائمًا فرصة لإنشاء حساب جديد أو الالتفاف حول القواعد دون انتهاكها.