الوسم: شركة تسلا

  • «تسلا» و«تويوتا» تراجعان خطط تطوير منصة سيارات كهربائية

    «تسلا» و«تويوتا» تراجعان خطط تطوير منصة سيارات كهربائية

     

    قال مصدر مسؤول بالشركة اليابانية لصحيفة “تشوسون إلبو” الكورية الجنوبية، إنه وفقًا لتلك الشراكة التي تخضع للمراجعة منذ العام الماضي، فإن شركتي السيارات ستتعاونان في تطوير منصة للسيارات الرياضية متعددة الأغراض الكهربائية الصغيرة.

    ووفقًا للتقرير فإن “تسلا” ستقدم منصة التحكم الإلكترونية والبرمجة الخاصة بها، فيما ستكون “تويوتا” مسؤولة عن منصة السيارة والمقصود بها مجموعة مشتركة من جهود التصميم والهندسة والإنتاج المشتركة، بالإضافة إلى المكونات الرئيسية.

    وأكد المصدر أن مبيعات “تسلا” في اليابان سترتفع نتيجة لذلك التعاون المرتقب.

  • الرابحون من الجائحة.. أكبر 5 شركات عالمية استفادت من أزمة كورونا

    الرابحون من الجائحة.. أكبر 5 شركات عالمية استفادت من أزمة كورونا

    ونما قطاع التكنولوجيا، وحقق طفرة هائلة سواء في حصد المكاسب أو في تطوير أدواته لتلبية احتياجات المرحلة، حيث استفادت الكثير من الشركات في هذا القطاع من أزمة كورونا.

    وفقًا لاستطلاع أجرته شركة الاستشارات “ماكينزي” فقد أدت الجائحة إلى تسريع التحول الرقمي للشركات، بدءًا من سلاسل التوريد وحتى العمليات الداخلية، بنحو ثلاث إلى أربع سنوات.

    ولأن جائحة كورونا تسببت في فرض الدول لعمليات إغلاق على نحو واسع، وإجراءات التباعد الاجتماعي، فقد كان البديل للحياة الطبيعية هو الاعتماد على التكنولوجيا، فالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتحليلات البيانات يساعدون على نحو كبير في مواجهة الآثار السلبية لفيروس كورونا.

    ووفقًا لتقرير شركة الاستشارات “ديلويت” الخاص بالتوقعات التكنولوجية لعام 2021، فمن المتوقع أن تصل إيرادات صناعة الحوسبة السحابية إلى 309 مليارات دولار في 2021، و356.4 مليار دولار بحلول عام 2022.

    أكبر 5 شركات استفادت من أزمة كورونا

    نستعرض في هذا التقرير أكبر 5 شركات حققت أقصى استفادة خلال أزمة كورونا، واعتمد هذا التصنيف على مقارنة القيمة السوقية لكل شركة خلال عامي 2019 و2020.

    5- تينسنت “Tencent”

    جاءت شركة “تينسنت” التي تعد أكبر شركة إنترنت في الصين في المركز الخامس في القائمة، إذ بلغت قيمتها السوقية 689.1 مليار دولار بحلول نهاية ديسمبر 2020، مقارنة بـ 459 مليار دولار بحلول نهاية ديسمبر 2019، بما يمثل زيادة في القيمة السوقية بنسبة تبلغ 50%.

    وتشتهر شركة “تينسنت” بتطبيق المراسلة”وي تشات”، وبألعاب الفيديو الشهيرة من بينها “League of Legends”، وقد حققت الشركة إيرادات بلغت 18.4 مليار دولار في الربع الثالث من عام 2020، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى نمو ألعاب الهواتف الذكية.

    4- ألفابت “Alphabet”

    بلغت القيمة السوقية لشركة “ألفابت” الشركة الأم لـ “جوجل” 1.2 تريليون دولار بحلول نهاية ديسمبر 2020، مقارنة بـ 920.3 مليار دولار بحلول نهاية ديسمبر 2019، بما يمثل زيادة في القيمة السوقية بنسبة 28.54% عن عام 2019.

    وقد سجلت “ألفابت” إيرادات بلغت 183 مليار دولار بنهاية السنة المالية 2020، ولعبت الشركة دورًا كبيرًا في تسهيل تواصل الأشخاص مع بعضهم البعض وزيادة الإنتاجية أثناء أزمة كورونا.

    واستفادت شركة “جوجل” من أزمة كورونا بفضل زيادة عدد مستخدمي خدماتها خلال العام الماضي، وحققت الشركة إيرادات من خدمات مثل “جوجل سيرفس” (إيرادات بلغت 52 مليار دولار) و”جوجل كلاود” (إيرادات بلغت 3 مليارات دولار) خلال الربع الرابع من عام 2020، بما يمثل زيادة في الإيرادات بنسبة 23% و46% على التوالي مقارنة بالعام السابق.

    3- تسلا “Tesla”

    جاءت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية “تسلا” في المركز الثالث في القائمة؛ إذ بلغت قيمتها السوقية 677.4 مليار دولار بحلول نهاية ديسمبر 2020، مقارنة بقيمة سوقية بلغت 76 مليار دولار فقط في نهاية ديسمبر 2019، وبذلك تكون القيمة السوقية للشركة زادت خلال عام واحد فقط بمقدار 602 مليار دولار، بما يمثل زيادة في القيمة السوقية بنسبة 784% عن عام 2019.

    وسجلت “تسلا” إيرادات بلغت 32 مليار دولار في 2020، وأنتجت الشركة وباعت نصف مليون سيارة كهربائية في العام الماضي، مقارنة بـ 600 سيارة فقط سنويًا منذ خمس سنوات، وقد استحوذت الشركة على حصة قدرها 80% من سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال 2020.

    2- أمازون “Amazon”

    ووصلت القيمة السوقية لشركة التجارة الإلكترونية الأمريكية “أمازون” إلى 1.6 تريليون دولار بحلول نهاية ديسمبر 2020، مقارنة بـ 920.2 مليار دولار بحلول نهاية ديسمبر 2019، مما يعني أن القيمة السوقية للشركة زادت بمقدار 717.8 مليار دولار خلال عام واحد فقط، بما يمثل زيادة في القيمة السوقية بنسبة 78% مقارنة بـ 2019.

    وقد سجلت شركة “أمازون” مبيعات بقيمة 386 مليار دولار خلال الربع الرابع من 2020، بما يمثل زيادة في المبيعات بنسبة 38% مقارنة بالفترة نفسها خلال عام 2019، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى نمو البيع عبر الإنترنت على نحو هائل خلال العام الماضي، بعد إغلاق المتاجر بسبب جائحة كورونا.

    1- آبل “Apple”

    جاءت شركة “أبل” الأمريكية في المركز الأول في القائمة؛ إذ بلغت قيمتها السوقية 2.3 تريليون دولار بحلول نهاية ديسمبر 2020، مقارنة بـ 1.3 تريليون دولار بحلول نهاية ديسمبر 2019، أي أن قيمتها السوقية زادت خلال عام واحد فقط بمقدار تريليون دولار، بما يمثل زيادة في القيمة السوقية للشركة بنسبة 80% عن عام 2019، وقد أعلنت الشركة تسجيل إجمالي إيرادات 64.7 مليار دولار في الربع الرابع من عام 2020.

    وتعد “أبل” أكثر شركة استفادت من أزمة كورونا، حيث أدى العمل من المنزل والتعلم عن بعد إلى زيادة مبيعات أجهزة “ماك” (حققت مبيعات بقيمة 9 مليارات دولار)، وأجهزة “آيباد” (حققت مبيعات بقيمة 6.8 مليار دولار) العام الماضي، كما باعت الشركة أكثر من 200 مليون هاتف “آيفون” خلال أزمة كورونا.

    وزادت إيرادات الشركة من الخدمات التي تقدمها بفضل أزمة كورونا، ففي الربع الرابع من عام 2020 زادت إيرادات الشركة من خدمات مثل “آب ستور” و”آي كلاود” و”أبل تي في+” و”أبل باي” و”أبل ميوزيك” بنسبة 24% (16 مليار دولار).

  • قرار يجبر «إيلون ماسك» على حذف تغريدة وإعادة عامل في «تسلا» 

    قرار يجبر «إيلون ماسك» على حذف تغريدة وإعادة عامل في «تسلا» 

     

    ونصّ الحكم الصادر الخميس الماضي عن عضوين جمهوريين وعضو ديمقراطي في المجلس الوطني لعلاقات العمل، على أن شركة السيارات الكهربائية “تسلا” عليها أن تعرض على الموظف “المطرود” عودته إلى العمل، كما حكم أعضاء المجلس بأن “تسلا” انتهكت القانون عندما انتقمت من ناشط نقابي آخر، و”استجوبت قسراً” أنصار المجلس الوطني لعلاقات العمل، ومنعت الموظفين من التحدث إلى المراسلين والصحفيين.

     

    ونفت “تسلا”، التي لم تردّ على الفور على طلب للتعليق، ارتكاب أي مخالفات، وقالت إن تغريدة ماسك محمية بموجب التعديل الأول لضمان حرية التعبير. و يتكون مجلس العمل من خمسة أعضاء، يخدمون لفترات متناوبة. ومن المقرَّر أن يحتفظ الجمهوريون بالأغلبية فيه حتى أغسطس.

     

    تغريدة ماسك التي صدر لها حكم بحذفها

     

    وفي عام 2018 غرّد ماسك قائلاً: “لا شيء يمنع فريق تسلا في مصنع السيارات لدينا من التصويت للمجلس. يمكن أن يفعلوا ذلك غداً إذا أرادوا. ولكن لماذا تُدفع مستحقات الاتحاد ويُتخلّي عن خيارات الأسهم مقابل لا شيء؟”، وفي الحكم الصادر نهاية الأسبوع كتب أعضاء المجلس أن الرسالة “هدّدت بشكل غير قانوني” موظفي “تسلا” بالقول إنهم سيفقدون خيارات الأسهم الخاصة بهم إذا اختاروا الاتحاد لتمثيلهم.

     

    ويسمح قانون العمل الأمريكي للشركات بعمل تنبؤات (تقارير) سلبية حول عواقب وتبعات اتحاد العمال ضد الشركة، لكنه يمنعها من التهديد بمعاقبة الموظفين على فعل ذلك.

     

    وواجه ماسك خلافاً مع الوكالات الأمريكية من قبل حينما رفعت لجنة الأوراق المالية والبورصات دعوى قضائية ضده في 2018 بسبب تغريدة زعمت أنه حصل على “تمويل مضمون” للاستحواذ بشكل خاصّ على “تسلا”، مما أدى في النهاية إلى تسوية تتطلب من المحامي الموافقة المسبقة على تغريدات ماسك في تويتر للتعليق على بعض الموضوعات.

     

    ويمكن استئناف أحكام المجلس الوطني لعلاقات العمل أمام المحكمة الفيدرالية، إذ لا يحمل أي سلطة قانونية لفرض تعويضات عقابية ولا يمكنه عموماً تحميل المديرين التنفيذيين المسؤولية الشخصية عن انتهاكات القانون.

     

    وبدأت قضية مجلس العمل بمزاعم رفعها عام 2017 اتحاد نقابي لعمال السيارات، كان يحاول تنظيم موظفي الشركة.

     

    وفي عام 2019 حكم قاضٍ بالوكالة ضد الشركة، بعد محاكمة في عام 2018 بدأت بمرافعة محامي “تسلا” مارك روس، الذي وصف الإجراءات بأنها “إعلان تجاري في محاولة لوضع السيد ماسك والشركة في صورة سلبية”.

     

    وحكم قاضي القانون الإداري بضرورة مطالبة ماسك بحضور اجتماع يقرأ فيه هو أو ممثل مجلس العمل إشعاراً للموظفين بشأن حقوقهم. لكن في قرار يوم الخميس رفضت الوكالة هذا الحل، وقالت بدلاً من ذلك إن إرسال إشعار مكتوب من شأنه أن يكون كافيا.

     

    وأيدت رئيسة المجلس لورين ماكفيران، العضو الديمقراطي الوحيد في المجلس الوطني لعلاقات العمل حالياً، قراءة الإشعار بصوت عالٍ، لكن صوّت زملاؤها الجمهوريون على مقترحها بالرفض. و كان منطق ماكفيران أن “تسلا” ارتكبت انتهاكات “عديدة” للقانون، وفقاً للحكم الصادر، وعديد منها ارتكبه كبار مسؤولي الشركة.

     

    وقال بنجامين ساكس، الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة هارفارد، إن نشر إشعار مكتوب يحقّق جدوى أضعف بكثير للموظفين من جعل المديرين التنفيذيين يقرؤونه بصوت عالٍ، واقترح أن إجبار ماسك على نشر الإشعار على حسابه على تويتر سيكون أيضاً حلاً أكثر ملاءمة.

     

    وقال إنه عندما يتعين على المديرين التنفيذيين قراءة الإشعار للموظفين، فإنه يُظهِر للعامل “أن المدير ليس السلطة الوحيدة المطلقة، وأن سلطة القانون أعلى من سلطة رئيسه”.

     

  • «إيلون ماسك» يعلن إمكانية شراء سيارة «تسلا» باستخدام «البيتكوين»

    «إيلون ماسك» يعلن إمكانية شراء سيارة «تسلا» باستخدام «البيتكوين»

    وأوضح “ماسك” أن عملية الدفع عن طريق البيتكوين سيكون متاحًا أيضًا للعملاء خارج الولايات المتحدة في وقت لاحق هذا العام، وأن أي بيتكوين ستتلقاها الشركة كوسيلة للدفع سيتم الاحتفاظ بها ولن يتم تحويلها إلى عمل ورقية.

    وذكرت “تسلا”، في أوائل فبراير، أنها اشترت بيتكوين بقيمة 1.5 مليار دولار، وتتوقع أن تبدأ في قبول العملة الافتراضية كوسيلة للدفع لشراء منتجاتها في المستقبل.

    وارتفعت البيتكوين بنسبة 1.5% إلى 55161 دولارًا، في تمام صباح اليوم وفقًا لبيانات “كوين ديسك“.

  • توقعات بوصول سهم «تسلا» إلى 3000 دولار بحلول 2025

    توقعات بوصول سهم «تسلا» إلى 3000 دولار بحلول 2025

     

    وذكرت “آرك” أن “تسلا” لديها فرصة بنسبة 50% أن تحقق تجربة القيادة الذاتية بالكامل خلال 5 سنوات، وهو ما سيسمح للشركة بتوسيع سريع لخدمة “التاكسي الروبوت” المخطط لها، وفقا لمذكرة نشرت يوم الجمعة على الموقع الإلكتروني لشركة “آرك”.

    وأضافت الشركة أعمال التأمين الخاصة بـ”تسلا” لنموذج توقعاتها، معتقدة أن منتجها يمكن أن يندرج في المزيد من الولايات في السنوات القليلة القادمة، ويتمتع بهوامش أرباح أعلى من المتوسط بفضل “بيانات القيادة شديدة التفصيل” التي تجمعها الشركة.

    وكانت وود من بين أشد مناصري “تسلا”، وتمتلك حصصا كبيرة من الشركة في صندوقها الأساسي وعندما تراجعت أسهم “تسلا” في فبراير، اشترت المزيد.

    ووفقا لنموذج “آرك” الجديد، فإنه في أفضل سيناريو، قد تصل “تسلا” إلى 4000 دولار للسهم في 2025، وفي الحالة الأسوأ سيبلغ سعر السهم 1500 دولار، وتتوقع الشركة أن تتراوح مبيعات “تسلا” ما بين 5 إلى 10 مليون مركبة في 2025 بافتراض زيادة كفاءة رأس المال.

    ويعد هدف 3000 دولار أعلى من أي توقعات تحليلية للشركة، وكان أعلى تقدير بين تقديرات جمعتها “بلومبرج” هو 1200 دولار للسهم، وتمكنت أسهم “تسلا” العام الماضي من الصعود بأكثر من 740% بدفع من حماسة المؤيدين، وكانت الأفضل أداء على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″، وأصبح إيلون ماسك، مديرها التنفيذي، أغنى رجل في العالم في يناير قبل أن يستعيد جيف بيزوس اللقب.

    ويتوقع المحللون بشأن احتمالية إطلاق “تسلا” خدمة “التاكسي الروبوت” منذ 2015 على الأقل، ولكن هناك القليل من المؤشرات على أن تكنولوجيتها تقترب من جعل ذلك ممكنا في أي وقت قريب، وقالت “تسلا” مؤخرا للسلطات في كاليفورنيا إن السائقين من البشر سيظل يتعين عليهم الإشراف بشكل مستمر على وظيفة شوارع المدن الجديدة التي تأتي ضمن مجموعة خصائص “القيادة الذاتية الكاملة” التي تباع كجزء من حزمة القائد الآلي.

    ويتوفر منتج التأمين الخاص بالشركة، والذي أطلقته في 2019، في كاليفورنيا فقط حاليا، وتضع الشركة إيرادات تأمين المركبات ضمن فئة “الخدمات وإيرادات أخرى”، بجانب خدمات ما بعد البيع وبيع المركبات المستعملة وبضائع التجزئة، وشكلت كافة تلك الأعمال العام الماضي حوالي 7% من إجمالي الإيرادات.

    ولم يشمل نموذج “آرك” أعمال تخزين الطاقة أو الطاقة الشمسية الخاصة بـ”تسلا”، كما لم يحتسب التقلبات السعرية المستقبلية لممتلكات شركة السيارات الكهربائية من بتكوين.

  • «تسلا» ملاحقة قضائيًا بسبب تغريدات «إيلون ماسك»

    «تسلا» ملاحقة قضائيًا بسبب تغريدات «إيلون ماسك»

    رفع مستثمر في “تسلا” دعوى قضائية ضد الشركة، والتي اتهم فيها المدير التنفيذي “إيلون ماسك” بأنه تمكن من كتابة تغريدات فوضوية حول الشركة أدت إلى تحقيقات حكومية، مشيرًا إلى أن كل ذلك حدث بسبب إخفاق مجلس الإدارة في السيطرة على الأمور.

    وذكر المستثمر الذي يدعى “تشيس غريتي” أن مجلس الإدارة فشل باستمرار في تعيين مستشار مستقل، وأن الشركة خسرت ثلاثة مستشارين عامين في 2019، بحسب موقع “بيزنس إنسايدر”.

    وأضح أن المستشارين إما كانوا قريبين جدًا من “ماسك” أو شعروا بأنهم لن يتمكنوا من أداء وظيفتهم، مشيرا إلى أن أحدهم شغل الوظيفة لمدة شهرين فقط واستقال من المنصب في فبراير 2019.

    وتركز الدعوى التي تستهدف “تسلا” و”ماسك” على الكيفية التي تنتهك بها تعليقات المدير التنفيذي على “تويتر” تسوية قرارات لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في 2018 التي أطاحت به من مجلس إدارة الشركة، واشترطت حصول تغريداته على موافقة مسبقة من الشركة.

    وأفادت مزاعم بأن الانتهاكات التي قام بها “ماسك” كلفت الشركة مليارات الدولارات من قيمتها السوقية.

  • «تسلا» تستعد لإطلاق شاحنتها الكهربائية «سيمي» 

    «تسلا» تستعد لإطلاق شاحنتها الكهربائية «سيمي» 

    تستعد شركة “تسلا”، لإطلاق شاحنتها الكهربائية “سيمي”، حيث نشرت في تغريدة على “تويتر” فيديو لنموذج مبدئي لشاحنة تعمل بالكهرباء باسم “سيمي” Semi في مسار اختبار في “فريمونت”.

    وأعلنت شركة “تسلا” – وفقًا لما ذكرته عند الإعلان عن الشاحنة عام 2017- أن “سيمي” قد تصل إلى سرعة 60 ميلاً في الساعة خلال 20 ثانية فقط، مع حمولة تزيد على 3 آلاف كيلو جرام.

    وتستعد صانعة السيارات الكهربائية لبدء تصنيع “سيمي”- التي تعمل بأربعة محركات مستقلة- هذا العام.

    وتقدر “تسلا” تكلفة الموديل من الشاحنة الذي يصل مداه إلى 300 ميل عند 150 ألف دولار، والنسخة الأخرى ذات المدى 500 ميل عند 180 ألف دولار.

  • «باناسونيك» تخطط لتقليل اعتمادها على «تسلا» خلال المرحلة المقبلة

    «باناسونيك» تخطط لتقليل اعتمادها على «تسلا» خلال المرحلة المقبلة

    تخطط شركة “باناسونيك”، إلى تقليل اعتمادها الكبير على شركة “تسلا” في البطاريات، وتوسيع قاعدة عملائها، خلال الفترة المقبلة.

    وقال المدير التنفيذي لـ”باناسونيك” “كازوهيرو أتسوغة”، إن الشركة ستحتاج إلى تقليل اعتمادها الكبير على “تسلا” بجعل بطارياتها أكثر توافقًا مع السيارات الكهربائية من شركات سيارات عالمية أخرى.

    وأضاف “أتسوغة” الذي سيتنحى عن منصبه اعتبارًا من الأول من أبريل، خلال مقابلة مع صحيفة “فايناشال تايمز”: “في مرحلة ما سنحتاج إلى التنازل عن نهجنا القائم على الاعتماد على مصدر واحد متمًثل في تسلا”.

    وأضاف: “نحن نخوض مرحلة مختلفة ونحتاج إلى التركيز على إمداد مصنعين آخرين بخلاف تسلا”.

    ودخلت “باناسونيك” في شراكة مع تسلا في “مصنع جيجا” للبطاريات بقيمة خمسة مليارات دولار.

  • «تكنوكينج» اللقب الجديد لـ«إيلون ماسك» داخل «تسلا»

    «تكنوكينج» اللقب الجديد لـ«إيلون ماسك» داخل «تسلا»

     

    عدلت شركة “تسلا”، المسمى الوظيفي للمدير التنفيذي “إيلون ماسك”، وكذلك والمدير المالي “زاك كيرخورن”؛ لملائمة الأنشطة الجديدة للشركة فيما يخص تداول البيتكوين.

    وكشفت الشركة في إفصاح لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية الإثنين، أن لقب “ماسك” الجديد سيكون “تكنوكينج”، فيما سيتغير لقب “كيرخورن” إلى “ماستر أوف كوين”.

    وفي الوقت نفسه، أكدت الشركة الأمريكية أن “ماسك” و”كيرخورن” سيحتفظان بمناصبهما الإدارية الحالية كمدير تنفيذي والمدير المالي على الترتيب.

    وأوضحت الشركة أن تلك التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم الخامس عشر من مارس.

    وجاءت تلك التعديلات بعد شهر من إعلان “تسلا” عن استثمارات بقيمة 1.5 مليار دولار في عملة البيتكوين.

  • سهم «تسلا» يلتقط أنفاسه من الهبوط ويصعد 20%

    سهم «تسلا» يلتقط أنفاسه من الهبوط ويصعد 20%

    التقط سهم شركة “تسلا”، أنفاسه من التراجع الذي استمر 5 جلسات متتالية، وعاود الصعود مجددًا بنحو 20% خلال تداولات الثلاثاء.

    واستفاد سهم شركة تصنيع السيارات الكهربائية من تحول معنويات المستثمرين لشراء أسهم التكنولوجيا بعد موجة هبوطية ملحوظة في الجلسات الماضية، بالإضافة إلى صعود سعر عملة البيتكوين المشفرة والتي تستثمر فيها “تسلا”.

    واستفاد السهم من رفع محلل في “نيو ستريت ريسرش” توصيته لسهم “تسلا” إلى الشراء، مع توقعات بتسجيل زخم في الأرباح خلال العامين المقبلين.

    وكان سهم “تسلا” تعرض لهبوط بنسبة 22% في آخر خمس جلسات، لتفقد الشركة 149 مليار دولار من قيمتها السوقية.

    وقفز سعر سهم “تسلا” بنسبة 19.6% ليصل إلى 673.01 دولار، بقيمة سوقية 645.4 مليار دولار.