الوسم: بنك القاهرة

  • “بنك القاهرة” يحقق صافي أرباح بقيمة 3.2 مليار جنيه بنهاية 2020

    “بنك القاهرة” يحقق صافي أرباح بقيمة 3.2 مليار جنيه بنهاية 2020

     

    فايد: 2020 تحدياً جديداً اجتازه بنك القاهرة بنجاح.. والقطاع المصرفى من أقوى القطاعات الداعمة للاقتصاد القومى

    أعلن بنك القاهرة عن نتائج أعماله المستقلة خلال عام 2020 محققا صافي أرباح 3.2 مليار جنيه، حيث إستمر البنك في تحقيق نتائج إيجابية وتسجيل معدلات نمو قوية خلال العام المالى 2020 مسجلاً صافى أرباح قبل الضرائب بلغت 4.8 مليار جنيه، ونمواً فى إجمالى الإيرادات لتصل إلى 12 مليار جنيه مقارنة بـ 10 مليار جنيه بنهاية عام 2019, بنسبة نمو بلغت 19%.

    وإرتفعت نسبة صافي الدخل من العائد (NIM) لتصل إلي 5.8% مقارنة بـ 5.2% في عام 2019 ليصل صافى الدخل من العائد إلى 10 مليار جنيه مقارنة بـ 8.3 مليار جنيه بنهاية العام المالى 2019 وبنسبة نمو بلغت 20% ، كما إرتفع صافى الدخل من الأتعاب والعمولات بنحو 4% ليسجل 1.6 مليار جنيه بالمقارنة بـ 1.5 مليار جنيه خلال العام المالى 2019.

    وتعليقًا على مؤشرات البنك .. قال طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة إن عام 2020 يعد تحدياً كبيراً نجح القطاع المصرفى المصرى فى اجتيازه وبجدارة من خلال التخفيف من التداعيات الإقتصادية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، مؤكداً أن المبادرات الإستباقية التى أطلقها البنك المركزى منذ بداية الأزمة تشكل داعماً رئيسياً للإقتصاد المصرى فى مواجهة كافة التحديات.

    وأعرب “فايد” عن اعتزازه بنتائج أعمال بنك القاهرة خلال عام 2020، والتي تعكس قوة أداءه المالي وانتشاره الجغرافي وتنوع محفظته الإئتمانية وتميز كوادره البشرية، والتي تعد أحد أهم ركائز نموه ونجاحه، متابعاً “تحسباً للآثار الاقتصادية المترتبة على جائحة فيروس كورونا استمر البنك في اتخاذ التدابير والإجراءات الإستباقية بتدعيم رصيد المخصصات بحوالي 2.4 مليار جنيه وهو ما يفوق ضعف ما تم تكوينه في عام 2019، وذلك ضمن اجراءات التحوط التي اتخذها البنك لإدارة المخاطر في ظل التأثر بالظهور المفاجئ للأزمة مدعومة بالإدارة الإستباقية والمتزنة لمختلف أنواع المخاطر.

    وأشار إلى المؤشرات الإيجابية فيما يخص إلتزام العملاء بسداد إلتزاماتهم المالية رغم إستمرار جائحة كورونا والتى تتضح من خلال نسبة القروض غير المنتظمة والتى بلغت 4% عام 2020، مما يؤكد على إيجابية مؤشرات جودة الأصول.

    وأكد رئيس بنك القاهرة حرص البنك على تعزيز وتنمية المحفظة في قطاعات مختلفة مثل تمويل الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى التجزئة المصرفية حيث بلغت إجمالي نسبة القروض إلى الودائع 57% بنهاية ديسمبر 2020 مقارنة بـ 52% بنهاية ديسمبر 2019.

    وارتفعت محفظة الشركات الكبرى لتصل إلي نحو 44 مليار جنيه بنهاية عام 2020 بنسبة زيادة قدرها 10% مقارنة بنهاية عام 2019، كما إرتفعت محفظة قروض التجزئة بنحو 8.8 مليار جنيه بمعدل نمو 34.4% عن العام المالي 2019 لتصل اجمالي المحفظة الى نحو 34.5 مليار جنيه بنهاية عام 2020.

    وإنطلاقاً من الدور الحيوى الذى تمثله المشروعات الصغيرة والمتوسطة و متناهية الصغر فى تحقيق أهداف التنمية، حقق البنك نتائج متميزة فى تمويل هذا القطاع بتحقيق نسبة نمو 6% في نهاية شهر ديسمبر2020 مقارنة بنهاية شهر ديسمبر 2019، حيث بلغ اجمالي المحفظة 14.7 مليار جنيه في نهاية من العام الجاري 2020 ، مقابل 13.9 مليار جنيه في نهاية ديسمبر عام 2019، هذا بالإضافة الى زيادة عدد مراكز الأعمال المتخصصة في خدمة عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة ليبلغ 30 مركز في كافة أنحاء الجمهورية.

    وفيما يتعلق بمحفظة ودائع العملاء، أشار “فايد” إلى أن المحفظة حققت نمواً بلغ 12 مليار جنيه بمعدل 8% لتقفز من 151 مليار جنيه إلي 163 مليار جنيه بنهاية 2020 نتيجة قيام البنك بتقديم باقة متنوعة من المنتجات المبتكرة والتى تتناسب مع احتياجات العملاء المختلفة.

    وفى إطار جهود البنك المتواصلة فى مجال التحول الرقمى والتى يحرص البنك على تطبيقها منذ بداية عام 2018 ، نجح البنك فى إطلاق باقة متنوعة من الخدمات والمنتجات الرقمية، ومن أبرزها الموبايل البنكى والإنترنت البنكى والاتى شهدتا طفرة في عدد العملاء المشتركين بالخدمة خلال عام 2020 وصولاً إلي 67 ألف عميل بنسبة نمو بلغت 570% مقارنة بعام 2019، إلى جانب إعادة هيكلة محفظة “قاهرة كاش”، حيث ارتفع استخدام العملاء للمحفظة من بضعة الأف معدودة لتتجاوز قاعدة العملاء 500 ألف عميل بنسبة إستخدامات تتخطى 10% والتى تعد أعلى من المستهدفات التى حددها البنك المركزى.

    واستمراراً لجهود البنك لتطوير خدمات الدفع الإلكترونى، حصل بنك القاهرة على رخصة البنك المركزى المصري للسداد الإلكتروني عبر ماكينات نقاط البيع “POS”، والتى تعد إضافة جديدة لباقة المدفوعات الرقمية التى يطرحها البنك لعملائه وتنوع مصادر القبول الإلكتروني، كما شهدت خدمات السداد الإلكترونى عبر رمز الإستجابة السريع QR-Code تحقيق معدل نمو شهري يصل إلي 39% تقريباً بإجمالي عدد تجار يصل إلى “34,514” تاجر حتي نهاية 2020، كما استفاد البنك من المبادرة المطروحة من البنك المركزي المصري في يونيو 2020 وقد تم تفعيل تجارجدد لم يكن لديهم أي من وسائل الدفع الإلكتروني بنسبة 54% من إجمالي عدد التجار التي تم الإستحواذ عليهم حتي نهاية عام 2020.

    كما شهد عام 2020 توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة “اتصالات مصر” يقوم بموجبها البنك بإدارة المحفظة الإلكترونية للشركة – بإعتباره الشريك البنكى- لتقديم مجموعة من أفضل الخدمات البنكية وأكثرها جودة لتناسب العملاء من مستخدمى المحفظة، ليرتفع إجمالي عدد العملاء المستفيدين من خدمة الدفع عبر الهاتف المحمول لدي بنك القاهرة لكل من محفظتى “قاهرة كاش” و”اتصالات كاش” ليتخطى حاجز 2 مليون عميل.

    وفى مجال بطاقات الإئتمان، بلغ إجمالى عدد البطاقات بنهاية عام 2020 نحو136 ألف بطاقة بزيادة قدرها 33% وبرصيد يقدر بنحو 576 مليون جنيه بنسبة زيادة قدرها 55% عن عام 2019، فيما بلغت اجمالى محفظة بطاقات الخصم والمدفوعة مقدما بأنواعها فى نهاية الربع الرابع من عام 2020 نحو 2.4 مليون بطاقة بزيادة مقدارها 9% مقارنة بنهاية ديسمبرعام 2019، كما تزايد الإقبال على استخدام البطاقات اللاتلامسية لدى التجار بنسبة زيادة مقدارها 137% مقارنة بنهاية ديسمبرعام 2019.

    ويجري العمل على تأسيس شركة للمدفوعات الرقمية والإلكترونية مما يسهم فى دعم خطط التوسع فى مجال التحول الرقمى والشمول المالى.

    كما قام البنك بإفتتاح أول فرع رقمى، مع الإستمرار فى التوسع الجغرافى من خلال افتتاح الفروع الجديدة وتطويرالفروع القائمة حيث تبلغ شبكة فروع البنك 241 فرع ووحدة مصرفية بمختلف محافظات الجمهورية، للوصول للعملاء أينما كانوا، وتقديم الخدمات المصرفية لهم بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة بما يواكب أحدث المعايير المطبقة عالمياً، كما بلغ عدد ماكينات الصارف الآلى للبنك بنهاية عام 2020 نحو 1050 ماكينة، ومن المستهدف إضافة 700 ماكينة صارف آلى جديدة بنهاية 2021.

    ودعماً للشمول المالى، شارك البنك فى فعاليات الإحتفال باليوم الدولى للشباب من خلال تقديم باقة متنوعة من العروض التشجيعية التى تستهدف جذب شريحة واسعة من العملاء، خاصة الشباب والمرأة ، إلى جانب إصدار حساب جارى مخصص لخدمة منظومة المعاشات بالتعاون مع الهيئة القومية للتأمينات الإجتماعية لتحويل مكافأة نهاية الخدمة والمعاشات للعاملين بالقطاع الحكومى.

    وتركزت سياسة البنك خلال عام 2020 فى مجال العمل المجتمعى على دعم العديد من القطاعات ومن أبرزها مبادرات التدريب والتشغيل من خلال توفير فرص العمل لمختلف شرائح المجتمع وخاصة الشباب والمرأة المعيلة ومنها تقديم 2000 قرض حسن للشرائح الأكثر إستحقاقاً وتوفيرمشروعات انتاجية لذوي الإحتياجات الخاصة، وتبنى مشروع “المهنة الواحدة” بإحدى قرى محافظة قنا، ودعماً للقطاع الطبى قام البنك بتطوير وتجهيز عدد كبير من المستشفيات وامدادها بالأجهزة الطبية في شتى محافظات الجمهورية ومنها مستشفيات جامعة القاهرة ومستشفى بنها الجامعى ومستشفى أهل مصر للحروق ومؤسسة د. مجدى يعقوب للقلب وغيرها، وفى مجال الحفاظ على البيئة أطلق البنك مبادرته ” bGreen والتى ساهمت فى تنفيذ مشروعات بيئية عديدة أبرزها مبادرات تنظيف الشواطئ ونشر الوعى البيئي بين الطلاب داخل 150 مدرسة، وغيرها، إلى جانب إطلاق قوافل الخير والشتاء كإعتياد سنوى يتبناه البنك، وفى مجال التعليم، قام البنك بتقديم منح دراسية للطلاب المتميزين بالجامعات الأهلية الجديدة والأكاديمية البحرية وجامعتى زويل والنيل. ودعماً للقطاع الرياضى حرص البنك على دعم الأبطال الرياضيين فى مختلف المجالات، بالإضافة للمشاركة فى مبادرة “دراجتك..صحتك” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، كما قام البنك بدعم المشروعات التى يقوم بتمويلها “صندوق تحيا مصر”، وخلال أزمة كورونا، قام البنك بضخ 40 مليون جنيه ضمن مبادرة إتحاد بنوك مصر، وتجهيز مبنى للحجر الصحى للمصابين، إلى جانب توفير أجهزة تنفس صناعى للمصابين وأطقم وقائية للأطباء والممرضين بالمستشفيات الأكثر إحتياجاً، مع تقديم المساعدات الغذائية لـ22 ألف أسرة من العمالة غير المنتظمة، والمشاركة فى رعاية مبادرة وزارة الشباب والرياضة لرفع درجة الوعى بين المواطنين بمحطات مترو الأنفاق والسكك الحديدية بالإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار الفيروس.

    هذا وقد أعلنت وكالة CI Rating للتصنيف الإئتمانى تأكيد تصنيف بنك القاهرة بدرجة B+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، والذى يعد أعلي تصنيف ائتمانى تمنحه الوكالة لبنك مصرى إستناداً إلى مواطن القوة التى يتمتع بها البنك ونجاحه فى تحقيق معدلات ربحية مرتفعة، إلى جانب إرتفاع معدل العائد على الأصول، وقاعدة الودائع المرتفعة التى يمتلكها البنك.

    هذا وقد شهد عام 2020 تصدر بنك القاهرة لتصنيفات كبرى مؤسسات التقييم العالمية تقديراً لما حققه من أداء متميز فى مختلف قطاعات العمل المصرفى بالبنك ومنها جوائز مجلة “The European” العالمية كـ”أفضل بنك مصري في “إدارة الخزانة” ..وفى مجال تقديم “معاملات الصرف الأجنبى”..وأدوات الدخل الثابت” وإدارة السيولة” لعامى 2020/2021، وجائزة “Global Finance Magazine” كأفضل أمين حفظ محلى “Best Sub-Custodian in Egypt” لعام 2020، كما حصدت مجموعة الخزانة وأسواق المال أيضاً المركز الأول فى تصنيف مجلة International Business بإعتباره الأفضل فى “معاملات الصرف الأجنبى” و”إدارة الخزانة” لعام 2020. وفى مجال التجزئة المصرفية، حصل البنك على جائزة أفضل ابتكار فى الخدمات المصرفية للأفراد فى مصر من مجلة International Banker، كما حصلت محفظة قاهرة كاش على جوائز مؤسسة “ماستر كارد” العالمية لما حققته محفظة الهاتف المحمول “قاهرة كاش” من آداء متميز على مدار عام 2019، بإعتبارها “المحفظة الأسرع نمواً” و”الأعلى نمواً فى عدد المعاملات”، كما استحوذت “قاهرة كاش” على المركز الثالث من حيث الحصة السوقية لحجم المحفظة علي مستوي البنوك المقدمة لخدمة المحافظ الإلكترونية، إلى جانب حصول المحفظة على جائزة مجلة Global Economics كأفضل محفظة رقمية فى مصر لعام 2020.وأعلنت International Finance Magazine حصول البنك للعام الثانى على التوالى على تصنيفى الأفضل في «معاملات الصرف الأجنبي» و«المعاملات المصرفية الدولية»، كما تصدر البنك تصنيف “الأفضل فى المسئولية الإجتماعية” و”الأكثر استدامة بشمال أفريقيا” من مجلتى “Global Economics” و”International Investor” العالميتين، وجوائز مجلة Global Brands كـ “أفضل العلامات التجارية من حيث التفاعل مع العملاء”، و”أفضل مبادرات المسئولية المجتمعية لتمكين المرأة فى مصر”، كما حصل البنك على جائزة مجلة The Banking Executive الصادرة عن الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب بإعتباره”البنك الأسرع نمواً وتطوراً لعام 2020.

     

     

  • «بنك القاهرة» يحصل على أعلى تصنيف ائتمانى بدرجة B+ من «وكالة CI» مع نظرة مستقبلية مستقرة

    «بنك القاهرة» يحصل على أعلى تصنيف ائتمانى بدرجة B+ من «وكالة CI» مع نظرة مستقبلية مستقرة

    أعلن طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة عن قيام وكالة CI Rating Capital Intelligence للتصنيف الإئتمانى بتأكيد تصنيف بنك القاهرة بدرجة B+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، والذى يعد أعلي تصنيف ائتمانى تمنحه الوكالة لبنك مصرى.

    وتابع “فايد” أن الوكالة استندت فى تقييمها على العديد من مواطن القوة التى يتمتع بها بنك القاهرة ومن أبرزها كفاءة الإدارة وتنوع الأنشطة، إلى جانب نجاح البنك فى تحقيق معدلات ربحية مرتفعة، إلى جانب إرتفاع معدل العائد على الأصول ، وقاعدة الودائع الكبيرة التى يمتلكها البنك والتي توفر السيولة الكافية لمواجهة المخاطر.

    وأضاف رئيس بنك القاهرة أن التقرير أشاد بالتطورات المتلاحقة التى حققها البنك على مدار السنوات الماضية والتى مكنته من تقديم باقة متنوعة من المنتجات والخدمات المصرفية المتكاملة، مع تحقيق التوازن فى قاعدة عملائه من الشركات والأفراد بما يساعد على تقرير مخاطر الأعمال.

    وقال “فايد”: إن التصنيف يعكس مدى نجاح خطط التطوير المتواصلة وإستراتيجية العمل بالبنك على الرغم من التحديات التى يشهدها العالم أجمع نتيجة أزمة “كورونا”، مؤكداً إستمرار تطلع البنك لتحقيق مزيداً من التطور والنمو من خلال سياسات حكيمة ونهج شديد التركيز على إدارة المخاطر والإبقاء على قوة المركز المالي للبنك.

    ومن الجدير بالذكر أن وكالة “كابيتال انتيليجنس” قد تأسست عام ١٩٨٢ و مقرها الرئيسي في دولة قبرص، وتقوم بتقديم خدمات التصنيف الإئتماني حالياً لأكثر من ٣٠٠ من المؤسسات المالية والشركات الكبرى في ٢٨ دولة مختلفة بأنحاء العالم.

     

  • «الأوروبي لإعادة الإعمار» يمنح تمويلاً لبنك القاهرة بـ 100 مليون دولار

    «الأوروبي لإعادة الإعمار» يمنح تمويلاً لبنك القاهرة بـ 100 مليون دولار

    منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية حزمة تمويلية قدرها 100 مليون دولار لبنك القاهرة لإعادة اقراضها فى مجال المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتمويل عمليات التجارة.

    ينقسم القرض لشقين أساسيين قيمة كل منهم 50 مليون دولار أمريكى، حيث يتم إستخدام الجزء الأول من التمويل للتوسع فى إتاحة القروض للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، خارج القاهرة الكبرى.

    كما يوفر البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية تسهيلاً إئتمانياً لتمويل عمليات التجارة تحت برنامج تسيير التجارة Trade Facilitation Programme و الذي يتم استخدامه لإصدار ضمانات لصالح البنوك الخارجية و منح قروض لتمويل شركات القطاع الخاص المحلية والمتعلقة بأنشطة التصدير والإستيراد وتوزيع السلع محلياً.

    وأعرب طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة عن إعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع “البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية”، والتى تعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية فى المؤشرات المالية والرؤية المستقبلية لبنك القاهرة، إلى جانب الدور الريادى للبنك فى مجال مساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والتى تستحوذ على أولوية كاملة ضمن إستراتيجية البنك وخططه التوسعية.

    كما أكد أيمن خطاب – رئيس قطاع المؤسسات المالية ببنك القاهرة علي أهمية دور البنوك متعددة الجنسيات فى توفير التمويل اللازم للسوق المحلي ، و وجود خطة طموحة للبنك للتوسع معها خلال الثلاث سنوات القادمة بما يصب فى مصلحة عملاء البنك و تحقيق أهدافه.

    وقالت هايك هارمغارت العضو المنتدب للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط: “تعد الإتفاقيات التى تم توقيعها اليوم بمثابة شراكة إستراتيجية جديدة بين المؤسستين، معربة عن سعادة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بتقديم المزيد من الدعم لعمليات التجارة ودعم أنشطة المشروعات الصغيرة في مختلف المحافظات من خلال حزمة التمويل الجديدة لبنك القاهرة”.

    وتعد مصر أحد الدول االمؤسسة للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ومنذ بداية عمله في 2012، قام البنك بإستثمار ما يقرب من 7.2 مليار يورو في 127 مشروع في مصر.

     

  • بنك القاهرة يستهدف إطلاق «Chat Bot» وتطوير خدمة التليفون البنكي IVR

    بنك القاهرة يستهدف إطلاق «Chat Bot» وتطوير خدمة التليفون البنكي IVR

    يستهدف بنك القاهرة -أحد أبرز البنوك الحكومية في السوق المصرية- التوسع في الخدمات الرقمية بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التداعيات التي فرضتها جائحة كورونا والتي عززت من إقبال العملاء على الخدمات الالكترونية.

    وقال محمد ثروت رئيس قطاع التجزئة المصرفية ببنك القاهرة، إن البنك يعمل في الوقت الحالي عملية تطوير شامل لخدمة التليفون البنكي IVR، بالإضافة إلى تقديم خدمات جديدة وعلى رأسها خدمة التواصل التفاعلي  Chat Bot لخدمة عملاء البنك على مدار الساعة.

    وأضاف في تصريحات خاصة، أن محفظة التجزئة المصرفية بالبنك سجلت نحو 40 مليار جنيه بنهاية يناير الماضي، متوقعًا زيادة محفظة التجزئة المصرفية والتمويل متناهي الصغر بما يتراوح بين 10- 15% خلال 2021.

    وأشار إلى أن بنك القاهرة قام بتوسيع استثماراته في ماكينات الصراف الآلي ليرتفع عددها من 800 ماكينة إلى 1050 ماكينة حاليًا، موضحًا أن البنك يستهدف الوصول بها إلى 1750 ماكينة خلال الفترة المقبلة.

    وأوضح «ثروت»، أن البنك حصل على رخصة البنك المركزي المصري للسداد الإلكتروني عبر ماكينات نقاط البيع «POS»، والتى تعد إضافة لباقة المدفوعات الرقمية التى يطرحها البنك لعملائه وتنوع مصادر القبول الإلكتروني.

    ونوه بأنه يجري حاليًا العمل على تأسيس شركة المدفوعات الرقمية والالكترونية، مما يسهم في دعم خطط التوسع في مجال التحول الرقمي والشمول المالي.

    ولفت إلى أن البنك قام بتفعيل خدمة الشراء عبر محفظة الهاتف المحمول QR، بالإضافة إلى خدمات المحفظة الرئيسية التي تسمح بالتحويل إلى أكثر من 20 مليون عميل، وإمكانية الشراء عبر الانترنت من خلال إصدار بطاقة شراء افتراضية VCN، كما تم إضافة منافذ جديدة للسحب والإيداع من المحفظة.

    وتابع بأن البنك افتتح أول فرع رقمي للبنك خلال العام الماضي بالتوازي مع التوسع الجغرافى من خلال افتتاح الفروع الجديدة وتطوير الفروع القائمة، حيث تبلغ شبكة فروع البنك 241 فرع ووحدة مصرفية بمختلف محافظات الجمهورية.

     

  • كل ما تريد معرفته عن «بنك القاهرة» وخدماته الرقمية

    كل ما تريد معرفته عن «بنك القاهرة» وخدماته الرقمية

    يقدم بنك القاهرة مجموعة متميزة من الخدمات التكنولوجية المصرفية، وذلك بهدف دعم استراتيجية البنك للخدمات المصرفية الرقمية في إطار عملية التحول الرقمي للدولة.

    يمتلك البنك حاليا ما يزيد عن 500 ألف عميل لديه محفظة إلكترونية، وحقق 137 % في استخدام البطاقات اللاتلامسية، وأصدر نحو 500 ألف بطاقة ميزة، وحقق نحو 342% زيادة في عدد عملاء الموبايل البنكي خلال آخر عامين.

    ويقدم بنك القاهرة مجموعة متميزة من الخدمات التكنولوجية المصرفية، كما طرح البنك تطبيق الموبايل البنكي BDC Mobile Banking عبر المتاجر الالكترونية المختلفة للهواتف المحمول، وتشمل هذه الخدمات كلا من:

    خدمة قاهرة كاش

    وهي عبارة عن محفظة ذكية تتيح للعملاء الاشتراك فيها من خلال تطبيق الهاتف المحمول، وتتيح المحفظة للعملاء إمكانية اجراء عمليات الدفع الالكتروني، الى جانب الاستعلام عن أقساط القروض ودفعها من خلال المحفظة.

    وتقدم المحفظة مجموعة من الخدمات مثل دفع الفواتير،الشحن، دفع التذاكر، بالإضافة الى استقبال التحويلات الخارجية ودفع قيمة المشتريات.

    بطاقة ميزة القاهرة Pluc

    وهي عبارة عن خدمة يقدمها البنك داخل الوحدات المرورية بهدف تخفيف العبء على المواطنين في سداد المدفوعات المالية الحكومية والمرورية، كما تقدم البطاقة مجموعة من المزايا الاخرى مثل امكانية استخدامها في عمليات التسوق الالكتروني ودفع المشتريات.

    البطاقة اللاتلامسية

    وتعتبر البطاقات اللاتلامسية هي نفسها البطاقات البنكية المعروفة لكن مضاف لها تقنية حديثة هي تقنية اللاتلامس، وهذه الخاصية تمت إضافتها لبطاقات البنك بمختلف أنواعها (خصم مباشر – مسبقة الدفع – ائتمانية)، بما يتيح لحامل البطاقة إجراء عملية الشراء فقط بتلامس البطاقة مع ماكينة نقاط البيع POS المستخدمة في المحلات التجارية دون الحاجة لإعطائها للتاجر وإدخالها في الماكينة.

    وحقق البنك نموا بنسبة 137% في استخدامات البطاقات اللاتلامسية خلال الفترة من يناير الى سبتمبر من العام الماضي 2020، بحسب نتائج أعمال البنك.

  • كورونا تدفع البنوك لتسريع خططها الرقمية.. والرهان على «شجاعة العملاء»

    كورونا تدفع البنوك لتسريع خططها الرقمية.. والرهان على «شجاعة العملاء»

    شهدت الصناعة المصرفية العديد من المتغيرات خلال السنوات الأخيرة، وذلك نتيجة المنافسة مع مجموعة واسعة من التقنيات المالية والشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا القطاع المالي التي تلبي احتياجات العملاء بشكل أسرع وأرخص سواء عبر الإنترنت أو حتى التطبيقات الذكية، وهو ما دفع البنوك إلى التوجه نحو التحول الرقمي وإدخال التكنولوجيا في أعمالها لمواكبة التطور المتسارع في التكنولوجيا المالية.

    وفى ظل إدراك البنوك المصرية لأهمية التكنولوجيا الرقمية، بدأت هذه البنوك وبتوجيهات من البنك المركزي المصري، في اتخاذ خطوات متسارعة نحو التحول الرقمي، والاستثمار فى التكنولوجيا والقدرات الرقمية التى ستسمح لها بالمنافسة بشكل أكثر فاعلية ضد مؤسسات التكنولوجيا المالية، لتحقيق أكبر درجة من رضا العملاء، حيث أصبح لزامًا عليها أن تتكيف مع السلوكيات الجديدة للمستهلكين.

    ومع انتشار جائحة كورونا مطلع عام 2020، وعمليات الإغلاق والاجراءات الاحترازية التي فرضتها الدول للحد من انتشار العدوى، كان لزامًا على البنوك أن تستعين بالتكنولوجيا الرقمية بشكل مكثف، وهو ما أدى إلى تسريع عملية التحول الرقمي في البنوك المصرية.. فما هي خطوات الرقمنة التي تبنتها البنوك في مصر خلال 2020؟

    جهود البنك المركزي في التحول الرقمي

    تركزت جهود البنك المركزي المصري خلال السنوات الأخيرة في العمل على التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي، حيث أعدّ البنك المركزى، بالتعاون مع مكتب إرنست آند يونج، استراتيجية وطنية للتكنولوجيا المالية تستهدف تحويل البلاد لمركز إقليمى مهم خلال 3 سنوات، مستندةً على أن مصر لديها فرص قوية لتحقيق هذا الهدف؛ تتثمل في أنها تضم 26% من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 100 مليون نسمة، وأن 44% من السكان يستخدمون شبكة الإنترنت، و 93% لديهم هواتف ذكية، كما نسبة غير المتعاملين مع القطاع المصرفى تصل إلى 67%، وهو ما يؤكد أن القطاع المصرفي المصري لديه فرصة للتوسع في هذا المجال الواعد.

    وعمل البنك المركزي أيضًا على إصدار قانون البنوك الجديد لسنة 2020، والذي يُعد بمثابة تجربة رائدة في تطوير المهنة المصرفية المصرية وتحقيق نقلة نوعية للقطاع المصرفي، خاصة في التطور التكنولوجي وتحقيق الشمول المالي اعتمادًا على التكنولوجيا المالية والصيرفة الإلكترونية، حيث تضمن القانون بابًا كاملاً لتنظيم خدمات ونظم الدفع والتكنولوجيا المالية.

    كما أطلق «المركزي» مركزًا للتكنولوجيا المالية «فينتك» في إطار خطة قومية لدعم هذا القطاع، بالإضافة إلى تأسيس صندوق تمويل ابتكارات القطاع برأس مال مليار جنيه، فضلاً عن إطلاقه للعديد من المبادرات التي تستهدف توعية المواطنين بأهمية التحول إلى مجتمع أقل اعتمادًا على النقد، والتي كان أخرها؛ حملة التوعية بمزايا السداد الإلكتروني تحت شعار «باي باي نقدية.. ده زمن الإلكترونية»، بالتعاون مع اتحاد بنوك مصر، حيث تستهدف الحملة زيادة الوعي وثقافة التعامل بماكينات نقاط البيع «POS » ورمز الاستجابة السريع «QR code» لتنشيط عمليات الدفع الإلكتروني باستخدام كروت الدفع الإلكتروني والهاتف المحمول للتسهيل على المواطنين والتجار في تعاملاتهم اليومية.

    التحول الرقمي في البنوك

    وبالتوازي مع الأدوار التي يلعبها البنك المركزي، عملت البنوك المصرية على قدم وساق مع «المركزي» لتطوير وتحديث منتجاتها الالكترونية لتحسين تجربة عملاءها، وذلك من خلال التوسع في إطلاق خدمات الموبايل والانترنت البنكي والمحفظة الالكترونية، وابتكار منتجات جديدة لمواكبة التطور العالمي، وعلى رأسها خدمة رمز الاستجابة السريعة “QR Code”، والبطاقات اللاتلامسية.

    كما أدى تفشي فيروس كورونا إلى توسع البنوك في استخدام المنتجات و الخدمات الرقمية والالكترونية، والاعتماد على الهاتف المحمول والانترنت بشكل أكبر بعدما عززت الأزمة من تقليل استخدام الكاش، بالإضافة إلى الاعتماد بشكل أكبر على بعض الأدوات الأخرى مثل التواصل عبر الواتس آب، ومراكز الخدمات الهاتفية.

    كما توسعت البنوك المصرية في إنشاء الفروع الإلكترونية والتحول نحو الـ DIGITAL BANKING باعتبارها من أولويات البنوك فى الوقت الحالى لتمكين العميل من إجراء كافة معاملاته المصرفية دون الذهاب للفرع، حيث تتيح الفروع الإلكترونية للعميل إجراء معاملاته المصرفية دون الحاجة إلى موظفين.

    التعاون مع «شركات المحمول» و«الدفع الالكتروني»

    كما قامت بعض البنوك بالتعاون مع شركات المحمول لتقديم خدمات تحويل الأموال عبر المحمول، وهو ما يمكن العملاء من استخدام خدمة السحب والإيداع وسداد الفواتير والمستحقات الخدمية مثل المياه والكهرباء والغاز والمصروفات الدراسية، بالإضافة خدمات التبرعات للمؤسسات المختلفة والتسوق عبر الانترنت والنفقات الشهرية وصرف معونة الحكومة المصرية للعمالة اليومية، من خلال شبكات المحمول الأربعة العاملة في السوق المحلية.

    كما تعاونت الكثير من البنوك أيضًا مع شركات الدفع الالكتروني مثل فوري ومصاري وأمان لتقديم العديد من خدمات الدفع الإلكتروني لعملائها، وتشجيع حاملي البطاقات البنكية على استبدال المعاملات النقدية بوسائل الدفع الالكتروني المتاحة في أي وقت على مدار اليوم مع إمكانية قبول جميع بطاقات الدفع الإلكتروني، تيسيرًا على العملاء وتعزيزًا للشمول المالي والمدفوعات غير النقدية.

    5 بنوك رائدة في التحول الرقمي

    ومع التنافس الشرس الذي خلقته التكنولوجيا المالية وتسابق البنوك على جذب أكبر شريحة من العملاء، برزت بعض البنوك المصرية لتقود عملية التحول الرقمي، والتي يأتي على رأسها البنك الأهلي المصري، بنك مصر، البنك التجاري الدولي CIB، بنك القاهرة، بنك قطر الوطني ONB، حيث تميزت هذه البنوك بتقديم منتجات مالية متطورة تواكب نظيرتها العالمية.

    ويعد البنك الأهلي المصري أول بنك يفتتح فروعًا للخدمة الإلكترونية في مصر، كما يستحوذ على القاعدة الأكبر من العملاء الذين يستخدمون الخدمات الالكترونية، حيث يستحوذ البنك على نسبة 26.6% من إجمالي عدد المشتركين في المحافظ الذكية على مستوى البنوك، والذين بلغ عددهم 4 مليون عميل من إجمالي 15 مليون مشترك على مستوى الجهاز المصرفي، وفقاً لتصريحات هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري.

    وأشار رئيس البنك إلى أن عدد المشتركين في خدمة الإنترنت والموبايل البنكي قفز إلى 4.7 مليون مشترك بنهاية نوفمبر بسبب زيادة إقبال العملاء على ميكنة مدفوعاتهم، كما بلغت الحصة السوقية للبنك الأهلي في إصدار بطاقات ميزة الوطنية إلى 34% من إجمالي الحصة السوقية بالقطاع المصرفي، والتي يستخدمها أكثر من 3 مليون عميل حتى نهاية نوفمبر الماضي.

    هشام عكاشة رئيس البنك الأهلي المصري
    هشام عكاشة رئيس البنك الأهلي المصري

    وأوضح أن البنك الأهلى تقدم بطلب للبنك المركزي لإطلاق بنك رقمى متكامل ضمن استراتيجيته لمواكبة التطورات العالمية فى مجال تقديم الخدمات المصرفية، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من مرحلة الدراسات اللازمة للمشروع بالتعاون مع شركات ومؤسسات استشارية دولية وعالمية.

    وتعمل البنوك الرقمية Digital banks على شبكة الإنترنت فقط، وليس لها أى فروع أو بنية مادية، باستثناء المركز الرئيسى للإدارة وعدد محدود من الموظفين لتطبيق معايير الرقابة والحوكمة والمخاطر، وتقدم الخدمات نفسها التى تقدمها البنوك التقليدية.

    وعلى نفس السياق، كان بنك مصر من أوائل البنوك التي تقدمت للبنك المركزي للحصول على رخصة إطلاق بنك رقمي متكامل، والذي يستهدف البنك إطلاقه في الربع الثالث من 2021، وفقًا لتصريحات محمد الاتربي رئيس مجلس إدارة بنك مصر.

    ويعد بنك مصر هو المصرف الوحيد في مصر الذي أنشأ قطاعًا للتحول الرقمي، حيث يتيح القطاع إنشاء نموذج مرن متزامن مع عصر التحول الرقمي، كما يتضمن إطلاق أول قرض رقمي لتمويل المشروعات الصغيرة في مصر، ليصبح بذلك أول منتج رقمي متكامل يُطلق من خلال قطاع التحول الرقمي بالبنك، كما أطلق البنك العديد من الخدمات الرقمية المختلفة للتواصل مع العملاء من “واتس آب فور بيزنس”، “ووتش بوكس”.

    فيما تأتي تجربة نجاح البنك التجاري الدولي في التحول الرقمي كأحد القصص التي تدرس في واحدة من أفضل الجامعات فى العالم، جامعة هارفارد، حيث نشرت الجامعة دراسة تحت عنوان “قيادة التحول وقت الأزمات”، تعرض نجاح البنك في تقديم باقات واسعة من المنتجات والخدمات المالية المتطورة لعملائه.

    كما يعتبر البنك هو رائد علم تحليل البيانات وتوظيفها في مصر من خلال إنشاء وحدة الـ “Big Data”  بنهاية عام 2015، والتي تعد إحدى الوسائل التى يتبعها البنك فى تحليل وفهم سلوك العملاء، سواء الحاليين أو المرتقبين، من خلال الحصول على معلومات مستفيضة عنهم تتضمن تفضيلاتهم، وتوجهاتهم، واهتماماتهم فى الحاضر والمستقبل، وما لذلك من أثر على كفاءة اتخاذ القرارات، وتعزيز تجربة العميل بالإضافة إلى تحسين كفاءة العمليات والحد من المخاطر المحتملة.

    ويأتي بنك القاهرة كأحد أبرز البنوك الحكومية العاملة في مصر، حيث افتتح البنك مؤخرًا أول فرع رقمى تابع له، ضمن أحدث النظم والمعايير التكنولوجية المطبقة عالميًا، كما تعاقد البنك مع إحدى المؤسسات العالمية لتطوير النظام الأساسى للبنك لتمكينه من تقديم مزيد من الخدمات المصرفية الرقمية، وفقًا لما قاله طارق فايد رئيس بنك القاهرة.

    طارق فايد
    طارق فايد رئيس بنك القاهرة

    ويتصدر بنك قطر الوطني الأهلي أيضًا قائمة البنوك المصرية التي تولي اهتمامًا كبيرًا للتحول الرقمي وإطلاق منتجات مالية مبتكرة، والتي كان آخرها إطلاق خدمة  “Scan to Pay”، كأول بنك مصري، والتي تتيح للتجار قبول المدفوعات التجارية عبر الهاتف المحمول من خلال «QR Code»، كما أنها تمثل جزءا من باقة الحلول المتكاملة التي يقدمها البنك للشركات تحت مظلة برامج تمويل سلاسل التوريد “Supply Chain Finance”، فضلاً عن إطلاق البنك خدمة “إسورة الدفع الإلكتروني” التي تسمح لحاملها بسداد قيمة المشتريات باستخدام نقاط البيع الإلكترونية “POS” بمجرد قراءة بيانات الأسورة عن بُعد.

    المعطيات السابقة تشير إلى توجه البنوك بقوة نحو التحول الرقمي والاعتماد على الخدمات والمنتجات الالكترونية للتيسير على العملاء والتقليل على الاعتماد على الفروع.. فهل تؤثر هذه الاستراتيجية على خطط البنوك في التوسع الجغرافي؟!

    للإجابة على هذا التساؤل، استطلعت نشرة «فولو آي سي تي» آراء قيادات القطاع المصرفي المصري، للوقوف على خطط البنوك في الموازنة بين التوسع الجغرافي والرقمي، حيث تباينت آراء قيادات القطاع في هذا الشأن.

    الفروع التقليدية VS الخدمات الرقمية

    وقال هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، إنه لا بديل عن تعزيز استخدام التكنولوجيا خاصة بعد تداعيات جائحة كورونا التي أجبرت قاعدة كبيرة من العملاء على التوجه لاستخدام القنوات الإلكترونية والتي لاقت قبولاً من العملاء باعتبارها الأسرع والأكثر أماناً، مشيرًا إلى أن البنك سيحافظ على خطته فى افتتاح 50 فرعًا تقليدياً كل عام، بالتوازى مع خطة البنك في افتتاح فروع إلكترونية، حيث يستهدف افتتاح 6 فروع إلكترونية جديدة خلال النصف الأول من 2021.

    ويرى «عكاشة» أن التكنولوجيا ستكون على رأس أولويات البنوك المصرية خلال العام الجديد سواء من حيث طرح منتجات وخدمات رقمية جديدة باعتبارها الأسرع والأكثر أمانًا أو تطوير البنية التحتية والأنظمة التي تعمل عليها البنوك.

    واتفق معه محمد الإتربي رئيس مجلس إدارة بنك مصر، والذي يرى أن التوجه العالمي نحو التحول الرقمي جعل من تقديم الخدمات الإلكترونية إلزامًا على كافة المؤسسات المالية التي تتعامل مع الأفراد مباشرة، مضيفًا أن السوق المصرية لا زالت بحاجة لفروع بنوك تقليدية لتوسيع قاعدة الشمول المالي، مؤكدًا أن بنك مصر يتبع سياسة توازنية تجعله يقسم استثماراته بالتساوي ما بين تعزيز البنية التحتية التكنولوجية وبين خطة البنك في التوسع الجغرافي.

    بينما يرى طارق فايد رئيس مجلس إدارة بنك القاهرة، أن اتجاه كثير من العملاء نحو استخدام الخدمات الإلكترونية خاصة بعد جائحة كورونا أجبر البنوك على التوسع التكنولوجي، مشيرًا إلى أن بنك القاهرة يُفضل توجيه استثماراته في الفترة القادمة نحو تعزيز البنية التحتية التكنولوجية على حساب التوسع الجغرافي.

    ذكر أن الفرع الرقمى الذ افتتحه البنك خلال نوفمبر الماضى سيكون نواة لسلسلة فروع رقمية جديدة فى 2021، كما يعتزم البنك تأسيس شركة خاصة للمدفوعات الإلكترونية خلال العام الجديد، مشيرًا إلى أن بنك القاهرة يستهدف طرح 49% من أسهمه فى البورصة المصرية لجمع تمويلات بقيمة 500 مليون دولار خلال 2021.

    كورونا تغير طبيعة العملاء في الإقبال على الخدمات

    على الجانب الآخر، فقد أدى الوباء إلى تغييرات رقمية واقتصادية واجتماعية تضمنت تغيير اتجاهات العملاء بالتزامن مع هذه المتغيرات، وهو ما أثر بالطبع على إقبالهم على الخدمات المصرفية المقدمة من البنوك، حيث أصبح العميل يتطلع إلى إنهاء معاملاته البنكية بشكل سريع ومبسط وتوحيد القناة التي سيحصل منها على الخدمة بدلاً من التوجه للفرع، وهو ما أكدته الأرقام التي تحدث عنها رؤساء البنوك الكبرى، حيث أشار هشام عكاشة، إلى أن معدلات اشتراكات العملاء في الخدمات الرقمية تضاعفت أكثر من مرة خلال 2020 نتيجة انعكاسات فيروس كورونا على رفع وعي العملاء لميكنة مدفوعاتهم.

    وأوضح أن معدلات زيادة اشتراكات العملاء في خدمة الموبايل والإنترنت البنكي تضاعفت 3 مرات خلال عام ونصف لترتفع من 1.3 مليون محفظة في يونيو 2019 إلى 4.7 مليون مشترك نهاية نوفمبر 2020.

    وقال محمد الإتربي، إن أعداد المشتركين في الخدمات الإلكترونية تضاعفت خلال الأشهر الماضية، مشيرًا إلى أن هذه الخدمات لاقت إقبالاً كبيراً ومتزايداً من جانب العملاء منذ تفشي فيروس كورونا.

    وأضاف: «أكبر دليل على إقبال الأفراد على القنوات الرقمية منذ بداية الجائحة، هو ارتفاع حصيلة مبيعات شهادة الادخار ذات عائد 15% لدى بنكى مصر والأهلى من خلال الإنترنت والموبايل البنكى إلى 183 مليار جنيه خلال 6 أشهر فقط».

    محمد الإتربي

    فيما قال طارق فايد، رئيس بنك القاهرة، إن عام 2020 شهد طفرة في عدد عملاء الإنترنت والموبايل البنكي بنسبة زيادة 342% خلال أول 9 أشهر من 2020، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد العملاء المستفيدين من خدمة الدفع عبر الهاتف المحمول لدى بنك القاهرة بكل من محفظتي “قاهرة كاش” و”اتصالات كاش” تخطى حاجز 2 مليون عميل.

    التكنولوجيا في صدارة الوسائل التسويقية للبنوك خلال فترة الوباء

    بالنظر إلى الأرقام السابقة والتي تشير إلى تحول البنوك للاعتماد على المنتجات الرقمية بشكل أكبر خلال 2020، يتضح أن تفشي فيروس كورونا فرض نماذج تسويقية جديدة على البنوك، لتلبية حاجة عملائهم، خاصة بعدما تغيرت طبيعة إقبالهم على الخدمات التقليدية والتوجه نحو الخدمات الالكترونية بشكل مكثف.

    لذا نجد أن حملة التوعية بمزايا السداد الإلكتروني والتي أطلقها المركزي واتحاد بنوك مصر تحت شعار «باي باي نقدية.. ده زمن الإلكترونية»، والتي تستهدف زيادة الوعي وثقافة التعامل بالخدمات الرقمية، لاقت قبولاً واسعًا من العملاء، كما أنها تدلل على أن البنوك وضعت التكنولوجيا نصب أعينها في عمليات التسويق خلال شهور انتشار الوباء.

    كما قامت العديد من البنوك وعلى رأسها بنك مصر، التجاري وفا بنك، المشرق، والأهلي المتحد، بإطلاق خدمة «واتساب فور بيزنس» خلال عام 2020، وذلك لإجراء حوار تفاعلي للعملاء مع البنك والتسهيل عليهم في الوصول إلى الخدمات وتقديم المساعدة اللازمة دون الذهاب للفرع.

    وفي هذا الصدد يقول محمد الاتربي، إن عام 2020 كان بمثابة نقلة نوعية للبنوك نحو التكنولوجيا المالية من حيث تقديم الخدمات المالية والمصرفية الرقمية، مدللًا بإتاحة خدمة الحصول على القرض إلكترونيًا من بنك مصر دون الحاجة لذهاب العميل للفرع. بينما أشار طارق فايد، إلى أن ظهور فيروس كورونا كثف جهود البنوك المصرية نحو تركيز استثماراتها فى التكنولوجيا المالية ودعم البنية التحتية وطرح منتجات رقمية جديدة.

  • «اتصالات مصر» وبنك القاهرة يتعاونان لتقديم خدمات لعملاء «اتصالات كاش»

    «اتصالات مصر» وبنك القاهرة يتعاونان لتقديم خدمات لعملاء «اتصالات كاش»

    أعلنت شركة اتصالات مصر، عن بدء التعاون مع بنك القاهرة؛ لتقديم مجموعة من الخدمات البنكية وأكثرها جودة لتناسب كافة شرائح عملاء الشركة بمختلف مستوياتهم الاجتماعية، ووفقا لضوابط النظام المصرفي المصري وقواعده.

    ويأتي التعاون في إطار استراتيجية الشركة للمساهمة في تطوير منظومة خدمات الدفع الإلكتروني ودعماً لجهود الحكومة المصرية في مجال التحول الرقمي ونشر مفهوم الشمول المالي، الذي سينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.

    وتستهدف خدمة اتصالات كاش تمكين عملاء اتصالات مصر من إرسال واستقبال الأموال والاحتفاظ بها بشكل آمن عن طريق تطبيق الهواتف الذكية، حيث توفر اتصالات كاش للعملاء خدمات سحب وإيداع الأموال من خلال فروع الشركة المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية وكذلك السحب والإيداع من خلال ماكينات الصرف الآلي ATM بالإضافة للسحب والإيداع عبر ماكينات «فوري كاش».

    و يمكن للعملاء استخدام الحساب البنكي مباشرة لتعبئة رصيد محفظة «اتصالات كاش» وذلك عبر البنوك الداعمة للخدمة.

    قال المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات مصر، إن هذا التعاون يعكس حرص اتصالات مصر الدائم على تقديم أفضل الخدمات المبتكرة والمتميزة ذات القيمة المضافة لكافة عملائها، من خلال الاهتمام بتوسيع خدمات المحافظ الإلكترونية وإضافة خدمات جديدة لإرضاء كافة احتياجات العملاء، فضلا عن جذب قاعدة كبيرة من العملاء وتمكينهم من الخدمات والمنتجات البنكية المتطورة على مدار الساعة.

    وأوضح أن هذا التعاون يتضمن التوسع في الخدمات البنكية لاستيعاب أعداد العملاء بجانب تقديم عدد من الخدمات المتميزة للعملاء لإرضاء متطلبات العملاء المختلفة بمختلف احتياجاتهم ويساهم بذلك في تحقيق العديد من الفوائد منها تنويع مصادر السحب والإيداع وعدم اقتصارها على أماكن محددة بهدف تقليل التزاحم ودعما لإجراءات التباعد التي تساهم في تقليل مخاطر فيروس كورونا، إضافة إلى توفير الوقت والجهد على عملاء الشركة المنتشرين في كافة أنحاء الجمهورية، دون أي زيادة في مصاريف الخدمة.

    ومن جانبه،قال طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، إن هذا التعاون يأتي ضمن خطط واستراتيجيات البنك التي تتماشى مع توجهات الدولة في التحول الرقمي، من خلال استبدال المعاملات النقدية بوسائل الدفع الإلكتروني لتسهيل طرق الدفع والحصول على خدمات التحول الرقمي بطرق أبسط وأسرع وأكثر أماناً.

    وأضاف “منذ عدة سنوات اتخذنا خطوات واسعة لدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي، والآن نركز على إتاحة الفرصة أمام عملاء المحافظ الإلكترونية عبر المحمول للاستفادة من خدماتنا الرقمية المتطورة، المدعومة بخبرات موظفينا، واستنادا إلى عدد فروعنا المنتشرة بمختلف أنحاء الجمهورية”.

    يذكر أن شركة اتصالات مصر خلال أزمة كورونا وبتعليمات من البنك المركزي المصري، رفعت الحد الأقصى لرصيد المحفظة إلي ثلاثين ألف جنيه بدلا من عشرة آلاف جنيه إضافة لرفع الحد الأقصى لعمليات التحويل والايداع.
    وأتاحت الشركة فتح المحفظة الإلكترونية “اتصالات كاش” من المنزل دون الحاجة للتوجه إلى الفروع من خلال تحميل تطبيق “اتصالات كاش” وتحميل صورة بطاقة الرقم القومي، أو عن طريق *777# وإدخال أرقام بطاقة الرقم القومي لمطابقتها، مع تسهيل جميع إجراءات الاشتراك في الخدمة، وذلك قبل أن يصدر البنك المركزي المصري قراره الأخير بوقف خدمة الاشتراك من المنزل.

  • ما تريد معرفته عن بنك القاهرة وخدماته الرقمية (إنفوجراف)

    ما تريد معرفته عن بنك القاهرة وخدماته الرقمية (إنفوجراف)

    رغم أن عمر بنك القاهرة يزيد عن 68 عاماً من العمل في القطاع المصرفي، إلا أن العامين الأخيرين كانا فاصلين في تاريخ البنك بعد التحول الكبير الذي حدث داخل مختلف قطاعات وإدارات البنك وإعادة هيكلته داخليا وخارجيًا، فنجح طارق فايد رئيس البنك الحالي، ومعاونوه في مقدمتهم حازم حجازي من تحقيق نتائج أعمال قوية وأرباح وتوسعات من شأنها وضع البنك في مكانه الصحيح بين البنوك الكبرى العاملة في السوق المحلية، كل ذلك كان يواكبه تطور ملحوظ للخدمات الرقمية التي يقدمها البنك لعملائه، ولهذا نستعرض في هذا الإنفوجراف كل ما تريد معرفته عن بنك القاهرة وخدماته الرقمية.

  • بنك القاهرة يفتتح أول فروعه الرقمية بمول العرب بمدينة 6 أكتوبر – «صور»

    بنك القاهرة يفتتح أول فروعه الرقمية بمول العرب بمدينة 6 أكتوبر – «صور»

    أطلق بنك القاهرة فعاليات احتفاليته الرسمية بتدشين أول فروعه الرقمية، وهى الخطوة التى أتخذها البنك وفقًا لأحدث النظم والمعايير التكنولوجية المطبقة عالميًا والتى تستهدف تقديم تجربة مصرفية فريدة من نوعها لأول مرة لعملاء بنك القاهرة، ومنحهم الفرصة لإجراء كافة المعاملات البنكية في غضون دقائق معدودة دون الحاجة للاعتماد على موظفي خدمة عملاء بالشكل التقليدي.

    وقال طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة : ” ندرك جيداً أهمية التطور التكنولوجي، لذلك نحرص دوماً على مواكبته من خلال تقديم كل جديد لعملائنا مع التطوير المستمر لخدماتنا المصرفية بما يتواكب مع أحدث المستجدات التى يتم تطبيقها ليس على المستوى المحلى فحسب بل على المستوى الدولي أيضاً”.

    أكد فايد أن التطورات المتلاحقة على مستوى العمل ببنك القاهرة تأتى نتاجاً لجهود متواصلة انطلقت مع بدء تطبيق خطتنا التوسعية بداية عام 2018 بما يعكس نجاح خطة التطوير فى تحقيق أهدافها.

    وتابع قائلاً “مستمرون فى تحقيق مزيداً من التوسعات بما يسهم فى تدعيم انتماء عملائنا لصرح إقتصادى بحجم ومكانة بنك القاهرة، حيث نخطط لإفتتاح ثانى فروعنا الرقمية خلال العام الجديد 2021”.

    وأوضح حازم حجازى نائب رئيس مجلس الإدارة أن إفتتاح الفرع الرقمى للبنك يعد نقطة إنطلاقة جديدة لنموذج متميز يتمتع بمواصفات قياسية تمزج الأناقة بالتطور لتوفير الراحة والخصوصية التامة للعميل.

    أشار إلى أنه تم تزويد الفرع بأحدث وسائل الإتصال والفيديو التفاعلية والتى تمكن العميل من إنجاز كافة معاملاته البنكية عبر قنوات بديلة دون الاستعانة بتدخل بشرى كامل ، وهو ما يعزز سعى البنك لتفعيل منظومة الشمول المالى.

    أضاف حجازى أن الفرع الرقمى يعمل على تقديم باقة متنوعة من الخدمات للعملاء أبرزها القيام بعمليات السحب والايداع، وإصدار واستبدال البطاقات البنكية المختلفة لحظياً، مع إمكانية تحديث البيانات والإشتراك في محفظة قاهرة كاش وشراء واسترداد الشهادات وفتح الحساب للعملاء سواء الجدد أو القائمين.

    ويعمل الفرع الإلكترونى الجديد على تقديم خدماته للعملاء مدار 7 أيام في الأسبوع من الساعة 10 صباحاً إلى الساعة 10 مساءا.

    بنك القاهرة الرقمي

     

     

  • «البنوك الرقمية» اختيار إجباري فرضته كورونا.. والقطاع المصرفي المصري يستعد

    «البنوك الرقمية» اختيار إجباري فرضته كورونا.. والقطاع المصرفي المصري يستعد

    التكنولوجيا لا تتوقف عن التطور، ومع كل دقيقة تغير أوجه ووقائع الحياة، وغيرت التقنيات الجديدة مفهوم إدارة الاقتصاديات الحديثة على جداول الأعمال والاجتماعات الصباحية لمجالس إدارات المؤسسات الكبرى، ومنها القطاع المصرفي الذي أصبح على يقين أن البنوك لم تعد تلك التي نعرفها، في عالم البنوك الرقمية التي يسير فيها المال عبر شبكات الإنترنت وخزائنه في سحابة إلكترونية، وبيانات عملائه داخل الـ “BIG DATA“.

    البنوك المصرية ليست ببعيدة عن التطور، بل تعد في صدارة قوائم البنوك الإقليمية التي استعدت مبكرا للتحول الرقمي في توقيت تتنافس فيه البنوك على الاتصال والتواصل لضم عملاء جدد والحفاظ على الحاليين، فمنذ فترة ليست بالبعيدة خرج مصطلح «العملاء الرقميين» الذين يريدون الحصول على كافة الخدمات والمعلومات، فورا دون إبطاء، وعلى أجهزتهم الشخصية.

    فالبنك المركزي المصري أعلن في وقت سابق من العام الجاري، أنه بدأ بالفعل فى وضع الأسس والقواعد لإنشاء بنك رقمي متكامل، وتلقى 4 طلبات من البنوك العاملة في السوق المصري للحصول على رخصة إنشاء بنك رقمي، وهو ما وجد استحسان لدى قطاعات عريضة من دوائر المال والأعمال وأيضا فئات كبيرة من المواطنين والتي أصبحت الخدمات الرقمية جزءا لا يتجزأ من حياتهم اليومية.

    البداية الحقيقية عالميا

    عندما تقدمت شركة “ليمان براذرز” بالإفلاس عام 2008، تغير المشهد المصرفي إلى الأبد مع اختفاء بعض البنوك المألوفة، ووصول مجموعة من الوافدين الجدد إلى الموقع، لا سيما التكنولوجيا المالية باستخدام التقنيات المبتكرة.

    ونجحت هذه الشركات الناشئة الطموحة في تحدي البنوك التقليدية من خلال تقديم شيء جديد تمامًا –الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول – فضلاً عن تضاؤل ​​الثقة في البنوك، والتي كانت عند مستوى منخفض غير مسبوق في عام 2008.

    وأصبح منذ هذا التاريخ البنوك في مواجهة تحدي غير مسبوق من خدمات مالية إلكترونية قد تنزع العملاء من على أبواب فروعهم.

    فتوجهت البنوك إلى صناعة مصرفية جديدة تخدم عملائها دون الاستفادة من الفروع المادية، باستخدام التقنيات الحالية والمنصات الرقمية لتلبية التوقعات الجديدة التي تحولت على الفور، في وقت كان بعض المستهلكين بالفعل يستخدمون الأجهزة المحمولة لإجراء المعاملات اليومية، وآخرون يثقفون أنفسهم حول كيفية القيام بالعمل المصرفي عن بعد.

    أول ظهور للبنوك الرقمية الحقيقية كان في عام 2015، من خلال بنك مونزو البريطاني، الذي نشأ كأول مصرف ذكي دون فروع تقليدية، وأصبح لديه أكثر من 800 ألف عميل في الحساب نوفمبر الماضي.

    وسلطت الأزمة الحالية لفيروس كورونا الضوء على الحاجة إلى “الرقمية” والحاجة إلى السرعة حيث يبحث المستهلكون عن خدمات مصرفية رقمية مبتكرة، يتم تقديمها في سياقها ودمجها في حياتهم اليومية وليس لدى البنوك الوقت لتقديم ذلك من خلال البناء على التكنولوجيا القديمة، ولا يعد هذا النهج مناسبًا لفترات طويلة؛ لتحقيق النجاح في استثماراتها العادية الجديدة والمستقبلية، حيث يجب على البنوك أن تتحرك بسرعة لتبني التكنولوجيا والأساليب الحديثة.

    فالوباء العالمي نقطة تحول للابتكار، حيث أصبحت الجداول الزمنية للرقمنة لسنوات فجأة جداول زمنية لأيام وأسابيع، وتسارعت الشركات للحصول على حلول رقمية مالية للسماح لها بالبقاء في العمل والتواصل مع عملائها عن بعد، وأيضا تعامل البنوك مع عملائها وهم خلف أجهزتهم الرقمية في المنازل.

    البنك المركزي المصري

    ويصبح السؤال.. هل يمكن للبنوك المصرية تجاوز “الأساسيات الرقمية”؟

    الإجابة هي نعم، شريطة أن تكون القيادة داخل المؤسسات المالية مستعدة للاستثمار في التحول الرقمي من الداخل والخارج، وإعادة التفكير في عملية الابتكار، وتوظيف الأشخاص الذين لديهم رؤية لما هو ممكن خارج نطاق الخدمات المالية التقليدية، وعلى استعداد لتعطيل أعمالهم القديمة “النموذج والثقافة”.

    محمد الإتربي رئيس بنك مصر قال في تصريحات خاصة إن مصرفه يسعى لتدشين أول بنك رقمي في مصر، ضمن توجهات البنك المركزي المصري، حيث فتح البنك المركزي الموافقات للبنوك لتقديم الطلبات لإنشاء البنوك الرقمية، مشيرًا إلى أن بنك مصر يسعى منذ عام في البنك الرقمي، وسيشكل له إدارة منفصلة عن إدارة البنك.

    وأكد أن قانون البنوك الجديد سيدفع بالبنوك التقليدية نحو التكنولوجيا المالية، مشيرًا إلى أن البنوك الرقمية ستمكن العملاء من ممارسة الأنشطة المصرفية في بيئة اليكترونية دون التقيد بمكان أو زمان معين، وتتيح لهم إمكانية طلب الخدمة في أي وقت على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع، إضافة إلى سرية المعاملات مما يزيد ثقة العملاء في تلك البنوك، وفضلًا عن تقديم خدمات مصرفية جديدة بالإضافة إلى الخدمات المصرفية التقليدية، مثل: خدمات فتح الحساب وخدمات الدفع والشراء وتحويل الأموال والمعاملات عبر الإنترنت والهواتف المحمولة، وخدمات إدارة المحافظ المالية من أسهم وسندات.

    محمد الإتربي رئيس بنك مصر

    معايير البنك الرقمي المتكامل

    ولفت محمد الإتربي إلى أن من أهم المميزات التي تميز البنوك الرقمية عن البنوك التقليدية، هي: إمكانية تحسين علاقتها مع العملاء من خلال الخدمات المصرفية المبتكرة، واكتساب أنواع جديدة من العملاء (مثل الشباب)، ومميزات أكثر في التنافسية من خلال توفير التكاليف ودقة في العمليات والسرعة، ولذلك يجب على أي بنك رقمي أن يركز على كفاءة الأعمال الداخلية وأن يكون البنك مرن في عملياته والمستجدات الخارجية والداخلية، وأيضا دعم البنية التحتية والأمن السيبراني، وأيضا ترشيد التكاليف مع دخول الميكنة، وزيادة الدقة وتحسين القدرة التنافسية.

    وأشار الإتربي، إلى أنه مع اتساع شبكة الانترنت والتطور المتسارع في خدمات قطاع الاتصالات في مصر أصبح سهلًا على العميل الاتصال بالبنك الرقمي عبر الانترنت والذي يقوم بتنفيذ الإجراءات التي تنتهي في وقت قصير بأداء صحيح وبكفاءة عالية مما لو انتقل العميل إلى مقر البنك شخصيا لمقابلة أحد موظفيه، مما يُحقق الكفاءة في توفير الوقت والجهد.

    من جانبها قالت الخبيرة المصرفية سهر الدماطي إن المجلس القومي للمدفوعات برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي كان حجر الأساس للتحول الرقمي ومنه التحول نحو البنوك الرقمية، ووضع خارطة الطريق للتحول إلى النظام غير النقدي، وأن التطور الذي حدث خلال الفترة الماضية تم طبقا للمعايير الدولية وراعى المتغيرات المحلية، مع مواكبة لتطور في البيئة التشريعية بحسب قانون البنك المركزي الجديد الذي وضع استراتيجية نظم وخدمات الدفع الالكتروني، وراعى نظم الحوكمة، وظهرت لدينا أول منظومة وطنية (كارت ميزة) التي وصل حجم المستفيدين منها 3 ملايين عميل.

    وترى إيمان البدراوي رئيس قطاع التجزئة المصرفية والفروع ببنك قناة السويس، أن البنوك العاملة في السوق المصرية تتوجه كلها نحو التحول الرقمي، وذلك قبل أزمة الكورونا، وهو توجه عالمي بالاعتماد على التكنولوجيا كمكون رئيسي في القطاع المصرفي، خاصة في ظل انتشار الهواتف الذكية وتوافر الانترنت بصفة دائمة، ومن ثم بدأت البنوك في افتتاح فروع ذكية في مصر، مؤكدة أن هذه الفروع قبل افتتاحها لابد وأن تسبقها وجود منتجات حديثة وتطبيقات متطورة حتى يستطيع العميل الحصول على خدمة سريعة ومؤمنة.

    خطوات الدولة لدعم رقمنة القطاع المصرفي

    الحكومة المصرية بالتعاون مع البنك المركزي قطعت شوطًا كبيرا في التحول الرقمي للقطاع المصرفي، بدايةً من تولي رئيس الجمهورية رئاسة المجلس القومي للمدفوعات الذي تم تأسيسه في فبراير 2017، مستهدفًا خفض استخدام أوراق النقد ودعم وتحفيز استخدام قنوات الدفع الإلكترونية.

    كما أطلق البنك المركزي “استراتيجية للتكنولوجيا المالية” في مارس 2019 في إطار خطة متكاملة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا المالية في المنطقة العربية وافريقيا خلال ثلاثة أعوام بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 .

    سهر الدماطي

    وترى سهر الدماطي أن الاستراتجية ستلبي الطلب على كافة الخدمات الإلكترونية، وتفتح الباب لتمويل صناعة التكنولوجيا، واستغلال القدرات المختلفة وتعزيز الابتكار، وتطبيق قواعد الحوكمة، وتدعيم كافة الجوانب الرقابية من خلال مركز طواريء الحاسب الآلي لتقديم الدعم السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية.

    وتم تأسيس صندوق دعم الابتكارات ” FinTech Fund ” برأسمال قيمته 1 مليار جنيه ممول من البنك المركزي المصري، وإنشاء مختبر تطبيقات التكنولوجيا المالية ” FinTech Sandbox “، وإنشاء مركز التكنولوجيا المالية ” FinTech Hub “، كما أعلن المركزي سعيه لتدشين أول بنك رقمي في مصر، كما فتح الباب للبنوك لتقديم طلبات لإنشاء بنوك رقمية تعتمد بشكل أساسي على الخدمات المالية الإلكترونية، ودشن المركزي مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلى لتأمين المعاملات المصرفية في ظل انتشار الخدمات المالية الإلكترونية.

    ويعتزم البنك المركزي إطلاق مركز الأمن السيبراني للقطاع المصرفي بهدف توفير الحماية اللازمة للمتعاملين والحد من مخاطر غسيل الأموال.

    هذه التحولات فرضت تغيرات على مستوى سياسات البنوك العاملة تجاه السوق المصري وثقافة المتجمع اتجاهها بالتوازي مع تداعيات جائحة كورونا ومافرضته من تغييرات على مستويات عادات الاستهلاك والحصول على الخدمات المالية.

    فوفقا لـمحمد الإتربي رئيس بنك مصر، “انتشار البنوك الرقمية” من شأنه تحقيق أهداف الشمول المالي عن طريق زيادة قاعدة المستخدمين وخاصة الشرائح المهمشة ومحدودي الدخل والشباب والمرأة واصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغـر، مما يؤدي إلى تطوير قدرات تلك الفئات وتحسين دخلها وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال، بالإضافة إلى تيسير سداد الالتزامات المالية للمواطنين وتوفير الوقت والجهد وخفض معدلات الفساد والبيروقراطية؛ وزيادة كفاءة النظام المالي وتقليل تكلفة طباعة وتداول أوراق النقد.

    وأشارت إيمان البدراوي رئيس قطاع التجزئة المصرفية والفروع ببنك قناة السويس، أن ثقافة المجتمع المصري تجاه التحول التكنولوجي الجديد في الخدمات المصرفية، بدأت تتغير لدى الفئات الأكبر سننًا، بينما الشباب وحديثي السن فلديهم قابلية كبيرة جدًا للتعامل مع أي خدمات تقدم بشكل تكنولوجي، وأرى أن البنوك عليها دور توعوي لتشجيع وتحفيز المواطنين على هذه النوعية من الخدمات المتطورة.

    إيمان البدراوي

    ولفتت إيمان إلى أن أزمة كورونا سرعت من الاعتماد على التطبيقات والأونلاين بشكل عام وعلى تطبيقات القطاع المصرفي والخدمات المالية بشكل خاص.

    وهو ما أكدته سهر الدماطي حيث تري أن الجائحة دفعت البنوك إلى التوسع في مفهوم البنوك الرقمية، فحينما طلب من الناس البقاء في المنازل اضطروا للتعامل مع الخدمات الجديدة، ووجود خدمات تكنولوجيا مالية أصبح أم ضروري في ظل الظروف الحالية.

    وعن المتطلبات لنشر مفهوم البنوك الرقمية، أكدت سهر الدماطي على ضرورة نشر الوعي بالخدمات الجديدة وأهميتها للمواطنين، وتطمين الناس بأن تلك الخدمات مؤمنة مطالبة مقدمي خدمات الاتصالات في السوق المصري بضرورة تحديث الشبكات بما يتناسب مع حجم الطلب على الخدمات والتطبيقات في الفترة الاخيرة.

    وأكدت أن التحول الرقمي للقطاع المصرفي، انعكس على آداء وزارة المالية في تسريع متحصلاتها النقدية من العملاء (افراد-شركات) وقللت من دورة الأموال خارج القاع المصرفي، مشيرة إلى أن التوسع في استخدام الدفع عبر المحمول، ساهم بشكل كبير في تعميم مفهوم التحول الرقمي، وهو الأمر الذي يتواكب مع فكر الشمول المالي، حتى أن حسابات العملاء الذين يمتلكون محافظ عبر شركات المحمول تجاوز 15 مليون محفظة.

    المتطلبات اللازمة لعمل منظومة متكاملة لاستخدام التكنولوجيا في القطاع المصرفي

    أشار محمد الإتربي رئيس بنك مصر إلى ضرورة وضع البنك المركزي لاستراتيجية قومية على مستوى الدولة ككل تعمل على ربط القطاع المصرفي مع كافة الجهات المعنية كوزارة التجارة والصناعة ووزارة المالية وكافة الأطراف المتعاقدة، بالإضافة إلى وضع تنظيمات تسمح بالربط بين تلك الجهات والعالم ككل، بالإضافة إلى إعداد خطة لتدريب الموارد البشرية، والاستعانة ببيوت الخبرات العالمية في هذا المجال، بالإضافة إلى الاستمرار في خلق كوادر شابة مؤهلة ومدربة للتحول الرقمي والتكنولوجيا المالية.

    البنوك الرقمية

    وأكد على ضرورة العمل على دعم الابتكار وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا المالية؛ والاستثمار في البنية التحتية وأمن المعلومات وتهيئة البيئة التشريعية لدعم التكنولوجيا المالية في القطاع المصرفي؛ و العمل على نشر الوعي لاستخدام التكنولوجيا المالية خاصة بين فئات الشباب والمرأة والفئات المهمشة.

    “التعاون الوثيق بين البنوك وشركات الاتصالات والتكنولوجيا المالية”، محور نجاح تطوير القطاع المصرفي في مصر وفقا لمحمد الإتربي، والذي أكد على ضرورة زيادة المجهودات المتوجهة لفهم متطلبات العميل حتى ننمي ثقافة التعامل اللا نقدي، خاصةً وأن السوق المصرية ما زالت في بدايتها فيما يتعلق بالتكنولوجيا المالية.

    وتشير بعض التقارير اتجاه العملاء عالميًا للانفصال عن البنوك التقليدية، وانخفاض اعتمادهم عليها كمزود أساسي للخدمات المالية، وفي مصر يشهد السوق المصرفي طفرة في التعاملات الالكترونية، فعلى سبيل المثال، وصل عدد حسابات المشتركين بخدمة الدفع عن طريق الهاتف المحمول الى نحو 13.8 مليون حساب في يوليو 2019 وبإجمالي قيمة معاملات سنوية بلغت نحو 18 مليار جنيه في الفترة من يوليو 2018 وحتى يوليو 2019.

    ومن أهم محفزات ودوافع نمو الخدمات البنكية الالكترونية في مصر وجود سوق ضخم به ما يقارب ال100 مليون نسمة، وحوالي 60% منهم تقل أعمارهم عن 30 سنة ويزيد اعتمادهم على التكنولوجيا في الحياة اليومية، وأيضا وصول عدد المشتركين في الهاتف المحمول الى 95.7 مليون، وانترنت الهاتف المحمول الى 42.3 مليون في يناير 2020 طبقا لبيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    وترى إيمان البدراوي، أن البنية التحيتة والخدمات التي تقدمها شركات الاتصالات للبنك في الوقت الحالي جيدة جدًا وتتناسب مع حجم التطور في القطاع المصرفي، مؤكدة أن التكنولوجيا ستدعم القطاع المصرفي في تطبيق مفهوم الشمول المالي الذي يسعى البنك المركزي لتطبيقه وتعميمه على البنوك، بهدف جذب أكبر عدد ممكن من العملاء غير المنضمين للقطاع المصرفي.

    وحول البنوك الرقمية أو البنوك الافتراضية وأيهما أكثر أولوية في التطبيق، قالت الأولوية أن يتم تقديم كل الخدمات من خلال الانترنت ومساعدة العملاء على خفض معدل التوافد على الفروع، وهو مايؤدي إلى خدمة اوفر وأسرع وأسهل، لذلك الأولوية لإنجاز تطبيقات عملية بجانب الفروع المتطورة والذكية، لافتة إلى أن بنك قناة السويس افتتح الفرع الذكي الأول منذ بضعة أشهر بسيتي ستارز،وسيفتتح قريبا فرعًا جديدا بالشيخ زايد، وجاري تجديد عدد من الفروع وتخصيص مساحات بداخل الفروع لتقديم الخدمات الذكية.

    أبرز التحديات

    طارق فايد رئيس بنك القاهرة أوضح في تصريحات صحفية، أن التحول الرقمى فى مجال الخدمات المالية بشكل عام تسارع بشكل ملحوظ، وأصبح من المتوقع أن تسود التقنيات الناشئة مثل بلوك تشين لسنوات قادمة، إلا أن تزايد أنشطة شركات التكنولوجيا المالية الناشئة قد يؤدى إلى تزايد المخاطر المحتملة الجديدة التى تؤثر على الاستقرار المالى والتى تشمل مخاطر السيولة ومخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب وغسل الأموال، وأيضا مخاطر السيولة وتقلبات مصادر التمويل المصرفي.

    وشدد على أن إدارة المخاطر بالبنوك تعتمد على تحديد مختلف مستويات المخاطر ومتابعتها وإدارتها بهدف حماية قيم الأصول وتدفقات الدخل، بما يحمى مصالح مودعى البنوك والمساهمين، بما يشير إلى أهمية إندماج الرقمنة المالية ضمن النظام المصرفي .

    وتطرقت ورقة بحثية صادرة عن -البنك الدولى- عن التطورات الرقمية الواسعة الجارية حاليا في البنوك إلى إعادة ترتيب مستويات المخاطر فى البنوك واستحداث وظيفة جديدة للبنوك تحت مسمى مدير مسؤول المخاطر والأمن الرقمى ويختص بالربط بين وحدات الاعمال الرقمية والادارات القانونية بالإضافة إلى مضاعفة الاستثمار فى الأمن السيبرانى بالتوازى مع تشريعات تجرم الهجمات السيبرانية.

    فيما يؤكد أحمد جابر، المدير العام لشركة Visa شمال أفريقيا أن التغيرات في سلوك المستهلك المصري بسبب الوباء، مثل التحول للتسوق من خلال الإنترنت وزيادة استخدام المدفوعات الرقمية، والتي من المرجح أن تستمر حتي بعد الجائحة وهو أمر مهم بالنسبة للشركات التي تضع استراتيجيات للمستهلك والسوق عموماً بعد أزمة COVID- 19 ومع زيادة الاستخدام بين المستخدمين ذوي الخبرة والذين سيتخدمونه للمرة الأولي، يحرص قراصنة الإنترنت علي الإستفادة من النشاط المتزايد، خاصة المتسوقين عبر الإنترنت لأول مرة، ولهذا السبب فإن تثقيف المستهلكين حول سلوك الدفع الاَمن وحمايتهم والنظام البيئي للمدفوعات أمر بالغ الأهمية ليس فقط الاَن ولكن أيضاً ونحن نمضي قدماً ونتكيف مع الوضع الطبيعي الجديد”.

    تقنيات البلوك تشين

    خطوات محفزة وإيجابية في طريق التحول

    توجهت البنوك المصرية الفترة الماضية إلى السعي نحو دمج الخدمات الرقمية ضمن أنظمتها التشغيلية والإدارية، وتدريب الموارد البشرية لديها على هذه التقنيات، وعلى رأسها خدمات البلوك تشين والتى انضمت بعض البنوك في مصر إلى تحالفات عالمية لقيادتها ودمجها في الأنظمة المصرفية كالبنك الأهلى المصري والتجاري الدولي.

    وتوقعت دراسة حديثة حول تطبيق تقنية «بلوك تشين» فى الخدمات المالية، أجراها صندوق النقد العربى، أن تطبيق تقنية «البلوك تشين» فى القطاعات المصرفية يحقق وفرًا سنويًا بنحو 8-12 مليار دولار، تمثل 30 – %70 من تكلفة العمليات المصرفية وتكاليف الإجراءات التقليدية لمبادىء «اعرف عميلك»، وأن تبلغ المكاسب الاقتصادية التى يمكن تحقيقها عالميًا بحلول عام 2030 من هذه التقنية نحو 3.1 تريليون دولار.

    وتقنية «البلوك تشين» عبارةٌ عن سجل إلكترونى يسجل المعاملات والصفقات ويقوم بإدارتها وكلّ معاملة تُسمى كتلة أو بلوك، وكلّ بلوك منها يحتوى على بعض المعلومات التى تشير إلى الكتلة السابقة. لذا، يصفونها بكونها سلسلةً من الكتل المتتالية، ولا يتمّ تعديلها من أيّ طرف، فعندما يتمّ دخول البيانات وتسجيلها لا نحتاج لوجود طرف ثالث؛ أيّ أنَّها أسرع فى معالجة البيانات وتخزينها، ويمكن لهذه التقنية أن تقوم بأيِّ نوع من التحويلات التى تفكّر بها، بدءًا من تحويل الأموال إلى نقل البضائع والملكيات، واستخداماتها غير محدودة.

    وأكدت إيمان البدراوي رئيس قطاع التجزئة المصرفية والفروع ببنك قناة السويس، أن تقنيات «البلوك تشين» ستساعد في أن كافة البيانات ستكون مسجلة على قاعدة بيانات موحدة، مشددة على ضرورة الإلتزام بالقواعد الخاصة بالبنك المركزي لضمان تأمين الخدمات المقدمة للعملاء.

    وأشارت إلى أن الاعتماد على تطبيق مفهوم البيج داتا، سيساهم في ربط وتحليل بيانات العملاء ما يعطي البنوك مؤشرات أكثر وضوحًا لترتيب الأوليات وفقًا لاحتياجات العملاء، ومن ثم ابتكار منتجات تتناسب مع كل شريحة وكل عميل، فضلاً عن أنها تساعد الدولة في المؤشرات الاقتصادية المختلفة.

    كما قامت العديد من البنوك المصرية برفع كفاءة بينتها التحتية للاتصالات بالتعاون مع المشغلين وعلى رأسهم المصرية للاتصالات التي نجحت في مد العديد من المؤسسات المالية بكابلات الفايبر عالية السرعة، وأيضا دخول مشغلين المحمول فودافون وأورنج واتصالات مصر في بعض هذه الخدمات في المجتمعات المدنية المغلقة وفقا لرخص التشغيل.

    وتمكنت البنوك أيضا من التعاقد مع أكبر الشركات المنفذه لمراكز الداتا سنترالعالمية والمحلية كشركة أى بي إم وراية لإنشاء العديد من المراكز داخل البنوك، للحفاظ على بياناتها وإدارة عملياتها الرقمية بأعلى درجات الكفاءة والأمان.

    إليوت ليمب

    الحوسبة السحابية يمكن أن تكون المفتاح أو البداية

    فإليوت ليمب، مسؤول أول في قسم خدمات المتعاملين في مامبو للخدمات المالية، يري أن الأنظمة السحابية ستسمح للبنوك بالابتكار بسرعة والتحول نحو بنوك رقمية في أقرب وقت، حيث أنها ستكون ممهدة لحجم بيانات ضخم يجعل البنوك أكثر قدرة على فهم طبيعة الأسواق التي تعمل بها، ورفع كفاءة إداراتها الداخلية.

    وأشار إلى أن التكنولوجيا الرقمية في الأنظمة السحابية ستسمح بإعادة تكوين المنتجات والخدمات بسرعة لمراعاة اللوائح الجديدة أو الظروف المؤقتة، كما هو الحال مع انتشار جائحة “كوفيد-19″، والحاجة إلى التنازل عن رسوم السحب على المكشوف، أو إتاحة فترات توقف عن الدفع، على سبيل المثال.

    وعندما تطلب الأنظمة القديمة من البنوك خطة متينة وتغييرات زمنية، يمكن أن تستغرق عدة أشهر، ولكن البنوك التي تعتمد على الأنظمة السحابية يمكن أن تنفذها على الفور، وغالبًا في غضون ساعات وهذا يجعلها أكثر قدرة على المنافسة، وتتعرض لتكاليف أقل وتقل نسبة المخاطر التي تتعرض لها.

    ولفت ليمب إلى أن التقنيات السحابية ستساعد على تقليل المخاطر، من خلال توفير المرونة، ويمكن للبنوك تكييف منتجاتها وخدماتها مع تطور السوق. ولن تكون محاصرة ضمن استراتيجيات متوسطة وطويلة المدى، ولكن من الممكن أن تكون ذكية ومبتكرة.