الوسم: المصرية للاتصالات

  • «فودافون مصر» توزع 2 مليار جنيه أرباح و«المصرية للاتصالات» تحصد 900 مليون جنيه

    «فودافون مصر» توزع 2 مليار جنيه أرباح و«المصرية للاتصالات» تحصد 900 مليون جنيه

    كشف أيمن عصام رئيس قطاع العلاقات الخارجية والقانونية بشركة فودافون مصر، أن مجلس إدارة الشركة قرر توزيع أرباح على المساهمين بالشركة بقيمة 2 مليار جنيه، وذلك خلال الجمعية التي تم عقدها الخميس الماضي بحضور ممثلين عن الشركة المصرية للاتصالات التي تمتلك 45% من شركة فودافون مصر.

    وبناء على قرار الجمعية العمومية لشركة فودافون مصر سوف تحصل الشركة المصرية للاتصالات على 900 مليون جنيه بواقع حصتها، وتحصل فودافون العالمية على 1.1 مليار جنيه مقابل حصتها البالغة 55% .

    اقرأ أيضا: هل تسدد «فودافون مصر» قيمة الترددات الجديدة من أرباح «المصرية» المحتجزة؟

    وعلى ذلك قرر مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات في جلسته المنعقدة اليوم الاثنين زيادة مقترح توزيعات الأرباح للسنة المالية 2020 ليصل إلى 75 قرشا للسهم بدلاً من 50 قرشا للسهم بزيادة قدرها 50% عن المقترح السابق، بما يعادل ما يقرب من نصف حصة الشركة في توزيعات أرباح فودافون مصر، ونسبة توزيع إجمالية قدرها 86%.

    وفي ديسمبر الماضي قدر تقرير للجهاز المركزي للمحاسبات قيمة الأرباح المحتجزة للشركة المصرية للاتصالات لدى شركة فودافون بقيمة 275 مليون دولار أي ما يوازي 4.3 مليار جنيه، وذلك بنهاية الربع الثالث من 2020، وفقًا لتقرير لبنك استثمار النعيم.

    اقرأ أيضا: خلال عام 2020.. كيف حققت المصرية للاتصالات أعلى إيرادات في تاريخها؟ (إنفوجراف)

    وفي بيان للبورصة المصرية، أعلنت الشركة المصرية للاتصالات أنه سيتم عرض المقترح الجديد لتوزيعات الأرباح خلال اجتماع الجمعية العامة العادية للشركة المصرية للاتصالات الذي سينعقد في 29 مارس الحالي.

    وأكد المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات أن زيادة توزيعات الأرباح للمساهمين جاء استنادا على الأداء التشغيلي المتميز على مدار العام وتوزيعات أرباح فودافون مصر، مضيفًا أن المصرية للاتصالات تواصلت بشكل مكثف مع مجموعة فودافون العالمية خلال الفترة الماضية للتأكد من انعكاس قيمة استثمارها الاستراتيجي في فودافون مصر على ثروة مساهميها.

    وأشار إلى أن التوزيعات المقترحة للشركة المصرية للاتصالات تبلغ ثلاثة أضعاف توزيعات العام الماضي.

    وأضاف: “نتوقع مع استمرار نمو الأداء التشغيلي وترشيد النفقات الرأسمالية إلى جانب استمرار توزيعات الأرباح من فودافون مصر زيادة التدفقات النقدية للشركة المصرية للاتصالات مما سيمكنها من توزيع أرباح منتظمة لمساهميها”.

    وفي فبراير 2019 وقعت الشركة المصرية للاتصالات وفودافون مصر اتفاقية تقوم بموجبها فودافون بسداد حوالى 5 ونصف مليار جنيه للشركة المصرية للاتصالات وهى قيم أرباح كانت محتجزة للمصرية للاتصالات لدى فودافون مصر.

    اقرأ أيضا: عمرو الألفي يكتب: سهم المصرية للاتصالات و«رحلة البحث عن الذات»!

  • شراكة بين «المصرية للاتصالات» و «قناة السويس» لإنشاء مسار كابلات الألياف الضوئية

    شراكة بين «المصرية للاتصالات» و «قناة السويس» لإنشاء مسار كابلات الألياف الضوئية

    شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء أركان حرب طارق الظاهر مدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة، توقيع عقد بين الشركة المصرية للاتصالات، وهيئة قناة السويس، بالتنسيق مع إدارة الإشارة بالقوات المسلحة، لإنشاء مسار جديد لكابلات الألياف الضوئية لخدمات الإنترنت بين البحر الأحمر والبحر المتوسط عبر طريق المرشدين.

    ويهدف التعاقد إلى تدعيم المكانة الدولية لمصر كمعبر رئيسي لحركة الاتصالات الدولية بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، والاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لقناة السويس بإنشاء عدة مسارات أرضية مؤمنة عبر طريق المرشدين لتأكيد دور مصر التنموي والمحوري في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    ويأتي التعاقد في إطار التعاون الاستراتيجي والبناء بين مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، ويعد تتويجا لبروتوكول التعاون المشترك الذي يجمع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة قناة السويس، وإدارة الإشارة بالقوات المسلحة والذى تم توقيعه أيضا خلال اللقاء.

    ووفقا للتعاقد، تتعاون الجهات الثلاث لمد كابلات الألياف الضوئية من خلال طريق المرشدين على قناة السويس لتوصيل شبكات البنية التحتية للشركة المصرية للاتصالات وإمرار الكابلات الدولية وإتاحة خدماتها، ضمن جهود تطوير البنية التحتية لشبكة الاتصالات الدولية التابعة للشركة المصرية للاتصالات.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الشركة المصرية للاتصالات الاستراتيجية للاستفادة من مسار حرم قناة السويس الذي يتميز بأعلى درجات التامين بالإضافة إلى كونه أقصر مسارات الربط الأرضي بين نقطتي الإنزال بالسويس وبور سعيد، وبذلك ينضم إلى مجموعة مسارات الشركة المصرية للاتصالات لربط حركة الاتصالات الدولية بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا.

    ويربط تلك المسارات بشبكة البنية التحتية الخاصة بالمصرية للاتصالات. وتكوين شبكة أرضية متكاملة وعالية الكفاءة، بما يعزز مكانة مصر استراتيجيا كمركز رئيسي لعبور كابلات الاتصالات الدولية.

    من جهته، أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن هذا المسار الجديد سيحقق نقلة نوعية وإضافة لقوة مصر الاستراتيجية ومركزها الدولى فى منظومة الكابلات البحرية الدولية بما يمثله كمسار ذهبى للبنية المعلوماتية الدولية.

    من جانبه، أعرب الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس عن ثقته في أن يثمر هذا الاتفاق الهام عن تحقيق نجاحات ملموسة على أرض الواقع تصب في صالح تدعيم المكانة الدولية لمصر في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    وأشار اللواء أركان حرب طارق الظاهر مدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة إلى الجهود المبذولة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة قناة السويس، والشركة المصرية للاتصالات لإتمام هذا البروتوكول الذى يأتى تكليلا للتعاون الدؤوب بين الأطراف الموقعة له.

    وقع التعاقد كل من الدكتور المهندس هشام أبو الحسن رئيس إدارة الاتصالات ونظم المعلومات بهيئة قناة السويس، والمهندس سيف الله منيب نائب الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات للدولي والمشغلين؛ بحضور العميد مهندس محمد أحمد سعيد من إدارة الإشارة بالقوات المسلحة.

  • عمرو الألفي يكتب: سهم المصرية للاتصالات و«رحلة البحث عن الذات»!

    عمرو الألفي يكتب: سهم المصرية للاتصالات و«رحلة البحث عن الذات»!

    أهمية قطاع الاتصالات نجدها في اسمه فهو مبني على الاتصال بين طرفين أو أكثر في نفس الوقت ولكن في أماكن مختلفة وقد تكون بعيدة كل البعد. الرسالة التي كانت تحتاج لأيام وفي بعض الأحيان شهور لتسليمها أصبحت تنتقل بمجرد ضغطة زر. ولا يزال القطاع يتطور ليلعب دوراً هاماً في كافة القطاعات الأخرى كأحد أدوات تمكينها للنمو والانتشار.

    ولكن الغريب، بل العجيب، أن نرى الاتصال وقد تم قطعه عنوة وبلا أي مقدمات بين السعر السوقي لسهم شركة المصرية للاتصالات وقيمته العادلة. بالفعل، في حين يقوم قطاع الاتصالات على توصيل الأطراف ببعضهم البعض، نجده عاجزاً عن توصيل القيمة العادلة لسهم مثل المصرية للاتصالات بسعره السوقي الذي يتداول بخصم يبلغ 40% عن قيمته العادلة.

    من المفهوم أن السعر السوقي لأي سهم يعتمد على عوامل كثيرة أخرى مثل حالة السوق والمزاج العام للمتعاملين به وأيضاً شهية السوق للقطاع الذي تعمل به الشركة مُصدرة السهم. ولكن بالنظر للفترة الماضية وبالأخص منذ انتشار فيروس كوفيد-19 وتأثيره الكبير على اقتصادات العالم وأيضاً القطاعات المختلفة، نجد أن أحد القطاعات التي لم تتضرر بل استفادت من تداعيات انتشار الفيروس هو قطاع الاتصالات وهو منطقي جداً عندما يتعلق الأمر بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي مما يستدعي الاعتماد على وسائل الاتصال عن بعد مثل الانترنت والتطبيقات المختلفة المبنية عليها.

    بالنظر إلى أداء سهم المصرية للاتصالات — وهي شركة الاتصالات المتكاملة التي توفر كافة خدمات الاتصالات في مصر من خط الأرضي لمحمول وخدمات كابلات أرضية وبحرية وهي ما تعتمد عليه الانترنت، لا نرى انعكاساً لأي من هذه العوامل التي كان من المفترض أن تدعم أداء الشركة وبالتالي سهمها. بالفعل، يبدو وأن سهم المصرية للاتصالات لا يزال بحث عن ذاته بين الأسهم المصرية التي استفادت من أزمة كورونا. فمنذ أواخر مارس 2020 وحتى آخر فبراير 2021 ارتفع سهم المصرية للاتصالات فقط 18%!

    في عام 2020 (عام الكورونا)، ارتفعت إيرادات المصرية للاتصالات بنسبة 24% على أساس سنوي لتصل إلى 31.9 مليار جنيه مصري، مدفوعةً بارتفاع إيرادات التجزئة بنسبة 28% على أساس سنوي والتي تأثرت إيجابياً بدورها بارتفاع إيرادات البيانات بنسبة 39% على أساس سنوي. كما تضاعفت إيرادات مشاريع الكابلات. الجدير بالذكر أن الأداء المالي للمصرية للاتصالات خلال عام 2020 لم يكن مدفوعاً فقط بارتفاع الاستخدام ولكن ارتفع عدد المشتركين في كل قطاع على أساس سنوي (مشتركي الخط الثابت الصوتي +14% لـ 9.85 مليون مشترك، مشتركي البيانات +20% لـ 6.9 مليون مشترك، مشتركي المحمول +43% لـ 7.3 مليون مشترك).

    لذا ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك الطبيعية بنسبة 60% على أساس سنوي، محققةً هامش يصل إلى 36% وهو ما تعدى توقعات إدارة الشركة نفسها! وبينما ارتفع صافي الربح بنسبة 10% على أساس سنوي إلى 4.9 مليار جنيه مصري، لو قمنا باستبعاد البنود غير المتكررة، سنجد أن صافي الربح قد ارتفع بنسبة 39% على أساس سنوي ليصل إلى 5.2 مليار جنيه مصري.

    لذا، السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل سنجد يوماً ما الاتصال مكتملاً بين القيمة العادلة والسعر السوقي في حالة سهم المصرية للاتصالات؟ لك أن تتخيل أن شركة مثل المصرية للاتصالات تحقق أرباحاً سنوية تتعدى الـ 5 مليار جنيه مصري ويتداول سهمها عند مضاعف ربحية أقل من 4 بالرغم من تحقيق معدلات نمو من رقمين. وهو ما يجعل المتعاملين يتساءلون عن السبب وراء عدم انعكاس أداء الشركة على أداء السهم. الإجابة هي أن السوق حتماً سيقوم بتصحيح نفسه بنفسه مع مرور الزمن ولكن السؤال الآخر الذي قد لا نجد إجابة له هو “متى؟”. وتظل الكرة في ملعب المصرية للاتصالات نحو تحقيق ذاتها وخلق قيمة لمساهميها جميعاً.

    تحليل يكتبه: عمرو الألفي

    رئيس قسم البحوث بشركة برايم لتداول الأوراق المالية

  • تعرف على خدمة تحويل الأموال وي باي We Pay من المصرية للاتصالات.. محفظة رقمية بخدمات مميزة

    تعرف على خدمة تحويل الأموال وي باي We Pay من المصرية للاتصالات.. محفظة رقمية بخدمات مميزة

    باتت خدمات المحافظ الإلكترونية وتحديدا خدمة وي باي we pay أكثر رواجا بين المستخدمين داخل مصر، وعلى الرغم من حداثة عهدها في تقديم خدمات الاتصالات المحمولة، نجحت الشركة المصرية للاتصالات WE في جذب قطاع كبير من عملاء الهواتف المحمولة في مصر، وسط منافسة شرسة مع الشركات الأقدم في تقديم الخدمة في مصر، وهي فودافون واورنج واتصالات.

    ويعود تميز المصرية للاتصالات We إلى حرصها على مواكبة كل جديد في سوق خدمات الهواتف المحمولة، ومن بينها خدمة المحفظة الإلكترونية وي باي We Pay.

    ما هي خدمة المحفظة الإلكترونية We Pay؟

    هي محفظة إلكترونية توفر مجموعة من الخدمات لتسهيل المعاملات المالية، مثل إيداع وسحب الأموال، ودفع الفواتير والاشتراكات، بما فيها فواتير الهاتف المحمول والتليفون الأرضي والإنترنت المنزلي وخدمات المرافق (الكهرباء والمياه والغاز).

    بالإضافة إلى ذلك، تتيح محفظة We Pay كذلك التبرع للمؤسسات والمستشفيات الخيرية العاملة داخل جمهورية مصر العربية.

    كيف يمكن الاشتراك في خدمة We Pay؟

    يمكن الاشتراك في خدمة المحفظة الرقمية We Pay عبر زيارة أقرب فرع من فروع المصرية للاتصالات WE المنتشرة في أنحاء جمهورية مصر العربية، مع تقديم بطاقة الرقم القومي السارية وخط موبايل WE باسم المشترك.

    ويقوم المشترك بملء نموذج الاشتراك في الخدمة، وإنشاء الرقم السري لمحفظته، والذي يمكنه التحكم بها عبر تطبيق المحفظة الذكي أو عبر الأكواد المختلفة للخدمة، وبذلك يمكن الاستفادة من الخدمة سواء كان الهاتف المستخدم حديثا أو بدائيا من النوع القديم.

    كيف يمكن السحب والإيداع في محفظة WE Pay؟

    يمكن سحب وإيداع الأموال في محفظة WE Pay عبر زيارة أي من فروع المصرية للاتصالات WE، كما يمكن السحب والإيداع من ماكينات الصراف الآلي ATM للبنوك المشتركة في الخدمة، وهي بنك مصر والبنك الأهلي المصري وبنك الإسكندرية وبنك القاهرة والمصرف المتحد والبنك التجاري الدولي CIB وبنك عوده.

    كما يمكن تحويل الأموال من وإلى أي محفظة إلكترونية أخرى داخل جمهورية مصر العربية، وكذلك ربط خدمة WE Pay ببطاقات بنك مصر ليتم شحن المحفظة مباشرة.

    هل يوجد شروط لخدمة We Pay؟

    يحق لكل بطاقة رقم قومي فتح 3 محافظ على 3 أرقام مختلفة من المصرية للاتصالات WE، وفي حالة ضياع أو سرقة الخط، يمكن للمستخدم فقط وقف الخدمة عن طريق الاتصال برقم خدمة العملاء 565 أو زيارة أحد فروع WE.

    ما هو الحد الأقصى للتعاملات المالية عبر خدمة WE Pay؟

    يبلغ الحد الأقصى لرصيد حساب المحفظة 30 ألف جنيه مصري، والحد الأقصى للتعاملات اليومية 30 ألف جنيه مصري، والحد الأقصى للتعاملات الشهرية 100 ألف جنيه مصري.

    كما يبلغ حد السحب اليومي للحساب الواحد من ماكينات الصرف الآلي 20 ألف جنيه مصري، وحد السحب اليومي من المنافذ المختلفة 30 ألف جنيه مصري.

    وتوفر الشركة المصرية للاتصالات رقم خدمة العملاء 565 لمن يريد المزيد من المعلومات حول خدمتها WE Pay.

  • «الاتصالات الدولية الليبية» تبحث التعاون المشترك مع «المصرية للاتصالات» في الخدمات الدولية

    «الاتصالات الدولية الليبية» تبحث التعاون المشترك مع «المصرية للاتصالات» في الخدمات الدولية

    استقبل المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، وفدًا رفيع المستوى من شركة الاتصالات الدولية الليبية، برئاسة المهندس عادل أبو فارس رئيس مجلس إدارة الشركة، حيث يقوم الوفد بزيارة للمصرية للاتصالات لبحث سبل التعاون المشترك في مجال الاتصالات الدولية ونقل حركة الاتصالات بين الدولتين، تأتي الزيارة تأكيداً على الثقة الكبيرة التي تتمتع بها المصرية للاتصالات في مجال خدمات الاتصالات الدولية، وتأكيداً على استمرارية دورها المحوري والريادي كواحدة من أكبر وأعرق مقدمي خدمات الاتصالات في العالم.

    وقد بحث الجانبين سبل التعاون المشترك في الربط الدولي بما في ذلك خدمات البيانات وخدمات الصوت الدوليين. وأكد المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، على أن رفع كفاءة الشبكة الأرضية العابرة للحدود يمثل أهمية استراتيجية للربط الدولي بدول الجوار، وأن هذا التعاون سينعكس على تحسين أداء خدمات الاتصالات الدولية والاستفادة من البنية التحتية الممتدة حول العالم للكابلات البحرية الخاصة بالمصرية للاتصالات ونقل الحركة الدولية إلى ليبيا.

    كما أكد حامد أن الفترة المقبلة ستشهد توفير المزيد من خدمات الاتصالات التي تخدم الشعبين في المقام الأول والقارة الأفريقية بصفة عامة خاصة بعد مبادرة الشركة للتخطيط للنظام البحري HARP والذي سوف يربط القارة الافريقية بأكملها بمصر واوروبا.
    من جانبه قال المهندس عادل أبو فارس رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للاتصالات الدولية، أن هذه الزيارة تأتي في إطار تبادل الخبرات بين الشركتين وفتح آفاق تعاون مشترك في مجال الاتصالات والتقنية، موضحاً أن شركة الاتصالات الدولية الليبية تتطلع إلى المزيد من الشراكات مع المصرية للاتصالات لتقديم خدمات تقنية متطورة في البلدين.

  • «المصرية للاتصالات» تعلن عن خطتها لإطلاق نظامها البحري الجديد HARP الرابط بين أفريقيا وأوروبا

    «المصرية للاتصالات» تعلن عن خطتها لإطلاق نظامها البحري الجديد HARP الرابط بين أفريقيا وأوروبا

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر، وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في الشرق الأوسط وإفريقيا عن خطتها لإطلاق النظام البحري الجديد HARP الذي يمتد حول قارة أفريقيا.

    ويهدف النظام لربط بلدان القارة الأفريقية الساحلية والحبيسة بأوروبا من خلال البنية التحتية الأرضية والبحرية واسعة الانتشار للمصرية للاتصالات ومن المقرر دخول النظام الخدمة خلال عام 2023. وستوفر الشركة من خلال HARP مجموعة متنوعة من خدمات السعات.

    وتتضمن خدمات على مستوى بروتوكولات الانترنت والتي تمكنها من توصيل نقاط متعددة على النظام ببعضها البعض.

    وسيقوم HARP بربط الحدود الشرقية والغربية للقارة الأفريقية بأوروبا من خلال ربط جنوب إفريقيا بإيطاليا وفرنسا على الساحل الشرقي للقارة ومن خلال ربط جنوب افريقيا بالبرتغال على الساحل الغربي لإفريقيا.

    وستشكل المسارات الأرضية التي تربط نقاط الإنزال في كل من جنوب إفريقيا ومصر وأوروبا حلقة كاملة حول القارة الأفريقية. علاوة على ذلك سيستفيد النظام البحري الجديد بأعلى مستويات المرونة والتنوع عبر مختلف قطاعاته البحرية بفضل تعددية الترابط مع العديد من نقاط الإنزال البحرية لدول أخرى.

    وستعبر مسارات النظام الجديدة والمتعددة من خلال الأراضي المصرية عبر شبه جزيرة سيناء وستمتد لتشمل مسارات جديدة أخرى على ضفتي قناة السويس. كما ستشهد مدينة شرم الشيخ إنشاء نقطة إنزال جديدة سيتم ربطها بالمدن الساحلية على خليج السويس لتشكل حلاً متنوعا للربط الأرضي والبحري بين جميع نقاط الانزال داخل مصر.

    قال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: “سيدعم HARP خطط الشركة نحو إنشاء نقاط تواجد جديدة في مواقع مختلفة في إفريقيا وأوروبا لخدمة عملائها من الشركات والمشغلين”.

    أوضح أن الخط البحري سيقوم بدعم جهود التحول الرقمي التي تبذلها العديد من الدول الأفريقية ذلك إلى جانب تعزيز التواجد الدولي للمصرية للاتصالات.”

    المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات
  • خلال عام 2020.. كيف حققت المصرية للاتصالات أعلى إيرادات في تاريخها؟ (إنفوجراف)

    خلال عام 2020.. كيف حققت المصرية للاتصالات أعلى إيرادات في تاريخها؟ (إنفوجراف)

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2020، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية، وبذلك تكون حققت الشركة أعلى إيرادات في تاريخها ونرصد بالانفوجراف المرفق أبرز الأرقام التي ساهمت في تحقيق تلك النتائج.

    وقد علق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن العام المالي 2020 قائلاً:

    ” أظهرت نتائج الأعمال المتميزة التي حققتها المصرية للاتصالات خلال 2020 قدرة الشركة على التعامل مع التحول المفاجئ تجاه الخدمات الرقمية خلال جائحة كورونا، وكان الأداء التشغيلي المتميز خلال هذا العام سببًا في تحقيق هوامش أرباح مرتفعة، حيث وصل هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى نسبة 35%، واستطاعت الشركة أن تحقق أكبر صافي ربح في تاريخها بقيمة 4.9 مليار جنيه، وأكبر تدفقات نقدية تشغيلية للشركة بقيمة 8.3 مليار جنيه مدفوعة بنمو الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة.

    حيث منحتنا استثماراتنا الضخمة في تطوير البنية التحتية القدرة على استيعاب الطلب المتزايد على خدمات نقل البيانات في ضوء ارتفاع عدد المستخدمين، واستطعنا الوصول بمتوسط سرعات الإنترنت في السوق المصري لأكثر من الضعف ليصل إلى 35 ميجابايت في الثانية بنهاية العام. الأمر الذي انعكس بدوره على النمو غير المسبوق في إيرادات خدمات نقل البيانات والذي وصلت نسبته إلى 39% مقارنة بالعام السابق. كذلك استطعنا مواصلة تحقيق النمو في حجم أعمالنا من خلال تنويع مصادر الإيرادات، حيث نرى نموًا متزايدًا في قطاع الكوابل البحرية، كما شهدنا هذا العام تسجيل ايرادات عبور الكابل البحري 2Africa التي حققتها الشركة خلال 2020 والذي سيصبح من أكبر الأنظمة البحرية التي تقدم خدماتها للقارة الافريقية، كذلك استمرت وحدة أعمال المشغلين في تحقيق أداءً قويًا مدعوما بارتفاع الطلب على خدمات البيانات.

    وبالنسبة لخططنا المستقبلية، ستتمكن الشركة من خلال الترددات الجديدة التي ستحصل عليها من توفير أفضل مستوى من الخدمات لعملائها مع استمراراها في استيعاب النمو المتزايد لحجم المستخدمين. كما تخطط الشركة أيضا إلى تقديم أفضل وأحدث الحلول التكنولوجية لعملائها في مصر والعالم من خلال مراكز بيانتها المتطورة التي تتضمن أكبر مركز بيانات في مصر والذي من المتوقع أن يدخل الخدمة خلال عام ٢٠٢١”.

  • المصرية للاتصالات تحقق إيرادات بقيمة 32 مليار جنيه خلال 2020

    المصرية للاتصالات تحقق إيرادات بقيمة 32 مليار جنيه خلال 2020

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2020، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.

    أهم مؤشرات نتائج أعمال العام المالي 2020:

    • بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة 31.9 مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها 24% مقارنة بالعام السابق مدفوعا بشكل رئيسي بالإيرادات المتميزة لخدمات البيانات والتي حققت نموا قدره 39% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق والتي مثلت 53% من اجمالي النمو في الإيرادات متبوعا بزيادة إيرادات مشروعات الكوابل والتي حققت نمو قدره 1.4 مليار جنيه مصري مقارنة بالعام السابق.

    • أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت ومشتركي الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة 14% و20% على التوالي، مع وصول عدد مشتركي خدمات المحمول إلى 7.3 مليون عميل بنسبة نمو قدرها 43% مقارنة بالعام السابق.

    • بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 11.1 مليار جنيه محققا هامش ربح قوي قدره 35%. متخطيا توقعات بداية العام، وبتحييد أثر تكلفة برنامج المعاش المبكر والتكاليف الاستثنائية، يحقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك زيادة قدرها 60% مقارنة بالعام السابق.

    • حقق الربح التشغيلي بعد تحييد أثر تكلفة برنامج المعاش المبكر والتكاليف الاستثنائية نسبة نمو قدرها 65% مقارنة بالعام السابق مدعوما بنمو الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة والجهود المبذولة لترشيد التكاليف على الرغم من الزيادة في تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة 43% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

    • بلغ صافي الربح بعد الضرائب 4.9 مليار جنيه محققا نموا بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق وبتحييد أثر البنود الاستثنائية (مدفوعات التراخيص وتكاليف الإهلاك والاستهلاك وبرنامج المعاش المبكر وفروق العملة وايرادات صفقة بيع فودافون لإحدى شركاتها التابعة)، يحقق صافي الربح بعد الضرائب ٥،٢ مليار جنيه بنسبة نمو قدرها 39% مقارنة بالعام السابق.

    • بلغت النفقات الرأسمالية 11.9 مليار جنيه بنسبة 37% من إجمالي الإيرادات المحققة بينما بلغت النفقات الرأسمالية المدفوعة مبلغ 11 مليار جنيه بنسبة 35% من إجمالي الإيرادات المحققة.

    • سجلت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي 1.6 مره مقارنة بنسبة 2.1 مرة (بعد تحييد أثر تكلفة المعاش المبكر لعام 2019) مع انخفاض معدل الفائدة الفعلي ليصل الي 5,9% مقابل 7,1% عام 2019.

    • حقق صافي التدفق النقدي التشغيلي رقما قياسيا بالنسبة للشركة حيث بلغ 8,3 مليار جنيه مصري أي ثلاث اضعاف عام 2019.

    • اقترح مجلس الإدارة توزيعات أرباح قدرها 50 قرش للسهم عن العام 2020، أي ضعف المقترح عن العام السابق محققا عائد على السهم بنسبة 4.4%.

    وقد علق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن العام المالي 2020 قائلاً:

    ” أظهرت نتائج الأعمال المتميزة التي حققتها المصرية للاتصالات خلال 2020 قدرة الشركة على التعامل مع التحول المفاجئ تجاه الخدمات الرقمية خلال جائحة كورونا، وكان الأداء التشغيلي المتميز خلال هذا العام سببًا في تحقيق هوامش أرباح مرتفعة، حيث وصل هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى نسبة 35%، واستطاعت الشركة أن تحقق أكبر صافي ربح في تاريخها بقيمة 4.9 مليار جنيه، وأكبر تدفقات نقدية تشغيلية للشركة بقيمة 8.3 مليار جنيه مدفوعة بنمو الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة.

    حيث منحتنا استثماراتنا الضخمة في تطوير البنية التحتية القدرة على استيعاب الطلب المتزايد على خدمات نقل البيانات في ضوء ارتفاع عدد المستخدمين، واستطعنا الوصول بمتوسط سرعات الإنترنت في السوق المصري لأكثر من الضعف ليصل إلى 35 ميجابايت في الثانية بنهاية العام. الأمر الذي انعكس بدوره على النمو غير المسبوق في إيرادات خدمات نقل البيانات والذي وصلت نسبته إلى 39% مقارنة بالعام السابق. كذلك استطعنا مواصلة تحقيق النمو في حجم أعمالنا من خلال تنويع مصادر الإيرادات، حيث نرى نموًا متزايدًا في قطاع الكوابل البحرية، كما شهدنا هذا العام تسجيل ايرادات عبور الكابل البحري 2Africa التي حققتها الشركة خلال 2020 والذي سيصبح من أكبر الأنظمة البحرية التي تقدم خدماتها للقارة الافريقية، كذلك استمرت وحدة أعمال المشغلين في تحقيق أداءً قويًا مدعوما بارتفاع الطلب على خدمات البيانات.

    وبالنسبة لخططنا المستقبلية، ستتمكن الشركة من خلال الترددات الجديدة التي ستحصل عليها من توفير أفضل مستوى من الخدمات لعملائها مع استمراراها في استيعاب النمو المتزايد لحجم المستخدمين. كما تخطط الشركة أيضا إلى تقديم أفضل وأحدث الحلول التكنولوجية لعملائها في مصر والعالم من خلال مراكز بيانتها المتطورة التي تتضمن أكبر مركز بيانات في مصر والذي من المتوقع أن يدخل الخدمة خلال عام ٢٠٢١”.

  • «المصرية للاتصالات» ترفع كفاءة منظومة الانترنت الثابت وتعد العملاء بخدمات أفضل

    «المصرية للاتصالات» ترفع كفاءة منظومة الانترنت الثابت وتعد العملاء بخدمات أفضل

    أطلقت المصرية للاتصالات بنجاح نظام ميكنة العمليات خلال يناير الماضي، والذي من شأنه رفع الكفاءة التشغيلية لعمليات تركيب وتفعيل خدمات الإنترنت والوصول بها إلى معدلات قياسية وتمكين الفنيين والمهندسين في جميع أنحاء الجمهورية من تنفيذ طلبات التركيب والإصلاح وتوصيل الخدمة في وقت قياسي. الأمر الذي يمكن المصرية للاتصالات من خفض الزمن اللازم لتوصيل خدمات الإنترنت لجميع عملائها بشكل كبير وبأعلى مستوى من الجودة، فضلا عن إتاحة إمكانية التشغيل الآلي، دون تدخل بشري، للخدمات المضافة التي سيتم تطويرها مستقبلا على البنية التحتية للإنترنت.

    وصرح المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على هذه الخطوة قائلًا: أن “هذا النظام يأتي في ظل استراتيجية الشركة التي تهدف إلى تطوير الأنظمة وميكنة الخدمات المختلفة المقدمة لعملاء الشركة، بما يضمن حصولهم على أفضل مستوى من الجودة، كما أنه يتسق مع استراتيجية الشركة نحو تحقيق التحول الرقمي والاعتماد على أحدث الأنظمة العالمية في هذا الشأن”.

    من جانبه قال المهندس عنتر قنديل، نائب الرئيس التنفيذي لنظم وتكنولوجيا المعلومات بالمصرية للاتصالات: “أن نظام الميكنة الشامل لعمليات التشغيل يأتي ضمن خطة الشركة لتطوير الأنظمة المتكاملة التي من شأنها الارتقاء بأنظمة العملاء وتقديم أفضل مستويات الخدمة من خلال أحدث الانظمة والتقنيات المتبعة عالميا.”

    واستطاعت الشركة المصرية للاتصالات “WE” اقتناص لقب أسرع شبكة إنترنت أرضي ثابت في منطقة شمال أفريقيا عن الربعين الثالث والرابع لعام 2020 بمتوسط سرعات وصل إلى 32.66 ميجابايت في الثانية، وذلك وفقًا لما أعلنته شركة ®️Ookla المتخصصة عالميًا في مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت، والتي تستند إلى تحليل دقيق للاختبارات التي يجريها المستخدمون من خلال ®️Speedtest .

    واشار الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تقرير الحصاد أمام البرلمان منذ أيام أن جهود التطوير ساهمت فى تقدم ترتيب مصر فى سرعة الإنترنت الأرضى على مستوى القارة الأفريقية من المركز الأربعين بمتوسط سرعة 6.5 ميجابت/ثانية فى يناير 2019  الى المركز الرابع بمتوسط سرعة 34.9 ميجابت/ ثانية فى ديسمبر 2020، كما حصلت الشركة المصرية للاتصالات على لقب أسرع شبكة إنترنت أرضى فى شمال أفريقيا؛ موضحا أنه تم الانتهاء من ربط 11 الف مبنى حكومى بشبكة كابلات الألياف الضوئية فى اطار خطة بتكلفة إجمالية 6 مليار جنيه لربط كافة المبانى الحكومية على مستوى الجمهورية بهذه الشبكة والبالغ عددها 32500 مبنى حكومى خلال 24 شهر.

  • المصرية للاتصالات تقتنص جائزة أسرع إنترنت أرضي في شمال أفريقيا من Ookla العالمية

    المصرية للاتصالات تقتنص جائزة أسرع إنترنت أرضي في شمال أفريقيا من Ookla العالمية

    اقتنصت الشركة المصرية للاتصالات “WE” لقب أسرع شبكة إنترنت أرضي ثابت في منطقة شمال أفريقيا عن الربعين الثالث والرابع لعام 2020 بمتوسط سرعات وصل إلى 32.66 ميجابايت في الثانية، وذلك وفقًا لما أعلنته شركة ®️Ookla الرائدة عالميًا في مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت، والتي تستند إلى تحليل دقيق للاختبارات التي يجريها المستخدمون من خلال ®️Speedtest ، ويأتي حصول شبكة “WE” على هذه الجائزة ليؤكد حرص المصرية للاتصالات على دعم عملية التحول الرقمي في البلاد من خلال الاستثمار المتواصل في تطوير وتحديث البنية التحتية.

    وتعليقا على هذه الجائزة، قال المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات: “حصولنا على هذا اللقب يأتي تتويجًا لجهود كبيرة ومتواصلة لتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى خدمات الإنترنت في مصر” مضيفًا “فخورون بتحقيق هذا الإنجاز في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبيرة واجهها العالم بسبب أزمة كورونا وما صاحبها من زيادة غير مسبوقة في الطلب على خدمات الإنترنت”.

    وكانت المصرية للاتصالات قد ضخت استثمارات كبيرة على مدار السنوات الماضية لتطوير البنية التحتية على مستوى جميع محافظات الجمهورية من خلال تطوير وتوسيع كل من الشبكة الدولية والشبكة الرئيسية وشبكات التراسل وكذلك الشبكة الفقرية، والتوسع بقوة في نشر وحدات التجميع الذكية MSAN وكابلات الألياف الضوئية وذلك بالتوازي مع رفع كفاءة الشبكة الأرضية لجميع المستخدمين، وقد ساهمت هذه الجهود في إحداث نقلة نوعية على مستوى الخدمات المقدمة لعملاء الشركة من الأفراد والشركات عن طريق تمكين الشبكة من استيعاب الزيادة غير المسبوقة في حركة مرور البيانات وتوفير أفضل سرعة للإنترنت الأرضي الثابت.