الوسم: إنتل

  • «آبل» تطلق مؤتمرها السنوي للمطورين أونلاين في 7 يونيو

    «آبل» تطلق مؤتمرها السنوي للمطورين أونلاين في 7 يونيو

     

    وأعلنت الشركة المصنعة لهواتف “آيفون” في  بيان، عن أن المؤتمر الخاص بالمطورين سُيعقد في الفترة بين 7 و11من شهر يونيو المقبل.
    وعادة ما تعلن “آبل” في المؤتمر السنوي للمطورين جوالات “آيفون” الجديدة وأجهزة “آيباد” و”آبل وتش” و”آبل تي في” وغيرها من الأجهزة.
    وكانت تقارير قد أشارت مؤخراً إلى أن “آبل” قد تعلن منتجات جديدة قبل عقد مؤتمر المطورين السنوي، مع تكهنات بإطلاق جهاز “آيباد” جديد في شهر أبريل المقبل.
    يذكر أن “آبل” أعلنت في العام الماضي أنها ستتوقف عن استخدام معالجات “إنتل” لتنتقل للتعامل بالرقائق الداخلية الخاصة بها، قبل أن تعلن في نوفمبر إنتاج أول جهاز حاسب آلي يستخدم معالج “إم 1” التابع لها.

  • «إنتل» تخطط لضخ 20 مليار دولار لبناء مصنعين للرقائق

    «إنتل» تخطط لضخ 20 مليار دولار لبناء مصنعين للرقائق

     

    وأعلن الرئيس التنفيذي الجديد لشركة التكنولوجيا الأمريكية “باتريك جيلنسجر”، عن أن خطة بناء المصنعين تأتي مع رغبة “إنتل” في أن تصبح شركة كبرى لتصنيع الرقائق لشركات أخرى.

    أضاف الرئيس التنفيذي لـ”إنتل”، أن شركته ستركز على الشراكة التصنيعية مع شركات الرقائق الأخرى والتي تركز على تصميم  أشباه الموصلات لكنها تحتاج لشركة تقوم بالتصنيع الفعلي لها.

    وجاء إعلان “جيلنسجر” في أول حديث عام له منذ تعيينه في المنصب في منتصف شهر فبراير الماضي خلفاً لسلفه “بوب سوان”.

    ويشهد العالم حالياً أزمة نقص حاد في أشباه الموصلات، ما أثر على تراجع الإنتاج في صناعات كثيرة أبرزها السيارات والإلكترونيات.

  • مصادفة عجيبة وراء تسمية تقنية “البلوتوث” بهذا الاسم!

    مصادفة عجيبة وراء تسمية تقنية “البلوتوث” بهذا الاسم!

    في منتصف التسعينيات، ظهرت الحاجة إلى توحيد تقنيات الاتصال اللاسلكية والتوفيق بينها، وسط إصرار الشركات التقنية على تطوير معايير منافسة لبعضها البعض، وغير متوافقة على الإطلاق، فقد رأي الخبراء أن ذلك سيكون سببا وراء عدم الانتشار الواسع للنطاق اللاسلكي.

    على سبيل المثال، كيف يمكن أن ينتشر استخدام أجهزة الاتصال اللاسلكية، ويتحقق إقبال المستهلكين عليها، في الوقت الذي لا يمكن فيه نقل الملفات بين جهازين أو هاتفين ليسا من صنع نفس الشركة!

    في ذلك الوقت، لعب جيم كارداش، المهندس الذي يعمل في تطوير التقنيات اللاسلكية في شركة إنتل Intel، دور الوسيط بين الشركات التقنية من أجل توحيد معايير وتقنيات الاتصال اللاسلكي، وقد توصل حينها لتقنية البلوتوث التي نعرفها اليوم، وتبقى فقط البحث عن اسم لها.

    ولعبت المصادفة وقتها دورا في تسمية التقنية بالبلوتوث، فقد كان كارداش يقرأ حينها كتابا عن الفايكنج، تحدث عن هارالد بلوتوث، وهو أحد ملوك الفايكنج، والذي حكم الدنمارك بين عامي 958 و970 ميلادية، وقام الملك بتوحيد أجزاء من الدنمارك والنرويج في دولة واحدة، وكان سببا في تحول شعب الدنمارك إلى الديانة المسيحية.

    اعتبر كارداش الملك هارالد بلوتوث رمزا مثاليا لتوحيد الأطراف المتنافسة في كيان واحد، وأطلق اسمه على تقنيته الجديدة للاتصال اللاسلكي، وجعل شعار البلوتوث يمثل الحروف الأولى من اسم هارالد بلوتوث بالأبجدية الرونية الاسكندنافية.

  • تكتل صيني لصناعة أشباه الموصلات لمواجهة السطوة الأمريكية

    تكتل صيني لصناعة أشباه الموصلات لمواجهة السطوة الأمريكية

    تسعى الصين إلى تعزيز إنتاجها من أشباه الموصلات في خطوة لمواجهة تأثيرات قرارات “واشنطن” بإدراج كبرى شركات التكنولوجيا الصينية على القائمة السوداء.

    وتقدمت  90 شركة صينية بطلب يهدف إلى ظهور تكتل صيني قوي جديد لتشكيل اللجنة الفنية الوطنية لتوحيد الدوائر المتكاملة.

    ومن المقرر أن يكون مقرها المعهد الصيني لتوحيد المقاييس للإلكترونيات، بحسب ما ذكر موقع هواوي سنترال.

    وتعد صناعات أشباه الموصلات واحدة من أكثر الصناعات تعثرًا في سوق الصين، إما لصغر حجمها أو لتأخرها تكنولوجيًا، لذا، فهي بحاجة إلى التعاون في مجموعات كبيرة ترعاها الدولة، كما أن الغرض من إنشاء التكتل الضخم هو التنسيق فيما بينه، وتعزيز أعمال توحيد الدوائر المتكاملة، وتقوية بناء فريق التصنيع، وفقًا للتقرير.

    ومن بين قائمة 90 شركة، نستطيع أن نميز أسماء صينية ضخمة وقوية في السوق العالمية ما يعزز من قوة التكتل الجديد، الذي يبدو أنه سيكون موجهًا بالأساس إلى الشركات الأمريكية العملاقة المسيطرة على سوق تصنيع الرقاقات الإلكترونية، مثل:“إنتل“، و“كوالكوم“ و“زيلينكس“ و“برودكوم“، ومن بين أسماء الشركات الصينية نجد: هواوي، وهاي سيليكون، وشاومي، وزد تي إي، وسميك، وغيرها الكثير.

    ووفقًا لنموذج الطلب، سيتم إنشاء هذه اللجنة للتركيز على البحث، وصياغة معايير، مثل: تحسين المعايير ذات الصلة لتقييم منتجات الدوائر المتكاملة، وتعزيز الاتصال بين الصناعات الأولية والنهائية، وتقليل تكاليف التطوير والتشغيل، وإنشاء بيئة صناعية جيدة، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة.

  • بعد ضغوط مستثمر ناشط بالشركة.. رئيس «إنتل» يتنحى عن منصبه

    بعد ضغوط مستثمر ناشط بالشركة.. رئيس «إنتل» يتنحى عن منصبه

    قرر “بوب سوان” الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” التنحي عن منصبه في الخامس عشر من فبراير المقبل، ليأتي مكانه “بات جيلسنجر” رئيس شركة “في إم وير”.

    وذكرت محطة “سي إن بي سي” الأمريكية الخبر نقلاً عن مصادر على صلة بالأمر، مشيرة إلى أن “إنتل” ستعلن القرار رسمياً في وقت لاحق.

    بعد أن سجلت شركة إنتل خسائر قدرت بنحو 60 مليار دولار خلال العام الجاري، لاقت ضغطًا من قبل المستثمر الناشط بالشركة “دان لوب”، الذي يمتلك حصة بالشركة، وهو يحثها على استكشاف بدائل إستراتيجية، بما في ذلك تفكيك محتمل للشركة المتخصصة في تصنيع الرقائق الإلكرتونية وبيع أصول منها.

    واشترى صندوق الاستثمار المملوك لـ”لوب”، “ثيرد بوينت إل إل سي” (Third Point LLC) حصة كبيرة في شركة “إنتل” ويخطط للدفع نحو تغييرات، تتضمن ترشيح أعضاء محتملين في مجلس الإدارة، حسبما قال يوم الثلاثاء في رسالة إلى رئيس مجلس إدارة شركة “إنتل”، عمر إشراق.

    وفي وقت سابق قال “لوب”، إن أداء الشركة كان أقل بشكل كبير من نظيراتها في السنوات الخمس الماضية، حيث سجلت خسارة أكثر من 60 مليار دولار من القيمة السوقية هذا العام فقط.

    وصعد سعر سهم “إنتل” بنسبة 9.3% ليصل إلى 58.24 دولار، خلال تعاملات الأربعاء.

  • «إنتل » تطلق 4 عائلات جديدة من المعالجات بمعرض «الإلكترونيات الاستهلاكية»

    «إنتل » تطلق 4 عائلات جديدة من المعالجات بمعرض «الإلكترونيات الاستهلاكية»

     

    طرحت شركة إنتل 4 عائلات جديدة من المعالجات الجديدة المخصصة للمنصات المعنية بالأعمال والتعليم والأجهزة المحمولة والألعاب الإلكترونية.

    جاء ذلك خلال مشاركتها بعرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيجاس، الذى يقام خلال الفترة من 11الي 14 يناير الجاري

    وقال جريجوري براينت، نائب الرئيس للشؤون التنفيذية مدير عام مجموعة الحوسبة لدى العملاء في شركة إنتل: “إنتل هي الشركة الوحيدة التي تمتلك نطاقاً واسعاً من المنتجات في بنىً هندسية متعددة، ومنظومة بيئية كبيرة ومفتوحة، وسجلاً تصنيعياً حافلاً، إلى جانب الخبرة الفنية العميقة التي يحتاجها العملاء لإطلاق العنان للفرص في عصر الذكاء الموزّع الذي نعيشه.

    أضاف: “بفضل التركيز المكثف على نشر منتجاتنا الأساسية في محفظتنا الأوسع نطاقاً، نغتنم فرصة مشاركتنا في فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية هذا العام لطرح سلسلة من المنتجات الرائدة، ونترقّب طرح المزيد منها في وقت لاحق من العام”.

    وخصت إنتل الشركات بالجيل الحادي عشر من معالجاتها “إنتل في برو”، وهي منصّة أعمال استثنائية توفر أعلى مستويات الأداء في القطاع، وأرفع المستويات الأمنية الشاملة للأجهزة في العالم.

    ويستند الجيل الحادي عشر من معالجات “إنتل كور في برو”، والذي تمّ الكشف عنه اليوم، على أفضل المعالجات المخصصة للأعمال والشركات في العالم، والمخصّصة للحواسيب المحمولة الرفيعة وخفيفة الوزن؛ وعند دمجها بمنصّة المعالجة الجديدة “إنتل كور في برو”.

    وتوفر هذه المعالجات تكنولوجيا “سوبر فين” (SuperFin) من إنتل ببنية 10 نانومتر، وتوفر أداء استثنائياً مع بطاقة الرسوميات “إنتل آيريس إكس” (Intel® Iris® Xe).

    وتتيح أكبر تحسين في العالم لتقنيات شبكة الواي فاي منذ 20 عاماً – مع تقنية “إنتل واي فاي 6/6 إي” [Intel® Wi-Fi 6/6E (Gig+))] المدمجة، والتي تتيح سرعات تحميل وتنزيل أكبر حتى ست مرات في المكتب، وسرعات أكبر ثلاث مرات تقريباً في المنزل مقارنة بأي شبكة واي فاي قياسية

    وتمتاز تصاميم الحواسيب المحمولة المعزّزة بمنصّات المعالجة “إنتل إيفو في برو” بأناقتها وسماكتها ونحافتها وخفة وزنها، فضلاً عن قدرتها على توفير تجربة بصرية مذهلة وغامرة، واستجابة ملفتة وفورية، مع عمر عمليّ متميز للبطارية.

    ويشهد هذا العام طرح أكثر من 60 حاسوب محمول جديد من أفضل الشركات المصنّعة، وتجمع بين الخواص الأمنية والإدارية الاستثنائية لتقنية “في برو” مع التجربة المذهلة أثناء التنقل لتقنية “إنتل إيفو”.

    وأعلنت الشركة عن طرح “إنتل إيفو كروم بوكس” (Intel Evo Chromebooks)، ما يوفر فئة جديدة من أجهزة “كروم بوكس” المتميزة.

    و السلسلة الجديدة N-series من معالجاتها “إنتل بنتيوم سيلفر” (Pentium® Silver) و”إنتل سيليرون” (®Intel® Celeron)، والتي تزوّد أنظمة التعليم بالتوازن الأمثل بين الأداء والوسائط والتعاون.

  • «إنتل» تطرح تقنية التعرف على الوجه RealSense ID

    «إنتل» تطرح تقنية التعرف على الوجه RealSense ID

    طرحت شركة إنتل تقنية التعرف على الوجه ” RealSense ID”، وهو حل للتعرف على الوجه يعتمد على تقنية استشعار العمق RealSense.

    وبدأت تقنية استشعار العمق RealSense بصفتها كاميرا على غرار Kinect للتفاعل دون لمس، لكن RealSense ID يبدو وكأنه محاولة من إنتل لتغيير موقع أعمال الكاميرا الخاصة بها نحو التعرف على الوجه الآمن عبر الجهاز أولاً.

    ويعتمد RealSense ID على تقنية استشعار العمق من إنتل مع الشبكة العصبونية من أجل تحديد الوجوه والنظام الموضوع ضمن الشريحة المخصص وعنصر الأمان الذي يشفر بيانات المستخدم ويعالجها.

    وعلى غرار ميزة Face ID من آبل، فإن تقنية RealSense ID تمسح ملامح وجهك، وتتكيف مع وجوه المستخدمين بمرور الوقت، ويمكنها تفسير التغييرات في شعر الوجه، وتحديد كون شخص ما يرتدي نظارات أو أقنعة الوجه، إلى جانب العمل مع مجموعة متنوعة من ألوان البشرة المختلفة.

    وتتوفر التقنية عبر وحدة يمكن دمجها في المنتجات الأخرى أو بصفتها جهازًا طرفيًا مستقلًا يمكن توصيله بجهاز الحاسب.

    وتعمل تقنية استشعار العمق من إنتل منذ عدة سنوات، حيث ظهرت في حالات استخدام تجريبية تقنية، مثل إدخال وجهك في لعبة Fallout 4، والحالات الأكثر فائدة، مثل فتح جهاز حاسب محمول باستخدام Windows Hello.

    وتقترح إنتل أن الحل الجديد يمكن استخدامه عبر مجموعة متنوعة من الإعدادات، مثل: أجهزة الصراف الآلي والسجلات والأقفال الذكية.

    وتقول إنتل: إن الخصوصية كانت أولوية لها أثناء تطوير RealSense ID، حيث تتم جميع عمليات المعالجة محليًا ولا يتم تنشيط النظام إلا عند مطالبة المستخدم بذلك.

    ولدي التقنية تدابير لمنع محاولات الوصول الخطأ باستخدام الأقنعة أو الصور أو مقاطع الفيديو، مع وجود فرصة واحدة في المليون لأن يمنح النظام إمكانية الدخول بشكل غير صحيح لهجوم مخادع.

    وتعمل التقنية مع مجموعة متنوعة من ظروف الإضاءة، إلى جانب إجراء المصادقة في أقل من ثانية، ووفقًا لشركة إنتل، فإنها تعمل بشكل موثوق مع كل لون للبشرة.

    واتخذت إنتل خطوات لمعالجة احتمال التحيز من خلال بناء عينة أكثر تنوعًا من الوجوه لتدريب التقنية عليها، وجمعت بيانات مكثفة لجميع الأعراق من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

    ويتوفر ملحق RealSense ID من إنتل للطلب الأولي الآن مقابل 99 دولار، وتخطط إنتل لبدء الشحن في شهر مارس.

  • بعد خسارة 60 مليار دولار.. «إنتل» تراجع سياساتها بضغط من مستثمر ناشط

    بعد خسارة 60 مليار دولار.. «إنتل» تراجع سياساتها بضغط من مستثمر ناشط

    بعد أن سجلت شركة إنتل خسائر قدرت بنحو 60 مليار دولار خلال العام الجاري، لاقت ضغطًا من قبل المستثمر الناشط بالشركة “دان لوب”، الذي يمتلك حصة بالشركة، وهو يحثها على استكشاف بدائل إستراتيجية، بما في ذلك تفكيك محتمل للشركة المتخصصة في تصنيع الرقائق الإلكرتونية وبيع أصول منها.

    واشترى صندوق الاستثمار المملوك لـ”لوب”، “ثيرد بوينت إل إل سي” (Third Point LLC) حصة كبيرة في شركة “إنتل” ويخطط للدفع نحو تغييرات، تتضمن ترشيح أعضاء محتملين في مجلس الإدارة، حسبما قال يوم الثلاثاء في رسالة إلى رئيس مجلس إدارة شركة “إنتل”، عمر إشراق.

    قال “لوب”، إن أداء الشركة كان أقل بشكل كبير من نظيراتها في السنوات الخمس الماضية، حيث سجلت خسارة أكثر من 60 مليار دولار من القيمة السوقية هذا العام فقط.

    وأوضح “لوب”: في رسالة لمجلس لإدارة الشركة: “لا يمكننا أن نفهم كيف أن المجالس التي ترأست شركة “إنتل” خلال فترة تراجعها، كان من الممكن أن تسمح للإدارة بالتخلي عن مكانة الشركة الرائدة في السوق مع مكافأتها في نفس الوقت بشكل رائع بحزمة تعويض باهظة”. وتابع: “لن يتسامح المساهمون بعد الآن مع مثل هذا الإخلال الجلي بالواجب الوظيفي”.

    وقالت شركة “إنتل” في بيان إنها ترحب بالمشاركات من جميع المستثمرين لخلق قيمة للمساهمين، وتتطلع إلى التعامل مع شركة “ثيرد بوينت” لتحقيق هذا الهدف.

    وتوقع “لوب”، أن تكون المناقشات مثمرة، لكنه احتفظ بالحق في ترشيح أعضاء في مجلس الإدارة إذا أدرك أن هناك امتناعا عن معالجة مخاوفه.

    تعيش شركة “إنتل” في خضم أسوأ أزمة لها منذ عقد على الأقل، وكانت الشركة التي تتخذ من مدينة ” سانتا كلارا ” بولاية كاليفورنيا مقراً لها، كانت أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في معظم فترات السنوات الثلاثين الماضية بفضل الجمع بين أفضل التصاميم والمصانع المتطورة.

    وأغلقت معظم شركات الرقائق الأمريكية الأخرى مصانعها أو باعتها واستعانت بشركات أخرى لصنع المكونات فيما صمدت شركة “إنتل” زاعمة بأن القيام بكلا الأمرين معاً طور كل جانب من جوانب عملها وساهم في ابتكار أشباه موصلات أفضل.

    وباتت هذه الإستراتيجية موضع تساؤل الآن حيث تتخلف قدرات التصنيع للشركة عن الشركة الرائدة في الصناعة الجديدة ” تايوان سيميكونداكتور مانيوفاكتشرينغ” (TSMC).

    تكافح مصانع شركة ” إنتل” لمواكبة أحدث عملية إنتاج بدقة تصنيع تبلغ “7 نانومتر” ، في حين أن شركة “تايوان سيميكونداكتور” قد تجاوزت ذلك بالفعل إلى إصدار أكثر تقدماً. ويدرس الرئيس التنفيذي “بوب سوان” الاستعانة بمصادر خارجية لبعض عمليات الإنتاج، وقال إنه سيقرر ذلك في أوائل عام 2021. وسيكون هذا القرار تغييراً جذرياً للشركة وحتى مع مجرد اقتراحه تسبب في انخفاض سعر السهم في وقت سابق من هذا العام.

    وحث “لوب” شركة “إنتل” على الاستعانة ببنك استثماري لتقييم البدائل الإستراتيجية، بما في ذلك ما إذا كان ينبغي أن يظل مصنعاً متكاملاً للأجهزة، ولاستكشاف سحب الاستثمارات من بعض عمليات الاستحواذ الفاشلة. وقال إن هناك قضايا أخرى يود مناقشتها سراً، ولديه خطط لتقديم طلب للجهات التنظيمية للسماح لـشركة “ثيرد بوينت” بمواصلة شراء أسهم في شركة ” إنتل” والمشاركة بنشاط أكبر فيها.

    ارتفعت الأسهم بأكثر من 5% لتصل إلى 49.50 دولاراً في بورصة نيويورك، مما منح الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 200 مليار دولار وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز في الرسالة في وقت سابق يوم الثلاثاء.

    وكتب “ستايسي راسغون”، المحلل في شركة “سانفورد سي بيرنشتاين”، في رسال للعملاء: “ربما تسبب الرسالة نوعاً من الضغط، لكن الشركة، من المفترض، أن تشارك حالياً في هذا النوع من الممارسة على وجه التحديد”. “نحن نعلم بالفعل أن شركة “إنتل” بصدد النظر في البدائل في أعقاب مشكلات التصنيع الخاصة بها، ومن المفترض أن نحصل على خطة في شهر يناير المقبل، وذلك على الرغم من أن التعليقات العلنية الأخيرة حتى الآن كانت أكثر إيحاء بمقاربات متطورة”.

    ودلل “لوب” في الرسالة على أن شركة “إنتل” قد تخلفت عن التقدم التكنولوجي الذي حققه منافسوها، وأنها معرضة لخطر أكبر الآن بأن العديد من عملائها، بما في ذلك شركات “أبل”، و”مايكروسوفت”، و”أمازون”، يطورون منتجاتهم الخاصة من الرقائق الإلكترونية المصنعة لديهم. وقال إنه يتعين على شركة “إنتل” اكتشاف طريقة لخدمة منافسيها كعملاء، مثل شركة “نتفلكس” التي تستعين بشركة “أيه دبليو إس” (AWS) التابعة لشركة “أمازون” لخدمات الحوسبة السحابية، على سبيل المثال.

    وقال: “يجب أن تكون قادراً على تقديم حلول مستقلة جديدة للاحتفاظ بهؤلاء العملاء بدلاً من جعلهم يبتعدون عنك بخدمات تصنيعهم”.

    وضغطت شركة “ثيرد بوينت” لإحداث تغييرات في بعض أكبر الشركات في العالم، بما في ذلك شركات “والت ديزني”، و”سوني”، و”كامبل سوب” وغيرها.

  • إنتل تسجل تراجعا في أرباح الربع الثالث بنسبة 4% وتحقق 18.3 مليار دولار

    إنتل تسجل تراجعا في أرباح الربع الثالث بنسبة 4% وتحقق 18.3 مليار دولار

    تراجعت إيرادات شركة إنتل خلال الربع الثالث من 2020 بنسبة 4% على أساس سنوي لتصل إلى 18.3 مليار دولار متفوقة على التوقعات التي كانت عند 18.2 ملياراً.

    وحققت الشركة صافي أرباح بقيمة 4.3 مليار دولار (1.02 دولار للسهم) في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، مقابل 6.4 مليار دولار (1.35 دولار للسهم) خلال نفس الفترة من العام المنصرم.

    وحققت الشركة ربحية للسهم بلغت 1.11 دولار للسهم متماشية مع التوقعات.

    وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة إن إنتل تقيم كيفية بدئها في الاعتماد على شركات أخرى لتصنيع رقائقها.

    وانخفضت إيرادات أعمال مراكز البيانات بنحو 7 بالمائة إلى 5.9 مليار دولار خلال الربع الماضي، في حين زادت عائدات مجموعة حوسبة العملاء بنحو 1 بالمائة إلى 9.8 مليار دولار مقارنة مع نفس الفترة من العام المنصرم.

    وفي حين تتوقع “إنتل” أن يبلغ نصيب السهم من الأرباح المعدلة 1.10 دولار للسهم في الربع الرابع من العام الجاري، مقابل تقديرات المحللين عند 1.07 دولار للسهم.

     

  • إنتل تتعرض لتسريب بيانات تجارية هامة.. وترفض الاعتراف باختراق خوادمها

    إنتل تتعرض لتسريب بيانات تجارية هامة.. وترفض الاعتراف باختراق خوادمها

    تعرضت إحدى الخوادم التابعة لشركة إنتل لعملية اختراق كبير، نتج عنها سرقة كمية ضخمة من المستندات الرسمية السرية التي تعود لها وتحوي أسراراً تجارية ونشرت على الانترنت.

    جاء ذلك على لسان مهندس سويسري، والذي قام بنشر بعض المستندات التي تخص الشركة، وقال إنه حصل عليها من المخترق، وأضاف أن العملية حصلت في مايو الماضي.

    ووفقا لحديثه، فإن الدفعة الأولى من المستندات المسربة يبلغ حجمها 20 جيجابايت وأغلبها تحمل طابع السرية وتحت تقييد عدم الإفصاح عن المعلومات حيث تعتبرها إنتل أسرار تجارية.

    وتتضمن البيانات شفرات برمجية لتعامل BIOS مع المعالجات وحتى شفرات نموذجية لمعالجات Kaby Lake بالإضافة إلى شفرة أداة schematics الخاصة بمعالجات Tiger Lake التي لم تطلقها إنتل بعد.

    ويبدو أن ما حصل عليه القراصنة مستندات حساسة للغاية حول منتجات الشركة ولا تحوي أية بيانات شخصية عن موظفيها أو عملائها.

    ورفضت إنتل الاعتراف بتعرضها للاختراق، واكتفت بالتلميح إلى أن المستندات تم تسريبها بواسطة شخص قادر على الوصول إلى مركز الموارد والتصميم، وهي بوابة على الويب تتيح لشركاء إنتل الوصول للمستندات التقنية السرية الخاصة بمعالجاتها.