للمرة العاشرة على التوالي، نشر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات التقرير الخاص بشهر إبريل والذي أصدره المركز القومي لمراقبة جودة خدمات الاتصالات، لتوضيح نتائج قياسات شهر إبريل لجودة خدمات الصوت والانترنت المقدمة من شركات الاتصالات العاملة في مصر.
وتم إجراء اختبارات جودة الخدمة خلال الشهر لما يقرب من 24 ألف كيلو متر من المناطق المأهولة بالسكان في جمهورية مصر العربية، والمقسمة إلى ما يقرب من 80 مدينة وحي؛ حيث تمت القياسات لخدمات الصوت والبيانات بإجراء مئات الآلاف من المكالمات الاختبارية بالإضافة إلى اختبارات خدمات البيانات للمحمول.
تقرير جودة خدمات الاتصالات في مصر
كيف يتم تقييم وقياس جودة الخدمة؟
يتم تقييم جودة الخدمات الصوتية وفقا للمعايير الدولية والتي من أهمها:
– مؤشر عدم بدء المكالمة Call block وهو يعبر عن عدم قدرة العميل على بدء المكالمة الصوتية.
– مؤشر انقطاع المكالمة Call drop وهو يعبر عن انقطاع الخط اثناء المكالمة الصوتية.
– مؤشر جودة صوت المكالمة Voice quality وهو يعبر عن متوسط مستوى جودة الصوت اثناء المكالمة الصوتية.
فيما يتم تقييم جودة اختبارات خدمات البيانات للمحمول وفقا لمعايير أهمها:
– سرعة تنزيل البيانات (Download Throughput) وهي سرعة تنزيل المحتوى من الشبكة للعميل.
– سرعة تحميل البيانات (Upload Throughput) وهي سرعة تحميل المحتوى من العميل الى الشبكة.
ما هي المناطق التي تعاني ضعف في جودة الخدمات الصوتية؟
فيما يلي أعداد المناطق (مدن وأحياء) التي تم رصد انها تعاني من مشاكل في جودة الخدمات الصوتية في شهر ابريل:
قياسات شبكة فودافون
لشركة فودافون: من أصل (80) مدينة وحي تم اجراء اختبارات القياس عليهم تم رصد عدد (18) مدينة وحي تعاني من تأثر في مؤشر عدم بدء المكالمات، من أهمها مدينتي والعبور ومصر الجديدة ومدينة نصر والمرج والسلام وحدائق القبة والعباسية وشبرا والمقطم في القاهرة، ومن حيث عدم اكتمال أو انقطاع المكالمات عدد (4) مدينه وحي وأهمها في القاهرة المعادي، ومن حيث جوده صوت المكالمات عدد (6) مدينه وحي أهمها في القاهرة مدينتي.
قياسات شبكة اورنج
ولشركة اورانج: من أصل (80) مدينة وحي تم اجراء اختبارات القياس عليهم تم رصد عدد (23) مدينة وحي تعاني من تأثر في مؤشر عدم بدء المكالمات، من أهمها العبور والتجمع ومدينة نصر والعباسية وحلوان في القاهرة والسادس من اكتوبر والشيخ زايد والهرم وفي الجيزة، وفي الإسكندرية، مناطق في غرب الاسكندرية ومرسى مطروح، ومن حيث جوده صوت المكالمات عدد (11) مدينه وحي أهمها مناطق في شرق وغرب الإسكندرية.
قياسات شبكة اتصالات
ولشركة اتصالات: من أصل (80) مدينة وحي تم اجراء اختبارات القياس عليهم تم رصد عدد (17) مدينة وحي تعاني من تأثر في مؤشر عدم بدء المكالمات، من أهمها مدينتي والعبور وشبرا والزمالك والمعادي والمقطم في القاهرة، ومن حيث عدم اكتمال أو انقطاع المكالمات عدد (7) مدينه وحي وأهمها مدينتي والعبور وحلوان في القاهرة ومناطق في شرق الإسكندرية، ومن حيث جودة صوت المكالمات عدد (4) اهمها السادس من اكتوبر في الجيزة.
قياس شبكة WE
ولشركة WE: من أصل (80) مدينة وحي تم اجراء اختبارات القياس عليهم تم رصد عدد (24) مدينة وحي تعانى من تأثر في مؤشر عدم بدء المكالمات، من أهمها العبور والرحاب ومصر الجديدة ومدينة نصر وحدائق القبة والعباسية والمنيل وشبرا والزمالك وحلوان والمعادي والمقطم في القاهرة، وفي الجيزة الشيخ زايد وفي الإسكندرية شرق الإسكندرية، ومن حيث جوده صوت المكالمات عدد (5) مدينه وحي أهمها السادس من اكتوبر في الجيزة.
ماذا عن جودة خدمات الموبايل داتا؟
يتضح من التقرير التفصيلي أن معايير خدمات البيانات في الحدود المقبولة لجميع الشركات وفقاً للترخيص مع تميز شركات أورانج واتصالات في سرعة تنزيل البيانات فيما عدا بعض المناطق أوقات الذروة (وفقا للتقرير التفصيلي لكل منطقة).
عدَلت «شركة جلوبال داتا للأبحاث»، توقعاتها بشأن خدمات الاتصالات في مصر لتأخذ في الاعتبار تأثير أزمة كوفيد 19، على الرغم من استمرار نموها القوي على أساس سنوي.
وتوقعت جلوبال داتا أن تكون إيرادات خدمات الاتصالات في مصر عام 2020 أقل بنحو 6 نقاط مئوية عن السيناريو الأساسي قبل فيروس كورونا المستجد.
وأشارت إلى أن المنافسة في سوق الاتصالات في مصر تتطور بشكل كبير حيث تضع شركات الاتصالات نفسها للاستفادة من خدمات البرودباند لاكتساب المشتركين والاحتفاظ بهم، وتمكينها من بيع خدمات الهاتف المحمول لقاعدة عملائها السكنية وخدمات النطاق العريض الثابتة والتلفزيون المدفوع إلى قاعدة المشتركين في الهاتف المحمول.
ولفتت إلى أن القدرة التنافسية المتزايدة للسوق المصري دفعت شركات الاتصالات إلى تطوير عروضها، حيث أنها تضع استراتيجيات للتنافس بطرق جديدة إلى جانب زيادة ضغط السوق المدفوع بتداعيات فيروس كورونا المستجد.
كشف تقرير لشركة البيانات الدولية (آي دي سي) IDC، عن حدوث انتعاش في سوق الأجهزة القابلة للارتداء خلال الربع الأول من العام الجاري 2020، على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد.
ووفقا للتقريرشهدت آبل زيادة بنسبة 59.9% على أساس سنوي من 13.3 مليون وحدة من الأجهزة القابلة للارتداء خلال الربع الأول من عام 2019، إلى 21.2 مليون وحدة في الربع الأول من هذا العام.
وحصلت شاومي على ثاني أكبر حصة في السوق العالمية، حيث شحنت 10.1 ملايين وحدة في الربع الأول من 2020، بزيادة 56.4% عن العام الماضي.
وجاءت سامسونج في المرتبة الثالثة، واستحوذت السماعات على 74% من شحناتها خلال الربع، وحقق الجيل الأخير من سماعة (جالاكسي بدز بلس) نجاحًا كبيرًا، وشهدت سامسونج أعلى نسبة نمو سنوي بنحو 71.7% بعد شحن ما مجموعه 8.6 ملايين وحدة.
بينما شهدت شركة “فيت بيت” أكبر انخفاض بسبب تركز إنتاجها في الصين، حيث تضررت سلسلة التوريد بالإغلاق، وانخفضت حصتها بنسبة 26.1% على أساس سنوي، بعد شحن 22 مليون جهاز قابل للارتداء على مستوى العالم مقارنة بنحو 29 مليون جهاز في نفس الفترة من العام الماضي.
بلغ إجمالي صفقات صناعة التكنولوجيا عالميًا 34.4 مليار دولار في أبريل 2020، وسجلت قيمة الصفقات زيادة بنسبة 33.8٪ عن الشهر السابق.
وفيما يتعلق بعدد الصفقات، شهد قطاع التكنولوجيا انخفاضًا بنسبة 11.8٪ مقارنة بمتوسط الـ 12 شهرًا الأخيرة بإجمالي 1308 صفقة مقابل متوسط 1483 صفقة.
وقادت منطقة آسيا والمحيط الهادئ النشاط من حيث القيمة بصفقات بقيمة 26.56 مليار دولار.
أفضل الصفقات
شكلت أكبر خمس صفقات تكنولوجية 65.3٪ من القيمة الإجمالية خلال أبريل 2020، حيث بلغت 22.47 مليار دولار، مقابل القيمة الإجمالية البالغة 34.4 مليار دولار المسجلة لهذا الشهر.
وكانت أكبر خمس صفقات في صناعة التكنولوجيا في أبريل 2020 هي:
– الاستحواذ على أسهم خاصة من سوق الإعلانات المبوبة الصيني 58.com على الإنترنت مقابل 13.99 مليار دولار من واربورغ بينكوس وجنرال أتلانتيك وOcean Link و Yao Jinbo.
– استحواذ فيسبوك على منصات Jio Platforms الهندية بقيمة 5.7 مليار دولار
– استحواذ بنك الاستثمارMacquarie Group على مراكز البيانات AirTrunk مقابل 1.85 مليار دولار
– استحواذ Cellnex Telecom على وحدة NOS SGPS بقيمة 600.77 مليون دولار .
– استحواذ KICs على Locojoy International مقابل 336.9 مليون دولار.
قفز سهم المصرية للاتصالات بنحو 7.35% خلال تعاملات جلسة أمس الاثنين في البورصة المصرية، ليغلق عند مستوى 11.83 جنيه، وذلك بدعم الأخبار المتعلقة بتوقيع الشركة اتفاقيتين مع اتصالات مصر لخدمات التراسل والبنية التحتية بـ2 مليار جنيه.
واقتنص السهم، تداولات بقيمة 68.2 مليون جنيه، من خلال أحجام تداول بلغت 5.8 مليون سهم، عبر تنفيذ 1.07 ألف صفقة.
ووقعت الشركة المصرية للاتصالات اتفاقيتين جديدتين من نوعهما مع اتصالات مصر لخدمات التراسل والبنية التحتية والترابط البيني بين الهاتف المحمول والثابت.وقعت الشركة المصرية للاتصالات اتفاقيتين جديدتين من نوعهما مع اتصالات مصر لخدمات التراسل والبنية التحتية والترابط البيني بين الهاتف المحمول والثابت.
اضافت الشركة أن الاتفاقية الأولى تعمل على تطوير النموذج التجاري المقدم من الشركة المصرية للاتصالات الخاص بتقديم خدمات التراسل والبنية التحتية، حيث توقع اتصالات مصر لأول مرة اتفاقية طويلة الأجل من المصرية للاتصالات تتضمن التزاماً سنوياً لخدمات البنية التحتية، وتمكن تلك الاتفاقية شركة اتصالات مصر من الاستمرار في تقديم أفضل العروض وخدمات الاتصالات المحمولة لعملائها في السوق المصرية وتمتد الاتفاقية لثلاثة أعوام ونصف بقيمة إجمالية تقدر 2 مليار جنيه.
فيما تتمثل الاتفاقية الثانية في توقيع اتفاقية وللترابط البيني بين الهاتف المحمول والثابت وتمثل تلك الخطوة الاتفاقية التجارية الأولى لتلك الخدمات بين الشركة المصرية واتصالات مصر والثانية من نوعها للشركة المصرية للاتصالات في السوق المصري.
وقال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات أن الاتفاقيات مع اتصالات مصر وخاصة اتفاقية التراسل وخدمات البنية التحتية، تدل على أن النموذج التجاري طويل الأجل للشركة المصرية للاتصالات هو الأمثل والمفضل لجميع المشغلين في السوق المحلي، حيث قامت المصرية للاتصالات بضخ استثمارات كبيرة في بنيتها التحتية لمواكبة الزيادة المستمرة والضخمة في معدلات استخدام البيانات في مصر والتي أتت بثمارها في هذه الأوقات التي يمر بها العالم أجمع.
اضاف، “تعمل تلك الاتفاقية على تعظيم الاستفادة من استثماراتنا في البنية التحتية والتي تخدم جميع الشركات العاملة بسوق الاتصالات المصري بما يعود بدوره على إثراء السوق المصري عن طريق تنوع الخدمات وتحسين جودة الخدمة.
وقال المهندس حازم متولى الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات مصر ، أن تطوير الشراكة الاستراتيجية مع الشركة المصرية للاتصالات تمثل استمرار للشراكة الناجحة بين الشركتين في السوق المصرية ، لافتا إلى الشركة تسعى دائما من خلال مثل تلك الاتفاقيات إلى تقديم أحدث وأفضل جودة خدمات متكاملة لعملائها وذلك من خلال أحدث تكنولوجيا متطورة ظهرت في الأسواق العالمية.
أضاف، إن تطور الأحداث يجعل شركة الاتصالات حريصة على مواكبه الاحداث التي يمر بها العالم وخلال المرحلة القادمة سوف تنعكس مثل تلك الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم على الخدمات والعروض والمنتجات التي نقدمها لعملائنا لأول مرة في السوق المصرية.
أصدر الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قرارا بتكليف الدكتور شريف محمد فاروق بالقيام بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد لمدة عام.
من هو شريف فاروق الرئيس الجديد لهيئة البريد؟
يمتلك الدكتور شريف فاروق خبرة مصرفية لمدة تزيد عن 29 عاما في إعادة هيكلة البنوك والمؤسسات المالية بالإضافة إلى تطوير العمل وتأهيل المديرين والمتخصصين والخدمات المصرفية للأفراد وفى البنوك الخاصة وإدارة شبكات الفروع وإدارة مخاطر الائتمان وصناعة بطاقات الدفع وقروض الشركات بالإضافة إلى تنمية الأعمال وإدارتها وتدريب العمالة.
هذا وقد شغل الدكتور شريف فاروق منصب نائب أول رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لهيئة بنك ناصر الاجتماعي منذ مارس 2017، استطاع خلالها قيادة التغيير والتطوير وإعادة الهيكلة بالبنك، كما عمل في البنك المصري الخليجي بالقاهرة خلال الفترة من 2006/2007 حتى فبراير 2017، وكذلك في البنك الوطني للتنمية – القاهرة (المسمى حاليا بمصرف أبو ظبي الاسلامي خلال الفترة من مايو 2004 حتى 2007، كما عمل في البنك المصري الامريكي – القاهرة (كريدي أجريكول) خلال الفترة من سبتمبر 1989 حتى مايو 2002.
وحصل الدكتور شريف فاروق على بكالوريوس تجارة تخصص محاسبة جامعة عين شمس في 1987، كما حصل على ماجستير في إدارة الاعمال من الأكاديمية العربية للعلوم المصرفية والمالية تخصص بنوك (الصناعة المصرفية) في 2009، ودكتوراه في إدارة الاعمال من جامعة عين شمس.
ما هي المهام المكلف بها شريف فاروق داخل البريد؟
ويأتي على رأس أولويات المهام التي تم تكليف بها الدكتور شريف فاروق؛ الاستمرار في تطوير الهيئة لتصبح منفذا رئيسيا لتقديم الخدمات الحكومية في إطار مشروع بناء مصر الرقمية وتطوير الخدمات اللوجستية والبريدية وتنشيط التجارة الإلكترونية، فضلا عن التنمية البشرية والتدريب لموظفي الهيئة والمساهمة في جهود الدولة للتوسع في الشمول المالي وتطوير أداء منظومة صرف المعاشات ونظم السداد وتكريس دور طوابع البريد الثقافي والتربوي، ومراجعة آليات الهيئة بشأن مكافحة جرائم غسيل الأموال
أثبتت شركات الاتصالات العاملة في السوق المحلي مسؤليتها تجاه المجتمع المصري خلال أزمة فيروس كورونا المستجد Covid 19، فاشتركو في دعم الأسر المتضررة بالمواد الغذائية ودعموا الطواقم الطبية بالمستلزمات وأدوات الاتصال للمستشفيات، بالإضافة للتبرع بملايين الجنيهات، وفي الإنفوجراف المرفق حاولنا رصد أبرز ما قامت به شركات الاتصالات خلال الأزمة.
شكلت أزمة فيروس كورونا المستجد تحديًا وفرصة لشركات الاتصالات في السوق المصرية، حيث وضعت البنية التحتية تحت الاختبار على مدار أكثر من شهرين منذ بداية الجائحة التي ضربت بقوة كافة القطاعات الاقتصادية وأثرت على مدخلات القطاع، لكنها في الوقت نفسه خلقت نوعيات جديدة من الأعمال وأساليب وأدوات العمل التي تعتمد بشكل كبير على الإنترنت نتيجة العمل من المنزل، في الوقت الذي كثف فيه المصريون من استخدام الانترنت بسبب حظر التجوال الليلي، سواء للترفية أو بالاعتماد على تطبيقات المدفوعات المالية والتجارة والتعليم الإلكتروني، وتطبيقات المحادثات المختلفة.
هذه التغيرات دفعتنا للوقوف بشكل حقيقي على مدى نجاح خطط شركات الاتصالات واستثماراتها -الذكية- خلال السنوات الماضية، سواء في تحسين الخدمات أو المشاركة في صناعة التطبيقات الذكية، أو حتى مستقبلها الاستثماري في سوق تنافسي يبدو أن خريطته يعاد رسمها من جديد.
«فولو آى سي تي» تحدثت مع عدد من قيادات شركات الاتصالات الأربعة في السوق المصرية للوقوف على هذه التغيرات وسياسات الشركات التنظيمية والفنية للتعامل مع مستجدات “مستقبل ترسم ملامحهُ أزمة كورونا“.
حجم الطلب على خدمات البيانات.. تقرير الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الأخير كشف ارتفاع مؤشرات استخدام خدمات الاتصالات وذلك في ظل الإجراءات الاحترازية وتطبيق حظر التجوال خلال شهري مارس وأبريل واستكمال العملية التعليمة لطلاب المدارس والجامعات بنظام التعلم عن بعد؛ وتظهر مقارنة مؤشرات خدمات الاتصالات في الأسبوع الثاني من شهر أبريل بالأسبوع الثاني من شهر مارس زيادة في استهلاك الانترنت المنزلى بنسبة 87 % وزيادة في استهلاك الانترنت للموبايل بنسبة 18 % .
ووفقا لقيادات الشركات وصل متوسط ارتفاع حجم الطلب على خدمات نقل البيانات منذ مارس الماضي بنسبة كبيرة جدًا تتراوح بين 30 إلى 40 %، بما في ذلك الانترنت الأرضي والموبايل، وأجهزة الـMiFi وأجهزة الـ4G.
عمليات تطوير استباقية.. المهندس عادل حامد الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات يرى أن الشبكة تعرضت لضغوط متزايدة نتيجة عمل عدد كبير من المنزل، واستخدام الطلاب منصات التعلم عبر الإنترنت لتنفيذ الأعمال الدراسية، لكن الشبكة استطاعت أن تستجيب لهذه الزيادة الملحوظة في الاستخدام إلى حد كبير دون التأثير على جودة الخدمة، وذلك بفضل عمليات التطوير الكبرى التي نفذتها الشركة في العامين الماضيين عبر التحول لتكنولوجيا الألياف الضوئية، والتي ساهمت في إحداث طفرة كبيرة في قوة تحمل الشبكة وفي زيادة متوسط سرعات الإنترنت المقدمة للعملاء.
عادل حامد
“تقديم حيزات ترددية جديدة“، هذا ما يطالب به ألكسندر فورمان الرئيسي التنفيذي لفودافون مصر، لمواكبة الزيادة في الطلب، والاستهلاك المتنامي لخدمات الاتصالات والبيانات بهدف تحسين جودة الشبكة، مؤكدًا جاهزية الشركة لتوسيع قدرات الشبكة للمؤسسات والجهات العاملة بالدولة وتعديل سعة الشبكة في حالة أي تغيير في الطلب.
يتابع فورمان، “قامت بعض الدول منها السعودية والأردن والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب افريقيا بتخصيص ترددات إضافية مؤقتة لمشغلي المحمول ليتمكنوا من مجابهة الطلب المتزايد على الخدمات ليقدموا الخدمات بالشكل اللازم والذي يستحقه عملائهم، فربما علينا أيضًا أن نأخذ هذه الخطوة بعين الاعتبار.
ألكسندر فرومان
المهندس خالد حجازي الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي لاتصالات مصر يؤكد، أن شركته تعمل على رفع الطاقة الاستيعابية لبعض المناطق التي استجدت فيها كثافات بعد أزمة كورونا، لكنه أشار إلى أنه من الصعب تغيير الشبكة التي تم بناؤها على مدار 13 عام في أسابيع، مؤكدًا ضرورة استكمال شبكات الفايبر تحت الأرض لتحسين الخدمات، مشيرًا إلى أن اتصالات مصر ليست في حاجة لترددات جديدة.
ولفت هشام مهران نائب الرئيس التنفيذى لشركة اورنج مصر لقطاع الشركات إلى أن قطاع الاتصالات في مصر حدث به تطور كبير بما في ذلك البنية التحتية التي استوعبت حجم الزيادة على الطلب في الخدمات في الفترة الأخيرة بشكل مفاجئ، هذا بجانب أن أورنج منذ أكثر من عامين وهي تكثف الاستثمار في الشبكة.
هل سينعكس زيادة الطلب على الانترنت على حجم الإيرادات المالية؟، يقول خالد حجازي، إن ما يتردد حول أن قطاع الاتصالات أكبر المستفيدين من الأزمة ليس صحيحًا، مؤكدًا أنه سيكون هناك تراجع في إيرادات الشركات نتيجة الأزمة الحالية، وأن معدل انخفاض الايرادات يتزايد من مارس إلى إبريل وهكذا حال استمرار الأزمة، موضحًا أن تراجع الايرادات يعود إلى خفض إنفاق العملاء الذين تأثرو بالأزمة وفقدان كثير من العاملين وظائفهم وبالتالي الانفاق على الاتصالات قد يكون في مرتبة متأخرة من الأولويات.
خالد حجازي
وأضاف أن توقف قطاع السياحة وقطاعات أخرى خدمية أثرت بشكل كبير على عائدات الشركة في الفترة الأخيرة، فيكفي أن نحسب كم الفنادق والمطاعم المقاهي والمدارس وحافلات نقل الطلاب، هذا بالإضافة لتوقف عائد خدمات التجوال الدولي، والتجوال المحلي للسائحين حيث أن شهر فبراير ومارس من الشهور القياسية سنويًا في معدلات السياحة لمصر، لذلك مع تأثر هذه القطاعات وتوقفها نتوقع انخفاض في الإيرادات، وهو ما يتوقف على طول مدة الأزمة من عدمها.
انخفاض رواتب العاملين بالقطاع الخاص من المؤكد أثر على عائدات شركات المحمول خاصة وأنه أول البنود التي يعمل الفرد على خفض الانفاق فيها هي خدمات الاتصالات، وفقًا لقول هشام مهران.
هشام مهران
الجانب الإيجابي للأزمة الداعم للشركات: أليكس فورمان يري أن قطاع الاتصالات يشهد طفرة حاليًا نظرا لدعم خدماته بحزمة من القرارات التي مكنت من طرح مزيد من الخدمات سواء خدمات المحمول والاتصالات أو الحلول الالكترونية، وهو ما أدى إلى استيعاب شرائح مستخدمين جدد، وهو ما يدعم القطاع في ظل الأزمة الحالية للصمود والاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين.
على صعيد دعم الخدمات التعليمية، قامت المصرية للاتصالات بعدة مبادرات لدعم التركيز على المنصات التعليمية وزيادة الإقبال على المحتوى التعليمي عبر الإنترنت حيث قامت الشركة بزيادة باقات الإنترنت الأرضي لجميع العملاء بنسبة 20% لمواكبة الزيادة في الاستهلاك دون تحمل العملاء أعباء إضافية.
في وقت سابق كانت اورنج قد أنشأت منصة بالتعاون مع شركة أفايا على شكل فصول افتراضية، وترى أن الوقت الحالي هو الأنسب للعمل على أكثر من منصة لتقديم خدمات التعليم الإلكترونية للمدارس والجامعات بالتنسيق مع الجهات المسئولة في الدولة.
بينما أطلقت مؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع منصة التعلم الإلكتروني “تعليمي” بالتعاون مع مؤسسة نهضة مصروأطلقت أيضا نظام إدارة التعلم عن بعد “ريدي سكول” والذي يمكن من التواصل بين إدارة المدارس والمدرسين والطلاب والمنصات التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
الطلب على الخدمات الالكترونية وعلى رأسها خدمات تحويل الأموال عبر المحمول، أوضحت «اتصالات مصر» أن الأزمة عجلت من استخدام العملاء لخدماتها، كما أنها عززت من مفهوم الاعتماد على المحافظ الإلكترونية، خاصة اتصالات كاش، ونجحت من خلالها في معاونة الدولة وتنفيذ خطتها لصرف منحة الرئيس السيسي للعمالة غير المنتظمة، “بحسب حجازي”.
كما أطلقت الشركة “اتصالات TV” بالتعاون مع شركة رؤية الإمارات E-Vision، والذي يوفر مشاهدة الأفلام العربية والإنجليزية، كما يُتيح الترجمة العربية للأعمال الأجنبية. فضلاً عن توفير مجموعة متنوعة من البرامج والمسلسلات التلفزيونية والأعمال الرمضانية.
وأتاحت المصرية للاتصالات الدفع عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيق MY WE للتسهيل على عملائها في ظل هذه الظروف الاستثنائية هذا إلى جانب خدمة المحفظة المالية WE Pay للمعاملات الالكترونية واتاحة انشائها من المنزل دون الحاجة للتوجه إلى أي فرع للشركة.
وفيما يخص خدمات اورنج شهدت خدمات تحويل الأموال عبر المحمول عبر “اورنج كاش” نموا كبير وفقا لمسئول الشركة، بجانب تعاونها مع شركات بحجم إي فينانس وفوري لتقديم الخدمات الحكومية وتسهيل الدفع للعملاء من خلال محافظ اورنج حيث يستطيع العميل السحب من أكثر 100 ألف نقطة أو 800 فرع، وللتسهيل على قطاع الشركات، تقدم اورنج خدمة VPN، وخدمات (QR Code) الذي يعمل على تقليل الوقت المهدر في نقل الأموال وبشكل آمن الكترونيا تماشيًا مع توجه وزارة الصحة لكون النقود قد تساهم في نقل الفيروسات.
وقامت “فودافون مصر” بتطوير محفظتها الإلكترونية “فودافون كاش” من أجل دعم التحول الرقمي لمزيد من الخدمات الحكومية حيث تمكن المحفظة المواطنين من البقاء في المنزل وتقليل التعامل النقدي من خلال دفع الفواتير وتداول الأموال بشكل الكتروني وآمن، وقامت فودافون بتقديم الخدمة بالتعاون مع كلاً من ماستركارد وأمان حيث تُمكن هذه الشراكة “فودافون” من توفير خدمتها عن طريق أكثر من 25 ألف منفذ وأكثر من 140 فرع متخصص على مستوى الجمهورية تقدم خدمات إلكترونية متعددة للدفع والتحصيل.
كما دعمت منظومتها الخدمية بتطبيق “أنا فودافون” والذي طورته ليستوعب مزيد من الخدمات التي تغني المستخدمين عن الذهاب إلى المتاجر.
مستقبل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مابعد جائحة كورونا، وفقا لقيادات الشركات يبدو مختلفا تماما.. حيث أتاحت هذه الأزمة الفرصة للعديد من المؤسسات والشركات لاختبار منظومة العمل من المنزل عن قرب والحكم على كفاءتها بشكل عملي، وهنا يبرز دور التكنولوجيا من جديد، والتي منحت العديد من الشركات، القدرة على إدارة منظومة العمل من المنزل لتقليل حجم العمالة داخل المكاتب حتى تجاوز هذه الأزمة، فكان الاعتماد على الخيارات الرقمية كاجتماعات الفيديو Video Conference لتنفيذ الاجتماعات وورش العمل عن بعد، وكذلك الاعتماد على البريد الإلكتروني في تنفيذ الاعمال.
الأزمة أعطت الجميع الفرصة لتجربة الحلول التكنولوجية ودورها الحقيقي في تيسير أمور حياتنا وتغييرها للأفضل، ومنها منظومة العمل عن بعد، وبالتالي فإن ما ستحققه الشركات والمؤسسات في مصر والعالم من نجاح في هذا الصدد سيكون هو الفيصل في تغيير ثقافة العمل، خاصة وأن البنية التحتية القوية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أظهرت لأصحاب الاعمال والموظفين على حد سواء قدرة الحلول التكنولوجية على تقديم بدائل جيدة للعمل التقليدي.
أطلقت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا” منحة “مستقبلنا .. رقمي” المجانية لتدريب الشباب على مجالات تكنولوجيا المعلومات المتطورة وذات الطلب المتزايد، والتي تستهدف تدريب 100 ألف شاب وشابة عن بُعد على مجالات برمجيات الويب وعلوم البيانات والتسويق الإلكتروني، وذلك من خلال مسارات تدريبية متخصصة تم إعدادها بالتعاون مع كبرى الشركات التكنولوجية ويتم توفيرها على منصة “يوداستي” العالمية والرائدة في مجال التعلم عبر الإنترنت.
ومن خلال “فولو آي سي تي” يمكنكم التعرف على كل المعلومات المتاحة بشأن تفاصيل منحة “مستقبلنا .. رقمي”، وهي كالتالي:
ما هي مبادرة “مستقبلنا .. رقمي”؟
مبادرة مستقبلنا .. رقمي Egypt Fwd هي إحدى المبادرات الاستراتيجية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتقدمها من خلال هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا” بالتعاون مع شركة “يوداسيتي” لتحقيق رؤية مصر الرقمية وبناء قدرات الإنسان المصري.
المنحة تهدف للتعلم التكنولوجي وتطوير المهارات الرقمية للشباب المصري حيث تقدم عدد كبير من المهارات التكنولوجية المتقدمة والخبرات العملية لبناء قدرات الشباب وتاهيلهم لسوق العمل ووظائف المستقبل.
المبادرة هي أكاديمية افتراضية فريدة من نوعها تهدف إلى تدريب وتمكين الشباب من سهولة الانضمام إلى سوق العمل الحر (freelancing) والعمل عن بعد، وتحقيق النجاح المهني والمنافسة في أسواق العمل المستقل عبر الإنترنت.
وتعمل هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) على رعية ودعم المبادرة لسد فجوة العرض والطلب على المواهب والكفاءات الرقمية وزيادة القدرة التنافسية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري.
يحصل المنضمون لمنحة Egypt Fwd على تجربة تعلم ومهارات متكاملة مجانًا من خلال الدورات التدريبية الإلكترونية المقدمة من خبراء منصة Udacity ، والتدريب العملي من خلال المشروعات التجريبية والفصول الافتراضية (أو الحلقات الدراسية الافتراضية) والندوات النقاشية وتقديم التوجيه والدعم المستمر عبر الإنترنت من خلال محترفين، والتفاعل المستمر بين المتدربين.
ما هي أهداف منحة “مستقبلنا .. رقمي” كمبادرة رقمية؟
تطوير مهارات 100 ألف مصري عبر منصة Udacity على الإنترنت في 3 تخصصات تكنولوجية: الويب والبيانات والتسويق الرقمي.
تعزيز قدرات المهنيين المحليين النشطين في مجال العمل عن بعد.
تعظيم صادرات مصر من خدمات تكنولوجيا المعلومات.
تعزيز الإمكانيات التكنولوجية للشباب المصري وزيادة فرصهم في الحصول على فرص للعمل عن بعد والمنافسة في أسواق العمل المستقل عبر الإنترنت.
ما هو التسلسل الزمني للمبادرة؟
المنحة مُدتها 18 شهرًا ومَسارات برنامجها في تخصصات ثلاثة: الويب والبيانات والتسويق الرقمي، وهي مَفتوحة للمتقدمين من خلال موقع المبادرة http://www.egfwd.com
في كل تخصص يمكن للمتدرب التقدم والانضمام إلى مسارات مختلفة.
تختلف مَسارات fwd من حيث المدة الزمنية ومدى تقدم محتواها بناءً على المستوى المستهدف ومستوى صعوبة المحتوي التدريبي والتطبيقي ومهارات العمل.
تستهدف fwd الشباب المصري الذي تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة، من المبتدئين الذين ليس لديهم خبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات وحتى المحترفين ذوي المستوى المتقدم ممن يسعى لاكتساب مهارات وممارسات العمل عن بُعد.
تفتح أبواب التقديم بالطلبات في 30 مايو 2020.
ما هي طريقة التقديم لمنحة “مستقبلنا .. رقمي”؟
القبول في مسار التحدي في أحد التخصصات الثلاثة: الويب والبيانات والتسويق الرقمي.
عملية التقدم والقبول في مسار التحدي تتم عن طريق الموقع الالكتروني الخاص بالمبادرة.
قم بزيارة صفحة تخصصات المنحة على موقع Egypt Fwd.
يمكن للمتقدمين التسجيل في الفصل الدراسي والبدء فوراَ (أو البدء فور التسجيل) في رحلة التعلم الخاصة بهم.
مسار التحدي أو Challenge Track هو برنامج مدته شهر واحد في نهايته يواجه المتدربون تحديًا لتقييم المهارات التي حصلوا عليها فيما يخص التكنولوجيا والمهارات الأساسية للعمل المستقل.
القبول في المسارات المهنية أو المتقدمة في أحد التخصصات الثلاثة من خلال عملية التقديم العادية عن طريق الموقع الالكتروني الخاص بالمبادرة.
خلال صفحة التخصصات على موقع Egypt Fwd يمكن للمتقدمين ملء طلب بالبيانات والمعلومات الشخصية المتعلقة بمهاراتهم التقنية وخبرتهم العملية.
يجيب المتقدمون أيضًا على الأسئلة الفنية ذات الصلة بالتخصص الذي يتقدمون إليه.
سيتم إبلاغ المتقدمين في وقت لاحق عن طريق البريد الإلكتروني بحالة الطلب الخاص بهم، وتاريخ بدء البرنامج وخطوات التسجيل في الفصل الدراسي لبدء رحلة التعلم والتدريب.
ما هي معايير الانضمام إلى برنامج “مستقبلنا .. رقمي”؟
الشباب والمهنيين المستقلين من المصريين في الفئة العمرية من 18 إلى 35 سنة.
الشغف لتعلم مجالات التكنولوجيا الجديدة والمهارات الأساسية للعمل المستقل والعمل عن بعد.
المعرفة أو الخبرة العملية في مجال تخصصهم ليكونوا قادرين على تلبية المتطلبات التقنية المحددة للمسار الذي ينضمون إليه.
وبهدف استيعاب أكبر عدد من المتقدمين على اختلاف قدراتهم الفنية، تتيح المبادرة التدريب على 4 مستويات وهي المستوى الأساسي والمحترف والمتقدم والمستوى المتميز وبإجمالي 12 مسار تدريبي تغطي المهارات التكنولوجية الأكثر طلباً ونمواً على المستوى المحلي والعالمي.
وأوضحت المهندسة هالة الجوهري، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، أن مبادرة “مستقبلنا .. رقمي” تستهدف تعزيز مكانة مصر على خريطة تكنولوجيا المعلومات العالمية ووضعها ضمن أكبر الدول المصدرة للخدمات الرقمية وإتاحة فرص عمل للشباب المصري على نطاق واسع من خلال تأهيلهم على احتراف الوظائف الرقمية الحرة وكذلك وضع الأساس لنظام وطني متكامل للإمداد بالكوادر المدربة في أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات.
وأضافت الجوهري أن سوق العمل الحر من المتوقع أن يشهد نمواً متسارعاً في الفترة المقبلة خاصة بعد جائحة فيروس كورونا المستجد والتي ستدفع المؤسسات والحكومات نحو تسريع الاعتماد على الخدمات الرقمية وبالتالي نمو الطلب على خدمات المهنيين المستقلين والقوى العاملة عن بعد.
وتتضمن المنحة والتي يطلق عليها بالإنجليزية Future Work is Digital تنفيذ كل متدرب لعدد من المشروعات التكنولوجية مع توفير مراجعين لتصحيح وتقييم هذه المشروعات، وكذلك عقد مجموعات تعليمية بإشراف موجهين متخصصين لتشجيع نقل المعرفة بين المتدربين وعرض نماذج أعمال وتجارب ونماذج ناجحة للعمل الحر والعمل عن بعد.
للمرة الثانية قررت شركة جوجل تأجيل موعد إطلاق النسخة التجريبية من نظام التشغيل الجديد أندرويد 11 الخاص بتشغيل الهواتف الذكية.
وكان من المقرر أن تكشف الشركة عن نظام أندرويد 11 يوم الأربعاء المقبل الموافق 3 يونيو، ولكن تم التأجيل لآجل غير مسمى.
وكان من المفترض أن يتم إطلاق أندرويد 11 خلال مؤتمر جوجل للمطورين الذي يعقد سنويا في شهر مايو ولكن تم التأجيل بسبب تفشي فيروس كورونا، وتم تحديد 3 يونيو ولكن تم التأجيل للمرة الثانية.
وتلك المرة لم يكن فيروس كورونا هو السبب في التأجيل، ولكن يبدو بشكل كبير أن السبب هو الاحتجاجات والاضطرابات التي تجري الآن داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت الشركة في تغريدة عبر حساب مطوري أندرويد: “نحن متحمسون لإخبارك بالمزيد عن أندرويد 11، لكن الآن ليس الوقت المناسب للاحتفال”.
We are excited to tell you more about Android 11, but now is not the time to celebrate. We are postponing the June 3rd event and beta release. We’ll be back with more on Android 11, soon.
وبالرغم من أن جوجل لم تذكر السبب بشكل صريح، إلا أن الإعلان يأتي في الوقت الذي تمتلئ فيه العديد من المدن الأمريكية بالاحتجاجات، بعد أن امتد الرد على وفاة (جورج فلويد) في ولاية مينيسوتا إلى ما بعد مينيابوليس، وشهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث توجد جوجل ومعظم موظفيها، نزاعات كبيرة في كل من سان خوسيه وأوكلاند.
ويبدو أن جوجل قد أدركت على المستوى العملي أن القليل من الناس سيكونون في حالة مزاجية مناسبة لمتابعة أحدث ميزات أندرويد 11، وكان تأجيل الإطلاق هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله على المستوى الإنساني في ضوء الاحتجاجات المجتمعية المستمرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.