قال الدكتور وليد السويدي، عضو لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي للبنك المركزي بمنح قروض ميسرة للتمويل العقاري طويلة الأجل سيحدث رواجًا في السوق العقاري، وله العديد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف «السويدي»، أن إعادة بلورة مبادرة التمويل العقاري لصالح محدودي ومتوسطي الدخل خطوة إيجابية تدعم بدرجة كبيرة جداً انتعاش السوق العقاري من خلال تحفيز شريحة كبيرة من فئات المجتمع علي تملك الوحدات السكنية بفائدة منخفضة 3% ومدة سداد 30 عاما.
وأشار إلى أن التوسع في التمويل العقاري يخدم الاقتصاد المصري والقطاع الصناعي بدرجة كبيرة وخاصة في القطاعات الإنتاجية المرتبطة بالقطاع العقاري مثل صناعات مواد البناء المختلفة وقطاع المقاولات.
وتوقع “السويدي”، زيادة الطلب على الوحدات السكنية وحدوث رواجاً كبيراً لقطاع العقارات في مصر خلال 2021 وعلى المدي البعيد خاصة مع تسهيل الإجراءات لتملك العقارات للفئات والطبقات محدودي ومتوسطي الدخل.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه خلال لقائه بالمهندس طارق عامر محافظ البنك المركزي ببلورة وإطلاق برنامج جديد للتمويل العقاري لصالح محدودي ومتوسطي الدخل؛ لدعم قدرتهم على تملك الوحدات السكنية، وذلك من خلال قروض طويلة الأجل تصل إلى 30 سنة وبفائدة منخفضة ومبسطة لا تتعدى 3%.
قال المهندس محمد خليل، رئيس قطاع التكنولوجيا والنظم بشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إن الشركة طرحت كراسة الشروط الخاصة بمشروع توريد وتركيب أنظمة النقل والمرور الذكي ITS بالعاصمة الإدارية منذ عدة أسابيع، وأن هناك 14 شركة محلية وعالمية تقدمت للمناقصة من بينهم شركات تكنولوجيا وشركات اتصالات.
وأضاف في تصريحات خاصة لـFollowICT، أن الإعلان عن ترسية المناقصة سوف يتم في شهر يونيو القادم، وفضل عدم الحديث عن حجم الاستثمارات المستهدفة لهذا المشروع حفاظا على سرية المناقصة.
وكانت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية انتهت في ديسمبر الماضي من الدراسة المرورية الكاملة للمرحلة الأولى بالعاصمة، وتستهدف وضع منظومة تكنولوجية متكاملة لإدارة عمليات النقل والمرور الذكي بالعاصمة كنموذج للمدن الجديدة الذكية والتى تراعى تطبيق أحدث الآليات التكنولوجية فى إدارة مختلف الخدمات الخاصة بها.
وتشمل المناقصة إشارات المرور وتشغيل الجراجات وإدارة وتشغيل محطات الأتوبيسات في العاصمة بالإضافة إلى مواقع محطات خدمات السيارات، ومحطات شحن السيارات الكهربائية وغيرها من الخدمات، حيث تحرص الشركة على خلق منظومة موحدة لإدارة تشغيل المرور وحركة النقل تعتمد على أحدث الآليات التكنولوجية، بالإضافة إلى نقل أفضل الخبرات عن برامج التشغيل الذكية فى مجال النقل والمرور.
وفيما يخص مركز البيانات الخاص بالعاصمة الإدارية فإنه جار توريد أجهزته في الوقت الحالي وبداية مرحلة التركيب ستبدأ في 15 إبريل المقبل، وسيتم التشغيل التجريبي للمركز في النصف الثاني من العام الجاري، على أن يبدأ التشغيل الفعلي خلال الربع الأخير من العام الحالي مع بدء عمل الموظفين من داخل العاصمة الإدارية بحسب خطة مجلس الوزراء.
تعتزم شركة “بيتا إيجيبت” للتنمية العقارية بدء تسليم الوحدات بالمرحلة الأولى لمشروعها “بيتا جرينز نيو كايرو”، خلال الأشهر القليلة المقبلة، وتستهدف التوسع في إقامة عدة مشروعات، معتمدة على دمج التكنولوجيا والتطبيقات المختلفة في مشروعاتهم الحالية والمستقبلية، وتحاور FollowICT المهندس علاء فكري رئيس مجلس إدارة الشركة للحديث عن خطة الشركة والوقوف على آخر التطورات في مشروعاتها، ورؤيته للسوق العقارية.
في البداية.. حدثنا عن آخر التطورات في مشروع الشركة القائم حاليا “بيتا جرينز نيو كايرو” ومتى سيبدأ التسليم؟
سنبدأ تسليم المرحلة الأولى من وحدات مشروع “جرينز نيو كايرو” في مدينة مستقبل سيتي، في الربع الثاني من العام الجاري 2021، كما انتهينا من بيع أكثر من 50% من المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، ومازلنا لم نطرح المرحلة الثالثة للمشروع حتى الآن للبيع.
وسنمد المشروع بكل الخدمات التي تتيح للعميل الراحة وذلك من خلال الاعتماد على بعض التطبيقات التي تسهل له التواصل مع الشركة، بالإضافة إلى التطبيقات التي تتيح له التواصل مع وحدته حتى وهو خارج المشروع.
وتم الانتهاء من 90% من الفيلات، وتم البدء في أعمال المبانى وإنهاء 75% من المرحلة الأولى، وخلال الصيف المقبل سيتم تجهيز نماذج منها لتمكين العملاء من المعاينة على أرض الواقع.
كيف تتواجد شركة بيتا إيجيبت في مشروعات المدن الجديدة؟
نفذت شركة بيتا إيجيبت للتنمية العمرانية عددًا من المشروعات العقارية المتكاملة بمدن المجتمعات العمرانية الجديدة والقاهرة الكبرى، منها مدينة العبور وحدائق أكتوبر، والتي شملت مشروعات «بيتا جاردنز»، و«جولف ريزيدنس»، و«بيتا جرينز».
متى ستبدأ الشركة في تسليم المرحلة الثانية من «بيتا جرينز نيو كايرو»؟
سنبدأ تسلم المرحلة الثانية من المشروع منتصف العام المقبل 2022، وفيما يخص المرحلة الثالثة فمازالت لم تطرح للبيع حتى الآن ننتظر قطع شوطا أكبر في المرحلتين الأولى والثانية في البيع والتسليم.
صورة من الأعمال الإنشائية من مشروع جرينز نيو كايرو
كم تبلغ إجمالي استثمارات المشروع، وهل هي تمويل ذاتي أم بنكي؟
استثمارات المشروع بمراحله الثلاث تتجاوز 1.2 مليار جنيه، وتمويل المشروعات لدينا إلى الآن ذاتي 100%، كما يوجد تسهيلات بنكية ولم نستفد بها إلى الآن ويمكن استغلالها إذا تطلبت الحاجة لكن يكون في أضيق الحدود.
ما مساحة الوحدات السكنية في “بيتا جرينز نيو كاير” وعدد الوحدات السكنية في المشروع؟
المساحات تتراوح بين 90 و240 في الشقق، ولدينا في المشروع حي فيلات يضم 62 فيلا ضمن المرحلة الأولى من المشروع تضم فيلات “تاون هاوس” و “جرين هاوس”، ونحو 750 وحدة سكنية في الثلاث مراحل، حيث تضم المرحلة الأولى والثانية على 500 وحدة، و250 وحدة سكنية في المرحلة الثالثة من المشروع، ويقام المشروع على مساحة 25 فدان.
ما المشروعات الجديدة التي تخطط لها بيتا إيجيبت؟
نحن في حالة بحث مستمر عن فرصة جيدة في أي مكان سواء في الساحل الشمالي أو العين السخنة أو العاصمة الإدارية الجديدة و6 أكتوبر، ونسعى للحصول على أراضي بسعر مناسب ومكان جيد يتناسب مع خطط الشركة لإقامة مشروعاتها، ولا نقتصر على هذا المكان فحسب بل نبحث في أكثر من مكان.
ولكن في الوقت الحالي الفرص أصبحت قليلة للغاية، ليس من ناحية كم الأراضي المعروضة لكن في إمكانية الحصول على أراضي في مواقع جيدة بأسعار مناسبة.
وتوجهنا الاستراتيجي خلال الفترة المقبلة هو السعي لتنويع المنتج العقاري، وعدم التركيز على الوحدات السكنية فقط، حيث نقدم منتجات سكنية ومنتجات عقارية تجارية، ولدينا مراكز طبية ونادي رياضي اجتماعي، بالإضافة إلى تنوع آلية الاستفادة من المنتج بين الإيجار والتمليك.
هل تم الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع الشركة المول التجاري “جولف كورنر”؟
انتهينا من كافة الإنشاءات والتشطيبات في المركز التجاري “جولف كورنر” في مدينة السادس من أكتوبر، ونجحنا في تسكين المرحلة الأولى منه التي تقام على 5000 متر، كما تقام المرحلتين الثانية والثالثة على مساحة 7000 متر.
وبدأنا تسكين المرحلة الثانية من المول خلال الفترة الحالية، ونعتزم تسكين المرحلة الثالثة من المول خلال العام المقبل.
كيف يتم دمج التكنولوجيا بالعقارات في مشروعات الشركة؟
يوجد نمو ملحوظ في احتياجات العملاء للمنازل الذكية، نظرًا للسهولة الكبيرة التي تضفيها على الحياة، وجميع الشركات العاملة في القطاع العقاري تتوسع في هذه النوعية لتغطية طلبات المستهلكين وتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا.
ونحن في مشروعاتنا نعتمد على دمج أنظمة التشغيل الحديثة في الوحدات السكنية والفيلات، حيث أن بعض الخدمات التي تقدم لم يعد ينظر لها خدمة جديدة أو ميزة بل أصبحت ضمن الأساسيات عند إنشاء أي مشروع جديدة وعلى سبيل المثال توصيل خدمة الإنترنت “التريبل بلاي” في كافة المشروعات العقارية في الوقت الحالي.
وفي خدمة العملاء لجأنا إلى الاعتماد على الإنترنت بشكل أكبر للتواصل مع العملاء عن بعد والإجابة على كافة الاستفسارات الخاصة بهم، كما يستطيع العميل تقديم طلب الشراء أو اتخاذ المواقف المالية، قبل استلام الوحدة، بحيث توفر للعميل الوقت والجهد فضلا عن تقليل الاختلاط في ظل تفشي فيروس كورونا، وبعد البيع الوحدة يتم التعامل من خلال تطبيق “I comminty” لتسهيل التعامل داخل الكمبوند.
ما المزايا التي يتيحها تطبيق “I comminty” لأصحاب الوحدات داخل الكمبوند؟
تطبيق “I comminty” ، يخدم العملاء بعد الاستلام، ويسهل على صاحب الوحدة معرفة كافة التفاصيل الخاصة بتعليمات الكومبوند، وفي التشغيل، والدخول، كما يتيح التطبيق لأصحاب الوحدات بإرسال دعوة لاستقبال من يرغب بضيافته من خلال إرساله لكود يتم من خلاله فتح البوابات للضيف، وهذا يضمن عدم دخول أي شخص من خارج الكمبوند فضلا عن زيادة عنصر الأمان للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وتستطيع البوابات الإلكترونية التفرقة بين سيارات أصحاب الوحدات في الكمبوند أو الضيوف الذي تم إرسال دعوة له من خلال كود، ويشترط أن تكون هذه الدعوة جديدة لتسمح له البوابات بالدخول، وفي حالة خروج صاحب الوحدة من الكمبوند لا يتم السماح لهذا الشخص بالدخول، وكل ذلك يتم من خلال هذه التطبيق الموجود على هواتف العملاء ومتصل بكافة الخدمات المتاحة في الكمبوند.
ونعتمد أيضًا على أن تكون شبكة المراقبة بالكاميرات جزءًا أساسيًّا من الأعمال، بالإضافة إلى البوابات الإلكترونية، ومن خلالها يزيد عنصر الأمان للأرواح والممتلكات كما يقلل تكلفة الأمن.
كما نعتمد على أنظمة التحكم في الري الحديثة من خلال تطبيق يعطي الأمر بفتح شبكة الري في المنطقة المخصصة ولمدة محددة وتختلف بين الصيف والشتاء ووفقًا لنوع النبات واحتياجه، وهو ما يضمن توزيع المياه بكفاءة أكبر، ويساعد بذلك في توفير المياه وتقليل تكلفتها.
كيف أثر تفشي فيروس كورونا على حجم الطلب في السوق العقاري؟
تفشي فيروس كورونا أثر على مختلف دول العالم وليس مصر وحدها، والقطاع العقاري لا يعيش منفردًا لكنه جزء من هذا الاقتصاد وتأثر سلبًا بوقف حركة السياحة والطيران وتوقف العمل بعدد من القطاعات وفقد الوظائف.
وأتوقع أن يكون الاتجاه أكبر خلال الفترة المقبلة إلى الوحدات السكنية ذات المساحات الأقل في ظل تراجع القدرة الشرائية للمستهلك في ظل المتغيرات التي فرضتها الجائحة.
وعلى الرغم من أن الاتجاه للمساحات الأقل أحد الوسائل لتوفير وحدات بأسعار تتناسب مع قدرة المستهلك إلا أن تكلفة سعر المتر الأرض التي ترتفع مع خفض مساحة الوحدات، والتي تتطلب طرح أراضي بمساحات منخفضة حتى تتمكن الشركات من توفير وحدات سكنية بأسعار ومساحات تتناسب مع قدرة الشباب.
وقعت أورنچ مصر، اتفاقية تعاون مع شركة “تبارك للتطوير العقاري”؛ لتزويد مشروعها العقاري الفاخر “90 أفينيو” في التجمع الخامس، بكل تقنيات المدن الذكية من خلال مجموعة من خدمات اورنچ الفائقة وهي خدمات الـ “Triple Play” من خلال تقنية ال FTTH والذى تتيح التشغيل الآلي للمنازل عبر تقنية ال IOT – Internet of Things.
ويعد الاتفاق خطوة جديدة من أورنچ لنشر خدمات المدن الذكية المتطورة في مصر، حيث يتضمن تقديم خدمات “Triple Play” وهي خدمات متكاملة تشمل الإنترنت فائق السرعة والـ IPTV (قنوات التلفاز عالية الجودة عبر الإنترنت) والاتصالات الهاتفية الثابتة باستخدام كابلات الفايبر من خلال شبكة داخلية مخصصة لمجمع “90 أفينيو” السكني.
ويتضمن الاتفاق تزويد المشروع الذي يقع بالتجمع الخامس ، بتقنية FTTH (Fiber To The Home) وهي تقنية واعدة منتشرة على نطاق واسع في أوروبا، وتعد مستقبل الإنترنت في العالم.
وتتيح هذه التقنية تقديم إنترنت فائق السرعة للعملاء ، حيث تخصص شبكات مغلقة لكل منزل تتيح له الاستمتاع بأقصى قدرات الإنترنت لأداء كل مهام العمل والترفيه من داخل المنزل بكفاءة عالية.
ويشمل الاتفاق أيضا تزويد كمباوند “90 أفينيو” الذي يضم اكثرمن 1450 وحدة سكنية على مساحة 196 ألف متر مربع، بتقنيات التشغيل الآلي للمنازل عالية الرفاهية (Home Automation) والتي تتيح تفعيل خدمات واسعة عبر “IOT”.
وتتيح تقنية التشغيل الآلي للمنزل من اورنچ مصر ربط مختلف الأجهزة والأنظمة في المنزل معاً بحيث يمكن التحكم فيها جميعاً من أي مكان، وفي أي وقت عبر أنظمة ذكية مربوطة على تطبيقات هاتفية أو برمجيات سهلة.
وعن طريق النظام الآلي سيتسنى لعملاء “90 أفينيو” التحكم في الإضاءة والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء و الستائر وأقفال الأبواب وعناصر تأمين المنزل، وخدمات تأمين عالية الحساسية ضد السرقة والحرائق وغيرها عن بعد.
قال كريم كامل رئيس قطاع الانترنت المنزلي بشركة اورنچ مصر عن أهمية توقيع الاتفاق الجديد مع مطور عقاري رائد في مصر مثل تبارك للتطوير العقاري”، مؤكدا أن حرص “تبارك” على تزويد مشروعها بهذه الخدمات التقنية الذكية دليل على استهدافها تحسين نوعية الحياة في الكمباوند.
أوضح، “كامل”: ” لم تعد المجمعات السكنية الذكية أمراً رفاهياً في العصر الحالي بل ضرورة نابعة من تعدد احتياجات السكان والرغبة في إنجاز المهام بأسهل وأسرع الطرق وأكثرها أمانا واحترافا وهذا ما توفره باقة الخدمات الذكية من اورنچ”.
وتابع: “الاتفاق مع مشروع “90 أفينيو” يضيف اسماً لامعاً جديداً إلى سلسلة من المشروعات العقارية الذكية الضخمة التي تتعاون مع أورنچ مصر، وسنواصل الاستثمار في بنيتنا التحتية والتقنيات الجديدة لتعزيز مكانة الشركة الرائدة في سوق تقديم خدمات الاتصالات المتكاملة داخل المجتمعات السكنية المغلقة”.
وأكد المهندس محمد شعير مدير تكنولوجيا المعلومات بتبارك للتطوير العقاري ان وجود شبكة اتصالات قوية توفر بيانات محدثة بشكل لحظي هو أحد أهم الشروط الأساسية لتطبيق مفهوم المدن الذكية وتحقيقه على أرض الواقع.
استكمل: ” يتم ذلك من خلال قيام الشركة بتوقيع اتفاقية التعاون مع اورنچ لتوفير خدمات الاتصالات الثلاثية (Triple play)، لإتاحة كل خدمات الاتصالات الحديثة (التليفون الارضي والانترنت والتليفزيون IPTV ) لعملاء لسكان 90 افينيو باشتراك مخفض وبدون اي عناء في اعمال التركيب لإدخال الخدمة في كل وحدات المشروع.
وأضاف: “نحرص في شركة تبارك للتطوير العقاري دائماً على استخدام أحدث الأنظمة التكنولوجية في إدارة البنية التحتية، بما يضمن مقومات عصرية متكاملة للسكن والحياة. وخلق بيئة سكنية ذكية تتميز بحلول مبتكرة تتضمن تأمين التغذية الكهربائية للمداخل والمصاعد وقت الانقطاع بمولد كهرباء احتياطي،
وتضم أيضا تجهيز المشروعات بأحدث النظم التكنولوجية من الأكسس كونترول وإنارة الشوارع بالطاقة الشمسية. كما تتميز بأنظمة أمن ذكية تعمل على مدار الساعة، وانظمة كاميرات للمراقبة، وانظمة حريق لضمان سلامة جميع العملاء. وتقدم جميع الخدمات لسكان 90 افينيو عن طريق تطبيقI COMMUNITY ، مما يوفر لسكان المشروع إمكانية التواصل بسرعة وسهولة مع الإدارة التي ستبادر إلى تلبية كافة طلباتهم واحتياجاتهم.
أعلنت فنادق ومنتجعات سانت ريجيس، العلامة التابعة لماريوت الدولية، عن افتتاح فندق سانت ريجيس الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يعزز الفندق من أهمية المدينة التي من شأنها أن تصبح المركز الإداري والمالي في مصر.
قال جيدو دي وايلد الرئيس التنفيذي للعمليات في ماريوت الدولية لمنطقة الشرق الأوسط: “نفخر بالتعاون مع الجهاز الوطني للإدارة والاستثمار لإطلاق علامتنا التجارية الشهيرة سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، إذ يُعد هذا الافتتاح إنجاز مهم يؤكد ثقة شركائنا في علاماتنا التجارية الفاخرة في المنطقة”.
افتتاح فندق سانت ريجيس الماسة في «العاصمة الإدارية الجديدة »2
وقال اللواء شريف صلاح الدين، رئيس مجلس الإدارة للجهاز الوطني للإدارة والاستثمار: “يسعدنا العمل مع ماريوت الدولية لتقديم الأسلوب الكلاسيكي التي تتميز به علامة سانت ريجيس إلى مصر، وسيلعب فندق سانت ريجيس الماسة دورًا مهمًا في دعم القطاع السياحي ليصبح الوجهة العصرية لقطاع الضيافة الفاخرة في مصر، حيث سيستضيف الفندق أهم الفعاليات والمؤتمرات التي ستقام في البلاد”.
ويضمّ الفندق 270 غرفة و90 جناحاً خاصاً و60 شقة و14 فيلا، كما يضم مركز مؤتمرات بمساحة 42,000 قدم مربع ليستضيف مؤتمرات وفعاليات حكومية رسمية، بالإضافة إلى زيارات رسمية من قبل رؤساء دول أخرى.ظ
ويشمل مركز المؤتمرات ثلاث قاعات ذات مداخل منفصلة وأجنحة مخصصة للأعراس وتسع قاعات اجتماعات وست صالات لكبار الشخصيات يمكن الوصول من خلالها إلى المطعم الخاص.
يضم قاعة القمة الشهيرة باستضافة رؤساء الدول وتياترو العاصمة، وهو مكان مجهز على أحدث طراز. ويقع الفندق أيضًا في موقع مثالي على بعد مسافة قصيرة من الحي الوزاري في مصر ومركز الفنون والثقافة الجديد الذي يضم دار الأوبرا الكبرى ومتحف عواصم مصر ومكتبة العاصمة.
وتخدم المرافق الترفيهية في فندق سانت ريجيس الماسة جميع الأعمار، حيث تضم أحواض سباحة داخلية وخارجية وشاطئًا اصطناعيًا.
ويمكن للضيوف الذهاب إلى Trio Club House،ويضم منتجعًا صحيًا فاخرًا مع ثماني غرف علاجية هادئة تقدم مجموعة من العلاجات الشاملة.
عرضت شركة ذات مسئولية محدودة على صلة بمؤسسة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، منزل في مدينة بالم بيتش الواقعة في ولاية فلوريدا للبيع مقابل 49 مليون دولار.
واشترته الشركة المالكة للمنزل الواقع بجانب منتجع “مار إيه لاغو” في مايو 2018 مقابل 18.5 مليون دولار، وفقًا لشبكة “فوكس بيزنس”.
منزل تابع لترامب معروض للبيع
وتبلغ مساحة المنزل 971.3 متر ويتكون من 8 غرف نوم، وغرفة معيشة رئيسية، وأخرى عائلية وغرفة مكتب وشرفة لها إطلالة على المحيط إلى جانب حمام سباحة.
ومن المقرر أن يحصل مالك المنزل الجديد على امتياز الاشتراك المجاني في منتجع “مار إيه لاغو”.
أطلقت شركة “بيئة”، عمليات التنظيف وإدارة النفايات بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، أحد أبرز المشاريع المستقبلية الطموحة في المنطقة.
أشارت الشركة أن مدعومة بخبرات واسعة في الاستدامة، وذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
فازت “بيئة” بعقد العاصمة الإدارية الجديدة عام 2020 لتقدم خدماتها لهذه المدينة الضخمة الواعدة في مصر والتي ستغدو العاصمة الثقافية والاقتصادية الجديدة في الشرق الأوسط وستحتضن نحو 6.5 مليون شخص عند استكمال جميع مراحل المشروع.
قال سالم بن محمد العويس، رئيس مجلس إدارة “بيئة”: ” بئية شريك مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية في مهمة إدارة النفايات المتكاملة لنعمل معاً من أجل تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المكبات من خلال تبني نهج متكامل لإدارة النفايات والاعتماد على مرافق متقدمة لإعادة التدوير”.
أوضح أن “بيئة” تتطلع إلى توطيد علاقاتنا مع الحكومة المصرية وتعزيز سبل التعاون للمساهمة في بناء مستقبل مستدام في مصر.”
من جانبه، قال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيئة”: “سنحرص على تقديم حلول مستدامة للعاصمة الإدارية الجديدة ثم التوسع إلى مناطق إضافية في مصر وخارجها”.
استكمل: “نؤكد التزامنا بتوظيف نهجنا القائم على الدمج بين عنصريْ الاستدامة والتحول الرقمي عبر اعتماد أحدث التقنيات لندعم العاصمة في تحقيق رؤيتها بالتحول إلى مركز إقليمي ذكي ومستدام يواكب التوجهات المستقبلية.”
أوضح أن المرحلة الأولى من تطوير المدينة، ستلبي خدمات “بيئة” احتياجات نحو مليوني شخص بالاعتماد على فريق عمل أولي مؤلف من آلاف الموظفين. وسيتم نشر المئات من المركبات للتنظيف وإدارة النفايات بما في ذلك وحدات جمع النفايات الكهربائية ونظام متنقل لمكافحة الآفات ومركبات آليات الكنس ومركبات الاستجابة السريعة وغيرها.
ولتحقيق الأهداف الطموحة بالوصول إلى معدل تحويل للنفايات بنسبة 80% بعيداً عن المكبات، ستشمل مرافق “بيئة – مصر” منشأة للوقود المشتق من النفايات وأخرى للنفايات الطبية. وعلى نطاق العاصمة الإدارية، ستوفر “بيئة” أنظمة متطورة لإدارة النفايات وإعادة التدوير مع أكثر من 30,000 نقطة لجمع النفايات.
يُذكر أن “بيئة” قد حصلت على جائزة أفضل شركة لإدارة النفايات في الشرق الأوسط عشر مرات، ونجحت بفضل سجلها المتميز ومكانتها المرموقة من المضي بخطى ثابتة في توسعها الدولي خلال 2020.
ووسّعت “بيئة” عملياتها لتشمل المملكة العربية السعودية حيث تقدم خدماتها الرائدة لإدارة النفايات في المدينة المنورة بهدف تحويل جميع النفايات بشكل آمن ومستدام بعيداً عن المكبات لتكون المدينة الأكثر نظافة بالشرق الأوسط.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، مكنت “بيئة” إمارة الشارقة من تحقيق أعلى معدل لتحويل النفايات على مستوى الشرق الأوسط، وتعمل حالياً على بناء أول منشأة في الدولة لتحويل النفايات إلى طاقة.
-انتهى-.
يبحث الأثرياء عن منزل الأحلام بمواصفات خاصة ربما هم أنفسهم مازالوا لم يعرفوا عن ماذا يبحثون وهذا ما يجعلهم يدفعون مبالغ خيالية في سوق العقارات الفاخرة في هونج كونج رقمًا قياسيًا جديدًا، والذي ظهر جليا بعدما طُرح منزل للإيجار بقيمة مليوني دولار سنويًا.
وطرحت “وارف هولدنجز” Wharf Holdings منزًلا للإيجار بقيمة 1.35 مليون دولار هونج كونج (174 ألف دولار أمريكي) شهريًا أي ما يعادل مليوني دولار سنويًا، وفقًا لوكالة “بلومبرج”.
إيجار منزل في هونج كونج
وقال مدير المبيعات لدى وكالة العقارات “سينتلاين” Centaline إن بعض الأثرياء لم يعثروا حتى الآن على منزل الأحلام الخاص بهم، لذلك فإن هذا العقار هو بمثابة محطة تسبق إتاحة فرصة فعلية للشراء.
وتبلغ مساحة المنزل ألف متر ويطل على ميناء فيكتوريا، ويضم مرآبا وحديقة ومصعدا داخليا.
تسببت جائحة كورونا والاتجاه للعمل من المنزل في هبوط قيمة إيجارات المكاتب في مانهاتن في نيويورك لأدنى مستوى في 3 سنوات تقريباً، مع ارتفاع المعروض بشكل حاد.
وأظهر تقرير صادر عن “كوليرز”، أن متوسط قيمة الإيجارات المطلوبة للمكاتب في مانهاتن انخفض للشهر الثامن على التوالي في فبراير عند 73.12 دولار لكل قدم مربع، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2018.
وفي نفس الوقت، واصلت المساحات المكتبية المعروضة ارتفاعها، حيث صعدت وتيرة المعروض للشهر التاسع على التوالي لتسجل 15.5%، وهو مستوى قياسي مرتفع.
وفي الشهر الماضي، تم توقيع عقود إيجار لما يقل عن مليون قدم مربع من المساحات المكتبية في مانهاتن، بانخفاض 51% عن شهر يناير السابق له.
وعانى سوق العقارات المكتبية من تداعيات وباء “كورونا” الذي قلص الطلب، مع استمرار عمل الموظفين من المنازل.
تعد صناعات كابلات الفايبر أحد العناصر الرئيسية لعملية التحول الرقمي للدولة المصرية، حيث تعد العمود الفقري الذي تعتمد عليه البنية التحتية للاتصالات في تقديم خدمات انترنت بجودة عالية، ولتعزيز الخدمات التكنولوجية الحديثة التي تشهد نموا واسعا خلال الفترة الماضية كخدمات الحوسية السحابية وتطبيقات إنترنت الأشياء، والتوسع في صناعة مراكز البيانات على مستوى الحكومة والقطاع الخاص.
وفي ظل نمو الطلب على هذه الكابلات نتيجة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للدولة لتطوير البنية التحتية للاتصالات عبر استبدال كابلات النحاس بالفايبر، وتوسع الدولة في إنشاء المدن الجديدة، أصبحت الحاجة ملحة لتوطين صناعة كابلات الفايبر في مصر لتوفير العملة الصعبة المستخدمة في استيراد مكونات الكابلات.
ويعزز تصنيع كابلات الفايبر في السوق المحلي تصميم شبكات الاتصالات الأرضية وتصنيع ما يعرف تقنيا بـ «الكور» وهو الجزء الرئيسي في عملية تصنيع الكابلات، حيث أن وظيفته نقل الترددات داخل كابلات الفايبر، حيث يعتبر صناعة هذا الجزء من الكابلات محدود إلى حد كبير، ولا يقوم به سوى عدد محدود من الشركات حول العالم.
كابلات الألياف الضوئية
وكابلات الفايبر “الألياف الضوئية” هي وسيلة انتقال عالية السرعة للبيانات، حيث تحتوي على خيوط أو مسارات الألياف الزجاجية داخل غلاف معزول، وهي مصممة لنقل بيانات لمسافة طويلة وبشكل عالي الأداء وتستخدم عادة في شبكات البيانات والاتصالات، كما تدعم الكثير من أنظمة الإنترنت والتليفزيون والهاتف في العالم، لأن كابلات الألياف الضوئية تنقل البيانات عبر موجات الضوء، يمكن نقل المعلومات بسرعة الضوء ويمكن أن تصل لـ20 جيحابت في الثانية في بعض أنواع الكابلات وفقا لبعض التقارير.
حجم الطلب على الكابلات محليا
فرضت أزمة فيروس كورونا المستجد وتداعياتها الرقمية، على الدولة المصرية تعزيز سياساتها المحفزة لتسريع عملية التحول الرقمي اعتمادا على شبكات إنترنت فائقة الجودة والسرعة، تتطلب مزيدا من الشراكات لتطوير البنية التحتية، والتجهيز لتكنولوجيات جديدة.
الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات
قال الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم إنفاق استثمارات بقيمة 30 مليار جنيه لتنفيذ مشروع رفع كفاءة الإنترنت خلال العامين الماضيين و5.5 مليار جنيه للعام الحالي واستبدال كابلات النحاس بالفايبر، حيث تستثمر الشركة المصرية للاتصالات بمشروع إحلال كابلات الألياف الضوئية بدلاً من النحاسية 5 مليارات جنيه سنويًا، ما يساهم في تحسين البنية التحتية للاتصالات وتستهدف الانتهاء من المشروع بنهاية عام 2021.
وأشار إلى أن الوزارة تستهدف الانتهاء من ربط 11 ألف مبنى حكومي بشبكة كابلات الألياف الضوئية من إجمالى 32500 مبنى حكومي على مستوى الجمهورية مستهدف ربطهم خلال 24 شهرا باستثمارات 6 مليار جنيه، كما تستهدف مبادرة حياة كريمة توصيل المرافق في 51 مركزا سيتم توصيل جميع المرافق بما فيها الألياف الضوئية بتكلفة 5.6 مليار جنيه.
الكود المصري
وأعلنت الحكومة ممثلة في وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإسكان والمجتمعات العمرانية، تفعيل عمل الكود المصري لأسس التصميم واشتراطات تنفيذ شبكات الألياف الضوئية للاتصالات في المباني والمنشآت، اعتبارا من أول إبريل المقبل لتحسين خدمات الإنترنت فائق السرعة، حيث تعطي تلك الكابلات إتاحة وكفاءة أكبر لخدمات نقل البيانات، بعد سنوات من مطالبة وزارة الاتصالات للوزارات المعنية بإدراج كابلات الفايبر بكود البناء.
وهو ما يعزز نمو الطلب على الكابلات خلال الفترة المقبلة وفقا للعديد من الخبراء، الذين يرون هذا الحراك على مستوى الأعمال التنفيذية والسياسات الهادفة للتوسع في مد كابلات الألياف الضوئية، محفزا رئيسيا لحدوث طفرة حقيقية في هذا الملف.
وفي نوفمبر الماضي وقعت شركة بنية، اتفاقية مع جماعة المهندسين الاستشاريين، للتعاون فى التصميم والإشراف على أعمال إنشاء المقر الجديد لمصنع بنية لكابلات الألياف الضوئية (الفايبر)، وذلك نحو الخطوات التنفيذية النهائية لإنشاء أكبر مصنع لتصنيع كابلات الألياف الضوئية فى مصر وأفريقيا والشرق الأوسط بحجم استثمارات يتعدى المليار جنيه وذلك بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتشكل المصرية للاتصالات عنصرا رئيسيا في دعم البنية التحتية الأرضية للاتصالات، حيث تعد الشركة الرئيسية التي تضخ استثمارات التحول من النحاس إلى الفايبر على مستوى الجمهورية وتنفيذ خطط التطوير، بما يضمن للعملاء سرعات فائقة حيثت ترتكز استراتيجية الشركة طويلة المدى على 3 عناصر رئيسية يتم من خلالها تقسيم المناطق لواحدة لا يوجد بها كابلات، وأخرى بها برودباند، وثالثة بها شبكات وكيفية نقل العملاء لسرعات أكبر.
المهندس أشرف أحمد
من جانبه قال المهندس أشرف أحمد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة السويدي إلكتريك، أن اتجاه الدولة للاعتماد على الرقمنة في كل شيء سرع وتيرة الاعتماد على هذه النوعية من المنتجات وبالتالي سيكون في احتياج شديد لمد كابلات الفايبر؛ لاستيعاب الضغط على الإنترنت والحاجة إلى بنية تحتية قوية في قطاع الاتصالات، مشيرا إلى أن الشركة تمتلك أكبر مصنع لإنتاج كابلات الفايبر في مصر، ويوجد ارتفاع كبير في الطلب على كابلات الفايبر خلال الفترة الأخيرة.
نمو الطلب على كابلات الألياف
وأشار إلى أن مصنع الشركة المخصص لكابلات الفايبر يعمل منذ 10 سنوات، وتسعى الشركة لزيادة الطاقة الإنتاجية لدى هذا المصنع؛ لتكون قادرة على الوفاء بالزيادة المستمرة في الطلب على هذا المنتج محليا فضلا عن تحقيق فائض للتصدير، منوها إلى أنه منذ عدة سنوات كان الاعتماد على كابلات الفايبر محدود للغاية وكان يقتصر فقط على بعض المناطق بين السنترالات، إلا أن الأمر تطور حاليا ولم يعد قاصرا على قطاع الاتصالات بل شمل المنازل أيضا، وشركات التطوير العقاري.
ولفت إلى أن الشركة تسعى للتوسع في إنتاج مختلف أنواع كابلات الفايبر ومنها المخصص للمنازل ” fiber to the home” مع زيادة الطلب عليها.
وقال المهندس أسامة العرقسوسي، رئيس مجلس إدارة مصنع العرقسوسي القومي للكابلات، إن شركته تخطط للاستثمار في تصنيع كابلات الفايبر خلال الفترة المقبلة مشيرا إلى أن المصنع يستهدف إقامة خط إنتاج للكابلات الفايبر في البداية لحين جذب هذه التكنولوجيا، وبعدها يتم التوسع لضخ استثمارات لإنتاج كميات ضخمة.
وأشار إلى أن هذه الكابلات تشهد طلبا متزايدا خلال الفترة الأخيرة خاصة مع اتجاه شركات التطوير العقاري والمشروعات السكنية الجديدة إلى مد كابلات الفايبر في بنيتها التحتية، فضلا عن اتجاه الدولة لاستبدال كابلات الإنترنت الحالية بأخرى من الفايبر.
ونوه إلى جائحة كورونا وصعوبة السفر ووقف تنظيم المعارض الدولية التي تعد نافذة لنقل هذه التكنولوجيا، كلها تسببت في بطء الشركة في اتخاذ خطوات على أرض الواقع، وقال “حين تسمح الفرصة سيكون هناك سرعة في التنفيذ للاستفادة من نمو الطلب على كابلات الفايبر”.
تحديات صناعة كابلات الألياف
وأكد العرقسوسي، أن تصنيع كابلات الفايبر صعب بالإضافة إلى أن إمكانيات المصانع مازالت غير مهيأة لهذه الصناعة”، وتابع “بعض الشركات بدأت تتجه بالفعل للاستثمار في هذه المنتجات، وبعضها الآخر يحدث إمكانيات مصانعه تمهيدا لتصنيعها”.
الدكتور حمدي الليثي
من جانبه قال الدكتور حمدي الليثي، نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات باتحاد الصناعات، إن عدد الشركات المنتجة لكابلات الفايبر مازال محدودا، ولا توفر هذه المصانع كافة احتياجات السوق من المنتجات المتنوعة من كابلات الفايبر، مشيرا إلى أنه مازال يتم استيراد جزء كبير من الاكسسوارات الخاصة بهذه النوعية من المنتجات.
وأضاف إن إنشاء مشروع بنية للكابلات الفايبر إلا أن تعدد وزيادة الاستثمار سيحمى المنافسة وسيحدث وفرة في المنتج فضلا عن تحقيق فائض للتصدير.
ووقعت شركة بنية، نوفمبر الماضي، اتفاقية مع الهيئة العربية للتصنيع، للتعاون في التصميم والإشراف على أعمال إنشاء المقر الجديد لشركة “بنية للكابلات” ومصنع بنية لكابلات الألياف الضوئية “الفايبر”، وجاء الاتفاق لإنشاء أكبر مصنع لتصنيع كابلات الألياف الضوئية فى مصر وإفريقيا والشرق الأوسط بحجم استثمارات يتعدى المليار جنيه وذلك بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأفاد الدكتور حمدي الليثي بأن سوق أفريقيا سوق بكر وبحاجة لكميات ضخمة من هذه الكابلات خلال السنوات المقبلة لتعزيز البنية التحتية لديها وزيادة الاستثمارات سترفع قدرة الشركات على الطلب.
تابع:” الفترة المقبلة ستشهد ضغطا في الطلب على كابلات الفايبر مع اتجاه الدولة لتبديل كابلات النحاس بأخرى فيبر في البنية التحتية للاتصالات في مصر، إلا أن هذه الاستثمارات ستكون خلال 20 عاما فقط وبعدها من المتوقع أن يتم الاستغناء عن الكابلات في نقل المعلومات وتكون من خلال الأقمار الصناعية مباشرة.
تيسير التراخيص لشركات الاتصالات
وأكد الليثي، على أهمية تيسير التراخيص اللازمة لشركات الاتصالات لمد كابلات الفايبر وعدم قصرها على شركة المصرية للاتصالات؛ لتسريع وتيرة التحول إلى للعمل بالألياف الضوئية لتعزيز سرعات الإنترنت مع الاتجاه للرقمنة والتعاملات الإلكترونية في كافة القطاعات، متابعا “كان يوجد مقترح بإقامة شركة وطنية يدخل بها الأربعة شركات المحمول وشريك من القوات المسلحة؛ بهدف تنفيذ مشروع تبديل الكابلات التقليدية بأخرى فايبر لكنه لم ينفذ، ووجود مثل هذا التحالف سيحدث طفرة وسرعة في تنفيذ أهداف الدولة نحو التحول الرقمي.
السوق العالمي
ومن المتوقع أن يبلغ قيمة سوق كابلات الألياف الضوئية العالمية 90 مليار دولار بحلول عام 2023، مع تزايد الطلب على اتصالات أسرع وأعلى عرض النطاق الترددي يقود نمو سوق كابلات الألياف البصرية.