التصنيف: حوار

  • حوار| سامح الملاح: واحات السيليكون تحقق أرباح رغم «كورونا» التي غيّرت مفهوم «المناطق التكنولوجية»

    حوار| سامح الملاح: واحات السيليكون تحقق أرباح رغم «كورونا» التي غيّرت مفهوم «المناطق التكنولوجية»

    اختلف الكثير على فكرة إقامة ما يسمى بالمناطق التكنولوجية في محافظات مصر المختلفة، ما بين من يرى أنها استثمارات بدون عوائد ولن تكون جاذبة، وآخرون يرونها فكرة لابد منها لتحقيق العدالة في دعم شباب المحافظات ببيئة عمل تتناسب مع طموحاتهم، ولا يكون الدعم مقتصرًا على سكان القاهرة الكبرى، وبعد بضعة سنوات من تنفيذ الفكرة أصبحت المناطق التكنولوجية جزءًا لا يتجزأ من خطة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وباتت تلك المناطق تحقق معدلات نمو جيدة وتستوعب آلاف الشباب بفرص عمل مباشرة، وتحتضن باكورة صناعة الهواتف الذكية في مصر، وغير ذلك كثير من التفاصيل نتحاور بشأنها مع المهندس سامح الملاح، الرئيس التنفيذي لشركة «واحات السيليكون» التي تُنشئ وتُدير المناطق التكنولوجية في مصر.

    كم تبلغ عدد المناطق التكنولوجية التي تخضع لإدارة شركة واحات السيليكون حاليًا.. وحجم مساحة كل منطقة؟

    لدينا 4 مناطق تكنولوجية حاليًا في (برج العرب، السادات، أسيوط، بني سويف) ومساحاتهم تتراوح بين 50 إلى 80 فدان، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى في كل المناطق بواقع 30% من كل منطقة، وإجمالي المساحات المبنية تبلغ 80 ألف متر.

    كم تبلغ نسبة الإشغالات في كل منطقة من المناطق التابعة للشركة؟

    المتوسط في كل منطقة بين 50 إلى 55 % باستثناء منطقة بني سويف التي تبلغ الكثافة فيها نحو 75%، بسبب عدة مزايا منها قربها من طريق الجيش الرئيسي وقربها من المنطقة الصناعية ومصنع سامسونج وقربها من جامعة بني سويف والنهضة الخاصة.

    لماذا يشعر البعض أن الاهتمام الأكبر موجه لمنطقة أسيوط؟

    وجود مصنع شركة سيكو كأول شركة لتصنيع الالكترونيات في أسيوط أعطى اهتماما خاصا للمنطقة، وذلك لاعتباره أول مصنع للتصنيع وليس للتجميع، وهو ما يساهم في جذب المستثمرين في مجال الإلكترونيات لهذه المنطقة لوجود بنية تحتية مؤهلة لهذا الصناعة، وأصبح مصنع سيكو من المصانع القليلة في السوق المصري التي تمتلك الخبرات في صناعة البوردة الرئيسي التي يمكن من خلالها تصنيع لابتوب، تليفزيون، مايكرويف.

    ما هي الحوافز التي احتاجتها شركة Infinix الصينية لتبدأ تصنيع هواتفها في أسيوط؟

    ما أحدثته أزمة كورونا في العالم من تأخير وصول المنتجات لكثير من الأسواق بسبب توقف المصانع في الصين، تسبب في ظهور توجه جديد يسمى الصين +1، ما يعني أن تظل الشركات تصنع منتجاتها في الصين وبجانبها بلد بديلة للطواريء، خاصة وأن الصين تسيطر على نحو 70% من قدرات تصنيع العالم كله، وأزمة كورونا جعلت كثير من الشركات العالمية تفكر في تطبيق هذا التوجه الجديد، ومصر كان لها نصيب من التوجه الجديد ونأمل في زيادة الفرص.

    هل هناك تصنيف للمدن وفقًا للصناعات (تكنولوجيا معلومات، هاردوير، سوف وير، إلخ)؟

    تمثل منطقة برج العرب مركز خدمات التعهيد والكول سنتر، لقربها من الإسكندرية التي تضم كثير من الشباب يتمتعون بلغات أجنبية مختلفة في مقدمتها الإنجليزية، وتمثل منطقة أسيوط مركزًا لصناعة الإلكترونيات، أما بني سويف فهي مركز للشركات الناشئة ورواد الأعمال، باعتبارها أقرب للقاهرة وتضم كثير من الشباب ومطوري البرمجيات، كما أنها منطقة تخدم شباب محافظات المنيا وسوهاج التي تضم جامعات كبيرة، أما منطقة السادات فهي تمثل مركزا لمدخلي البيانات وإدخال البيانات المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    من منطلق التوزيع الجغرافي، أي المناطق التكنولوجية تحقق عوائد أعلى من حيث نتائج الأعمال؟

    أسيوط، ثم برج العرب، ثم بني سويف، ثم السادات لأنها الأحدث بينهم.

    كم تبلغ حجم استثمارات الشركة حاليًا؟

    حجم استثماراتنا يقدر بـ 2.2 مليار جنيها مصريا.

    ما هي خطط التوسعات لكم في المرحلة القريبة؟

    نجحنا في نخلق نحو 7 آلاف فرصة عمل مباشرة، ونستهدف 10 آلاف شخص بنهاية 2021، وحققنا زيادة في الإيرادات بحوالي 40%، ونسير وفق التوجه الرئاسي بإقامة منطقة تكنولوجية في كل محافظة، وستكون أسوان هي أقرب المحافظات في المرحلة القادمة التي نؤسس فيها منطقة تكنولوجية جديدة لتمتع شبابها باللغات كما أنها مدينة سياحية وبها كثير من أصحاب القدرات والمهارات الخاصة.

    ونحقق نموا سنويا يقدر بـ 30% سنويًا في العائدات، ونحن في مرحلة الاستثمار وبالتالي يكون الجزء الأكبر هو العائد التنموي وخلق الفرص أكثر من العائدات المالية.

    كيف أثرت أزمة كورونا على خطط توسعات الشركة؟

    نحن الآن في مرحلة الاستثمار والجزء الأكبر من هذه الاستثمارات ليس الهدف منها تحقيق الأرباح بقدر تحقيق العائد المعنوي وخلق الفرص للشباب، وكنا نستهدف خلال العام الماضي تحقيق نمو بمعدل 50% لكن تراجع هذا المستهدف بسبب جائحة كورونا وتم تعديل مستهدفاتنا لتصبح في الربع الثالث من العام الماضي 30% نمو، وبرغم ذلك تعد شركتنا من الشركات القليلة التي حققت نموا خلال الأزمة.

    المفهوم الجديد للعمل من المنزل بطبيعة الحال يؤثر على المناطق التكنولوجية ومثيلاتها من بيئات الأعمال.. فكيف ستتغلب شركتكم على هذا التحدي؟

    هذا صحيح، وجزء كبير جدا من الشركات بدأ يعمل وفق نموذج الهايبرد أو المزيج بين العمل من الشركة أو من المنزل، لذلك نعمل على التوسع في أماكن التدريب والأماكن المخصصة لمقابلات بين الشركات الصغيرة وعملائهم، ولدينا البنية التحتية المؤهلة لذلك لكي تعمل الشركات من المنازل ويتم ربطها مركزيا بالمناطق التكنولوجية، كذلك نعمل على زيادة المساحات التشاركية للعمل والذي يمنح الشركات الصغيرة مرونة في سداد المقابل الإيجاري لمساحات العمل، ونستهدف التوسع في نموذج المساحات التشاركية خلال عام 2021 خاصة لرواد الأعمال.

    ذكرتم في حديث سابق أن خطتكم تستهدف بداية تحقيق الأرباح في 2020؟ هل تحقق ذلك وكم بلغت نتائج الأعمال؟

    ما حققناه هو نمو في الإيرادات بنحو 30%، بالإضافة لتحقيق أرباح على مستوى التشغيل، ولكن من الصعب الإفصاح عن الأرباح المادية وحجمها.

    كم عدد فرص العمل التي وفرتها المناطق التكنولوجية التابعة للشركة؟

    لدينا حاليًا نحو 7000 فرصة عمل مباشرة، والدراسات العالمية تقول أن قطاع التكنولوجيا يخلق 7 فرص عمل غير مباشرة من كل فرصة عمل مباشرة، ولكننا في مصر نحتسبها على المتوسط بأن كل فرصة عمل في هذا القطاع يستفيد منها من 3 إلى 4 فرص عمل غير مباشرة.

    ما هي الحوافز التي تقدمها شركتكم لرواد الأعمال والشركات الناشئة والصغيرة؟

    قانون الاستثمار ينص على حوافز وتسهيلات وإعفاءات ضريبية على مستوى المناطق الجغرافيةـ أ و ب، أما المناطق في المنطقة الجغرافية أ فهي المناطق الحدودية والصعيد وحوافزهم تصل إلى خفض الضريبة بنحو 50% على مدار 8 سنوات، أما المناطق ب مثل السادات وبرج العرب تبلغ التخفيضات الضريبية إلى 30%، هذا بجانب تسهيلات تحويل الأرباح للخارج، وتسهيل استقطاب خبرات أجنبية، بالإضافة إلى تخصيص مكتب تنفيذي تابع لهيئة الاستثمار لإنجاز الموافقات داخل المناطق التكنولوجية.

    ما هي الحوافز التي تقدمها الشركة للمستثمرين لإقامة مصانعم أو شركاتهم في المناطق بالمحافظات بعيدًا عن العاصمة الكبرى؟

    مبادرة «مصر تصنع الإلكترونيات» هي مبادرة رئاسية تقودها وتنفذها هيئة إيتيدا، وتمنح الشركات التي تعمل في المناطق التكنولوجية دعما كاملا.

    من واقع خبرتك ما هي المزايا التنفاسية لمصر في هذا المجال؟

    مصر لديها كوادر بشرية هائلة، ولذلك تحتل المرتبة الثانية في مجال ريادة الأعمال، وتعد شركة سيلكون واحة جزء من هذه المنظومة، ونمنح رواد الأعمال بنية تحتية لعمل النموذج الأولي للتسويق لشركاتهم بجانب معامل لخلق النماذج الأولية حتى يساعدوا أنفسهم في بداية طريقهم العملي.

  • شركة لتوصيل الطعام قيمتها السوقية تتجاوز 7 مليارات دولار

    شركة لتوصيل الطعام قيمتها السوقية تتجاوز 7 مليارات دولار

    نجحت شركة توصيل الطعام “ديليفيرو” في تجاوز قيمتها السوقية 7 مليارات دولار، وذلك بعدما جمعت تمويلاً بقيمة 180 مليون دولارمن مستثمرين حاليين.

    قال المؤسس والمدير التنفيذي للشركة “ويل شو”: “سيساعدنا هذا الاستثمار على مواصلة الابتكار، وتطوير أدوات تقنية جديدة لدعم المطاعم، وتوسيع الخيارات للعملاء”، ووفقًا لما نقلته “رويترز”.

    وتعتزم الشركة التي يقع مقرها في المملكة المتحدة والمدعومة من “أمازون دوت كوم” لطرح أسهمها في اكتتاب عام أولي في بورصة لندن لاحقًا هذا العام.

    وتأسست “ديليفيرو” عام 2013، وتنافس مع شركات مثل “أوبر إيتس” في أوروبا، وأجزاء من آسيا، هذا ولا تعمل الشركة في الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

  • حوار| رئيس الشركة الوطنية للاتصالات: هدفنا تقديم خدمات اتصالات غير مسبوقة للشركات والأفراد عبر الأقمار الصناعية

    حوار| رئيس الشركة الوطنية للاتصالات: هدفنا تقديم خدمات اتصالات غير مسبوقة للشركات والأفراد عبر الأقمار الصناعية

    أكد اللواء دكتور مهندس عبد الحميد مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات والعضو المنتدب، أن الشركة الوطنية تحاول تطبيق مفهوم جديد في قطاع الاتصالات بتقديم أحدث الخدمات وأسرعها بأحدث تكنولوجيا مرتبطة بالأقمار الصناعية، خاصة بعد إطلاق قمر طيبة 1 والذي سيساهم بشكل كبير في توفير خدمات لشركات المحمول خاصة للمواطنين في المناطق المنعزلة، مشددًا على أن دور الشركة الوطنية يعد دعامة ضرورية للاستثمار في البنية الأساسية للاتصالات ويتكامل بشكل أساسي مع الدور الذي تقوم به الشركة المصرية للاتصالات، كل ذلك بالإضافة لتفاصيل يتحدث عنها لأول مرة في حوار خاص مع FollowICT نرصدها في السطور التالية:

    ما هي الفلسفة الأساسية الخاصة بالشركة الوطنية للاتصالات؟

    تقديم خدمة اتصالات بالأقمار الصناعية وغيرها من أنظمة الاتصالات السلكية والأرضية بمستوى خدمة يطابق المعايير الدولية ومسايرة التطور المستمر لهذه الأنظمة.

    ما هي أهدافكم الاساسية داخل الشركة؟

    1- إقامة البنية الأساسية لشبكات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وتشغيلها وإدارتها، شاملة مد كابلات أو وصلات أرضية أو هوائية وإقامة الأعمدة أو الأبراج وخدمة الأنشطة الأساسية للإتصالات، بالإضافة لتقديم خدمات اتصالات سلكية ولاسلكية ورقمية داخل المشروعات القومية ذات طبيعة تتعلق بالأمن القومي المصري بما يحقق  مصلحة قطاع الإتصالات.

    2- إقامة البنية الأساسية اللازمة لإنشاء بوابات اتصالات دولية عبر الأقمار الصناعية وإنشاء نقاط توصيل دولية باستخدام وصلات الميكروويف والأقمار الصناعية وكوابل الألياف الضوئية.

    3- إبرام إتفاقيات للترابط بين الشركة وبين الشركات المرخص لها بتقديم خدمات الاتصالات داخل جمهورية مصر العربية أو خارجها وتأجير بنيتها الأساسية للشركات المرخص لها.

    4- إنشاء وتشغيل بنية اتصالات أساسية لشبكات الاتصالات المحلية عبر الأقمار الصناعية بنظام الـ VSAT لتقديم الخدمات التالية:

    أ- خدمات نقل الصوت والصورة والبيانات داخل جمهورية مصر العربية.

    ب- خدمات نقل الصوت والصورة والبيانات من جمهورية مصر العربية إلى الخارج ومن الخارج الى جمهورية مصر العربية.

    ج- خدمات التوصيل بالشبكة العالمية للإنترنت.

    5- إقامة البنية التحتية اللازمة لمزاولة الأنشطة الخاصة بالشركة طبقا لما ورد بنظامها الأساسى الصادر من الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

    وما هي أبرز الأنشطة التى سيقدمها القمر طيبة- 1 لخدمة التنمية المستدامة فى مصر؟

    1. خدمة الإنترنت عالي السرعة للمشتركين بالمنازل (Consumer) خاصة للمناطق المنعزلة.

    2. خدمات الاتصالات للشركات الكبيرة والمؤسسات (Corporate/Enterprise)

    3. توصيل أبراج المحمول البعيدة بالشبكة الرئيسية.

    4. خدمات الإنترنت للمسافرين بالطائرات (Aeronautical Sat com)

    5. اتصالات المركبات المتحركة (Land mobile)

    6. الاتصالات للسفن (Maritime Communication)

    7. تطبيقات خدمات الاتصالات للوزارات والهيئات الحكومية (مثل مراكز إدارة الأزمات، خدمة الإطفاء، التعليم الإلكتروني، الطب الإلكتروني، والكثير من التطبيقات التى تخدم التنمية المستدامة).

    هل تراهن الشركة الوطنية للاتصالات على الأقمار الصناعية كوسيلة اتصالات بديلة للكوابل الأرضية؟

    نعم، لأن نظم الاتصالات بالأقمار الصناعية فى الوقت الحالى تعتبر مكمل للنظم الأرضية المعروفة ولكن نتيجة الثورة الحديثة فى تكنولوجيا الأقمار الصناعية التى تتمتع بسعات تراسلية كبيرة بالإضافة إلى الأقمار التى تعمل بالمدارات المنخفضة فمن المتوقع أن تكون الأفضل والأسرع والتى يمكن الاعتماد عليها بما يسمح لها أن تكون بديلة للنظم الأرضية.

    هل درستم نماذج تعميم نشر الانترنت أو تقديم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية للمستهلك المصرى؟

    تم الانتهاء من تنفيذ الدراسة التسويقية بواسطة شركة يوروكونسلت الفرنسية وتضمنت التوصيات الآتية:

    – تحليل مفصل لحالة سوق تقديم خدمات الاتصالات بالقمر الصناعى (العرض والطلب) فى نطاق تغطية القمر الصناعى  طيبة -1  داخل وخارج مصر.

    – كيفية تقديم الخدمة إلى قطاعات المستخدمين المحتملين (business models) من خلال موزعين معتمدين أو من خلال أطقم العمل من الشركة الوطنية.

    – أجهزة الاتصال بالقمر الصناعى لدى المشتركين بكافة أنواعهم والأعداد المطلوب تدبيرها كل عام اعتبارا من 2021.

    كيف يمكن لقدم تقديم خدمات اتصال أو انترنت للمستخدم النهائي؟

    من خلال الاتصال عبر Voice over IP يمكن لنا أن نقدم للمستهلك خدمات الاتصال والانترنت عبر الاقمار الصناعية ولكننا في المرحلة الحالية لا نخطط لذلك وقد نقدم هذا الخدمة لشركات الاتصالات في السوق المصري بشكل الجملة إما عبر باندويتس بالميجاهيرتز، ومن ثم تعيد شركة الاصتالات تقطيعها وبيعها للعملاء، أو من خلال أن تبيع الشركة الوطنية لشركات الاتصالات قطاعي بالميجا بايتس.

    هل هناك شكل من أشكال المنافسة مع الشركة المصرية للاتصالات؟

    يوجد تكامل بين شركتنا والشركة المصرية للاتصالات فهى تدعمنا باستمرار فى توفير وصلات الربط بين المحطات الأرضية بالإضافة الى تقديم خدمة الانترنت الدولى وتقدم أيضا الدعم من خلال استضافة المعدات الخاصة بالشركة الوطنية فى سنترالات المصرية للاتصالات.

    هل ترى أن البنية التحتية فى مصر تحتاج الى شركات أخرى بجانب المصرية للاتصالات أم أنها تقوم بالمهام المطلوبة؟

    الزيادة السريعة لمطالب خدمات الاتصالات المختلفة والتى تنمو بصورة مذهلة مع ظهور التطبيقات الحديثة أدت إلى حتمية وجود بنية تحتية هائلة تحتاج الى ضخ استثمارات برؤس أموال كبير جدًا ونظرًا لأن العائد من الاستثمارات فى البنية التحتية يكون منخفضًا وبطيئا وغير مأمون أحيانا فيؤدي عادة إلى إحجام القطاع الخاص فى توفير هذه الاستثمارات مما يؤدى إلى ضرورة تدخل الدولة بهذه الاستثمارات وبالتالى فإن شركتنا التى تمثل جهاز مشروعات الخدمة الوطنية تعتبر دعامة ضرورية للاسثمار فى البنية الأساسية للاتصالات ونأمل بدخول المستثمرين من القطاع الخاص للقيام بهذا الدور معنا.

    ما هو دور الشركة تحديدا بعد إطلاق اول أقمارها؟

    دورنا إقامة وإدارة وتشغيل وصيانة الحمل التجارى للقمر الصناعى المصرى طيبة 1 مع تحقيق أكبر استفادة من إمكانيات السعات الكبيرة المتوفرة .

    ما هو شكل التعاون مع شركات المحمول؟

    ستقوم الشركة الوطنية للاتصالات بتوفير خدمة أساسية تحتاجها جميع شركات المحمول وذلك من خلال ربط المناطق المنعزلة عن الشبكة الرئيسية بالمركز الرئيسى لكل شبكة من خلال القمر الصناعى طيبة 1 فيتطلب توفير سعات عالية خصوصا لشبكات الجيل الثالث والرابع والخامس مقارنة بالجيل الثانى حيث تزيد حيزات الترددات من 10 إلى 40 ضعفا.

    إلى أين وصلتم فى تركيب المحطات الارضية؟

    جاري إنشاء المحطة الرئيسية لتشغيل الحمل التجارى بالقمر الصناعى بمنطقة الهايكستب وإنشاء المحطة التبادلية بمحافظة قنا بنسبة تنفيذ الإنشاءات 75%.

    وتم تدبير الجزء الرئيسى من معدات المحطات الأرضية مع وصول أجزاء كبيرة منها إلى مقر الشركة وسيبدأ التركيب قريبا بمساعدة الشركة الفرنسية وجارى استكمال تدبير باقى المعدات ومن المخطط أن يتم بدأ تجارب التشغيل فى الربع الثالث من عام 2021 على أن يتم تقديم الخدمة فى الربع الأخير من عام 2021.

    ما هي تفاصيل التراخيص الممنوحة للشركة الوطنية للاتصالات؟

    – حصلت الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات على عدد 2 ترخيص من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات:

    – رخصة مشغل أقمار صناعية لإتاحة خدمات الاتصالات للمشتركين بكافة أنواعهم.

    – رخصة مقدم خدمة VSAT لتقديم الخدمات بأنواعها للمشتركين كالشركات والمؤسسات والوزارات والهيئات الحكومية كالتعليم والصحة والداخلية والبنوك ومكاتب البريد وخدمات الطوارىء وخدمات ربط أبراج المحمول وتقديم خدمة الانترنت للمسافرين بالقطارات والسفن والطائرات وجميع المنصات المتحركة وشركات البترول والغاز.

    ما هو العمر الافتراضي للقمر طيبة 1؟ 

    15 عام العمر الافتراضي لطيبة 1 ويتم خروجه من مداره إما بسبب نفاذ الوقود أو البطاريات، وسوف نقوم بإطلاق قمر طيبة 2 بعد 3 سنواتـ، وبذلك سيعمل القمرين لمدة 12 عام بالتزامن مع بعضهم ولكن كل قمر يخدم مناطق مختلفة عن الآخر لتحقيق أفضل استفادة تجارية.

    هذا يدفعنا لسؤال بماذا يختلف القمر طيبة 1 عن أقمار شركة سبيس إكس التي يعاد استخدامها أكثر من مرة؟

    شركة سبيس إكس تقوم بصناعة أقمار صغيرة جدًا في الحجم والتكلفة حيث يمكن للقمر الواحد أن يصل كيلو جرام، في حين أن قمر طيبة يصل 3 طن وأكثر، وفي الوقت الذي يعمل فيه أقمار سبيس اكس على ارتفاع 2000 كيلو متر من الأرض، يعمل قمر طيبة 1 مع جميع أقمار العالم على ارتفاع 36 ألف كير متر في مدار محدد، ولكن شركة سبيس إكس لتقديم خدمات الاتصالات والانترنت بشكل أرخص من قمر مثل طيبة 1 فعليها إطلاق نحو 50 قمر في مدار 2000 كيلو متر وإذا توافق الـ50 قمر مع بعضهم البعض.

  • حوار| إنجي الصبان: كورونا عززت خطط «فيكتوري لينك».. ونسعى لإطلاق شركات تدعم الذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية

    حوار| إنجي الصبان: كورونا عززت خطط «فيكتوري لينك».. ونسعى لإطلاق شركات تدعم الذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية

    بخبرة تفوق الـ 18 عامًا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، استطاعت «إنجي الصبان» قيادة شركة «فيكتوري لينك» المصرية إلى مصاف الشركات الرائدة في تقديم أحدث حلول وخدمات التسويق الرقمي اعتمادًا على تحليل البيانات، واستطاعت بذلك أن ترسخ مكانة فيكتوري لينك في السوق المحلي والإقليمي، ومع ظهور أزمة جائحة كورونا أصبحت أدوات التسويق الرقمي وحلولها الحديثة هي الساعد الرئيسي لمؤسسات الأعمال حول العالم، وهو ما دفع الشركة لإظهار قوتها في ظروف استثنائية على مدار الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى تعزيز خطط الأعمال والتوسع في مجالات أخرى بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والاتجاه نحو مجال المدفوعات الإلكترونية، فضلاً عن دور كبير لخدمة المجتمع المصري أثناء فترة الجائحة، عن كل ذلك وتفاصيل أخرى نحاور إنجي الصبان الرئيس التنفيذي لشركة فيكتوري لينك.

    إلى تفاصيل الحوار…

    • ما هي استراتيجية الشركة خلال عام 2021 وأبرز السياسات التشغيلية والتسويقية التي ستنفذها الشركة وتتناسب مع معطيات الجائحة؟ وكيف تغيرت رؤية القطاعات لأهمية الاتصال والتواصل مع عملائهم عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي؟

    لقد زادت أزمة كورونا العالمية من أهمية التسويق الرقمي لدى معظم الشركات من مختلف القطاعات والمجالات، مما يعزز من استراتيجية شركة فيكتوري لينك في الاستمرار في تقديم وابتكار أحدث الحلول الرقمية خاصة في تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لدعم الخطة التسويقية لعملاء الشركة سواء في القطاع العقاري، أو قطاع الاتصالات، أو التجزئة وغيرها، نحن نطمح للتوسع في العديد من المحافظات في مصر وخارجها وخاصة في الأسواق سريعة النمو لكي نتمكن من التواصل مع أكبر عدد من العملاء بالداخل والخارج.

    كما نهدف إلى إطلاق شركات تابعة متخصصة في مجالات شتى ومنها الذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية حرصاَ منا على مواكبة التطورات التكنولوجية، هذا بالإضافة إلى استمرارنا في دعم المجتمع من خلال مبادرات متعددة ومتنوعة إيماناً منا بأهمية المسئولية المجتمعية.

    • ما هي أكثر القطاعات نموا في حجم التسويق والطلب على الإنترنت خلال جائحة كورونا؟

    من أبرز القطاعات التي اهتمت بتغيير وتطوير استراتيجيتها التسويقية القطاع الطبي، وخاصة الصيدليات من أجل رفع مستوى الوعي الذي تشتد الحاجة إليه والإعلان عن الأدوية والخدمات الطبية المتاحة في وقت الحاجة، يليه التجارة الإلكترونية للإعلان عن المنتجات، والعروض التي تقدمها الشركات، فقد شهد هذا القطاع رواجا كثيرين هذه الفترة، ثم تأتي مطاعم الوجبات السريعة من أجل خدمة التوصيل حيث أن معظم المواطنين يلتزمون بالبقاء في المنزل، وأخيرا تأتي بعض التطبيقات التي تعلن عن خدماتها للمواطنين حفاظاَ على سلامتهم ومنها خدمات توصيل الطلبات للمنازل وإنجاز المهام نيابة عن المواطنين، أما عن القطاعات الأكثر تأثراً هي قطاعات العقارات، السياحة، الطيران ويليها التجزئة ونأمل أن تمر هذه الأزمة في أسرع وقت لكي تستمر عجلة الإنتاج في التقدم.

    • ما هي أبرز التكنولوجيات التي تعتمد عليها الشركة في عملياتها وحملاتها؟ وهل نشهد العام الجاري دمج كامل للذكاء الاصطناعي في عمليات الشركة المقدمة لعملائها وأبرز الخدمات المقدمة في هذا الشأن؟

    تهدف فيكتوري لينك إلى التوسع في خدمات تدعم الشمول المالي من خلال الحلول الرقمية للدفع عبر الهاتف المحمول مما يساهم في تحقيق التحول الرقمي بالإضافة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الإعلانية الإلكترونية وغيرها، ونعمل أيضا على تقديم أحدث الخدمات التكنولوجية لرواد الأعمال والشركات الناشئة، وإنشاء خدمات مبتكرة في تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات مثل إنشاء المواقع والتطبيقات.

    وبدأت فيكتوري لينك بدعم الشمول المالي وذلك من خلال شركة «كاش كول» للمدفوعات الإلكترونية، إحدى شركات فيكتوري لينك، فقد قامت شركة كاش كول بإطلاق خدمة Cashless في معرض Cairo ICT في عام 2020 وقامت بتحويله إلى أول معرض غير نقدي في مصر حيث تمكن الزوار والعارضون من الشراء بدون نقود ورقية في المعرض.
    وتقدم أيضاً الشركة خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وخاصة الـ Chatbots من خلال الشركة الناشئة notchnco، وهي شركة شقيقة لفيكتوري لينك أطلقتها في عام 2020، وتخدم شركة notchnco الشركات والعلامات التجارية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي التي تقوم بمحاكاة محادثات مع أي مستخدم بطريقة تفاعلية وتلقائية على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.

    • وماذا عن أوجه التعاون مع الحكومة خلال العام المقبل 2021؟

    لقد دفعتنا الأزمة التي زادت من ضرورة وأهمية التحول الرقمي أن نستمر في التطوير من خدماتنا الرقمية المختلفة واستخدامها في عقد العديد من الاتفاقيات وإطلاق المبادرات التي تدعم فئات متنوعة مع جميع الهيئات سواء من القطاع العام والحكومي أو الخاص.

    • ما هي أبرز رسائل التوعية التي تقوم بها الشركة للمجتمع للتحوط ضد فيروس كورونا وأبرز الجهات المشاركة؟ وما هي أبرز المبادرات الاجتماعية التي قامت بها الشركة لدعم المجتمع في مواجهة الجائحة؟

    لطالما حرصنا على تلبية دورنا تجاه المسئولية الاجتماعية من خلال استخدام أحدث ما نتوصل إليه من الحلول الرقمية وخدمات القيمة المضافة، وتسعى الشركة دائمآ إلى الوصول لكافة فئات وقطاعات المجتمع من خلال شراكات مختلفة تدعم جهود المؤسسات الحكومية في التصدي للفيروس.
    قمنا بالتعاون مع قطاع التعليم من خلال توقيع بروتوكول مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فقد تبرعت الشركة بـ 3 ملايين رسالة نصية موجهة تستهدفها وزارة التعليم العالي في العديد من المحافظات وذلك بهدف نشر الوعي بأعراض فيروس كورونا وما هي الإجراءات الاحترازية التي يجب اتباعها للحد من انتشاره.
    لقد قمنا أيضاً بثاني تعاون لنا مع مؤسسة بهية في شهر أكتوبر الماضي لإرسال مليون رسالة نصية مستهدفة للتوعية بضرورة الكشف المبكر على سرطان الثدي خاصة في ظل الظروف الاستثنائية الناتجة من أزمة كورونا العالمية، تعد تلك الشراكة ليست الأولى من نوعها مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، حيث ساهمت الشركة سابقًا بثلاثة ملايين رسالة نصية لتوعية السيدات على مدار العام.

    وتشمل أيضا أبرز المبادرات خلال الفترة الأخيرة حملة توعوية تتكون من 3 مليون رسالة نصية بالتعاون مع وزارة الصحة في إطار دعم خطط الدولة التي تهدف إلى توعية وتثقيف المجتمع المصري حول فيروس كورونا المستجد عن طريق نشر معلومات مقدمة من الوزارة عن كيفية مكافحة الفيروس وطرق الوقاية والاجراءات الاحترازية للحماية منه. بالإضافة إلى تعاون آخر يجمعنا بوزارة الثقافة لدعم مبادرة “خليك في البيت.. الثقافة بين ايديك” من خلال ارسال 2 مليون رسالة نصية تحتوي على الأنشطة والفعاليات اليومية التي تبث إلكترونيا على قناة الوزارة باليوتيوب.

    إلى جانب ذلك، لقد تبرعنا بخدمة الرقم المختصر 95126 لمركز أورام الفيوم لتسهيل عملية جمع التبرعات لمرضى السرطان، وقمنا أيضاً بتوفير 500 ألف رسالة نصية موجهة لمساعدتهم في إطلاق العديد من الحملات لاستهداف أشخاص بمعايير محددة للمشاركة في عملية التبرع من خلال خدمة الرقم المختصر. تبرعنا أيضاً للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بخدمة الرقم المختصر”911111″ لمساعدتهم على جمع التبرعات من جميع أنحاء مصر، حيث ستساهم كل رسالة قصيرة مرسلة إلى الرقم المختصر في تطوير 113 مستشفى وعلاج أكثر من 21 مليون مريض في مصر.

    كما تبرعنا بخدمات الرقم المختصر والرسائل الجماعية لمبادرة أهالينا، وهي مبادرة أطلقها مجلس الوزراء المصري تهدف إلى توفير الدعم المالي المباشر للعمالة الغير المنتظمة التي تأثرت حالتهم المادية من أزمة كورونا، خدمة الرقم المختصر الأولى “2030” ستساعد المبادرة على جمع التبرعات وخدمة الرقم المختصر الثانية “142” ستمكن المواطنين من معرفة تأهيلهم للبرنامج الخاص بالمبادرة، إضافة إلى ذلك، قدمنا أيضًا مليون رسالة جماعية لتسهيل عملية التواصل بين أهالينا والعمالة الغير منتظمة.

    • كيف حافظت الشركة على مستوي أعمالها مع الحفاظ على العاملين لديها من كورونا؟

    اتبعت الشركة جميع الإجراءات الاحترازية من أجل الحفاظ على سلامة وصحة موظفي الشركة، ولذلك تقوم الشركة بشكل يومي بتعقيم المبنى بصورة منتظمة، بالإضافة إلى توفير الكمامات والقفازات اللازمة لحماية الموظفين، لأننا نعدهم من الأبطال الذين يسهرون على راحة عملائنا على مدار الساعة، وذلك مع المراقبة اليومية لدرجات الحرارة، هذا فيما يخص الموظفين والعاملين بالشركة.
    نحن دائما في سعي مستمر لتوسيع نشاطاتنا وتعاقداتنا، والعمل على تخفيف حدة الأزمة على القطاعات المتأثرة، وتقديم وسائل تثقيفية للمواطنين الذين ينتابهم الخوف والقلق من تلك الأزمة. ونعتمد على تقديم الدعم من خلال خدمات الرسائل القصيرة وخدمات القيمة المضافة، والتي في أغلب المبادرات تركز على تثقيف المواطنين بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا وتشجيعهم على البقاء في المنزل من اجل سلامتهم.

    إنجي الصبان في سطور:

    – بدأت مشوارها المهني في إحدى كبرى شركات الاتصالات في مصر وانتقلت بعدها الى شركة فيكتوري لينك عندما كانت متخصصة فقط في تطوير البرمجيات وتتضمن عشر موظفين، ومع الجهد الجاد والعمل الجماعي استطعت تحويلها إلى شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا لتقديم مختلف الحلول الرقمية. كما توسعت في مصر لنتمكن من تقديم خدمات لأكبر عدد من العملاء من خلال افتتاح أربع مكاتب في محافظات مصر بالإضافة إلى إطلاق ثلاث شركات تابعة لفيكتوري لينك خلال السنوات الماضية.

    – ساهمت الصبان كذلك في توسع الشركة في العديد من البلاد ومنها دبي، كينيا، وليبيا بالإضافة إلى إنشاء شراكات متعددة مع شركات عالمية في دول الخليج العربي ودول أوروبية مثل دبي ولندن وشراكات مع جهات حكومية ووزارات مصرية”.

    – تم تعيين الصبان مؤخراً كأصغر امرأة في مجلس إدارة شعبة الاتصالات الجديد وأنه تم منحها جائزة كواحدة من أفضل 50 شخصية مؤثرة لعام 2020. وقدمت الجائزة مجلة الأعمال الاقتصادية الرائدة Business Today خلال الحفل السنوي bt100 الذي يكرم كبار الشخصيات والشركات المؤثرة التي تؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد المصري.

  • آبل تفي بوعدها وتطلق رسميا ملصقات الخصوصية بمتجر التطبيقات

    آبل تفي بوعدها وتطلق رسميا ملصقات الخصوصية بمتجر التطبيقات

    أطلقت شركة آبل ملصقات الخصوصية الجديدة عبر متجر التطبيقات بشكل رسمي؛ لتفي بوعدها بتوفير المزيد من الشفافية حول جمع بيانات تطبيقات iOS لجميع مالكي أجهزة iOS العاملة بأحدث إصدار من iOS 14.

    وأعلنت الشركة لأول مرة عن نيتها تقديم ملصقات الخصوصية في مؤتمرها للمطورين WWDC في شهر يونيو.

    وكشفت آبل في الشهر الماضي أنه يتعين على المطورين تقديم هذه المعلومات بحلول الثامن من ديسمبر أو المخاطرة بفقدان القدرة على تحديث التطبيقات.

    وتقول آبل: إن الملصقات الجديدة ستكون مطلوبة للتطبيقات عبر جميع منصاتها، ومن ضمنها iOS و iPadOS و macOS و watchOS و tvOS.

    ويجب أن تكون الملصقات محدثة ودقيقة في كل مرة يرسل فيها المطور تحديثًا جديدًا، بحيث يمكن للمستخدمين رؤيتها قبل تنزيل التطبيق من المتجر.

    وتلتزم آبل أيضًا بالمعيار نفسه، وهو أمر أوضحته الشركة في الأسبوع الماضي عندما واجهت الشركة انتقادات من تطبيق واتساب المملوك لشركة فيسبوك بسبب التناقض الواضح في متطلباتها، قبل أن تقول آبل: إنها توفر أيضًا ملصقات لجميع برامجها.

    وسيكون لكل تطبيق ضمن متجر التطبيقات ملصق الخصوصية القابل للعرض عبر الويب أيضًا، كما سيكون لجميع تطبيقات آبل الملصقات نفسها عبر صفحات المنتج ضمن متجر التطبيقات.

    وتقول آبل: إنها توفر المعلومات الخاصة بملصق الخصوصية عبر الويب في حال عدم امتلاك التطبيق لصفحة المنتج في متجر التطبيقات لأنه لا يمكن إزالته.

    وفيما يتعلق بكيفية تنظيم الملصقات، فقد قسمت آبل جمع البيانات إلى ثلاث فئات:

    البيانات المستخدمة لتتبعك.
    البيانات المرتبطة بك.
    البيانات غير المرتبطة بك.
    البيانات المستخدمة لتتبعك: يعني التتبع في هذا السياق أن مطور التطبيق يربط البيانات من التطبيق أو البيانات التي تم جمعها من جهازك بالبيانات الأخرى من التطبيقات أو مواقع الويب الخاصة بالشركات الأخرى، وذلك بغرض الإعلانات الموجهة.

    البيانات المرتبطة بك: هي البيانات التي يمكن استخدامها لتحديد هويتك، ويعني هذا البيانات التي تم الحصول عليها من استخدام التطبيق أو امتلاك حساب في الخدمة أو المنصة، وأي بيانات يتم الحصول عليها من الجهاز نفسه.

    البيانات غير المرتبطة بك: توضح متى لا يتم ربط الأنواع المعينة من البيانات بك بأي طريقة يمكن التعرف عليها.

    ولدى آبل المزيد من المعلومات المحددة التي تركز على المطورين حول الملصقات الجديدة في صفحة بوابة المطورين الخاصة بها.

    وتعد الملصقات جزءًا من مجموعة من التغييرات التي طرحتها آبل هذا العام لتقديم المزيد من التنبيهات عند جمع البيانات عبر أجهزتها.

    وتعتزم الشركة إطلاق ميزة جديدة للخصوصية تتطلب من المطورين طلب الإذن الصريح لتتبع مستخدمي أجهزة iOS عبر التطبيقات والمواقع من خلال معرّف الإعلان الرقمي IDFA.

    وكانت الخطة تتطلب ذلك مع إطلاق iOS 14، لكن آبل أعلنت في شهر سبتمبر أنها تؤجل طرح الميزة حتى وقت ما من العام المقبل، وذلك لمنح المطورين المزيد من الوقت للامتثال.

  • مايكروسوفت وسوني ونينتندو يتعاونوا لزيادة أمان ألعاب الانترنت

    مايكروسوفت وسوني ونينتندو يتعاونوا لزيادة أمان ألعاب الانترنت

    أصدرت شركات مايكروسوفت وسوني ونينتندو، المتحكمة بسوق الألعاب والمنصات بالكامل، مجموعة مشتركة من إرشادات السلامة حول كيفية الإشراف والرقابة عبر منصاتها؛ لجعلها آمنة خاصة للاعبين الشباب.

    وأصدرت الشركات الثلاث بيانا في وقت واحد أعلنوا فيه عن أن حماية اللاعبين عبر الإنترنت تتطلب نهجًا متعدد التخصصات يجمع بين مزايا التكنولوجيا المتقدمة، والمجتمع الداعم، والرقابة البشرية.

    وتم إصدار المبادئ مع تزايد أعداد الألعاب، مثل: Fortnite و Rocket League و Apex Legends، القابلة للتشغيل عبر المنصات المختلفة، مما يسمح للاعبين باللعب معًا بغض النظر عن الأجهزة التي يستخدمونها.

    وتتسبب هذه الميزة في حدوث مشكلات إذا طبقت المنصات قواعد مختلفة، ويجب أن تساعد المبادئ الجديدة الشركات المصنعة لمنصات الألعاب على اتباع هذا النهج للحفاظ على سلامة اللاعبين.

    واستشهدت سوني في الماضي بالاختلافات المحتملة مثل هذه بصفتها سببًا لعدم السماح للاعبين PS4 باللعب ضد المنصات الأخرى.

    وقال (جيم رايان) Jim Ryan، رئيس المبيعات والتسويق العالمي في PlayStation في عام 2017: إن السبب وراء عدم دعم الشركة للعب المتقاطع في Rocket League أو Fortnite هو أن الشركة لم ترغب في تعريض لاعبيها لبيئات عبر الإنترنت خارجة عن سيطرتها.

    وأضاف رايان: لدينا اتفاقية تتطلب منا الاعتناء بالأشخاص الذين يعلبون عبر الإنترنت أثناء وجودهم ضمن عالم PlayStation، ويجب أن نفكر بعناية فائقة بإمكانية تعرض الأطفال في كثير من الحالات للتأثيرات الخارجية التي ليس لدينا القدرة على إدارتها.

    وتراجعت شركة سوني في وقت لاحق عن موقفها، وسمحت بدعم الميزة عبر منصتها منذ ذلك الحين.

    وتأتي المبادئ الجديدة تحت ثلاث فئات رئيسية؛ هي الوقاية والشراكة والمسؤولية.

    وتسمح الوقاية للاعبين بتخصيص عناصر التحكم في الخصوصية الخاصة بهم، وذلك من أجل تعزيز وجود هذه الخيارات وجعلها سهلة الاستخدام.

    وتتضمن الشراكة تعهدات بالتعاون مع المنظمات ووكالات التصنيف الأخرى بشأن مبادرات السلامة.

    وتتضمن المسؤولية الالتزام بالشفافية بشأن القواعد، وتسهيل إبلاغ اللاعبين عندما يخالف الأشخاص القواعد.

    وجاء في البيان: تدل هذه الشراكة على التزامنا بالعمل معًا لتحسين سلامة اللاعبين وضمان بقاء اللعب حقًا للجميع.

    ويمكن للمبادرة تقليل التناقضات بغض النظر عن المنصة المستخدمة، لكن الإعلان لا يتضمن أي تفاصيل حول التغييرات المعينة التي تجريها الشركات.

  • حوار| محمد سالم: هواتف سيكو ستعود للأسواق بقوة.. وهذه «روشتة» توطين صناعة الإلكترونيات في مصر

    حوار| محمد سالم: هواتف سيكو ستعود للأسواق بقوة.. وهذه «روشتة» توطين صناعة الإلكترونيات في مصر

    تصنيع الموبايلات داخل مصر ظل حلما لغالبية العاملين بالصناعة على مدار سنوات طويلة، وتم ترجمة هذا الحلم إلى واقع ملموس خلال عام 2017 حينما تم تسليم الرئيس عبد الفتاح السيسي أول موبايل مصري يحمل شعار صنع في مصر، واتفق المصريون جميعا على ضرورة دعم هذا المنتج من أجل تنمية وتوطين صناعة الإلكترونيات داخل مصر، وكان الهدف هو تشجيع كبرى مصانع الإلكترونيات في العالم من أجل القدوم إلى مصر واستغلال المميزات التنافسية، ولكن لم يحدث ذلك طول السنوات الماضية، إلى أن تم الإعلان قبل أيام قليلة عن بدء شركة انفنيكس الصينية في تجميع هواتفها داخل المنطقة التكنولوجية بأسيوط من خلال مصنع الشركة المصرية لصناعات السيليكون (سيكو).

    وقامت FollowICT بإجراء هذا الحوار مع المهندس محمد سالم رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لصناعات السيليكون «SICO» للتعرف على تفاصيل الاتفاق مع شركة انفنيكس، وكذلك للتعرف على المستجدات المتعلقة بخطة تطوير انتشار هواتف سيكو داخل مصر وخارجها.

    في البداية، نريد التعرف على تفاصيل الاتفاق الذي تم إبرامه بين شركتكم مع شركة انفنيكس العالمية؟
    كما يعلم الجميع فإن شركة انفنيكس تعتبر واحدة من العلامات التجارية الكبيرة في مجال الهواتف المحمولة وتمتلك حصة سوقية كبيرة عالميا ومحليا، وقبل عام ونصف تقريبا (تحديدا في إبريل 2019) بدأت المفاوضات من جانب الشركة الصينية عبر ممثليها داخل مصر، حيث أبدى المسؤولون اهتمامهم بالتصنيع داخل مصر من خلال مصنعنا بمدينة أسيوط، وفوجئنا بعدها بزيارة من جانب ممثلي الشركة بالمنطقة، وبعدها زيارتين من ممثلي الشركة العالمية من الصين، حيث أعربوا عن اقتناعهم بنسبة 90% بطريقة التصنيع داخل مصانعنا، أما الـ 10% المتبقية فكانت عبارة عن مواصفات فنية متعلقة بهواتفهم وتم إبلاغنا بها، وبالفعل تم التفاوض على التفاصيل الفنية والمالية، والتي بموجبها يتم الآن تصنيع هواتف انفنيكس داخل مصنعنا بأسيوط تحت شعار «صنع في مصر».

    هل تعني أن خط إنتاج هواتف إنفنيكس يعمل الآن بكفاءة كاملة؟
    لدينا الآن بالفعل خط إنتاج كامل لتصنيع هواتف إنفنيكس، بمواصفات فنية عالمية وفقا لرؤية خبراء صينيين، وقمنا بإنتاج الشحنة التجريبية بالفعل بنجاح منقطع النظير، تمهيدا للإنتاج الفعلي مطلع عام 2021.

    خط إنتاج هواتف إنفنيكس داخل مصر

    ما هو عدد الموظفين داخل مصنع سيكو بمدينة أسيوط التكنولوجية؟
    لدينا ما يقرب من 300 عامل، جميعهم مصريين، حيث كان لدينا خوالي 5 موظفين صينيين قبل ذلك ولكن سافروا إلى بلادهم بسبب ظروف أزمة كورونا ولم يعودوا حتى الآن، وبالتالي نستطيع التأكيد أن المصنع يضم عمالة مصرية 100%.

    ومتى سيتم طرح هواتف إنفنيكس الجديدة داخل مصر؟
    هذا أمر تجاري يتعلق بشركة إنفنيكس وليس لديّ صلاحيات الإجابة ويمكن الحصول على الرد من خلال ممثلي إنفنيكس لأنهم أفضل من يجيب على التساؤلات الأخرى.

    وهل هناك اتفاقات أخرى مع علامات تجارية جديدة من أجل تصنيع هواتفها داخل مصر؟
    لدينا الآن مفاوضات جارية مع بعض العلامات التجارية الأخرى، وسوف نعلن عنها قريبا في حالة إتمام الاتفاق.

    بالتأكيد نشعر بالفخر لوجود مصنع مصري لتصنيع الإلكترونيات، ولكن نطمح في وجود عدة مصانع أخرى، فهل هذا يؤثر عليكم بالسلب؟
    الإجابة لا، على الإطلاق، فمن مصلحتنا وجود أكثر من مصنع داخل مصر، لأن هذا سيعود بالنفع على الاقتصاد المصري بشكل عام، وعلى مصنعنا بشكل خاص، لأن وضع اسم مصر على خريطة صناعة الإلكترونيات العالمية سيساهم في جذب المزيد من العلامات التجارية للتصنيع من خلالنا.

    المهندس محمد سالم رئيس مجلس إدارة شركة سيكو

    وما هي الحوافز المطلوبة من الدولة لتنمية صناعة الإلكترونيات داخل مصر؟
    لدينا 3 نقاط رئيسية يجب على الدولة التركيز عليها خلال الفترة الراهنة، النقطة الأولى تتعلق بزيادة عدد مصانع الإلكترونيات داخل مصر، وذلك يمكن أن يتحقق من خلال حملة ترويجية عالمية لدعوة كبار العلامات التجارية من أجل التواجد داخل مصر والتصنيع محليا، أما النقطة الثانية فتتعلق بوجود كوادر بشرية مدربة ومؤهلة وقادرة على العمل داخل مصانع الإلكترونيات، وهنا يجب الاهتمام بطلاب المدارس الفنية وتأهيلهم للالتحاق بهذا السوق، أما النقطة الثالثة فتتعلق بضرورة وجود حماية من جانب الدولة للتصنيع المحلي للإلكترونيات، مثل مراعاة الجمارك والضرائب المفروضة على المنتجات المصنعة محليا بجانب دعم الصادرات للخارج.

    وهل تتوقع أن تأتي الشركات لبناء مصانع للإلكترونيات داخل مصر؟
    لدينا مؤشر إيجابي بالفعل، حيث قامت عدة شركات بنقل مصانعها خارج الصين، رغم كافة المميزات التي تتيحها الصين في مجال تصنيع الإلكترونيات، وهذا دليل على أن الشركات تبحث عن دول أخرى أفضل ووفقا لبعض المعايير الجديدة منها التواجد بالقرب من الأسواق الرائجة ومنها الشرق الأوسط وإفريقيا، لذلك أشعر بتفاؤل كبير أن يشهد هذا الأمر حراكا شديدا خلال الفترة المقبلة.

    المهندس محمد سالم رئيس مجلس إدارة شركة سيكو برفقة وزير الاتصالات

    وما هو رأيك في الرسوم والضرائب الجديدة التي فرضها جهاز تنظيم الاتصالات على الإلكترونيات المستوردة من الخارج؟ وهل لمستم تأثيرا بسبب هذا القرار؟
    قرارات جهاز تنظيم الاتصالات حتى الآن لم يظهر تأثيرها داخل السوق، ولكن نأمل أن نشعر بالتأثير الإيجابي لتلك القرارات قريبا.

    ماذا عن العلامة التجارية «SICO» ولماذا لا نسمع أخبارا جديدة عنها؟
    هواتف سيكو متواجدة بالأسواق ونحقق حجم مبيعات لا بأس به في ظل انكماش سوق الموبايلات مؤخرا بسبب أزمة كورونا، وبالفعل لا توجد أخبار جديدة بسبب الظروف الراهنة التي بدأت مطلع العام الجاري، فخلال عام 2020 قمنا بالفعل بتقليل حجم الإنتاج ولم ننتج بعض الموديلات نظرا لانخفاض الطلب عليها.

    هل تعني أن حالة انكماش السوق أثرت عليكم بقوة؟
    بالتأكيد مع بداية أزمة كورونا تغيّرت أولويات المستهلك المصري، وانكمش الطلب على الهواتف المحمولة بشكل ملحوظ على جميع العلامات التجارية وعلينا أيضا، لذلك كان هذا قرار تقليل الإنتاج إجباريا بالنسبة لنا مثلما هو حال كبرى المصانع حول العالم.

    مصنع سيكو بمدينة أسيوط التكنولوجية

    ومتى يعود المصنع للإنتاج بكامل طاقته؟
    لدينا خطة تعتمد على إنتاج موديلات جديدة بحلول مارس 2021، حيث تشير التوقعات لعودة الطلب مرة أخرى لمعدلاته الطبيعية في غضون أسابيع قليلة، وقد تتغير الشريحة السعرية التي سنركز عليها في الإنتاج.

    ماذا تقصد بتغيّر الشريحة السعرية، هل ستتجه سيكو لإنتاج هواتف رائدة لمنافسة العلامات التجارية المسيطرة على السوق في تلك الفئة؟
    بالفعل قد يكون لدينا منتجات رائدة مرتفعة التكلفة، ولكن الفئة الأكثر تركيزا ستكون الفئة المتوسطة، حيث أن تلك الفئة تلقى رواجا كبيرا داخل مصر مؤخرا، حيث أن اهتمامات المستهلك باتت تتجه للمواصفات القوية بسعر متوسط، لذلك سنقوم بطرح موديلات جديدة ستواكب تطلعات المستهلك المصري.

    ماذا عن مراكز الصيانة وخدمات ما بعد البيع لهواتف سيكو؟
    لدينا 7 مراكز رئيسية لتقديم خدمات ما بعد البيع حتى الآن، بجانب تعاقدنا مع سلسلة فروع i2 لتقديم خدمات الصيانة لأجهزة سيكو، ولم نلمس أي شكاوى كبيرة من جانب المستهلكين حتى الآن.

    ما هي توقعاتك لعودة الانتعاش لسوق الموبايلات المصري؟
    أعتقد أن الانتعاش لن يعود إلا خلال النصف الثاني لعام 2021، فالسوق يحتاج أولا لمرحلة التعافي، بعد ذلك يمكن أن نشهد صعودا تدريجيا لحجم المبيعات.

  • حوار| جمال السادات: السيسي يقود الاقتصاد بنجاح ومصر لديها حوافز جاذبة للمستثمرين الإماراتيين

    حوار| جمال السادات: السيسي يقود الاقتصاد بنجاح ومصر لديها حوافز جاذبة للمستثمرين الإماراتيين

    قصة نجاح كبيرة صنعتها شركة اتصالات مصر على مدار 14 عاماً، منذ تواجدها في السوق المصري، بسبب فريق عمل تميز في تقديم الخدمة وعلى رأس الهرم قيادة رشيدة منحت الموظفين حوافز قوية للنجاح في ظل ظروف متقلبة عاشتها مصر سياسيًا واقتصاديا، لكن بقيادة المهندس جمال أنور السادات رئيسًا لمجس إدارة الشركة استطاعت اتصالات مصر تجاوز العديد من العثرات حتى ثبتت أقدامها لتكون في مصاف مقدمي خدمات الاتصالات، هذه التجربة منحت السادات الجرأة والشجاعة على تقديم دور إضافي كبير لدعم الاقتصاد المصري، فتقدم لرئاسة مجلس الأعمال المصري الإماراتي، برغبة خالصة في تقديم مزيد من الدعم لبلاده، وكأن القدر اختار لهذه العائلة أن تقتطع جزءا كبيرا من وقتها وجهدها لخدمة الوطن.

    وقام موقع FollowICT بمحاورة المهندس جمال السادات، للحديث عن الأدوار التي يقوم بجانب دوره المؤثر في قيادة مؤسسة اتصالات لتنمية ورعاية المجتمع..

    – كيف تقيم الاقتصاد المصري في الوقت الحالي بعد تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي؟

    إن برنامج الإصلاح الاقتصادي انعكس إيجابياً على آداء مؤشرات الاقتصاد الكلي، وجعل السوق المصري يحمل فرصاً ذهبية للمستثمرين، حيث ساهم البرنامج في حل عدد من المشكلات الحيوية السابقة وفى مقدمتها توافر العملة الأجنبية وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمار عبر حزمة من القوانين والقرارات الحكومية التي تشجع الاستثمار وتذلل العقبات والمعوقات، بما يساهم في جذب استثمارات خارجية جديدة بصورة أكبر.

    وساعد البرنامج الدولة على التعامل مع التغيرات وامتصاص الصدمات، منها تداعيات أزمة فيروس كورونا لولا متانة وصلابة الاقتصاد كانت ستصبح مريرة على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية.

    كما أن التقارير الدولية التي تشيد بأرقام الاقتصاد المصري قائمة على إحصائيات وأرقام تدلل على أن الاقتصاد المصري أصبح موضع إشادة بإدارته الناجحة من كل المؤسسات الدولية، خاصة وأن ثمار الإصلاح الاقتصادي أصبحت ملموسة من خلال الخدمات والمبادرات الحكومية التى تهدف إلى القضاء على العشوائيات والفقر والجهل والمرض والحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة.

    وما هو تقيمك لقطاع الاتصالات في السوق المصري؟

    قطاع الاتصالات من أفضل وأسرع القطاعات نمواً نظراً لما تقدمه الحكومة من خدمات وبنية تحتية قوية تجعله ينمو ويتطور بسرعة هائلة ويتمتع بالمزيد من الفرص في المستقبل حيث نرى حرصًا من الحكومة على النهوض بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    – ماهي القطاعات الواعدة التي ستقود الاقتصاد خلال السنوات المقبلة، وهل ستفرض المتغيرات العالمية على مستوى الاقتصاد إعادة ترتيب السياسات الاقتصادية المصرية؟

    البنية التحتية وتطورها هي بوابة العبور إلى عالم التنمية الاقتصادية المستدامة في مختلف القطاعات وقد جعل ذلك مصر الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبى فى إفريقيا والشرق الأوسط في مختلف القطاعات.

    وهناك عدد من القطاعات الأساسية التي من المتوقع أن تقود نمو اقتصاد مصر خلال الفترة المقبلة يأتي على رأسها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نظراً لما يتمتع به من فرص نمو واعدة كما أنه قطاع داعم ومساعد لكافة القطاعات الأخرى خاصة في ظل استراتيجية مصر للتحول الرقمي والشمول المالي.
    ويمكن القول بان المتغيرات الاقتصادية العالمية جاءت في صالح مصر بعدما تأثر الاقتصاد العالمي بشدة بسبب تداعيات فيروس كورونا التي جعلت الكثير من الشركات العالمية تقوم بتغيير خرائطها الاستثمارية لتتجه نحو السوق المصري بعدما أظهرت الأزمة قوة وصلابة الاقتصاد المصري وتميز الحكومة المصرية بالمرونة وتشجيع الاستثمار والرغبة الحقيقية في التنمية.

    – تمكنت جائحة كورونا من فرض متغيرات جوهرية على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالعكس مع سياسات الإغلاق والبقاء في المنازل، فكيف تري فرص نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفقًا لهذه المتغيرات ومستقبل القطاع ما بعد جائحة كورونا؟

    إن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا غيرت أنماط الحياة ودفعتها للنمط الرقمي على مستوى العالم ككل خلال الوقت الحالي، وهو ما ساهم بقوة في تسريع وتيرة تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي بالسوق المصري، وبناء على ذلك سيكون المستقبل للمجتمعات الأكثر قدرة على امتلاك التكنولوجيا وهو ما يجعل القطاع يتميز بفرص نمو واعدة جداً في ظل بناء المجتمعات الرقمية وتطور الخدمات بشكل مستمر.

    – هل عدلت تداعيات فيروس كورونا من سياسات شركة «اتصالات مصر» نحو الإسراع في تقديم خدمات داعمة لعملية التحول الرقمي؟

    نحن من أوائل الشركات التي حرصت على دعم خطط التحول الرقمي ولدينا أحدث شبكة في مصر مزودة بأحدث تكنولوجيا، لتقديم أحدث التقنيات لتلبية احتياجات العملاء في مختلف المجالات بأفضل جودة ممكنة، مما يساهم في تأكيد ريادة ونجاح الشركة في مجال الإبداع والابتكار كجزء لا يتجزأ من استراتيجيتها.

    وتمتلك الشركة قدرة كبيرة على القيام بدور مؤثر في التحول الرقمي باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدفع طاقة الدولة الإنتاجية، لتشارك اتصالات في قيادة المستقبل الرقمي وإيجاد حلول تكنولوجية للتحديات التي تواجه مصر، وقد جاءت الجائحة لتساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة التحول الرقمي وبناء مصر الرقمية وشجّعت المواطنين على الإقبال على استخدام وسائل التكنولوجيا والإنترنت، وأقبل عدد كبير من المواطنين على سداد المستحقات المالية عبر وسائل الدفع الإلكتروني التي حققت معدلات نمو غير مسبوقة، وهناك الكثير من الخدمات المتميزة التي تقدمها اتصالات مصر لمواكبة خطة الدولة للتحول الرقمي.

    وما هي أبرز التطبيقات التي كانت فرس الرهان للشركة على مدار المرحلة الأخيرة؟

    تشهد اتصالات مصر تجربة نجاح قوية في تطبيق “اتصالات كاش” لتحويل الأموال عبر الموبايل بالتعاون مع بنك القاهرة، وهي تشهد نموًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، كما أنها أصبحت أحد العناصر الرئيسية في استراتيجية الحكومة الرقمية، حيث يتم تقديم خدمات الدولة إلكترونياً عبر منصة E-Gov والتي تتطلب وسائل دفع رقمية قوية مثل اتصالات كاش الذي يقدم خدمة تحويل الأموال بشكل فوري بكل أمان وسهولة، كما أننا أدركنا التطور الذى يحدث في المجالات المختلفة كالرياضة والترفيه الهادف؛ لذلك قدمنا حلولاً رقمية متطورة من خلال التطبيق الرئيسي My Etisalat وتطبيقات Etisalat Sports وEtisalat Music، Etisalat Games.


    – ماهي مرتكزات المسئولية المجتمعية لشركة اتصالات مصر من واقع مشروعاتها ومبادرتها في هذا الشأن، وكيف تخطط الشركة لهذا المجال الحيوي سنوياً؟

    تؤمن اتصالات مصر بأهمية المشاركة في تنمية المجتمع الذي تعمل به وتعتبر المسئولية المجتمعية التزاماً متواصلاً عليها، وفي سبيل تحقيق ذلك قامت بتأسيس مؤسسة اتصالات لتنمية ورعاية المجتمع في عام 2013 كذراع للخدمة المجتمعية لشركة اتصالات مصر، والتي نجحت من خلال التعاون مع العديد من المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني المصرية في إطلاق العديد من المبادرات ودعم الجمعيات التنموية في أداء دورها للنهوض بالمجتمع على الأصعدة المختلفة، وقد بلغ حجم استثمارات الشركة في الخدمات المجتمعية نحو ١٢٠مليون جنيه منذ عملها في مصر حتى الأن.

    وقد دشنت اتصالات العديد من المبادرات في مجالات الصحة والتعليم والتكنولوجيا والموظف المسئول، وهي المبادرات التي جاءت متوافقة مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وتم ربطها بأخر التطورات في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسيظل نشاطنا المجتمعي متواصلاً على كافة المستويات حيث تسعى اتصالات مصر لتحقيق رؤيتها في هذا المجال بوضع ركائز استراتيجية رئيسية للسنوات الـ 5 المقبلة تضمن استمرار دعم ملفات الصحة والتكنولوجيا والموظف المسئول والعمل على مبادرات النمو المستدام الهادفة إلى بناء عالم رقمي آمن يسهل وصول الخدمات الصحية لأكبر عدد من المواطنين ويتيح حياة أفضل من خلال منتجات وخدمات مبتكرة بما ينعكس إيجابياً على المجتمع على المدي البعيد.

    بالنسبة لمجال الصحة، تقوم اتصالات مصر في إطار مسئوليتها تجاه المجتمع بالمساهمة الفعالة في الكثير من المبادرات التي تهدف إلى تطوير قطاع الصحة وخدمات الرعاية الصحية، مقدمة كافة امكانياتها، وذلك باستخدام الوسائل الفنية والتكنولوجية التي توفرها الشركة لإحداث تأثيراً إيجاباً طويل الأمد.

    وفي مجال التعليم وفرنا للمواطنين إمكانية الحصول على أفضل جودة من خلال توفير وزيادة سعات التحميل الشهرية الخاصة باشتراكات الانترنت المنزلي بنسبة 20% مع توفير باقي الخدمات الأساسية.

    كما نوفر برامج تدريبية وتوعوية متخصصة تهدف إلى تمكين ودمج وبناء قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة باستخدام تكنولوجيا المعلومات للمساهمة في بناء الإنسان المصري الذي يعد ركيزة أساسية لبناء مصر الرقمية، إلى جانب إطلاق 50 فيديو بلغة الإشارة يغطي معظم مجالات الصحة وكل مناحي الحياة، وذلك في إطار بروتوكول تعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤسسة “اتصالات” لتنمية ورعاية المجتمع، وبلغ عدد المستفيدين من هذا البروتوكول أكثر من 5 آلاف شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة

    – ماهي السياسات التي اعتمدت عليها الشركة على مستوى الموارد البشرية لتعزيز أداء الموظفين خلال جائحة كورونا مع الأخذ في الاعتبار التحوط الصحي ضد الفيروس، وهل غيرت الجائحة من رؤية الشركة لإدارة هذا الملف في المستقبل؟

    لدينا قوة عاملة تقدر بأكثر من 8 آلاف موظف 75% من الشباب، يعملون في مختلف مقرات وفروع الشركة على مستوى الجمهورية التي وصلت إلى ما يقرب من 900 فرعاً، وخلال جائحة كورونا تم اتخاذ عدد من الإجراءات والمبادرات الداخلية لتعزيز آداء الموظفين والسماح لهم بالعمل من المنزل بالتنسيق مع المديرين لضمان كفاءة العمل بالشكل المطلوب، والتوعية الداخلية بإجراءات السلامة المقررة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة لإجراءات النظافة والتعقيم.

    كما أن إدارة الموارد البشرية داخل الشركة بدأت منذ يناير الماضي قبل توغل فيروس كورونا في إطلاق حملات توعية للحفاظ علي صحة موظفيها وضمان استمرارية تقديم الخدمة للعملاء، وبالتزامن مع الموجة الثانية لجائحة كورونا أصدرنا تعليمات جديدة للموظفين بعدم زيادة عدد ساعات العمل شهريًا من مقر الشركة عن 40%، بالإضافة لمنح استثناءات لأصحاب الأمراض المزمنة من الحضور للشركة للوقاية من مخاطر الإصابة بالعدوى.

    – مجلس الأعمال المصري الإماراتي المشترك يمثل ركيزة أساسية لدعم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين على كافة المستويات، فما هي خطط المجلس في إجراءات التعافي الاقتصادي وتبني وتطوير آليات جديدة للتعامل مع التحديات المتواجدة؟

    ينفذ مجلس الأعمال المصري الإماراتي خطة واضحة تهدف إلى جذب مستثمرين إماراتيين جدد لمصر خاصة مع تحسن مناخ الاستثمار المحلي، وتوطيد العلاقات بين الكيانات الكبرى في قطاع المال والأعمال لدعم العملية الاستثمارية بين البلدين، وتعزيز نقاط القوة لتجسيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتحقيق المصالح المشتركة وتعزيز التنمية الاقتصادية بين البلدين حيث تنتهج الحكومة مبدأ الشفافية في التعامل مع المستثمرين، بما يؤكد أن الاقتصاد المصري يشهد تقدم ونمو ملحوظ، وأن السوق المصري واعد وجاذب للاستثمارات يمتلك مميزات تنافسية هائلة في ظل التأكيد على وجود بنية تحتية مؤهلة وتوافر تشريعات وقوانين استثمار متميزة والاعتماد على منظومة التحول الرقمي وسهولة تحويل الأرباح للخارج.

    – ماهي القطاعات الاقتصادية التي يركز عليها مجلس الأعمال المصري الإماراتي للتعاون المشترك، وستتركز عليها الاستثمارات الإماراتية في مصر؟

    تعتبر الإمارات من أكبر الدول المستثمرة في السوق المصرية وتولي الإمارات وقياداتها أهمية كبيرة لمصر وهي من أكثر الدول الداعمة لمصر على مدار السنوات الأخيرة وفي أصعب الظروف، وتتوزع الاستثمارات الإماراتية في مجالات مختلفة في مصر منها العقارات والسياحة والترفيه والبترول والطاقة والأغذية والزراعة وتكنولوجيا المعلومات.

    باعتبارك على رأس مؤسستين أحدهما بشكل تطوعي، فما هي العناصر المشتركة بين اتصالات مصر ومجلس الأعمال المصري الإماراتي؟

    قصة النجاح هي العنصر الرئيسي المشترك بين الاثنين، فنحن نسعى لتكرار تجربة قصة نجاح «اتصالات مصر» مع مجلس الأعمال المصري الإماراتي، وذلك من خلال أعضاء مجلس يتمتعون بوطنية وكفاءة عالية وحرص شديد على تحقيق أقصى استفادة اقتصادية، فلن نكتفي بالتمثيل المشرف بل نعمل على خطوات جادة لتحقيق مصلحة مشتركة وتذليل العقبات أمام المستثمرين، ونقوم بدور قوي ومؤثر في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، ولدينا خطة طموحة خلال الفترة المقبلة تستهدف العديد من الفعاليات والأنشطة والفرص التي تصب في مصلحة المستثمرين من كلا البلدين.

    ما هي الرسالة الرئيسية التي تقودها للمستثمرين الإماراتيين.. وأبرز مؤشرات زيارة الوفد المصري للإمارات منذ عدة أسابيع بمصاحبة وزيرة التجارة والصناعة؟

    الرسالة الرئيسية هي الدعم اللامحدود والجهد الكبير الذي يتحقق في مصر في الفترات الأخيرة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يقود الاقتصاد المصري بنجاح كبير، ومتوقع أن يحقق طفرة قوية في فترة وجيزة، وما حدث في ملف الطرق على سبيل المثال من طفرة غير مسبوقة خير شاهد.

    كانت زيارة ناجحة ومن خلالها اجتمعنا بممثلين حكوميين مصريين ومستثمرين إماراتيين لدعم استثمارات المستثمرين الإماراتيين في مصر وبحث متطلباتهم، كما قمنا بزيارة للجناح المصري المقرر اقامته في إكسبو 2021 في دبي العام القادم، وسيكون جناحًا مشرفا يمثل مصر بحضارتها وقوتها وتأثيرها في المنطقة اقتصاديًا، وسيكون للمجلس دور فعال في التنسيق على مدار فعاليات معرض إكسبو 2021 لتحقيق أقصى استفادة للجانب المصري، وأرى أن العلاقة بين البلدين الشقيقين مصر والإمارات داما علاقة وطيدة وراسخة وتمنحنا حوافز إضافية لتفعيل دور المجلس، ونحظى بدعم حكومي قوي من الجانبين المصري والإماراتي يهدف لتنمية الروابط المشتركة.

    ونسعى من خلال المجلس للمساهمة في إسراع إجراءات التعافي الاقتصادي عبر تبني وتطوير آليات جديدة للتعاون المشترك لمواجهة التحديات الناجمة عن الجائحة العالمية، ونقوم بتيسير تنظيم اللقاءات والاجتماعات والفاعليات بين الشركات عن طريق التقنيات الرقمية، والتعاون المشترك في مجالات التجارة الإلكترونية وتأمين سلاسل الإمداد للصناعات الغذائية والطبية، كذلك الترويج لفرص الاستثمار والتجارة بين البلدي، وتعظيم الاستفادة من الخدمات اللوجستية بالبلدين بهدف تسهيل التجارة البينية والإقليمية، والعمل على تعزيز التعاون بين الشركات الصغيرة والمتوسطة، ومشروعات الشباب والمرأة بين البلدين، حيث أن تلك الشريحة من الشركات تعد الأكثر احتياجاً للمساندة والدعم والتشجيع.

  • علي منيسي: حجم أعمال «SEE» تجاوز مليار جنيه.. وسيسكو شريك استراتيجي في قصص نجاحنا

    علي منيسي: حجم أعمال «SEE» تجاوز مليار جنيه.. وسيسكو شريك استراتيجي في قصص نجاحنا

    أكد الدكتور علي منيسي رئيس مجلس إدارة شركة مصر للنظم الهندسيةSEE  أن جائحة فيروس كورونا كانت تحدي كبير لعمليات تشغيل الشركة من حيث الأعداد المقبولة للعمالة داخل الشركة وخارجها وأيضاً سياستها الداخلية في تنظيم العمل من المنزل لدعم منظومة العمل عن بُعد، ومن منطلق أن الشركة من الداعمين الأساسيين للتحول الرقمي، فقد قمنا باستغلال موارد الشركة الرقمية  للحفاظ علي التباعد الاجتماعي، وتم توظيف خدماتSEE  الإلكترونية بشكل خدمي للموظفين وذلك حفاظاً علي القوة العاملة وكذلك تسيير خطة العمل فى المشروعات القائمة بطريقة شبة طبيعية من حيث الخدمات اللوجستية والتوريدات والتركيب والتسليم بطريقة تجمع بين الفاعلية والدقة في ألية التنفيذ.

    وأضاف قائلاً، قمنا بالاستعداد للموجة الثانية وذلك لخبرتنا المكتسبة في وضع ألية عمل تتيح لموظفين الشركة استخدام الموارد الإلكترونية المتاحة وبنفس الخطط التي تم اتباعها في الموجة الأولى، حيث أن التركيز على الحلول الرقمية محور اساسي لتغطية احتياجات الشركة في تأدية أعمالنا، مشيرًا إلى أن الشركة تؤمن بأن الموظفين هم الركن الأساسي للنجاح ولذلك تقوم الشركة بشكل دائم بتنظيم دورات إرشادية عن التباعد في الاجتماعات والمقابلات وفي الأعمال اليومية وايضاً بوضع ملصقات توجيهية لتجنب الإصابات.

    وعن مشاركة مصر للنظم الهندسية SEE في معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT  أكد أن المعرض وبالأخص هذه الدورة حدث فريد من نوعه كونه يواكب محور منظومة التحول الرقمي الجديدة وهو المحور الأساسي لتطورات كل القطاعات المعنية بمجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتقديم أحدث الخدمات الرقمية في مصر، مضيفًا بقوله “يسعدنا المشاركة فى المعرض هذا العام وخصوصاً بعد الحصول على جائزة تقدير من شركة CISCO لعام 2020 كأكبر شركة موردة ومنفذة لمشروعات فى مجال الشبكات على المستوى الإقليمى وسوف نقوم فى هذة الدورة بعرض حلول فنية وتقنية حديثة تخدم التوجه الإستراتيجي للدولة من خلال دعم التحول الرقمي”.

    وحول الشراكة بين شركة SEE وشركة CISCO قال إنها تعود إلى نحو عشرون عاماً منذ عام 1991 وأثمرت عن تعاون مشترك ناجح فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حتى اصبحت واحدة من أهم العلاقات الاستراتيجية لتواجد شركة CISCO فى السوق المصري من خلال مشاركتنا الدائمة فى مشاريع تأسيس البنية التحتية فى كافة قطاعات الدولة على مدار السنوات السابقة وبالأخص فى المشاريع القومية والإستراتيجية التى تقوم بها الدولة فى السنوات الأخيرة الداعمة لمنظومة التحول الرقمى والخدمات الرقمية، وعلى مدار السنوات المثمرة مع شركة CISCO، حصُلت شركة SEE على جوائز متعددة لكافة قطاعات وأنظمة التكنولوجيا التخصصية من شركة CISCO

    وعاد منيسي للحديث مرة أخرى عن قدرة التكنولوجيا في مواجهة كورونا بشكل عام، ليوضح، أنها نجحت بتوفير حلول التحول الرقمي للاجتماعات عن بعد (صوت وصورة) ومن خلال الربط المركزى للشبكات الذى يتيح فرصة اسرع وأدق لتبادل المعلومات والملفات فى كافة المجالات مثل قطاع الصحة والمستشفيات والتى كانت معنية فى مواجهة كورونا، لافتا إلى أن شركته قامت عبر مسؤليتها المجتمعية بتطوير شبكة المعلومات وشبكة الإجتماعات المرئية فى قطاع التعليم العالى لاجتماع رؤساء الجامعات معاً وأيضاً لنشر السياسة المتطورة للتعلمُ عن بعد من خلال شركة CISCO بأستخدام تقنية الإجتماعات المرئية صوت وصورة (Cisco Webex).

    وعن دور الحكومة ورؤيتها للتحول الرقمي، قال إن الحكومة تدعم سياسة التحول الرقمي وإدارة المشروعات مركزياً لربط الأنظمة المستخدمة وبالتالي دور شركات القطاع الخاص ينصب في تنفيذ مشروعات إستراتيجية ومسايرة للتحول الرقمي تزامناً مع أهداف الدولة، يوفر القطاع الخاص الفرصة لخلق قنوات للتوزيع علي الأسواق بالتزامن مع مبادرة الدولة في التحول الرقمي.

    وحول المشروعات القومية التي تشارك فيها مصر للأنظمة الهندسية، أوضح أن الشركة شاركت على مدار تاريخها الطويل كشريك رئيسى فى المشاريع القومية والاستراتيجية للدولة المصرية وخاصاً المشاريع الخاصة برؤية مصر 2030، شاركت شركة SEE فى السنوات الأخيرة فى مشاريع قومية وإستراتيجية فى قطاعات المشروعات التنموية القومية والصحة والتعليم ابرزها، مشروع الجلالة الجبلي والساحلى، جامعة الجلالة، مستشفى الجلالة، جامعات الملك سلمان فى شرم الشيخ والطور ورأس سدر، جامعة العالمين، مشروعات تطوير وإنشاء انظمة الشبكات الخاصة بالمطارات، مشروع تطوير البنية التحتية لأنظمة الإستادات الخاصة بكأس الأمم الإفريقية 2019.

    وأشار أن معدلات نمو الشركة تضاعفت خلال السنوات الماضية وخاصة عام 2019 حيث تخطى حجم الأعمال المليار جنيه مصريا وذلك تزامناً مع خطة الدولة للتحول الرقمى فى كافة القطاعات، لافتا إلى أن القطاع الحكومي يمثل جزء أساسي بالنسبة لشركة  SEEبالإضافة إلى القطاعات الأخري مثل قطاع البنوك والخدمات المصرفية وكذلك القطاع التجاري.

    وأكد أن شركة SEE تحافظ منذ تأسيسها عام 1984 على مكانتها فى القطاع المصرفى بصفة عامة والبنوك الكبرى بصفة خاصة بالإضافة إلى كونها الرائدة فى أنظمة الدفع الإلكترونى منذ عام 1990 وذلك يعكس بشكل كبير وواضح رؤية الشركة والمساهمة فى تعزيز فكرة التحول لمجتمع لانقدى الذى بدوره يساهم فى تعميم منظومة الشمول المالى طبقاً لإستراتيجية الدولة.

    وعن الدور الإقليمي للشركة، أوضح شاركنا سابقًا فى بعض المشاريع فى المملكة العربية السعودية والكويت وإثيوبيا ونيجيريا وتونس، ونعمل الشركة بشكل مستمر على دراسة الأسواق المجاورة لعمل دور فعال لتنمية وتطوير أعمال البنية التحتية الخاصة بأنظمة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

  • هشام عبد الرسول: «راية للتكنولوجيا» حققت طفرة في زمن كورونا بفضل الخدمات المبتكرة للقطاعات الاقتصادية

    هشام عبد الرسول: «راية للتكنولوجيا» حققت طفرة في زمن كورونا بفضل الخدمات المبتكرة للقطاعات الاقتصادية

    لم تكن الشركة التي تتوقف عند قصة نجاح واحدة، بل كانت دائما في الصفوف الأولى لاقتناص الصفقات الاستثمارية في القطاعات الاقتصادية، بهوية تكنولوجية شكلت تاريخها الطويل في صناعة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المصري، ويبدو أن شركة راية مستمرة في هذا التوجه بواقعية استثمارية تشير إلى النمو القادم في مجال التحول الرقمي والسياق التكنولوجي الذي فرضته جائحة كورونا .

    التقت “follow ict ” هشام عبد الرسول الرئيس التنفيذي لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات التابعة لراية القابضة، الذى كشف عن خطط المحفظة الاستثمارية للشركة وعملياتها التشغيلية في السوق المصري بما تمتلكه من أحدث الحلول والخدمات التقنية ، مؤكدا على تمكن الشركة من الحفاظ على معدلات أداء تتجاوز الأعوام السابقة بشكل مرضي، في قطاعات متنوعة كالقطاع البنكي ومشروعات الحوسبة السحابية وحلول الأمن السيبراني وأعمال تجهيزات اللأنظمة الأمنية وتجهيزات التحكم المركزية وحلول التواصل عن بعد ومشروعات تطوير البنية التحتية.

    كيف تلعب راية لتكنولوجيا المعلومات دورها المنتظر في خطة الدولة للتحول الرقمي؟

    أصبح التحول الرقمي  ضرورة لأستمرارية الشركات في سوق العمل مهما بلغ حجمها وبالتالي فقد تسارعت وتيرة الأحداث نحو تبني حلول التحول الرقمي وغيرها من التقنيات التي ساهمت بشكل فاعل في تطوير سوق العمل. وقد ساهمنا بشكل كبير في تقديم خبراتنا لكافة قطاعات السوق المصري بناءاً على ما تمتلكه  راية لتكنولوجيا المعلومات من محفظة متنوعة من أحدث الحلول والخدمات التقنية في هذا المجال فقد كان لنا من البداية رؤية رائدة في تبني حلول التحول الرقمي والعمل عن بعد تماشيا مع توجهات الدولة بشكل عام  ،بالأضافة إلى الخبرات المتراكمة لدى فريقنا من الخبراء فيما يتعلق بتلك الحلول على مر السنين.

    كيف تأثرت أعمال الشركة في ظل جائحة كورونا، وكيف تعاملتم مع الأزمة؟

    بالطبع وباء كورونا ترك أثاراً بالغة على العالم أجمع ولكن بالرغم من التباطؤ الناتج عن أنتشار الفيروس إلا أن تأثرنا بهذا الوضع جاء إيجابياً حيث توجهت الأنظار نحو أهمية التحول الرقمي وهو ما أصبح ضرورة لأستمرارية الشركات في سوق العمل، وفي هذا السياق ساهمت الشركة بشكل فعال  في تقديم خبراتنا لكافة قطاعات السوق المصري بناءاً على ما تمتلكه راية لتكنولوجيا المعلومات من محفظة متنوعة من أحدث الحلول والخدمات التقنية في هذا المجال، حيث ساعدت شركتنا قطاع كبير من البنوك المصرية الرائدة في تخطي الأزمة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الناحجة والمتعلقة  بحلول الشمول المالي ،وحلول Point of sale and   Self Services solutions وتطوير ال E-Channels المبنية على Digital Platforms وحلول الأمن السيبراني وهو ما ساهم في تحقيق أهداف عملائنا في الأستمرارية وتحقيق أعلى مستويات في الأداء وأنعكس إيجابيا على زيادة حجم أعمالنا بشكل ملحوظ.

    فضلاً عن زيادة الطلب على الخدمات المقدمة من شركات المحمول ومزودي خدمات الأنترنت  وهو ما خلق فرص توسعية لحلولنا المقدمة لهذا القطاع بشكل مميز.

    هل شهدت مبيعات حلول أمن المعلومات زيادة بعد أزمة كورونا؟ وما حجم تلك الزيادة؟

    لا أستطيع الجزم بالمقدار الفعلي لهذه الزيادة ولكن بالتأكيد أزمة كورونا أدت لأزدياد حجم الطلب بشكل ملحوظ فيما يتعلق بالحلول الأمنية وذلك لتأمين عمل كافة المؤسسات تطبيقا لقواعد التباعد الأجتماعي وهو ما جاء تزامنا مع أزدياد الاعتماد على حلول التواصل عن بعد . ونفخر بأننا قد قمنا بتنفيذ العديد من تلك المشروعات لقاعدة كبيرة من عملائنا في كافة القطاعات وهو ما أنعكس على نمو أرقامنا بشكل كبير.

    ما هي أبرز المشاريع التي نجحت راية لتكنولوجيا المعلومات في إنجازها خلال الفترة الماضية؟ وما هي المشروعات القائمة؟

    على الرغم من الضغوط والتحديات الصعبة التي فرضتها أزمة فيرس كورونا على أوضاع العمل بشكل عام إلا أننا  تمكنا من الحفاظ على معدلات أداء تتجاوز الأعوام السابقة بشكل مرضي ، ففي القطاع البنكي قامت شركتنا بتنفيذ عدد كبير من المشروعات الناجحة  والتي أسهمت في تحسين الأداء السوقي في مجال الصرافات الآلية و الحلول الخاصه بها بالأضافة إلى مشروعات الحوسبة السحابية وحلول الأمن السيبراني وأعمال تجهيزات اللأنظمة الأمنية وتجهيزات التحكم المركزية وحلول التواصل عن بعد وحلول ال Digital branch. وفيما يتعلق بقطاع الأتصالات  فقد قمنا بتنفيذ مشروعات تطوير البنية التحتية والأنترنت فائق السرعة للعديد من شركات الأتصالات. كما قامت شركتنا بتصميم وتنفيذ عدد من الحلول المتخصصة الموجه لقطاع البترول إلى جانب مشروعات تطوير البنية التحتية لمجموعة من المستشفيات. وفيما  يتعلق بمشروعاتنا القادمة ، فإننا نتجه نحو تصميم وتنفيذ مجموعة من المشروعات  الخاصة بالمدفوعات الألكترونية و Digital Bank  و Open Bank وBranch in a Box  بالإضافة إلى توسعنا المستمر في تقديم كل ماهو جديد فيما يخص حلول الصراف الآلي و الخدمات الذاتية  بما يخدم توجهات الدولة نحو الشمول المالي وكذلك التيسير على المواطنين تزامنا مع قواعد التباعد الأجتماعي بالإضافة إلى حلول Command & Operation Center  والتي تختص بمراقبة استهلاك الطاقة والمياه و الكهرباء بما يسهم في ترشيد موارد المؤسسات المختلفة.

    وهل لديكم أي مشاركة بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة؟

    نتوجه في الوقت الحالي نحو كل ما هو مشروعات قومية حيث أننا نشارك بالفعل في العديد من المشروعات مع القطاع الحكومي على رأسها واحد من أكبر مشروعات العاصمة الأدراية والذي نقدم من خلاله مجموعة واسعة من أحدث الحلول الخدمات التقنية

    ما هي أبرز محاور مشاركتكم داخل معرض Cairo ICT 2020؟

    تأتي مشاركة راية في معرض Cairo ICT 2020 من منطلق حرصنا الدائم على التواجد المستمر بجميع فاعليات المعرض لما تمثله من أهمية كبيرة في عرض أخر ماتوصلت إليه صناعة تكنولوجيا المعلومات بما يخدم كافة قطاعات السوق المصري.

    و حرصت شركتنا هذا العام على التواجد بشكل فاعل ومختلف من خلال تقديم مجموعة متنوعة من أحدث الحلول والخدمات التقنية المقدمة من كبرى الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال وهو ما يمثل توجهنا في مساعدة عملائنا لتبني تقنيات التحول الرقمي والشمول المالي وغيرها من الحلول.

    ما هي أبرز القطاعات التي تركزون عليها حاليا؟

    نحن متواجدون في كافة قطاعات السوق المصري الأستراتيجية بما يشمل القطاع البنكي و قطاع الأتصالات، القطاع الحكومي والخدمي و قطاع البترول،  القطاع التجاري، القطاع الصناعي ولكن يبقي القطاع البنكي وقطاع الأتصالات هما أكبر قطاعين من ناحية العائدات وفي نفس الوقت نولي أهتمام لما نسميه القطاع التجاري و الذي يشمل المؤسسات المتوسطة والصغيرة. في هذا السياق أود أن أوضح أن التحول الرقمي ليس حكرا على المؤسسات الكبيرة   فحن نهتم بتقديم حلول وتقنيات تتناسب مع هذا القطاع وما يمتلكه من فرص واعدة للتوسع  ،فقطاع الشركات المتوسطة والصغيرة يمثل جزء كبير من حجم السوق بشكل عام .في هذا المجال نوفر  العديد من الحلول التي تعتمد على فكرة Pay as you grow حيث يستطيع العميل الحصول على تقنية معينة عن طريق أشتراكات أو ما يعرف ب Subscription ما يظهر جليا من خلال حلولنا المتعلقة بالحوسبة السحابية بالإضافة لعدد كبير من حلول البنية التحتية وحلول التواصل عن بعد وحلول الأمن حيث تسهم الحلول التكنولوجية الموجهة لهذا القطاع التجاري في ترشيد حجم الأنفاق لهذا النوع من الشركات  وهو ما يمنحها نوع من المرونة لبدأ واستمرارية أعمالهم ويسهم في زيادة الربحية.

    كيف ترى اهتمام البنوك المصرية بعملية ميكنة التعاملات مع المواطنين وتعزيز مفهوم القضاء على الكاش؟

    التطوير في القطاع البنكي يسير بوتيرة سريعة تزامنا مع المبادرات العديدة التي يطرحها البنك المركزي لملاحقة متطلبات العصر وهو ما يخدم الأقتصاد الوطني بشكل عام. فنحن نرى حرص جميع المؤسسات البنكية على تبني أحدث الحلول الرقمية وكل ما هو جديد بما يخدم الخطط التوسعية ويرفع من مستوى الخدمة. كما أن مبادرات البنك المركزي المتعددة تسهم في الوصول بمثل هذه الخدمات لكافة طبقات المجتمع. على سيل المثال تقديم مشروع كارت ميزة و رفع وعي المواطنين عن أهمية وكفاءة خدمات الدفع المميكنة والوصول بتلك الخدمات لكافة القرى والمحافظات.  بالإضافة لتفعيل كافة المدفوعات الحكومية لتصبح من خلال المدفوعات الألكترونية وغيرها من المبادرات.  أما فيما يتعلق بفكرة القضاء على الكاش ففي أعتقادي أنه لن يتم الأستغناء عن الكاش كليا لكن سوف يتم بشكل تدريجي حيث يتم العمل من خلال الكروت والكاش جنبا إلى جنب و هو ما يحدذ الأن من خلال نشر الصرفات الآلية  التي توفر مجموعة من الخدمات البنكية و خدمات المدفوعات الألكترونية كدفع الفواتير و شحن المحفظة الألكترونية وغيرها بالإضافة لحلولPoint of Sales and Self Services  وغيرها من الحلول التي تخدم تلك التوجهات نحو مجتمع لانقدي.

    ما هي حصتكم في سوق ماكينات الصراف الآلي؟

    شهد عام 2020 ارتفاع غير مسبوق في معدل النمو  االخاص بمشروعاتنا  المتعلقة بالصرافات الآلية وحلولها  كنتيجة لتنفيذ عقود توريد و تشغيل لعدد كبير من الصرافات الآلية يصل الي 3500 صراف اّلي ، وهو ما رفع حصتنا السوقية لتصل  45% ونتوقع تحقيق مزيد من النجاحات في هذا الاتجاه من خلال تقديم  أحدث تكنولوجيا في مجال الصرافات الآلية من خلال مجموعة من الحلول المبتكرة بما يحقق أعلى فائدة لعملائنا في القطاع البنكي.

    هل شهدت المحافظ الإلكترونية نموا كبيرا خلال الفترة الماضية.. وما هي تحديات انتشار هذا المفهوم في مصر؟

    بالطبع مبادرة المحافظ الألكترونية تعتبر من أهم المبادارات في القطاع البنكي في الوقت الحالي لما تمثله من دور فعال في تيسير المعامالات البنكية وهو ما يلقى الكثير من الدعم من قبل البنك المركزي بالأخص فكرة ربط المحافظ اللألكترونية ما بين البنوك المختلفة تعتبر من القرارات الهامة لأسراع وتيسير المعامالات وهو ما ساهم في زيادة الأقبال عليها من قبل المواطنين. وفي هذا السياق نرى أن أهم التحديات التي تواجه أنتشار هذا المفهوم تتمثل في وجود شريحة كبيرة من الأفراد الذين لا يملكون حسابات بنكية و ليس لديهم المعرفة الكافية للأستفادة بتلك الحلول وهنا يأتي دور الجهات المتخصصة لرفع الوعي المواطنين هذا إلى جانب وجود بعض الصعوبات فيما يتعلق بالأجراءات الخاصة بإصدار المحفظة الألكترونية وهو ما يمكن أن يمثل عائقا أمام أنتشارها بالشكل المرجو.