الكاتب: Follow ICT

  • هل أُسدل الستار على بيع «فودافون مصر» بعد لقاء السيسي برئيس فودافون العالمية؟

    هل أُسدل الستار على بيع «فودافون مصر» بعد لقاء السيسي برئيس فودافون العالمية؟

    أعلنت شركة فودافون العالمية، أمس الإثنين، إسدال الستار على مفاوضاتها مع شركة الاتصالات السعودية STC بشأن بيع حصة الأولى في فودافون مصر والبالغ حصتها 55%، مقابل 2.4 مليار دولار تم تقديرها في يناير 2020، وذلك بعد مفاوضات استمرت قرابة العام بين الشركتين الإنجليزية الأصل والسعودية المنشأ.

    أمس الأول التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس شركة فودافون العالمية نيك ريد، والذي حضر إلى مصر في زيارة خاطفة، المعلن عنها أن «نيك ريد» أكد للرئيس السيسي أن ما تشهده مصر من عملية تنمية شاملة ومشروعات قومية عملاقة في جميع المجالات انعكس بشكل واضح على مناخ وفرص الاستثمار في مصر، على نحو يشجع “فودافون” على التوسع في أنشطتها في مصر، كونها إحدى الأسواق الرئيسية الكبرى بالمنطقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتطبيقات الداعمة لأنظمة عمل المدن والخدمات الذكية، بما يساهم في عملية الشمول المالي وتحقيق التنمية المستدامة وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير المزيد من فرص العمل.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة “فودافون” العالمية أن المسار المتوازن والحكيم الذي انتهجته مصر للتعامل مع أزمة كورونا ساهم بشكل لافت في الحفاظ على النشاط الاقتصادي والتجاري والخدمي بالدولة وتحقيق معدلات نمو إيجابية بخلاف معظم الدول على مستوى العالم، بما فيها الدول الكبرى، مضيفاً أن “فودافون” سوف تستشرف فرص إجراء تجربة تشغيلية للجيل الخامس (5G) من شبكات المحمول بالعاصمة الإدارية الجديدة، نظراً للبنية التحتية الحديثة بها، وكذلك لاستضافتها جامعة “مصر المعلوماتية” التي تعد الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

    فهل هناك ارتباط مباشر بين لقاء السيسي وإعلان الشركة العالمية توقف صفقتها مع شركة الاتصالات السعودية، هذا ما نحاول الإجابة عليه في سرد التسلسل للحداث منذ بدايتها حتى أمس.

    القصة بدأت رسميًا بإعلان في 29 يناير 2020 يقول أن كل من شركة «الاتصالات السعودية STC » وشركة «فودافون العالمية» توقيع مذكرة تفاهم للاستحواذ على 55% من «فودافون مصر» بقيمة 2.39 مليار دولار، الأمر الذي دفع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المصري في اليوم التالي لأن يعلن ضرورة موافقته أولاً على الصفقة في حالة إتمامها.

    شعار فودافون – الاتصالات السعودية

    في فبراير 2020 أعلنت الشركة المصرية للاتصالات نيتها دراسة الصفقة وأنها قد تستخدم حق الشفعة للاستحواذ على 55% من «فودافون» واختارت تحالف «سيتي بنك وهيرميس» لدراسة كافة البدائل والسيناريوهات المطروحة، وفي إبريل 2020 قررت شركة «STC» مد مذكرة التفاهم مع «فودافون الأم» لمدة 3 أشهر إضافية.

    منتصف يوليو 2020، أعلنت مجددًا عن مد مذكرة التفاهم لمدة شهرين، وفي سبتمبر 2020، قالت «فودافون العالمية» أنه تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالفحص النافي للجهالة، وان الشركة ما زالت في مباحثات ومفاوضات مع «الاتصالات السعودية» لاتمام الصفقة في المستقبل القريب رغم انتهاء مدة مذكرة التفاهم، وقالت “نتطلع الآن إلى شركة stc والشركة المصرية للاتصالات لإيجاد اتفاق مناسب لإتمام الصفقة”.

    وبالأمس أعلنت مجموعة «فودافون العالمية» عن التراجع عن بيع الحصة الحاكمة من «فودافون مصر» وعن استمرارها للاستثمار في مصر.

    خلال الفترة السابقة، فازت شركة فودافون مصر، بصفقة ترددات جديدة تبلغ 40 ميجاهرتز مقابل 540 مليون دولار، وهي في أشد الحاجة إليها نتيجة التوسعات التي تشهدها الشركة وعدد العملاء الذي يقارب 44 مليون عميل، وهو الأمر الذي يرفع من القيمة السوقية للشركة بعد حصولها على الترددات الجديدة.

    وعن بقاء فودافون في مصر، يقول نيك ريد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة “فودافون” العالمية، : “نؤمن بأن الحكومة المصرية تعمل على وضع أطر لتعظيم المنفعة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما يمكن فودافون مصر من تحقيق رؤية مصر للتحول الرقمي والشمول المالي وخلق مركز تكنولوجي يساعد نمو الشركة في منطقة أفريقيا”.

    ويعقب أيمن عصام، رئيس قطاع العلاقات الحكومية والخارجية بشركة “فودافون” مصر أن سبب التغير في موقف الشركة، واستمرارها في مصر يعود إلى عدة أسباب، موضحاً: “تطور البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات من توفير ترددات وتسريع إجراءات بناء الأبراج وبعض إجراءات أخرى تتعلق بالمؤشرات الإيجابية للاقتصاد المصري والمشروعات العملاقة التي تنفذها الدولة سواء للتحول الرقمي والشمول المالي دفعت المجموعة للاستمرار بحصتها في مصر للتعاون مع الحكومة لتنفيذ رؤيتها للتنمية المستدامة 2030”.

     

    محمد عبد الله رئيس فودافون مصر

    حضر لقاء الرئيس السيسي مع رئيس فودافون العالمية، محمد عبد الله رئيس فودافون مصر الذي تولى مسئولية الشركة منذ بعضة أشهر، ويسعى خلال فترة رئاسته لإعادة تهيئة الشبكة لاستيعاب عدد العملاء والإشراف على الاستفادة القصوى من الترددات الجديدة التي حصلت عليها الشركة منذ أسابيع.

    وكان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أوضح أن اللقاء بين السيسي وريد، تطرق إلى استعراض سبل تعزيز التعاون مع مجموعة “فودافون” وزيادة استثماراتها في قطاع الاتصالات في مصر، خاصةً في ظل الفرص الضخمة التي يوفرها السوق المصري، وكذلك المبادرات المتعددة التي أطلقتها مصر خلال السنوات الأخيرة بهدف تحقيق نقلة نوعية في المجتمع عبر توطين التكنولوجيا والنهوض بمجال صناعة وتصميم الإلكترونيات، وكذلك البنية التحتية الحديثة التي باتت تتمتع بها مصر.

  • اليوم.. جنرال إلكتريك تكشف تفاصيل مصنعها داخل مصر مع راية لتصنيع الأجهزة المنزلية

    اليوم.. جنرال إلكتريك تكشف تفاصيل مصنعها داخل مصر مع راية لتصنيع الأجهزة المنزلية

    تعقد اليوم شركة جنرال إلكتريك التابعة لمجموعة «هاير» العالمية، حدثا ضخما بالقاهرة، للإعلان عن تفاصيل مصنعها داخل مصر لإنتاج الأجهزة المنزلية بالتعاون مع راية.

    ويبدأ إنتاج المصنع بخط تكييفات الهواء، في حين ستكشف الشركة عن خططها المستقبلية لتصنيع باقي خطوط الأجهزة المنزلية داخل مصر.

    وسوف تكشف الشركة عن مجموعة متنوعة من التكييفات لتلبية احتياجات قطاع الأعمال والأفراد أيضا، حيث تحمل التكييفات العلامة التجارية Haire.

  • «حاتم دويدار وأحمد عصام» علامات مصرية مسجلة في قطاع الاتصالات العالمي

    «حاتم دويدار وأحمد عصام» علامات مصرية مسجلة في قطاع الاتصالات العالمي

    اختيار رئيس تنفيذي لشركة تعمل في مجال الاتصالات ليس قرارًا سهلاً على أجندة مجالس إدارات الشركات، حيث تتوقف الساعة في هذه اللحظات، عندما يتم الاتفاق حول اسم ما، ليتم التساؤل حول قدرته على قيادة الشركة وخبراته السابقة في المجال ونجاحاته التي حققها ليس على المستوى الشخصي فقط ولكن أيضا على مستوى إدارة فرق العمل التي أدارها واحترافيته، وقدرته على إدارة الأزمات في صناعة “عالية المخاطر” بامتياز حيث يكفي سقوط خدمات برج واحد للاتصالات في منطقة حيوية في تعكير الصفو والاستعداد لآلاف التعليقات السلبية.

    وانطلاقا من واقع مشرف تم هذا الشهر، بتولي مصريان قيادة كبريات شركات الاتصالات عالمية، الأول يقود مجموعة اتصالات الإماراتية، والثاني ينتقل من منصب رفيع بمجموعة فودافون العالمية لرئاسة فودافون بالمملكة المتحدة، ولذلك يبدو أننا أمام تحول جديد سيشكله هذا الثنائي في عالم الاتصالات، وفي الوقت نفسه يؤكد أننا أمام تفوق مصري في مجال إدارة شركات الاتصالات العالمية بلا مبالغة أو تهويل، فعلى الرغم من أنهما حالتين وفقط، إلا أن أسماء هذين الشخصين وخبرتهما في السوق المصري والدولي كانا كفيلين بهذا التصور، كما أن قيمة الشركتين المذكورتين وهما “فودافون انجلترا واتصالات الإمارتية” كافيتين بشكل تام لسمعتهما الكبيرة في عالم الاتصالات الدولي بسبب قوتهما السوقية وتطورهما التكنولوجي السريع في سوق الاتصالات العالمي.

    وقد تم اختيار المهندس المصري حاتم دويدار لقيادة مجموعة “اتصالات الإماراتية” أحد أقدم وأعرق شركات الاتصالات في المنطقة والعالم، كأول قيادة مصرية تتولى هذا المنصب الرفيع، وذلك بعدما شغل منصب رئيس عمليات المجموعة حينما انضم إليها في 2015، وفي العام التالي جرى تعيينه في منصب الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية.

    ويبدو أن المجموعة وجدت ضالتها في “حاتم دويدار” لقيادة المجموعة في هذا التوقيت الاستثنائي الذي تشهد فيه الصناعة تغيرات كبيرة على مستوى العالم بسبب جائحة كورونا، خاصة وأن المجموعة تدير عمليات في 18 سوقاً دولية في الشرق الأوسط، وآسيا، وأفريقيا، وتعمل في أسواق تضم أكثر من 400 مليون مشترك محتمل، وتقدم خدماتها لأكثر من 165 مليون مشترك.

    “حاتم دويدار” صنع تجربته الخاصة بواقع معايشته لسوق الاتصالات المصري والذى يعد أكثر الأسواق تنافسيه في المنطقة، فقبل انتقاله لمجموعة اتصالات وتقلده العديد من المناصب بها، شغل منصب الرئيس التنفيذي لفودافون مصر في الفترة من 2009 وحتى 2014، قبل أن يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة.

    وفي هذه الفترة والتى تصل لخمس سنوات شهدت الشركة طفرة على مستويات التشغيل والإدارة وتصدرت السوق المصري على مستوى نتائج في فترة شهدت عددًا كبير من التحديات أبرزها قيام ثورتي يناير و30 يونيو واللتان تمثلان التاريخ الأصعب في قطاع الاتصالات في السوق المصري حيث واجه القطاع والاقتصاد بشكل كامل تحديات قوية وتغييرات غير مسبوقة على مستوى السياسات المالية والنقدية والتغيرات في هيكل المسئوليين.

    وأصبحت شركة فودافون مصر من أكثر الشركات نجاحا لمجموعة فودافون العالمية وتصدرت الشركة في مصر سوق المحمول من حيث أعداد المشتركين و معدلات الأداء وحصلت لخمس أعوام متتالية  على لقب “أفضل جهة للعمل بين شركات القطاع الخاص” طبقا لإحصائيات عالمية.

    حاتم دويدار

    “دويدار” ينتمي لمدرسة منضبطة تشير إلى أن المقدمات الجيدة تؤدى إلى نتائج واعدة، حيث تم تشكيل عقله حسب تصريحات سابقه له من والده الصحفي الكبير جلال دويدار والذى ساهم جزء كبير من مقالاته في الوعي الجمعي لجيل حاتم دويدار في العديد من المجالات، كما اكتسب حاتم دويدار خبرة عالمية فى مجال الشركات متعددة الجنسيات، منها عشر سنوات فى مواقع قيادية فى «فودافون»، حيث انضم إلى «فودافون» مصر عام 1999 فى منصب مدير عام قطاع التسويق، وفى عام 2004 تم اختياره لمنصب مدير عام تسويق الحلول والتطبيقات الصوتية لمجموعة «فودافون» العالمية بانجلترا.

    وقد رشحته نجاحاته المتتالية لتولى منصب الرئيس التنفيذى لـ«فودافون» مالطا لمدة عامين، قاد خلالها عملية إطلاق تكنولوجيا الجيل الثالث فى مالطا، وبعد إنجاز مهمته بنجاح، عاد دويدار فى عام 2007 لمقر الشركة الرئيسى بلندن ليشغل منصب الرئيس التنفيذى للأسواق الشريكة لمجموعة «فودافون» العالمية، حيث عمل من خلال هذا الموقع على توسيع نطاق انتشار خدمات ومنتجات الشركة فى أكثر من 45 دولة حول العالم.

    وفي المقابل كشف «أسبوع جيتكس للتقنية» عن خطط مجموعة اتصالات بالمنطقة خلال الفترة المقبلة، حيث كانت أبرز الشركات المشاركة ، وعبرت عن قوتها بعرض مجموعة فريدة ومتميزة من الحلول والاستخدامات التقنية التي ستلقي الضوء على الأثر الإيجابي للتقنيات المستقبلية على بيئة الأعمال، والترفيه المنزلي، والتعليم، ومختلف فئات المجتمع ، وسلطت الضوء على العصر الجديد من الاتصالات في المنطقة والعالم، بالارتكاز على حلول شبكة الجيل الخامس وما ستوفره من خدمات الاتصالات المستقبلية، والاستخدامات التقنية المتقدمة مثل الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والتحليلات في معظم هذه المجالات التي ستحمل الكثير من التغيرات الإيجابية على المجتمعات.

    وسيكون “لدويدار” الدور الرئيسي في تنفيذ هذه السياسات وتطويرها بالمنطقة، لتتلائم مع كل سوق تعمل به المجموعة، وعلي رأسها السوق الإماراتي الذى أصبح له الريادة في تكنولوجيات الجيل الخامس بالمنطقة ، كما أنه من المتوقع أن تشهد اتصالات مصر حقبة ناجحة جديدة بتعاون وثيق مع إدارتها المميزة في مصر، والتي استطاعت أن تقفز بالشركة إلى مستويات رائدة في السوق المصري خلال الفترة الأخيرة.

    أحمد عصام رئيسا تنفيذيا لفودافون انجلترا

    الواقع المبشر الجديد هو قرار تعيين المصري أحمد عصام رئيسًا تنفيذيا لفودافون بالمملكة المتحدة -انجلترا-، بدءًا من فبراير المقبل، خلفا لنيك جيفري الذي سيغادر الشركة.

    شغل عصام العديد من المناصب العليا بشركة فودافون حيث انضم المهندس أحمد عصام إلى الشركة عام 1999 وبدأ مشواره المهني في قطاع المبيعات والتوزيع وتدرج في المناصب ليقود قطاع خدمة العملاء ثم القطاع التجاري وتم تعيينه عام 2012 مديرا عاما للقطاع التجاري للأسواق الناشئة ثم تقلد عام 2012 منصب المدير العام للقطاع التجاري بأكمله في فودافون العالمية للاستفادة من خبراته في تطوير استراتيجيات وخطط تسويقية للعديد من أسواق الشركة عالميا، مما ساهم في تحسن أداء الأعمال في هذه الأسواق بنسب غير مسبوقة ليكون أول مصري في مجموعة فودافون العالمية يشغل هذا المنصب.

     

    أحمد عصام الرئيس التنفيذي لفودافون إنجلترا

    وتقلد المهندس أحمد عصام في 2014 منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة فودافون مصر، ليعقبها توليه في 2016 الرئيس التنفيذي لمجموعة الأسواق الأوروبية بالشركة  التي تضم 8 أسواق، هي: (أيرلندا، البرتغال، اليونان، رومانيا، جمهورية التشيك، المجر، ألبانيا، مالطا)، تقديرًا لجهوده وإنجازاته في السوق المصري وفي فودافون العالمية.

    النجاحات التي حققها أحمد عصام في مصر كانت كفيلة بتقلده هذا المناصب، حيث شكل لسنوات وبقيادتها لفرق إدارية متنوعة نجاحات استثنائية تشهد عليها أرقام ونتائج أعمال والقطاعات التي تولي قيادتها .

    ويأتى إختيار أحمد عصام لقيادة فودافون انجلترا في توقيت ترغب في توفير الجيل الخامس، وخدمات جديدة أخرى ذات نطاق ترددى عريض النطاق للمستهلكين الأفراد، والأعمال فى جميع أنحاء المملكة المتحدة، وفي توقيت تواجه بريطانيا بشكل كامل تحدي كبير متعلق بالجيل الخامس حيث أصدرت الحكومة البريطانية تعليمات لشركات الاتصالات بسحب معدات شركة هواوي الصينية من شبكة الجيل الخامس في البلاد بحلول عام 2027، بداعي المخاوف الأمنية وهو مايشكل أزمة مسبقة لشبكة فودافون في انجلترا.

    ولن يكون بمقدور الشركات المشغلة ومنها فودافون شراء مكونات الجيل الخامس من هواوي اعتبارا من نهاية العام، وأُبلغت بالتخلص من أي معدات من إنتاج شركة الاتصالات الصينية العملاقة في شبكة الجيل الخامس بحلول عام 2027.

    وهو مارصدته بيانات لشركة فودافون البريطانية منتصف العام، بإن استبدال معدات هواوي التي تستعملها في شبكاتها سيكلفها مليارات الجنيهات الإسترلينية، وإن هذا الأمر سيتسبب في إرباك شديد لأعمال الشركة داخل بريطانيا، وأضاف رئيس الشبكات لدى الشركة البريطانية، أنه لا بد من خطة انتقالية مدتها خمس سنوات على الأقل لإحلال معدات هواوي، وتطبيق العقوبات المفروضة على الشركة.

    وهو ماسيشكل لأحمد عصام تحدي ترغب شخصيته في خوضه مع بدء عمله رسميا في فبراير، بعد مروره بمختلف التجارب والتحديات بالعديد من الأسواق.

    وتتمنى FollowICT ، لكل من: حاتم دويدار وأحمد عصام نجاحا يضاف لإرث نجاحات القيادات المصرية في قطاع الاتصالات المحلي والعالمي، وأن يشكلا قناة رئيسية لإلقاء الضوء على قيادات أخرى مصرية بالقطاع مؤهلة بشكل تام للوصول إلى مناصب رفيعة في العديد من شركات الاتصالات حول العالم .

  • «أرامكو» توقع عقد شراكة مع «جوجل» لتقديم الخدمات السحابية بالسعودية

    «أرامكو» توقع عقد شراكة مع «جوجل» لتقديم الخدمات السحابية بالسعودية

    وقعت شركة أرامكو السعودية للتطوير التابعة لشركة “أرامكو السعودية”، اليوم، عقد شراكة مع شركة جوجل لتقديم الخدمات السحابية “جوجل كلاود” ذات الأداء والسرعة العاليين لعملاء المؤسسات في السعودية.

    ووفقا للعقد سيتم  إضافة المملكة لشبكة مناطق منصات جوجل السحابية العالمية كجزء من اتفاقية التحالف الإستراتيجي التي وقعتها الشركة مع جوجل كلاود الشهر الجاري، وستقوم بدورها جوجل كلاود بإنشاء وتشغيل منطقة خدمات سحابية جديدة في المملكة، فيما سيتم إنشاء شركة جديدة  لتوفير الحلول الخدمات السحابية للعملاء، مع التركيز على قطاع الأعمال داخل المملكة.

    وأوضحت الشركة ، أن منطقة الخدمات السحابية الجديدة، ستمكّن الشركات والمنظمات في جميع أنحاء المملكة من تعظيم وجودها السوقي، مع توفير منتجات وخدمات رقمية بصورة أسرع وأكثر موثوقية.

    وذكرت أن هذا التعاون يفيد من الطلب المتزايد على الخدمات السحابية في المملكة، حيث من المتوقع أن تصل الفرص السوقية إلى نحو 10 مليارات دولار بحلول 2030، ومع تزايد الاعتماد على خدمات الإنترنت خلال جائحة كورونا، فقد تضاعفت وتيرة التحوّل نحو الحلول الرقمية.

    ونوهت الشركة أن من شأن نشر خدمات جوجل السحابية “جوجل كلاود” والبنية التحتية في المملكة، توفير حلول قوية وموثوقة وذات جودة عالية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات تقنية المعلومات والخدمات السحابية.

    وتقدم جوجل كلاود لعملائها حلولاً متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية وإدارة البيانات والأمن والبنية التحتية وتحديث التطبيقات، على مستوى العالم، و تستخدم الطاقة المتجددة بنسبة 100 % لتشغيل عملياتها.

  • «زووم» تستعد لمواجهة ضغط الطلب بسبب قيود الإغلاق في احتفالات الكريسماس

    «زووم» تستعد لمواجهة ضغط الطلب بسبب قيود الإغلاق في احتفالات الكريسماس

    تستعد “زووم” لأكثر الأيام ضغطًا أثناء احتفالات الكريسماس، إذ تجعل قيود الإغلاق العالمي منصة عقد المؤتمرات عبر الفيديو الحل الأمثل لرؤية الأصدقاء والعائلة والاحتفال معهم من خلال مكالمات الفيديو.

    وسيلجأ معظم سكان المملكة المتحدة على سبيل المثال لاستخدام تطبيق “زووم” لمشاركة أحبائهم احتفالات الكريسماس، بعد فرض قيود صارمة للإغلاق في المملكة المتحدة بسبب اكتشاف سلالة جديدة من فيروس “كورونا”  قادرة على الانتشار بنحو 70% أسرع.

    وأعلنت إدارة “زووم” أن خوادمها مستعدة لاستيعاب ضغط الطلب المحتمل ليلة عيد الميلاد، وسيتم استثناء حد الـ40 دقيقة كمدة لمكالمات “زووم” المجانية خلال فترة الكريسماس، وبذلك تكون قادرة على المنافسة مع تطبيقات الفيديو الأخرى مثل “جوجل ميتس”، و”فيس تايم”، و”ماسنجر” و”واتساب”.

    وشهدت شركة عقد المؤتمرات عبر الفيديو الأمريكية زيادة في عدد مستخدميها بأكبر وتيرة خلال العام، بسبب التباعد الاجتماعي والعمل من المنزل لمنع تفشي فيروس “كورونا”.

  • «لوكهيد مارتن» تستهدف التوسع في السفر عبر الفضاء بشراء «إيروجيت» مقابل 4.4 مليار دولار

    «لوكهيد مارتن» تستهدف التوسع في السفر عبر الفضاء بشراء «إيروجيت» مقابل 4.4 مليار دولار

    قامت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية بتوسيع نطاق دخولها في مجال السفر عبر الفضاء من خلال الاستحواذ على شركة التصنيع الأمريكية “إيروجيت روكيتداين” في صفقة قيمتها 4.4 مليار دولار.

    وبموجب الصفقة المعلن تفاصيلها أمس الأحد، أعلنت شركة “إيروجيت” توزيع أرباح خاصة بقيمة 5 دولارات للسهم الواحد على أن يتم دفعها يوم الرابع والعشرين من مارس.

    ومن المقرر أن تكون الصفقة بالنقد، بحيث تستحوذ “لوكهيد” على “إيروجيت” مقابل 56 دولارًا لكل سهم نقدًا، والتي من المتوقع خفضها إلى 51 دولارًا لكل سهم قبل إتمام الصفقة بعد دفع توزيعات الأرباح الخاصة.

    وعند سعر 51 دولارًا، فإن “لوكيهد” سوف تشتري “إيروجيت” الأمريكية بعلاوة 21% عن سعر إغلاق السهم المسجل يوم الجمعة الماضي.

    ومع ذلك، من المرجح أن تواجه عملية الدمج تدقيقًا من العملاء الرئيسيين مثل وزارة الدفاع الأمريكي والإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء.

    وبحلول الساعة 7:59 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ارتفع سهم “إيروجيت” بنحو 22.4% إلى 51.45 دولار.

  • OPPO تصدر نسخة رسمية لنظام تشغيل ColorOS 11 على هذه الهواتف

    OPPO تصدر نسخة رسمية لنظام تشغيل ColorOS 11 على هذه الهواتف

    طرحت شركة أوبو المتخصصة في صناعة الهواتف الذكية، النسخة الرسمية من نظام تشغيل ColorOS 11 (القائم على أندرويد 11) في مصر بشكل تدريجي، وكشفت العلامة التجارية الشهيرة مؤخراً عن نظام ColorOS 11 عالمياً كواحد من أوائل أنظمة التشغيل القائمة على أندرويد 11، وتعمل الشركة الآن على طرح الإصدار المستقر من النسخة الرسمية في خلال شهرين فقط.

    وأوضحت الشركة أن سلسلة هواتف OPPO Find X2، وسلسلة هواتف OPPO Reno3، وهاتف OPPO A93 ستتلقى التحديث الرسمي لنظام ColorOS 11 حاليًا في مصر، بينما يصدر في سلسلة OPPO Reno4 لاحقاً خلال الشهر الجاري بداية من 24 ديسمبر.

    وأضافت أوبو أن نظام تشغيل ColorOS 11، والذي يحمل مفهوم “دع الحياة تتدفق”، يحتوي على مزايا أندرويد المحببة بينما يقدم تخصيصاً غنياً لواجهة المستخدم التي يبحث عنها مستخدمو هواتف OPPO.

    ويقدم النظام الجديد مستوى غير مسبوق من تخصيص واجهة المستخدم لمساعدة المستخدمين على إطلاق العنان لخيالهم وتخصيص تجربتهم. يمكن أن يقوم المستخدمون بتصميم شاشة العرض الدائم الخاصة بهم، والنمط، والألوان، وخلفية الشاشة، إلى جانب الخطوط ، والأيقونات، والنغمات.

    وبحسب الشركة فإن نظام ColorOS 11 يحسن أيضاً من سمات الوضع المظلم لأندرويد مع ٣ أنماط لونية ودرجات مختلفة من التباين. كذلك، تساعد خاصية OPPO Relax 2.0 المستخدمين على عمل مزيجهم الخاص من الضوضاء البيضاء بينما تقدم مجموعة موسعة وغامرة من أصوات المدن حول العالم.

    وفي حديثها عن النسخة الرسمية، قالت إيف هان رئيسة العلامة التجارية في OPPO مصر: “حقق نظام ColorOS 11 ردود أفعال هائلة من المستخدمين والمطورين منذ إصداره في سبتمبر. لقد عملنا عن قرب مع فريق أندرويد على تقييم المدخلات والمشكلات الواردة من آلاف المستخدمين حول العالم، ويسرنا طرح النسخة الرسمية عالمياً لأول مرة لمستخدمينا في مصر”.

    وتابعت، تعمل OPPO عن قرب مع جوجل لتحقيق إطلاق وتحديث أسرع لنظام ColorOS 11. ويأتي هذا الإطلاق في أعقاب الإعلان عن إصدار نظام جوجل أندرويد 11، وأصبح نظام ColorOS 11 واحداً من أوائل أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة التي تعلن عن إصدارها الرسمي القائم على أندرويد 11 في مصر.

    طرح المجموعة الأولى

    يبدأ الطرح الأولي للنسخة الرسمية من نظام ColorOS 11 مع هواتف OPPO الرائدة وسوف يصبح متوفراً قريباً عبر 6 أجهزة من هواتف OPPO.

    كيف تقوم بتحديث النسخة الرسمية من نظام ColorOS 11؟

    حالياً، يمكن لمستخدمي OPPO المصريين تحديث هواتفهم عبر طريقتين:

    أ. الإعدادات- تحديث البرامج- العثور على نسخة جديدة

    ب. الانتظار حتى تلقي تنبيه التحديث

    عن نظام تشغيل ColorOS

    ColorOS هو نظام تشغيل هواتف محمولة قائم على أندرويد من OPPO، ويضم إمكانيات التخصيص العالية، والفاعلية، والذكاء، والتصميم الغني. يدعم ColorOS أكثر من ٨٠ لغة، بما فيها الإنجليزية، والباهاسا، والهندية، والماراثية، والبنغالية، والتايلاندية، وغيرها، إلى جانب استخدامه حالياً من قبل ٣٧٠ مليون مستخدم حول العالم.

     

  • 5 أخطاء شائعة حول أمن البرامج في المؤسسات.. تعرف عليها

    5 أخطاء شائعة حول أمن البرامج في المؤسسات.. تعرف عليها

    كشفت بالو ألتو نتوركس عن 5 مغالطات شائعة حول الهجمات التي تستهدف البرامج الثابتة (firmware) في المؤسسات، وذلك في ظل تزايد الهجمات على هذا النوع من البرامج خلال الفترة الماضية.

    الخطأ الأول، البرامج الثابتة firmware آمنة

    إذا لم يكن باستطاعة فريق العمل لديك أن يقدّم الوثائق التي تثبت ما تم القيام به لتحديد تهديدات البرامج الثابتة firmware والحدّ من خطورتها، فإنك أمام مشكلة حقيقية، فثغرات البرامج الثابتة firmware يمكن أن تظهر في أي جهاز أو جزء من النظام، وللأسف، لا تتّبع غالبية المؤسسات منهجية منتظمة دوريا تركز على صيانة البرامج الثابتة، والأقراص الصلبة، وغيرها من المكونات، حتى بعد اكتشاف ثغرات مثل Spectre وMeltdown التي أثرت على العديد من أجهزة الكمبيوتر حول العالم، هذا الأمر يسهّل المهمة على من يحاول اختراق الأنظمة ويخلق بيئة مثالية للتّسلل دوما بصورة غير مشروعة.

    الخطأ الثاني، اختراق البرامج الثابتة هي من وحي الخيال العملي

    لقد قيل سابقا أن إنكار مشكلة ما يعد من أصعب الأمور التي تحتاج المؤسسات للتغلب عليها، فالهجمات التي تستهدف البرامج الثابتة حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أمر خطير ومؤكد بالوثائق، ومنذ أن سمعنا عن عدد من أشهر الهجمات من إدوارد سنودن ومجموعة Shadow Brokers، بدأ العالم يشهد ارتفاعا في عدد الهجمات التي تستهدف البرامج الثابتة firmware والتي باتت تنتشر على نطاق أوسع ومن أطراف سيئة السمعة، بل إن عددا من منظمات القرصنة التجارية باتت اليوم تروج لنفسها من خلال قدرتها على استهداف هذه البرامج الثابتة، إلا أنه وبسبب عدم توفر الرقابة الأمنية اللازمة على هذا المستوى فإن ما هو متوفر من معلومات لا يَعدُ عن كونه قمة جبل الجليد.

    الخطأ الثالث: يحتاج المخترقون إلى الدخول فعليا إلى المؤسسة للوصول إلى الأجهزة والبرامج الثابتة

    صحيح أن الاختراق المادي فعليا هو الصورة الأكثر شيوعا لتهديدات أمن البرامج الثابتة، لنتأمل سوية فكرة “الخادم غير الأمين”، لقد أقدم معظمنا على ترك كمبيوتره المحمول في غرفة الفندق، حتى وإن كان لفترة وجيزة عند الذهاب إلى الصالة الرياضية أو لتناول وجبة سريعة، هنالك من يعمد إلى تقديم الرشاوي لموظفي الفنادق مقابل تثبيتهم بعض البرامج الخبيثة على هذه الأجهزة التي يتركها أصحابها في غرفهم بهذه الفنادق.

    الخطأ الرابع: إجراءات سلسلة الإمداد تقوم بالتحقق الأمني اللازم

    تعتمد معظم المؤسسات إجراءات سلاسل إمداد تتضمن التحقّق من المصداقية، والاستجابة للحوادث الطارئة، وإدارة ثغرات البرامج، والعديد غيرها. إلا أن هذه المؤسسات نادرا ما تقوم بفحص سلامة من البرامج الثابتة firmware أو الأجهزة في مختلف نقاط سلسلة الإمداد، ونتيجة لذلك، فإن المهاجمين الذين ينجحون في التسلّل إلى عمليات سلاسل الإمداد يستفيدون من هذا المدخل الخفيّ إلى أنظمة ضحاياهم، على الرغم من كون هذه الثغرات على مرأى فرق الحماية والأمن السيبراني، ولا يعتبر التهديد الداخلي خطرا للعديد من المؤسسات، إلا أن الأمر لا يبدو كذلك في حال امتلاكها لمعلومات حساسة، وعليه يجب أن تأخذ هذه المؤسسات الأمر بمزيد من الجدية والحذر. ومن الأمثلة الأخيرة على ذلك، محاولة أحد قراصنة الإنترنت تجنيد موظف لدى شركة “تسلا” لتثبيت برنامج ضار لقاء مليون دولار أمريكي.

    الخطأ الخامس: تقديم الاهتمام بالأساسيات على أمن البرامج الثابتة

    في ظل جائحة فيروس “كورونا” والضغوط المادية على الميزانيات، يمكن تفهم هذا العذر إلى حد ما، يتوجب علينا جميعا تحديد أولياتنا، ومن الوارد جدا أن يعمد أحدنا إلى تأجيل تأمين البرامج الثابتة إلى وقت لاحق كي يتسنى التعامل مع مشاكل أكثر إلحاحا مثل التحوّل لحوسبة السّحاب أو تحديث وإصلاح البرامج المستخدمة، وحتى وقت قريب، كان عدد مخترقي البرامج الثابتة الذين يمتلكون خبرة في هذا المجال محدودا إلى حد ما، وكان غالبية حالات الاختراق قد اقتصرت التطبيقات أو أنظمة التشغيل، ولكن مع نشر المزيد من الدراسات (ومشاركتها من قبل الأطراف سيئة السمعة)، فقد كثفت الجهات التي تقف خلف محاولات الاختراق من جهودها لاستغلال المزيد من الثغرات في البرامج الثابتة firmware.

  • عمرو طلعت للسيسي.. العاصمة الإدارية الجديدة أول عاصمة عربية رقمية في 2021

    عمرو طلعت للسيسي.. العاصمة الإدارية الجديدة أول عاصمة عربية رقمية في 2021

    خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أوضح الأخير أنه تم اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لتكون العاصمة العربية الرقمية لعام 2021 من مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات؛ وذلك لبنيتها التحتية الرقمية والتكنولوجية فائقة التقدم، ولاحتضانها جهود تحقيق التحول الرقمي وتنمية المهارات والقدرات الرقمية في الدولة، وكذا استضافتها لجامعة مصر المعلوماتية والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة.
    وأضاف الوزير بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن هذا الاختيار سيساهم في عرض تطور البنية المعلوماتية الدولية في مصر، والتعريف بالاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب توجيه أنظار الشركات العالمية للعاصمة الإدارية كمدينة ذكية تعتمد كل خدماتها ومرافقها على المنظومات الرقمية الحديثة، مضيفاً في هذا الإطار أن مصر تقدمت في الترتيب العالمي في “جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي” خلال العام الحالي من المركز 111 إلى المركز 56 على مستوى العالم نتيجة الجهود الحكومية الكبيرة والمبادرات المتعددة في مجال التكنولوجيا والرقمنة.

    وتابع الرئيس خلال الاجتماع المشروعات القومية الخاصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.

    وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي بأسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس وجه بتعزيز استخدام أحدث التقنيات والمعايير العالمية لتنفيذ مشروعات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ولمضاعفة قدرات البنية المعلوماتية الرقمية للدولة، لما لذلك من مساهمة مباشرة في جهود التحول الرقمي، جنباً إلى جنب مع تدريب الكوادر البشرية على المهارات الرقمية لدعم الأداء الحكومي وتوفير أحدث الخدمات الرقمية للمواطنين وقطاع الأعمال على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحقيق الشمول الرقمي ويرسخ قواعد الاقتصاد الرقمي.

    وذكر المتحدث الرسمي أن وزير الاتصالات عرض خلال الاجتماع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها من قبل الوزارة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي شملت إعداد استراتيجية الذكاء الاصطناعي للمساهمة في رفع مستوى أداء الخدمات الحكومية، وكذلك التوسع في إعداد الكوادر البشرية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المهارات الرقمية، وجهود تصنيع أجهزة الحاسب المدرسي، وذلك في إطار الاهتمام بتعزيز محور بناء الإنسان المصري.

    كما اطلع الرئيس خلال الاجتماع على المحاور التنفيذية لمبادرتي “مصر الرقمية” و”مستقبلنا رقمي”، فضلاً عن جهود تطوير بنية الإنترنت، لاستيعاب الاستخدام الكثيف خلال الفترة الحالية نتيجة تداعيات جائحة كورونا، إلى جانب مستجدات رفع كفاءة مكاتب البريد والتي شهدت تطوير عدد 1600 مكتب على مستوى الجمهورية مزودة بالخدمات البنكية والشهر العقاري، بالإضافة إلى كافة خدمات الشمول المالي من تمويل متناهي الصغر وتمويل استهلاكي وتأمين متناهي الصغر ومحفظة المحمول الرقمية.

  • للأفراد والشركات.. احذر من الهجمات الإلكترونية خلال إجازة الكريسماس

    للأفراد والشركات.. احذر من الهجمات الإلكترونية خلال إجازة الكريسماس

    يُمثّل المتسوقون من مختلف أنحاء العالم أهدافا سهلة لأعمال الجرائم الإلكترونية، لا سيما في ظل بحث هؤلاء المتسوقين عن أفضل العروض الترويجية للتسوق عبر الإنترنت خلال موسم العطلات هذا العام. غير أن هذه المخاطر لا تهدد المستهلكين فحسب، إذ أن الشركات هي الأخرى مُعرّضة للخطر ذاته.

    ولا يزال الطريق الرئيسي لأعمال الجرائم الإلكترونية التي تستهدف المتسوّقين لموسم العطلات يمر من خلال رسائل البريد العشوائي والضّار، والتصيّد الاحتيالي، والبرمجيات الخبيثة.

    وفي محاولة للفت انتباه ضحاياهم، يحاول متصيّدي الجرائم الإلكترونية إغراء المستخدمين بتنزيل ملفات غير آمنة، وهي الطريقة ذاتها التي تم رصدها منذ ظهور جائحة فيروس “كورونا” وامتد لموسم التسوّق للعطلات.

    شركات البيع بالتجزئة هي نفسها معرّضة للاستهداف، بالبرمجيات الخبيثة لنقاط البيع وهجمات سرقة بيانات قارئ بطاقات الائتمان إنما يعتبران مثالين على الأدوات المتاحة لممارسات الجريمة الإلكترونية، وذلك من خلال إدراج بعض كود البرمجة الضّارة في مواقع التجارة الإلكترونية.

    وقال رافي بيلينغ، كبير الباحثين في مجال التهديدات لدى سيكيوروركس:” لقد دفعت ظروف جائحة فيروس “كورونا” بكثير من عمليات الشراء إلى الاعتماد على خيار التسوق عبر الإنترنت خلال العام 2020، وهذا شمل العديد من المنتجات شمل متاجر بيع الأغذية، والمستلزمات اليومية، والأجهزة الإلكترونية، وحتى منتجات الرفاهية والسلع الفاخرة، وما يمكن أن نشهده- كما سبق وحدث مع جائحة “كورونا” – هو أن تتركز جهود مجرمي الإنترنت على استغلال العروض الخاصة بموسم التسوّق للعطلات في سبيل إطلاق حملاتهم من رسائل بريد إلكتروني ضارّ، وإعلانات التصيّد الاحتيالي، وغيرها من ممارسات الجريمة الإلكترونية، وغالبا ما يكون التغيّر مقتصر على العنوان الذي تحاول استغلاله، إلا أن جوهر هذه الممارسات الإجرامية وحجمها يبقى ثابتا ومستمرا”.

    وأضاف:” بشكل عام، تبقى أعمال التجارة الإلكترونية ومواقعها أكثر عرضة لمختلف أشكال الهجمات الإلكترونية، إلا أن ذلك لا يحمي متاجر التسوّق التقليدية من أن تكون هدفا لبعض البرمجيات الخبيثة لنقاط البيع، أو محاولات سرقة بيانات قارئ بطاقات الائتمان، كما أن نجاح مجرمي الإنترنت في دسّ بعض أوامر البرمجة في موقع الشراء الإلكتروني لسرقة بيانات بطاقات الائتمان – وهو ما يتعارف على تسميته بهجمات Mage Cart – إنما يعدّ صورة أخرى من الممارسات غير المشروعة والتهديدات التي استهدفت بعضا من كبرى شركات السفريات والبيع بالتجزئة على مر السنين”.

    من جهة أخرى، وبسبب إتاحة عدد من الشركات للعاملين لديهم العمل من المنزل، وعدم استخدام بنية تحتية لتقنية المعلومات يمكن إدارتها مركزيا، سواء من خلال اعتماد حوسبة السّحاب أو استخدام الموظفين لأجهزتهم الخاصة، فإن أسلوب اللامركزية في إدارة العمل أثمر عن تعزيز قدراتها في التعامل مع عدد من التحديات التي تفرضها تهديدات الجريمة الإلكترونية، إذ لا شك بأنه من الصعوبة بمكان أن تنجح هجمات واسعة النطاق بواسطة برامج الفدية إذا ما لم يكن الموظفين العاملين في الشركة على اتصال مباشر بشبكة العمل، أو إذا ما كانت تعتمد حلول حوسبة السحاب من عدد من مزوّدي هذه الخدمات، غير أن هذه التغيّرات في أساليب العمل تجلب معها صور أخرى من المخاطر والتهديدات التي لا بد من التنبّه لها أيضا، فعمليات المراقبة تصبح أكثر صعوبة على سبيل المثال، ولا بد من التركيز بصورة أكبر على أدوات التحقق من هوية المستخدم وإدارة الصلاحيات الممنوحة، لضمان وصول الأشخاص المخوّلين فقط إلى أنظمة العمل التي يحتاجونها. كذلك، ومع إقدام المزيد من الشركات على اعتماد حلول حوسبة السحاب والتي لا تزال توفرها مجموعة محدودة من شركات تزويد هذه الخدمة التي تمتلك البنية التحتية اللازمة، فإن أي اضطراب وإن كان مؤقتا يصيب البنية التحتية لحوسبة السحاب سوف يكون ملحوظا من قبل العيد من الشركات والمستخدمين.